الفصل 7 | من 9 فصل

رواية روح رحيم الفصل السابع 7 - بقلم ولاء ندا

المشاهدات
14
كلمة
1,699
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

ولسه بتفتح باب الأوضة. روح قعدت تصوت وتقع ع الأرض من صدمتها. روح جريت عليها وهي بترفعها لفوق. الممرضة جت ع صوت روح. الممرضة: إيه؟ إيه حصل؟ الممرضة: يالهوووي الحقني يادكتور معتز، المريضة بتحاول الانتحار تاني. بعد ما الكل اتجمع والدكتور سابها ع السرير ترتاح. (منزل رحيم) الجدة: إيه بس اللي آخرها كل ده؟ قالت هي، هتيجي ع طول. رسمية اتصلي بالأستاذ زين، عاوزة أكلمه. رسمية: حاضر يا ست هانم. رحيم: فيه إيه يا تيته؟

مالك قلقانة ليه؟ الجدة: مافيش حاجة. رحيم: طيب فين روح؟ الوقت اتأخر، واكيد مافيش محكمة لحد دلوقتي، يعني علشان تفضل مع الأستاذ اللي اسمه زين ده. رسمية: اتفضلي يا هانم، الأستاذ ع الخط. الجدة: الو يا أستاذ زين، هي روح معاك؟ الجدة: طيب شكراً، مع السلامة. رحيم: يا تيته ماتقولي فيه إيه؟ هي مش مراتي اللي برا دي ولا إيه؟ عاوز أعرف مكانها.

الجدة: طيب يا رحيم، الحقها بسرعة، لحد يكون عمل فيها حاجة. خد العنوان ده، هي اكيد راحت ع هناك. روح: إيه يادكتور؟ هي عاملة إيه؟ هي مش ماتت؟ دكتور معتز: لا الحمد لله لحقناها. أنتي تعرفيها منين؟ روح: أنا مش عارفة أقولك إيه بصراحة. طيب أنا ممكن أدخل أطمن عليها. معتز: أيوه طبعاً. تدخل روح عليها وهي قاعدة ع السرير. الأم: انتي مين؟ روح: أنا روح. الأم: وجاية هنا عاوزة إيه؟ أنا معرفكيش، اطلعي برة.

روح: طيب سبيني أقولك أنا مين الأول. أنتي مش حاسة بأي حاجة أول لما شوفتيني؟ تقوم الأم من ع السرير وتمسك روح جامد من إيديها. الأم: لا بقولك اطلعي برة، أنا مش عاوزة أشوف حد، اطلعي من هنا. روح: طيب اسمعيني، أنا بنتك، بنتك روح بنت إبراهيم. الأم تفضل تضرب ف روح جامد أوي ع جسمها. الأم: أنا معنديش بنات، معرفكيش، ابعدي عني، إبراهيم سرق ابني وقتله. روح كانت بتعيط ومش قادرة تتنفس من تصرفاتها معاها.

الدكتور: اهدي يا مدام مروة، حقنة مهدئ بسرعة. الأم: انتي تبعهم؟ صح؟ هو اللي مسلطك عليا؟ اها، انطقي. روح: أنا مش فاهمة حاجة، مين دول؟ وهو مين ده؟ الأم تجري عليها وتضربها جامد وتقع ع الأرض. رحيم: روووح. روح كانت بتنظر إليه وهي خايفة ومرعوبة من اللي حصل، وبسرعة اترمت ف حضن رحيم وهي ع الأرض. رحيم قلبه وقف أول لما روح كانت ف حضنه. الممرضة: أرجوكم خدها برة الأوضة لو سمحت.

رحيم يشيل روح ويطلع برا يقعد ف الاستراحة، وكل ده وروح مش بتتكلم خالص، بتعيط بس. رحيم: طيب اهدي علشان أقدر أفهم فيه إيه، وإيه اللي جابك هنا. طيب اتكلمي معايا، بلاش الدموع، بلاش أرجوكي. الممرضة: لو سمحتم، دكتور معتز عاوزكم ف الغرفة. روح تجري تروح تشوف إيه حصل لأمها. معتز: اتفضل ارتاح. روح: هي كويسة؟ رحيم: اهدى. معتز: هي بخير ونايمة دلوقتي. ممكن أعرف انتي مين، وليه جالها انهيار عصبي أول لما شافتك. روح: أنا بنتها.

رحيم: نعم؟ معتز: انتي عارفة انتي بتقولي إيه؟ روح: أيوه عارفة، أنا بنتها، هي أمي. معتز: إزاي؟ اللي أعرفه إن مدام مروة مش متجوزة ولا عندها أي أطفال. روح: الموضوع معقد جداً ع شرحه، بس أنا عاوزة أتكلم معاها علشان أفهم وأعرف. معتز: انتي تعرفي مدام مروة تبقى بنت مين، وأهلك مين؟ روح: لا. معتز: دي بنت حربي فاروق. رحيم: انت بتقول مين؟ كان مصدوم أول لما سمع الاسم. رحيم: وهي هنا ليه وبتعمل إيه؟

معتز: دي مريضة عندي، ومقدرش أقول أكتر من كده. بس اللي عاوز أقوله، لو حد منهم سمع اللي حصل ف المستشفى النهارده، مش هتكون بشرة خير أبداً. أنا من نصيحتي، انسي الكلام اللي ف دماغك ده، أكيد فيه سوء فهم ف الموضوع. روح: لا، أنا متأكدة من الكلام ده. رحيم: اسكتي. طيب يا دكتور شكراً ليك، وأسفين ع إزعاجك. رحيم يشد أيدها ويركبها العربية. روح: انت بتعمل إيه؟ أنا عاوزة أشوفها تاني. رحيم: انتي مين اللي قالك إن هي ولدتك؟ روح: معرفش.

رحيم: انطقي، لازم أعرف. روح: كانت خايفة من رحيم. ماما الحجة. رحيم: تيته اللي قالتلك؟ روح: أيوه. رحيم كان يحدث نفسه: مش معقول تيته تغلط ف حاجة، أكيد هي متأكدة إن هي أمك فعلًا. روح: بتقول حاجة؟ رحيم: مش وقته، إحنا نروح البيت الأول نرتاح، وبكرة نشوف هنعمل إيه. (ف المنزل) روح كانت ف غرفتها، خدت شاور، وكانت لابسة الروب وشعرها طويل أوي منسدل ع ضهرها. الباب يخبط. روح: طيب. بتفتح كان رحيم ودخل الأوضة ع طول.

روح مكنتش عارفة تروح فين، كانت بتحاول تخبي شعرها ونفسها من رحيم. رحيم: انتي بتعملي إيه؟ عمالة تلفي زي الدودة ليه؟ روح: انت إيه اللي دخلك هنا؟ رحيم: عاوز أسألك ع حاجة. روح جري جابت الطرحة وخبت شعرها. روح: الحاجة دي مش تستنى لصبح؟ رحيم كان بيشد الطرحة كل شوية من عليها. روح: انت بتعمل إيه؟ رحيم: أنا عاوز أعرف حكايتك بالظبط. روح: إيه اللي غيرك كدة وعاوز تسأل عليَ؟ رحيم شد الطرحة تاني من ع شعرها.

رحيم: مش ممكن أقدر أساعدك. روح: استني كدة، انت بتشد الطرحة ليه؟ رحيم: أصل أول مرة أشوفك بشعرك. روح: لا دا انت جاي تهزر، اطلع لو سمحت برة الأوضة، عاوزة ألبس هدوم. رحيم يجري ع السرير وينام عليه. رحيم: تصدقي؟ أول مرة أعرف إن السرير بتاع الأوضة دي حلو كدة. روح: والله انت بتستظرف. رحيم: بصي، متخافيش، مش حرام ولا حاجة، ممكن أشوفك بشعرك. وممكن أشوف من غير... روح: تجري تحط إيدها ع شفايفه.

رحيم بيبص ف عيونها جامد أوي، كان سرحان بوجوده معاها، أول مرة يشوف ملامحها وهي قريبة منه، وشعرها كان مبلول ونازل ع وشها. روح لسه بتشيل إيدها. رحيم يشدها وتقع فوقه ع السرير. روح قلبها بيدق جامد ونفسها كان سريع. رحيم: انتي ضعيفة أوي ليه؟ وصغيرة. الباب يتفتح. الجدة: إيه اللي بيحصل؟ روح تقوم من ع رحيم جري وتقف وهي متوترة. رحيم: يقوم وكان لسه هيطلع من الأوضة. الجدة: تعالي هنا، انت بتعمل إيه ف الأوضة؟ رحيم: أنا...

أنا أصل... روح: كدابة، والله هو اللي جه. رحيم: يابت.... رحيم يمشي ويروح الأوضة بتاعته ويفضل يفكر في روح وملامحها البريئة. (ف صباح اليوم الثاني) كان الجميع ع الفطار. أحمد: يعني روح حفيدة حربي فاروق؟ الجدة: أيوه. الأم: بس حربي مالوش غير بنت واحدة، ومش متجوزة ومريضة. رحيم: فعلًا يا ماما، أنا شوفتها امبارح. الجدة: أنا عرفت كل حاجة، ومُتأكدة إن روح بنت مروة الحربي. روح: بس هي مش فكراني.

رحيم: هي مش ف كامل قواها العقلية يا تيته، الموضوع مُعقد جدًا، مش زي ما إنتي فاكرة. الجدة: أمك يا روح مظلومة ف كل اللي بيحصل ده. أبوكي خاف عليكي وعليها وهرب بيكي، هي فاكرة كل ده إن إنتي ولد ومات زي ما جدك فاهم. رحيم: طيب إيه اللي هيحصل دلوقتي؟ الجدة: إن روح... رسمية: الأستاذ أكرم برا هو وبنته سارة، يا هانم. أحمد: دخّليهم بسرعة يا رسمية. الأم: هنعمل إيه يا أمي ف الموضوع ده؟ أحمد: حليها بقا يا مير. رحيم: هو فيه إيه؟

ميار: معقول عريس ومش عارف إن دي هتبقى خطوبتك؟ روح قلبها وقف. رحيم: هو فيه إيه يا بابا؟ الجدة: رحيم، حضّر نفسك علشان تقعد مع سارة وتتعرف عليها، دي هتكون خطيبتك. رحيم: هو انتي مش شايفة إن الموضوع زاد عن حده بجد؟ مرة أتجوز دي، ومرة أخطب دي! هو أنا كرسي ف البيت بيتحرك ع مزاجكم ولا إيه؟ أنا ماشي من البيت خالص. روح تقوم تجري وراه وهو ماشي. سارة: رحيم، عامل إيه؟ رايح فين كدة؟ رحيم: عن إذنكم، عندي شغل.

لسه طالع من الباب، الرصاص يكون مالي المكان. روح: رحيم حااااااسب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...