ولسه بتفتح باب الأوضة. روح قعدت تصوت وتقع ع الأرض من صدمتها. روح جريت عليها وهي بترفعها لفوق. الممرضة جت ع صوت روح. الممرضة: إيه؟ إيه حصل؟ الممرضة: يالهوووي الحقني يادكتور معتز، المريضة بتحاول الانتحار تاني. بعد ما الكل اتجمع والدكتور سابها ع السرير ترتاح. (منزل رحيم) الجدة: إيه بس اللي آخرها كل ده؟ قالت هي، هتيجي ع طول. رسمية اتصلي بالأستاذ زين، عاوزة أكلمه. رسمية: حاضر يا ست هانم. رحيم: فيه إيه يا تيته؟
مالك قلقانة ليه؟ الجدة: مافيش حاجة. رحيم: طيب فين روح؟ الوقت اتأخر، واكيد مافيش محكمة لحد دلوقتي، يعني علشان تفضل مع الأستاذ اللي اسمه زين ده. رسمية: اتفضلي يا هانم، الأستاذ ع الخط. الجدة: الو يا أستاذ زين، هي روح معاك؟ الجدة: طيب شكراً، مع السلامة. رحيم: يا تيته ماتقولي فيه إيه؟ هي مش مراتي اللي برا دي ولا إيه؟ عاوز أعرف مكانها.
الجدة: طيب يا رحيم، الحقها بسرعة، لحد يكون عمل فيها حاجة. خد العنوان ده، هي اكيد راحت ع هناك. روح: إيه يادكتور؟ هي عاملة إيه؟ هي مش ماتت؟ دكتور معتز: لا الحمد لله لحقناها. أنتي تعرفيها منين؟ روح: أنا مش عارفة أقولك إيه بصراحة. طيب أنا ممكن أدخل أطمن عليها. معتز: أيوه طبعاً. تدخل روح عليها وهي قاعدة ع السرير. الأم: انتي مين؟ روح: أنا روح. الأم: وجاية هنا عاوزة إيه؟ أنا معرفكيش، اطلعي برة.
روح: طيب سبيني أقولك أنا مين الأول. أنتي مش حاسة بأي حاجة أول لما شوفتيني؟ تقوم الأم من ع السرير وتمسك روح جامد من إيديها. الأم: لا بقولك اطلعي برة، أنا مش عاوزة أشوف حد، اطلعي من هنا. روح: طيب اسمعيني، أنا بنتك، بنتك روح بنت إبراهيم. الأم تفضل تضرب ف روح جامد أوي ع جسمها. الأم: أنا معنديش بنات، معرفكيش، ابعدي عني، إبراهيم سرق ابني وقتله. روح كانت بتعيط ومش قادرة تتنفس من تصرفاتها معاها.
الدكتور: اهدي يا مدام مروة، حقنة مهدئ بسرعة. الأم: انتي تبعهم؟ صح؟ هو اللي مسلطك عليا؟ اها، انطقي. روح: أنا مش فاهمة حاجة، مين دول؟ وهو مين ده؟ الأم تجري عليها وتضربها جامد وتقع ع الأرض. رحيم: روووح. روح كانت بتنظر إليه وهي خايفة ومرعوبة من اللي حصل، وبسرعة اترمت ف حضن رحيم وهي ع الأرض. رحيم قلبه وقف أول لما روح كانت ف حضنه. الممرضة: أرجوكم خدها برة الأوضة لو سمحت.
رحيم يشيل روح ويطلع برا يقعد ف الاستراحة، وكل ده وروح مش بتتكلم خالص، بتعيط بس. رحيم: طيب اهدي علشان أقدر أفهم فيه إيه، وإيه اللي جابك هنا. طيب اتكلمي معايا، بلاش الدموع، بلاش أرجوكي. الممرضة: لو سمحتم، دكتور معتز عاوزكم ف الغرفة. روح تجري تروح تشوف إيه حصل لأمها. معتز: اتفضل ارتاح. روح: هي كويسة؟ رحيم: اهدى. معتز: هي بخير ونايمة دلوقتي. ممكن أعرف انتي مين، وليه جالها انهيار عصبي أول لما شافتك. روح: أنا بنتها.
رحيم: نعم؟ معتز: انتي عارفة انتي بتقولي إيه؟ روح: أيوه عارفة، أنا بنتها، هي أمي. معتز: إزاي؟ اللي أعرفه إن مدام مروة مش متجوزة ولا عندها أي أطفال. روح: الموضوع معقد جداً ع شرحه، بس أنا عاوزة أتكلم معاها علشان أفهم وأعرف. معتز: انتي تعرفي مدام مروة تبقى بنت مين، وأهلك مين؟ روح: لا. معتز: دي بنت حربي فاروق. رحيم: انت بتقول مين؟ كان مصدوم أول لما سمع الاسم. رحيم: وهي هنا ليه وبتعمل إيه؟
معتز: دي مريضة عندي، ومقدرش أقول أكتر من كده. بس اللي عاوز أقوله، لو حد منهم سمع اللي حصل ف المستشفى النهارده، مش هتكون بشرة خير أبداً. أنا من نصيحتي، انسي الكلام اللي ف دماغك ده، أكيد فيه سوء فهم ف الموضوع. روح: لا، أنا متأكدة من الكلام ده. رحيم: اسكتي. طيب يا دكتور شكراً ليك، وأسفين ع إزعاجك. رحيم يشد أيدها ويركبها العربية. روح: انت بتعمل إيه؟ أنا عاوزة أشوفها تاني. رحيم: انتي مين اللي قالك إن هي ولدتك؟ روح: معرفش.
رحيم: انطقي، لازم أعرف. روح: كانت خايفة من رحيم. ماما الحجة. رحيم: تيته اللي قالتلك؟ روح: أيوه. رحيم كان يحدث نفسه: مش معقول تيته تغلط ف حاجة، أكيد هي متأكدة إن هي أمك فعلًا. روح: بتقول حاجة؟ رحيم: مش وقته، إحنا نروح البيت الأول نرتاح، وبكرة نشوف هنعمل إيه. (ف المنزل) روح كانت ف غرفتها، خدت شاور، وكانت لابسة الروب وشعرها طويل أوي منسدل ع ضهرها. الباب يخبط. روح: طيب. بتفتح كان رحيم ودخل الأوضة ع طول.
روح مكنتش عارفة تروح فين، كانت بتحاول تخبي شعرها ونفسها من رحيم. رحيم: انتي بتعملي إيه؟ عمالة تلفي زي الدودة ليه؟ روح: انت إيه اللي دخلك هنا؟ رحيم: عاوز أسألك ع حاجة. روح جري جابت الطرحة وخبت شعرها. روح: الحاجة دي مش تستنى لصبح؟ رحيم كان بيشد الطرحة كل شوية من عليها. روح: انت بتعمل إيه؟ رحيم: أنا عاوز أعرف حكايتك بالظبط. روح: إيه اللي غيرك كدة وعاوز تسأل عليَ؟ رحيم شد الطرحة تاني من ع شعرها.
رحيم: مش ممكن أقدر أساعدك. روح: استني كدة، انت بتشد الطرحة ليه؟ رحيم: أصل أول مرة أشوفك بشعرك. روح: لا دا انت جاي تهزر، اطلع لو سمحت برة الأوضة، عاوزة ألبس هدوم. رحيم يجري ع السرير وينام عليه. رحيم: تصدقي؟ أول مرة أعرف إن السرير بتاع الأوضة دي حلو كدة. روح: والله انت بتستظرف. رحيم: بصي، متخافيش، مش حرام ولا حاجة، ممكن أشوفك بشعرك. وممكن أشوف من غير... روح: تجري تحط إيدها ع شفايفه.
رحيم بيبص ف عيونها جامد أوي، كان سرحان بوجوده معاها، أول مرة يشوف ملامحها وهي قريبة منه، وشعرها كان مبلول ونازل ع وشها. روح لسه بتشيل إيدها. رحيم يشدها وتقع فوقه ع السرير. روح قلبها بيدق جامد ونفسها كان سريع. رحيم: انتي ضعيفة أوي ليه؟ وصغيرة. الباب يتفتح. الجدة: إيه اللي بيحصل؟ روح تقوم من ع رحيم جري وتقف وهي متوترة. رحيم: يقوم وكان لسه هيطلع من الأوضة. الجدة: تعالي هنا، انت بتعمل إيه ف الأوضة؟ رحيم: أنا...
أنا أصل... روح: كدابة، والله هو اللي جه. رحيم: يابت.... رحيم يمشي ويروح الأوضة بتاعته ويفضل يفكر في روح وملامحها البريئة. (ف صباح اليوم الثاني) كان الجميع ع الفطار. أحمد: يعني روح حفيدة حربي فاروق؟ الجدة: أيوه. الأم: بس حربي مالوش غير بنت واحدة، ومش متجوزة ومريضة. رحيم: فعلًا يا ماما، أنا شوفتها امبارح. الجدة: أنا عرفت كل حاجة، ومُتأكدة إن روح بنت مروة الحربي. روح: بس هي مش فكراني.
رحيم: هي مش ف كامل قواها العقلية يا تيته، الموضوع مُعقد جدًا، مش زي ما إنتي فاكرة. الجدة: أمك يا روح مظلومة ف كل اللي بيحصل ده. أبوكي خاف عليكي وعليها وهرب بيكي، هي فاكرة كل ده إن إنتي ولد ومات زي ما جدك فاهم. رحيم: طيب إيه اللي هيحصل دلوقتي؟ الجدة: إن روح... رسمية: الأستاذ أكرم برا هو وبنته سارة، يا هانم. أحمد: دخّليهم بسرعة يا رسمية. الأم: هنعمل إيه يا أمي ف الموضوع ده؟ أحمد: حليها بقا يا مير. رحيم: هو فيه إيه؟
ميار: معقول عريس ومش عارف إن دي هتبقى خطوبتك؟ روح قلبها وقف. رحيم: هو فيه إيه يا بابا؟ الجدة: رحيم، حضّر نفسك علشان تقعد مع سارة وتتعرف عليها، دي هتكون خطيبتك. رحيم: هو انتي مش شايفة إن الموضوع زاد عن حده بجد؟ مرة أتجوز دي، ومرة أخطب دي! هو أنا كرسي ف البيت بيتحرك ع مزاجكم ولا إيه؟ أنا ماشي من البيت خالص. روح تقوم تجري وراه وهو ماشي. سارة: رحيم، عامل إيه؟ رايح فين كدة؟ رحيم: عن إذنكم، عندي شغل.
لسه طالع من الباب، الرصاص يكون مالي المكان. روح: رحيم حااااااسب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!