الفصل 1 | من 25 فصل

رواية روح صقر الفصل الأول 1 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,584
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

في قصر العزايزي .. كان يقف الجميع احترامًا لنزول كبير العزايزه الحاج عرفان وزوجته خديجة. كان الجميع ينظرون إليه بحب واحترام، أما زوجته فهي مغرورة بعض الشئ وقاسية في كل شيء حتى تعامل أولادها. على المائدة .. عرفان بابتسامة بشوشة: صباح الخير يا ولاد. الجميع باحترام: صباح الخير يا كبير العزايزه. عرفان: حمد لله على سلامتك يا صقر، من النهارده أنت بقا اللي هتباشر الشغل، الشركة محتاجك يا ولدي.

صباح بإعجاب: وهو الصراحة صقر يسد في أي حاجة يا عمي. خديجة بغضب: اتحشمي يا بت جبر يلمك. صباح بضيق: وأنا قولت حاجة يا مرات عمي. خديجة بحده: متشوفي بنتك يا حنان. حنان بيأس: مش أنتي اللي مربياها يا خديجة، متسألنيش عنها. جاسر: خلاص يا أمي محصلش حاجة. ندا بعشق: تسلم يا جاسر، دايما كده تهدي كل حاجة. صباح بهمس وغيظ: آه يا نحنوحة يا أختي. ندا بغيظ: مليكيش دعوة. صقر: والصفقات بتاعة الشركة يا أبوي لسه مع حاتم الزهار.

عرفان: أيوه لسه يا ولدي. صقر بجدية: أبيا الراجل ده مبقبلوش واصل. عرفان: المهم أن شغلنا ماشي يا ولدي. خديجة: كفايكم حديد عاد وكلوا. ليقاطعهم صوت ذلك الصراخ. صقر بغضب: لا بجا عاد، أنا مش هقبل بده واصل، أنا طالع أعرفه مقامه. صباح باستفزاز: جرا إيه يا صقر، راجل وبيربي مراته، إيه اللي حاصل عاد. خديجة بقسوة: سيبوه يربيها، أختك متفرعنة ولا عارفة تشيل مسئولية ولا زفت.

جاسر بغضب: حرام عليكي يا أمي، دي بنتك المفروض تخافي عليها. صقر بغضب: غلطتنا الوحيدة إننا وافقنا على الحيوان ده. شاكر بجدية: وليه الحديد الماسخ ده يا ولد عمي. صقر بنظرة قاتلة: فاضلك حاجة بسيطة جوي معايا يا شاكر، وصدقني اللي هيحصل مش هيعجبك واصل. شاكر بتحدي: أنا مش صغير ولا عيل أهبل يا صقر، وأنت عارف أختك طول عمرها مدلعة، وأنا ماليش خلق للحديد ده. ندا بغضب: يا شيخ اتقي الله، دي طول الوقت يتستر على بلاويك.

عرفان بغضب: بس مش عايز أسمع أي حديد تاني، مش عاملين لي حساب وسطيكم ولا إيه. صقر باحترام: العفو يا أبوي. عرفان بلهجة حادة: خديجة روحي شوفي بتك، وأنت يا شاكر تعالا ورايا على المكتب. في بيت عثمان .... كانت تقف بدرية وهي تعد الفطار لتصرخ بعلو صوتها. بدرية بصراخ: روح بت ي روح. روح بغيظ: نعمين يا أمي، هو مفيش إلا روح؟ روحي يا روح تعالي يا روح، هو مفيش غير روح ولا إيه عاد.

بدرية بغيظ: اخلصي يا آخره صبري وروحي هاتي الطماطم والفلفل. روح بطفولة: حاضر، بس ليا طلب. بدرية بغيظ: ي بت اخلصي، عايزة أصحى أخوكي يفطر عاد. روح بتأثر مصطنع: آه عايزة تصحي تفطري ابنك الحيلة، وأنا بقا الخدامة اللي اشتريتها صح. كانت بدرية تحاول خلف خفاها لتهرب ذلك المجنونة سريعا. روح: هجيب كل اللي عايزاه بس بلاش الشبشب. س س حنون: سلام. حنان بابتسامة: ربنا يسترها عليكي ويرزقك بابن الحلال اللي يستهلك.

علاء بنعاس: حرام عليكي يا أمي، ده هيبقى أمه داعية عليه اللي يتجوز بنتك دي. حنان: اخص عليك يا واد يا علاء، دي ست بنات الصعيد كلها. علاء بضحك: دي بوظة الصعيد قصدك. في الشارع .. روح بصراخ: الميزان ده مش طابب، جرا إيه يا أم أحمد عاد. أم أحمد بضيق: ي ساتر، أنا عارفة إن الاصطباحة بوشك مبتعديش على خير، خدي دول كمان فوقيهم. روح: وهاتي كمان كيلو فلفل. بت ي هبة ي بت. هبة بألم: روح كيفيك يا خيتي. روح بخوف: زينة؟

انتي مالك شكلك تعبان كده ليه. هبة بدموع وكسرة: مانتي عارفة مرات أبويا، ربنا ينتقم منها، مشغلاني في البيوت لما قطمت ضهري. روح بغيظ: بنت المنجد، وديني ما أنا سايباها. هبة بتوسل: أبوس إيدك يا روح، أنا مش ناقصة، أنتي عارفة إني موافقة على الذل ده كله عشان أكمل تعليمي، مانتي عارفة أبويا بيسمع كلامها قد إيه، ولو قالت له أي حاجة هيقعدني من المدرسة، وأنا مقدرش أسيب المدرسة واصل.

روح بألم: ربنا يعينك يا رب يا خيتي، هي نخلص من الثانوية العامة دي واللّي جاي إن شاء الله سهل. هبة بألم: ربنا يسهل، سلام يا روح، هشوفك. روح بوجع وحزن: مع السلامة يا خيتي، ربنا يخفف عنك يا هبه وينتقم منك يا بنت صفوت المنجد. في قصر العزايزي. في غرفة ندا وصباح. ندا بضيق: أنتي إيه حكايتك عاد، مبترتحيش غير لما الدنيا تولع نار من حواليكي. صباح

بدلع وهي تفرد خصلات شعرها: أيوه كده، بحب دايما الدنيا تبقى جايدة نار، هو ده اللي هيوصلني للي أنا عايزاه. ندا بغضب: متحلميش عاد يا صباح، أنا فاهماكي زين، أنتي عينك من زمان على صقر، بس ده مستحيل يحصل واصل. صباح بجنون وغضب: وليه ميوحصلش عاد، هو هيلاقي أحسن مني فين. ندا: لأ هيلاقي كتير جوي حنينين شبه، لكن أنتي مش شبه واصل يا صباح.

صباح باستفزاز: آه، زي جاسر كده اللي ملوعك ومش عارفة برضه توقعيه، وأنتي عاملاله زي الخدامة اللي بتشحت منه أي كلمة حلوة أو حتى نظرة، أنا بجا مش كده، أنا هخلي صقر يحفى وراه، وهتشوفي يا ندا. في مكتب عرفان ... عرفان بحده: أظن يا شاكر أنت عارف زين أنا اديتك إيه، بنتي الوحيدة روح قلبي واستأمنتك عليها، بس مكنتش متوقع إنك تخون الأمانة كده.

شاكر بغضب: عمي أنت على راسي من فوق، لكن إني تعبت، أنا عايز أبقى أب زي بقية الناس، وهي مش عاوزة حتى تحاول، نروح للحكيمة. عرفان بتنهيدة: يبقى تسايسها بالراحة، مش كده تتضرب كل كام يوم بالمنظر ده. شاكر بأسف: أنا آسف يا عمي، مش هتتكرر تاني واصل، عن إذنك لأني رايح الشركة. عرفان: مع السلامة يا ولدي. في غرفة رحمة أخت صقر.. كانت تجلس تلك الصغيرة التي لم يتعدى عمرها 18 بدموع غزيرة بقهره.

خديجة بحده: بتعيطي على إيه يا خلفة الشؤم، أنتِ كل ده أنا عارفة سببه كويس جوي. رحمة بدموع: يارب أموت عشان ترتاحي مني. خديجة بغضب: ي بت ي خايبة، ماله شاكر. رحمة بقهره وصراخ: مبحبوش، مش شايفاه جوزي واصل، أنتي عمرك ما هتحسي بيا واصل. خديجة بغضب: لا حاسة يا روح أمك، وعارفة إنك كل اللي أنتي فيه ده عشان علاء ابن الخياطة اللي كان طمعان فيكي، وإذا كان شاكر بيعمل كل ده فحقه، عايز يخلف.

رحمة بدموع وصراخ: عمري ما أخلف منه واصل، عمري، لأني بكره، بكره. في شركة العزايزي. في مكتب صقر ... كان يجلس صقر وهو يتابع بعض الملفات الهامة ليقاطعه السكرتيرة. السكرتيرة: مستر صقر، مستر حاتم الزهار وصل. صقر بضيق: أوووف، داخليه، وأنا جاي طوالي. شاكر بشر: أنت عارف، ركز شوية مع حاتم الزهار ده، لإنكسب من وراء الشهد. صقر بقرف: أيوه، عشان شغله كله شمال، مش كده؟ يلا عشان الاجتماع.

شاكر بجدية: ماشي يا صقر، كله يهون لحد ما أخلص منك أنت وأبوك، وآخد حق أبويا اللي أبوك استولى عليها، ويبقى أنا صاحب إمبراطورية العزايزي. على أحد الممرات. روح: الذرة المشوي، تعال دوق الذرة المعسلة. صباح بغرور: أنتي بتاعة الذرة؟ هاتي كوزين حلوين مش محروقين زي وشك. يتتتتتبع. صقر وجاسر ورحمة أولاد عرفان. ندا وصباح وشاكر أولاد حسن أخو عرفان متوفي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...