الفصل 24 | من 25 فصل

رواية روح صقر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
21
كلمة
2,998
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

في فيلا حاتم... كان يقف بغضب بعد علمه بقرابة صقر وحازم. كان يضغط على يده بغضب شديد. حاتم بغضب جحيمي: بقا هي الحكاية كده؟ أنا كنت حاسس، بس لا يا صقر، مش حاتم الزهار اللي يتضحك عليه. ليمُسك هاتفه ليتصل بسوزي، ولكن الرد كان أن الهاتف مغلق. ليرمي الهاتف بغضب. حاتم: راحت فين الزفتة دي؟ لازم نلحق نتصرف. ليسير إلى خزانته ليفتحها ويأخذ منها مسدسه، ليتحدث بشر:

متخلقش اللي يقف قدام حاتم الزهار. يا صقر، كده كده هرجع أمريكا، بس مش قبل ما أنهي حياتك. وزي ما حسرت أمك على أخوها، هحسرها عليك أنت كمان. في منزل عثمان... بدرية بابتسامة: نورت يا صقر يا ولدي. يااه، حاسة إني قاعدة في وسط ولادي. صقر بابتسامة: ربنا يخليكي ليا يا خالة. عصام بمرح: واه عاد، دي خالتي أنا بس. بدرية بضحك: ههههه، يا لهوي عليك. طول عمرك كياد. روح بابتسامة: هروح أحضر العشاء. يلا يا أما. بدرية بابتسامة:

يلا يا ضنايا. عصام باستغراب: مالك يا صقر؟ في إيه؟ صقر بتنهيدة قلق: أنا واقع في حكاية واعرة جوي يا عصام. عصام بقلق: واه عاد، طب اتكلم، ساكت ليه. صقر بتنهيدة: هقولك. في المطبخ... بدرية بتمني: بت يا روح، مش ناوي تفرحيني بعيل ولا إيه؟ روح بابتسامة: إن شاء الله يا أما، كله بوانه. بدرية بأمل: إن شاء الله يا ضنايا. ده حلمنا. حلم، حاسة أكده إني هعرف إنك حبلى الأسبوع ده. روح بابتسامة: إن شاء الله يا أما، إن شاء الله.

عند صقر وعصام... عصام بصدمة: واه عاد، أنت بتقول إيه يا صقر؟ صقر: أنا عارف إنك هتقولي إني غلطت، وكان لازم ألجأ للقانون. بس القانون منصفنيش يا عصام، ولا نصف خالي. كل اللي قدروه يعملوه إنهم يلبسوا التهمة عليه أكتر. والتقارير طلع إنه أخد جرعة زيادة من المخدرات. بس مين اللي أدهاله، ولا مين اللي وصله كده؟ معرفتش حتى أثبتها. كان لازما آخد حقي يا عصام وأشفي غليلي. عصام بحيرة:

والله منا عارف أقولك إيه يا صقر. أنت كده أملاك حازم بقت تحت يدك. البت دي وبتقول إنك انتقمت منها الانتقام اللي تستاهله. صقر بحدة: بس لسه اللعبة منتهتش يا عصام، لسه التعبان. عصام بتنهيدة: صقر، كفاية كده وسيب القانون ياخد لك حقك من حاتم. المهم هات كل الأدلة على كلامك، كل أملاك حازم اللي كانت باسم سوزي عشان المحضر. صقر: تمام، تعالا معايا الفيلا عشان أديك كل الأوراق. روح بابتسامة: يلا عاد، العشاء جاهز. اتفضلوا.

في إحدى المستشفيات... كانت تجلس فاتن بصدمة ودموع من معرفة أنها مريضة بذلك المرض اللعين. ليخرج صوتها المملوء بالدموع: حضرتك قصدك يا دكتور إنّي في المرحلة الأخيرة؟ الدكتور بأسف: للأسف يا مدام فاتن. فاتن بدموع وهي تحدث ذاتها: أكيد ده غضب من ربنا عشان البنت المسكينة اللي كنت عايزة أدمر لها حياتها وحياة ابني. يا رب اعفوا عني وارحمني يا رب العالمين. في قصر العزايزي... في غرفة رحمة...

كان يسير شاكر إلى الغرفة ليبتسم بسعادة من منظر الغرفة المزين بألوان زاهية والألعاب الجميلة. جعل قلبه ينبض بشدة. لتخرج حوريته وهي ترتدي قميص نوم زهري. كانت حقاً في غاية الجمال. ليقترب منها بابتسامة ساحرة. شاكر: هو القمر نزل على الأرض وبقى معايا؟ رحمة بابتسامة ساحرة: القمر ملكك من زمان، وأنت اللي مخلي نوره ساطع. سامحني يا شاكر، سامحني على كل اللي عملته. أنا خلاص عقلت ومستحيل أزعلك مرة تانية. شاكر بقلق:

بتحبيني ولا تأدية واجب وخلاص؟ رحمة بابتسامة وهي تلمس خده بجراءة أربكته: بحبك، والله العظيم بحبك. لتقترب منه لتهمس في أذنيه: ومش أنا بس عاد، أنا وصقر الصغير. قالت كلمتها البسيطة، لم تعلم أن تلك الكلمات قد أحيت قلبه من جديد. لينظر إليها بسعادة تكفي العالم. شاكر: بجد يا رحمة؟ بجد؟ رحمة بابتسامة: صوح يا روح رحمة. ليحملها شاكر بسعادة وعشق وهو يقبلها بشغف واشتياق. لينعموا أخيراً في ليلة مملوءة بالحب. في منزل حمدان...

سامية: مالك يا راجل؟ قاعد كده ليه؟ حمدان: بفكر في موضوع البت هبة ده. سامية بطمع: تفكر في إيه يا راجل يا مجنون؟ أنت معقول هنسيب فرصة زي دي إننا نكون نسايب عرفان العزايزي؟ ده إحنا هناكل الشهد. حمدان بضيق: بس أنا اللعبة اللي لعبوها عليا عاد، حنقاني مخلينا عايز أنك عليهم عشيتهم. سامية بغضب: بقولك إيه يا راجل يا خرفان؟ أنت تتعدل أحسن لك. اتبسط واعمل فرحان. هو حد يصدق إن بنتك دي تتجوز جوازة زي دي؟ بس نعمل إيه؟

يدي الحلق للي بلا ودان. اسمع يا راجل، أنت متتكلمش خالص، سامع؟ حمدان: حاضر يا سامية، اللي تشوفيه. في أمريكا... فيلا البروف... شاهندة بدموع ورعب: إحنا رجعنا هنا تاني. يا رب ارحمنا. أنا خايفة أوي يا علاء، أوي. علاء بعشق: متخافيش يا روحي، أنا جنبك. مستحيل أخلي حد يلمس منك شعرة واحدة. عمار بحنين وحزن: يااه، يبختك إنك قادر تحميها. أنا مقدرتش. شاهندة بدموع وصراخ: أنت عايز مننا إيه؟

حرام عليك، سيبنا في حالنا بقا. كفاية اللي عملته. عمار بصراخ وألم: وأبوكي مرحمنيش أنا وأختي. ليه استكتر علينا إننا نعيش زي بقية الناس؟ ليه استكتر إننا نعيش بشرفنا؟ كان ممكن بفلوسه يشتري مليون بنت من اللي بيبيعوا نفسهم. ليه أختي؟ شاهندة بصدمة: أختك إيه علاقتها بأبويا؟ عمار بكره ووجع ودموع:

أبوكي ده أوسخ راجل في الدنيا. رسم على أختي الحب وخد شرفها، وبعدها قتلها وهي حامل. وأنا طبعاً مقدرتش أثبت حقي ولا آخد حق أختي اللي ماتت ولا كأنها كلبة ملهاش أهل. علاء بصدمة: معقول فيه ناس كده؟ وعشان كده أنت بتنتقم مننا عاد؟ شاهندة بثقة: أنا مستعدة أساعدك في الانتقام من أبويا. عمار باستغراب: بتقولي إيه؟ شاهندة: اللي سمعته. أنا هجيبه لحد هنا وأشفي غليلك منه وأرجع حق أختك. علاء: شاهندة، أنتِ متأكدة من اللي هتعمليه ده؟

شاهندة بدموع وألم: عمره محسسني إنه أبويا يا علاء. عمره. جه الوقت اللي يتعاقب على كل اللي عمله زمان ونرحم الناس من اللي ممكن يعمله بعد كده. في قصر العزايزي... في الجنينة... صقر: تعال يا عصام. عصام: لا عاد، اطلعوا انتوا. أنا هستنى هنا في الهوا الحلو ده. صقر بابتسامة: طيب يا أخوي، مش هنتأخر. يلا يا روح. روح بابتسامة: يلا يا حبيبي.

لينظر عصام باهتمام إلى ذلك الجمال الخلاب. ليقع نظره على من تجلس وهي تضع اللابتوب أمامها وتدون بعض البيانات. عصام: يااه، الجو حلو جوي. صباح بغيظ: واه عاد، هو أنت إيه حكايتك يا جدع؟ أنت بترقبني ولا إيه؟ عصام باستفزاز: وأراقبك ليه عاد؟ من قلة البنات يعني؟ مع إني بموت في البنات الصعايدة، بس مش اللي شبهك واصل. صباح بغضب: تصدق إنك مش محترم! وأنا لولا إنك في بيتنا كنت اتصرفت معاك. قوم من هنا، الجنينة واسعة. عصام باستفزاز:

لا عاد، الجو هنا حلو جوي. صباح بغيظ وهي تأخذ اللابتوب: أنا اللي سيبهالك مخضرة وماشية. بنادم مستفز. عصام بإعجاب: هههههه، لسانها طويل بس دمها زي العسل. داخل القصر... خديجة بغضب: واه عاد، إيه الكلام ده؟ يعني إيه كتب كتابك بكرة يا جاسر؟ جاسر: يعني أكده يا أمي. أنا اتفقت أنا وشاكر مع أبوها على كده. عرفان: كيف بس يا ولدي؟ هنلحق نعمل كل ده إمتى؟ جاسر بسعادة: هنلحقوا إن شاء الله يا أبوي. صقر بابتسامة:

إن شاء الله يا أخوي. ألف مبروك. جاسر وهو يحتضنه: ربنا يخليك ليا يا صقر. روح بابتسامة: العوافي. عرفان بابتسامة: العوافي عليكي يا روح يا بتي، كيفك؟ روح بابتسامة: عايشة بحسك يا أبا الحاج. خديجة: البت سوزي تعبانة أوي يا صقر، لولا الدكتور اللي جه وعطاها حقنة لو سكتت دي كانت عمالة تخبط في كل حاجة زي المجنونة. صقر ببرود: ذنوب يا أمي، ذنوب. ويتخلص. المهم نجهز حالنا. ندا بخجل: بس كيف، وأنا هجيب شبكتي بكرة؟ عرفان بابتسامة:

هنجيبها يا ضنايا. إحنا نقدروا نقول لا؟ إحنا مش قد دكتور قاسم. ندا بخجل: ربنا يخليك ليا يا عمي. في غرفة سوزي... كانت ترقد على السرير كالمومياء، لا تستطيع التحرك. كان يقف وهو ينظر إليها بشماتة وكره. صقر: ياه، دلوقتي بس حاسس إني ارتحت وأنا شايفك كده زي الكلبة، نفس المنظر اللي شفت فيه خالي لما مات بالسم اللي أدهولك أنتِ والشيطان ابن عمك. سوزي بتعب وألم واستغراب: خالي؟ صقر بوجع ودمع:

خالي حازم اللي كان أصغر مني. كنت بعتبره زي ابني. وردة كنت بزرعها، بس الكلاب اللي زيكم استكتروا عليا إني أفرح بالزرعة دي وحرقتوا قلبي عليه. عشان كده هحرقكم كلكم بإيديا. سوزي بصدمة: حازم يبقى خالك؟ معقول؟ صقر بغضب: أيوه معقول. بس على الأقل هو مات وارتاح. لكن أنتِ هرميكي في مصحة تتعذبي فيها بقية عمرك كله. سوزي بصراخ وهيستيريا: لا يا صقر، لا! ارحمني، ارحمني. صقر بغضب وكره:

اللي زيك خسارة فيها الرحمة. اللي زيك لازم يعيش يتعذب وبس. ودي آخرة كل ظالم. لياتوا الأطباء ليحملوها إلى مصحة الأمراض العقلية تحت صراخها الشديد وبكائها الشديد. كان يقف ولم يرمش له جفن، فذلك هو العقاب المستحق. لتنتهي سوزي بشرها إلى الأبد. خديجة بصراخ: إيه ده؟ في إيه يا صقر؟ سوزي بصراخ هستيري: الحقوني، الحقوني. خديجة بغضب: إيه اللي بيحصل ده يا صقر؟ إزاي تعمل كده في اللي هتكون مراتك؟ صقر بغضب: صعبة عليكي يا أمي؟

دي حاجة اسمها قتل زرعتنا يا أمي. عرفان باستغراب: قصدك إيه يا ولدي؟ صقر: سوزي وحاتم، ولا عم يا أبتاه، هما اللي دمروا خالي حازم وقضوا عليه واستولوا على أملاكه. خديجة بدموع وألم: إيه ده؟ البنت اللي دخلتها بيتي وعملتها زي ما تكون واحدة من بناتي، تكون هي السبب في موت أخويا وحرقت قلبي؟ وأنت يا صقر سكت ليه؟ مقلتليش ليه؟ كنت قطعتها بسناني. صقر: مفيش داعي يا أمي، أنا أخدت حقنا تالت ومتلت. عرفان بقلق:

وتفتكر حاتم هيسكت يا ولدي؟ صقر بثقة: متخافش يا أبوي، التعبان ده نهايته خلاص، هانت. في غرفة صقر... كان يجلس صقر في أحضان روح. روح بابتسامة: صقر قلبي، ماله؟ صقر بابتسامة وعشق وهو يقبل يدها: حبيبة قلبي، أنا زين طول ما أنتِ معايا. روح بابتسامة: تعرف أمي نفسها في عيل لينا؟ بصراحة معرفتش أقولها إيه. صقر بعشق:

معلش يا روح. أنا يمكن كنت غلطان لما أجلت دخلتنا. كنت خايف يا روح تحملي، كنت خايف من المعركة دي، كنت خايف أسيبك أنتِ. وعشان حاسس إني مفرحتكش كيف ما تستاهلي، عشان كده خلاص هانت. وهعمل لك فرح الصعيد كله يتكلم عنه يا روح قلبي. وساعتها هنملا القصر ده كله عيال، كل سنة عيل. روح: ليه عاد؟ متجوز أرنبة ولا إيه؟ صقر بعشق وهو يقبلها: أحلى أرنبة في الدنيا. في اليوم التالي... في محل المجوهرات...

كانت تقف ندا بخجل وهي تنظر إلى ذلك المجوهرات الساحرة. قاسم بابتسامة: حبيبتي، اختاري اللي يعجبك. ندا بخجل: مانا اخترت أهو يا قاسم. فاتن بابتسامة وحنان: لا يا حبيبتي، ده مش كلام. امسكي الطقم ده، محدش هيلبسه غيرك. ندا باحراج: لا يا طنط، ده غالي جوي. فاتن بحنان: لا يا حبيبتي، مفيش حاجة تغلى عليكي. ربنا يسعدكم يا حبيبتي وتنوري بيتك. قاسم بغمزة: قريب أوي يا ماما. لتبتسم ندا بخجل شديد وعينان مملوءة بالسعادة.

في قصر العزايزي... كانت تقوم الاستعدادات على قدم وساق استعداد لذلك العرس، عرس جاسر وهبة. في غرفة الفتيات... روح بسعادة: للوووووووي! مبروك يا حبيبة قلبي، ألف مبروك. رحمة بابتسامة: مبروك يا مرات أخوي. هبة بخجل: الله يبارك فيكم يا أخواتي يا حبايبي. روح بابتسامة: يااه عاد، مش مصدقة واصل إننا بقينا مع بعض في نفس البيت. رحمة بابتسامة وهي تضع يدها على بطنها:

يلا شدي حيلك أنتِ وهي وجيبولي عروسة حلوة أكده لصقر عشان أنا مش هجوزه غير لبنت عمه. هبة بابتسامة: ربنا يقومك بالسلامة يا حبيبتي. في غرفة جاسر... جاسر بابتسامة: ها، إيه رأيكم عاد؟ صقر بحنان: زي القمر يا أخوي. ربنا يسعدك يارب. شاكر باستفزاز: آه، أحلام وردية كلها يا ابني. وبعدين عينك متشوف إلا النكد. صقر بابتسامة ساحرة: ههههه، حرام عليك يا فقري. متعقدش الواد. وبعدين مالها رحمة أختي يا فقري؟ دي قمر منور. شاكر بعشق:

عندك حق يا صقر. جاسر بابتسامة: طب يلا عاد، الناس بدأت توصل. هشوف هبة. شاكر بهمس: أنا خايف من اللي ما يتسمى. صقر بابتسامة: متخافش يا أخوي، التعبان متراقب 24 ساعة، متقلقش. شاكر بابتسامة: ربنا يخليك يا أخوي. ليلا... في ذلك الحفل الجميل الساحر، كان الجميع يقفون بابتسامة ساحرة. صقر بعشق: شايفه كل دول؟ أنتِ القمر اللي منور في وسطيهم. روح بعشق: ربنا يخليك ليا يا مالك قلبي. شاكر بقلق: إيه يا نور عيني؟ شكلك تعبان. رحمة بألم:

الواد مش ساكت. شاكر: بكرة ينزل وأربيهولك. ابن الكلب ده. رحمة بابتسامة: لا عاد، متشتموش لا هو ولا أبوه، لأني بموت في أبوه. شاكر بعشق: وأبوه بيموت فيكي والله. جاسر بابتسامة: قمر منور، مبروك يا روحي. هبة بابتسامة: ربنا يخليك ليا يا جاسر. هتفضل طول عمرك حبيبي وفي عينيّا. بحبك جوي. جاسر بعشق: وأنا بموت فيكي يا عصفورتي الحلوة. كانت تقف وهي تنظر إليهم بسعادة. ليقترب منها بخبث وهو يهمس في أذنها. عصام بابتسامة:

الدور الجاي عليكي يا مجنونة قلبي. ليرحل. لتنظر إليه بأثر بابتسامة ساحرة. فاخيراً قد دق قلب صباح. من أمام فيلا حاتم... كان يضع مسدسه بسترته. ليتحدث بغضب وتوعد: خلاص، هانت والنهارده هتكون نهايتك يا صقر. ليقاطعه رن هاتفه. ليرد سريعاً ليصرخ بفزع: شاهنددددده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...