في منزل عثمان ... فجرا .. كانت تجلس روح بدموع غزيرة، فحقا أن والدتها معها كل الحق، فماذا كان سوف يحدث لها لولا أن والدتها أرسلت لها النجدة في ذلك الوقت. حقا كان وقتها سيكون الموت هو الحل الأمثل. ليقاطعها صوت طرقات الباب المنخفضة بعض الشيء. لتقترب من الباب بارتباك وقلق، ليخرج صوتها المبحوح من كثرة البكاء. "مين اللي بيخبط؟ "أنا صقرك ياروح، افتحي."
رغم خوفها ورعبها من معرفته بما كان سيحدث لها الآن، إلا أنها شعرت بالاحتياج الشديد لمالك القلب، لتفتح الباب سريعًا وترتمي في أحضانه بدموع. ليشدد من احتضانه بها، ليقبل رأسها بحنان. "اهدي يانور عيني، اهدي، أنا جنبك." "صقر، فيه حاجة حصلت وأنا مش قادرة أخبي عليك، لازم تعرف، بس قسما بالله ما كان بإيدي." "أنا عرفت كل حاجة ياروح، متقلقيش، واللي عملوه كده، حسرتهم على روحهم." روح بدهشة: "عرفت إزاي؟ مين اللي قالك؟
"متشغليش بالك، عرفت كيف، المهم إني عرفت وخلاص، وخدت حقك من ولاد الكلب دول." روح ببراءة وهي تمسح دموعها: "يعني مش زعلان مني؟ صقر بخبث وهو يقترب منها: "والله على حسب، ممكن أفضل شايل كده، وممكن بوسة واحدة تخليني أنسى العالم كله." روح بابتسامة وخجل: "بس كده." ليلتهم صقر شفتيها في قبلة مملوءة بالعشق والحب، لتبادله هي القبلة بكل العشق، ليفصلوا قبلتهما أخيرًا، التقاط أنفاسهم. "بحبك جوي ياروح جوي."
"وأنا بعشقك ياقلب روح من جوه." صقر بغمزة: "بقولك، متيجي ندخل هنا وخلاص." "صقر؟ "روح صقر والله." روح بشك: "صقر، أنت فيك إيه ياحبيبي؟ حساك مش زين." صقر بقلق: "فعلا أنا مش زين ياروح، في موضوع مهم جوي لازم نتحددوا فيه، لأني عايزك معايا في كل اللي جاي." روح بقلق: "وأنا بين إيديك ورهن إشارتك ياحبيبي، تعال نقعد بره ونتحددوا براحتنا." في الخارج .. روح بصدمة: "أنت بتقول إيه ياصقر؟ معقول فيه ناس كده بالشر والجبروت ده؟
وأنت ياصقر تبقى في كل ده ومتقوليش؟ صقر بغضب: "وأكتر ياروح، دول حرقوا قلبي، قتلوا ابني، مش أخويا ده، أنا اللي مربيه." روح بحنان: "بعد الشر على قلبك يغالي، وحياتك عندي، لناخد حق حازم وننتقم منهم." صقر وهو يمسك يدها بحنان: "علشان كده عايزك معايا ياروح." روح بعشق: "اللي تؤمر بيه اعتبره اتنفذ." صقر بجدية: "أبويا هياخدك بكرة يرجعك القصر، صح؟ "صح."
"اسمعي بقا عاد، أنا قدام الكل هبقى مش طايقك، هلكلك على أي حاجة، ليكي، وأنتي استحملي مني أي حاجة، علشان خاطر ننفذ الخطه دي، أنا آسف ياروح، بس دي الطريقة الوحيدة علشان الحية دي تتطمنلي، وتسهلي كل اللي عايز أعرفه." روح وهي تقبل يده بعشق: "ولا يهمك ياروح روحي، اعمل فيا مابدالك، أنا فهمتك ياحبيبي وهبقى معاك لآخر طب. وحتة التسجيل اللي في أوضة النوم ده، هنعملوا فيه إيه؟
"ده هيساعدنا كتير، طول ما إحنا في الأوضة هنسمعها اللي عايزة تسمعه وبس، المهم أن الاتفاق ده بينا إحنا بس، حتى شاكر رغم أنه عارف كل حاجة، لكن كده أحسن علشان الكل يصدق." روح بابتسامة: "فهمتك ياقلبي، وإن شاء الله هناخد حق حازم." ليحتضنوا بعضهم بعشق، فذلك كان (اتفاق العشق) وبالفعل قد بدأوا في الخطة، وبمعرفة سوزي بحادثة روح واستغلالها لإيقاع بينهم، قد سهلت الأمور كثيرًا عليهم، وبدأت بالفعل خطة الإيقاع بهم...
انتهاء الفلاش باك ..... في قصر العزايزي ... في الحديقة. صقر بابتسامة: "حلو جوي، يعني الخطه نجحت." شاكر: "طبعًا ي كبير، ده فعلاً كلب فلوس." جاسر باستغراب: "مش عارف إزاي راجل زي ده يخلف ملاك زي هبه." صقر بابتسامة: "مش كل الناس زي بعضها ي أخويا." شاكر: "المهم عاد جهز حالك علشان نروحوا بكرة نخطبهالك، كفاية لحد كده." جاسر بسعادة: "حاضر، هروح عاد أبشرها." صقر بغمزة: "روح ياحنين." شاكر: "كويس إن جاسر قام، إيه الأخبار؟
صقر بابتسامة: "الأخبار زينة جوي جوي، خلاص هانت ي أخويا." شاكر بتنهيدة: "طب، وروح مش ناوي عاد تسامحها؟ صقر بخبث: "كله بأوانه ي أخويا." سوزي بدلع: "هاي." صقر بابتسامة خبيثة: "أهلين ياروحى، اتوحشتك جوي." سوزي بدلع: "وأنا كمان يروحي." شاكر: "طب هطلع أنا ياصقر، ورايا حاجات مهمة، عن إذنكم." سوزي بدلع وهي تمسك يد صقر: "حبيبي عامل إيه؟ صقر بابتسامة خبيثة: "الحمد لله ياقلبي، أخبار الشغل إيه؟ في الداخل ...
خديجة بصراخ: "بت ياروح، أنتِ يابت." روح وهي تدعي الكسرة: "نعم ياأما." خديجة بحدة: "خدي يختي، طلعي الشاي، طلعيه بره." "حاضر ياأما." جاسر بابتسامة: "عاملة إيه ياروح؟ روح بابتسامة: "الحمد لله ياياسر، بخير، هروح أنا ياأما، فوتكم بعافية." جاسر بابتسامة وحماس: "أما عايز أفتحك في موضوع مهم، وأبوس يدك، متقوليلي لا." خديجة بضيق: "ي بقا، أكيد خاص باللي ماتتسماش، اللي اسمها هبه، اتكلم ي أخويا." في الخارج.
كانت تقف روح وهي تتضغط على يدها بغضب وغيره شديدة. روح بغيظ وغيره: "شوف بنت الفرطوس لازقة فيه كيف، طيب أنا هخليكي تتضحكي من قلبك صوح، مبقاش أنا روح." عند صقر وسوزي ... سوزي بدلع: "خلاص ياقلبي، هقابل حاتم النهارده ونظبط كل حاجة، وأعملك توكيل ما أملاكي هي أملاكك، وبعدين ما إحنا خلاص هنتجوز." روح بخبث: "الشاي ياصقر بيه." صقر بغمزة وهو يدعي الغضب: "إيه ده؟ ومالوش غيرك يبعتوه معاه الشاي ده؟ حاجة تسد النفس."
سوزي باستفزاز: "معلش يابيبى، اعتبرها خدامة، هاتي الشاي، دماغي مصدعة." روح بخبث وغيظ: "عينيا." لتقترب منها روح بخبث لتسقط جميع أكواب الشاي الساخنة على قدميها. سوزي بصراخ: "أعععععع! أنتِ غبية؟ حرقتيني." صقر وهو يكتم ضحكاته بصعوبة: "إيه اللي عملتيه ده؟ أنتِ اتجننتي؟ روح بمكر: "آسفة ياصقر بيه، مكنش قصدي." سوزي بصراخ: "أععععع! مش قادرة أستحمل." صقر وهو يكتم ضحكاته بصعوبة: "هنيه بت ي هنيه." هنيه: "نعمين ياصقر بيه."
صقر: "روحي مع سوزي هانم واطلبي الدكتورة بسرعة." هنيه: "حاضر ياصقر بيه، يلا ياهانم على مهلك." ليسحب صقر روح بعيدًا ... صقر بضحكة عالية: "هههههه، اللي عملتيه ده يامجنونة، حرقتي البت." روح بغيظ: "أحسن، تستاهل، عمالة تدلع عليك، وأنا النار تقيد فيا يابيبى، وهنتجوز قريب، أهي كده مش هتتجوز خالص." صقر بضحكة ساحرة: "واه عاد، ده انتي طلعتي مش سهلة واصل." روح
وهي تنظر في عينيها بعشق: "اللي يقرب منك، آكله بسناني، اللي يفكر يمس شعرة منك ياصقر، ساعتها هتقلب لواحدة تانية خالص، ممكن أعمل أي حاجة عشانك." صقر بعشق: "طب أنا أعمل إيه دلوقتي؟ عاظ قلبي مبقاش قادر يبعد عنك أكتر من كده." روح بابتسامة: "هانت ياروح قلبي، وهنبقى مع بعض، ومفيش حاجة هتفرقنا واصل." في الداخل ... خديجة بغضب: "واه عاد، ده أنا مليش كلمة عاد."
جاسر برجاء: "ياما، حرام عليكي، أبوس يدك، وافقي، أنا مش هقدر أعمل أي حاجة من غير رضاكي." خديجة بحدة: "يعني مصمم ياياسر؟ جاسر برجاء: "أيوه ياأما، أبوس يدك، وافقي بقا." خديجة بخبث: "طيب ياولدي، اللي تشوفوه، أنا يهمني راحتك." جاسر بسعادة: "ربنا يخليكي ليا ياأما، هروح أفرحها بقا." خديجة بغيظ: "أنا لازم أشوفلي صرفة في الموضوع ده، مش كفاية بنت الخياطة، لازم أتصرف." في أمريكا ...
كانوا يسيرون علاء وشاهندة، وهم ينظرون إلى محلات الملابس باهتمام، ليلفت نظر شاهندة محل من محلات المحجبات، لتنظر إليها باهتمام تحت نظرات علاء المبتسمة. شاهندة بابتسامة: "هدخل المحل ده ياعلاء." علاء بسعادة: "روحي، وأنا هستناكي هنا." شاهندة بابتسامة: "مش هتأخر." بعد بعض الوقت ... كان يقف علاء بانهيار من تلك الحورية التي ترتدي ملابس محتشمة للغاية وحجاب يزين رأسها، ليبتسم ابتسامة واسعة. شاهندة بابتسامة: "إيه، عجبتك؟
علاء بانبهار: "ما شاء الله، زي القمر، ربنا يقويكي." شاهندة بتنهيدة: "كان نفسي أعمل كده من زمان أوي ياعلاء، بس للأسف كل الظروف حواليا مبقتش بتساعدني إني أتغير." علاء بابتسامة: "تتجوزيني؟ شاهندة بابتسامة ودموع فرح: "موافقة." في شركة صقر ... حاتم بابتسامة: "حبيبة قلبي، أنا آسف إني مقدرتش أفتح عمي عرفان، اديكي شوفتي اللي حصل." صباح بخبث: "ولا يهمك واصل، لسه الأيام جاية."
حاتم بابتسامة: "لا بقا، أنا مستعجل ومش قادر أصبر أكتر من كده." صباح بمكر: "حاتم، متحكيلي عاد عن حياتك كده." حاتم بارتباك: "قصدك إيه ياصباح؟ مانتي عارفة إني راجل أعمال، كل حاجة عني إنتي عارفاها." صباح بخبث: "واه عاد، وإيه المشكلة لما نتحدث شوية؟ إنت هتبقى جوزي، يعني لازم أبقى عارفة عنك كل حاجة." حاتم بهروب: "مفيش حاجة مهمة يعني أحكيها ياصباح، كفاية إن بحبك، أظن ده كفاية."
صباح وهي تنظر إليه بكره: "فعلاً، ده كفاية جوي." لتحدث ذاتها بتوعد: "ده انت شيطان، وموتك إن شاء الله هيكون على يدي." في منزل عثمان ... كانت تجلس بدرية وهي تعد الطعام، لتقاطعها طرقات الباب. بدرية بفرحة: "عصام ولدي، كيفك ي ولدي." عصام بفرحة: "خالة بدرية، كيفك؟ اتوحشتك جوي." بدرية: "لا ياشيخ، بقا كده يواد؟ ده أنا اللي مربياك بعد أمك ماتت."
عصام وهو يقبل يدها: "وحياتك عندي، إني بقعد حوالي أربع شهور مش بشوف أبويا، إنتي عارفة الظباط عاد. قوليلي عاد فين روح وعلاء؟ وحشوني جوي، بقالي يجي سنة مش بشوفهم." بدرية بحزن: "السنة دي حصل فيها حاجات كتير أوي ي ولدي، علاء سافر أمريكا، وروح اتجوزت." عصام بصدمة: "اتجوزت إزاي وإحنا منعرفش؟ وعلاء سافر يشتغل ولا إيه؟ اتكلمي ياخالة." بدرية بدموع: "والله معارفة يابني، اهو سافر وخلاص، سابنا أنا وأخته ومشي."
عصام: "طب وروح اتجوزت إمتى ومين وازاي أنا معرفش." بدرية: "والله يابني، الموضوع جه بسرعة، ملحقناش نعمل حاجة واصل، واتجوزت صقر العزايزي." عصام بابتسامة: "واه عاد، صقر ده ابن الحلال، ده دفعتي، وطول عمره كان صاحبي، على العموم، أنا هروح أطمن عليها، وبالمرة أقابل صقر." بدرية: "طيب ي ولدي، هستناك نتغدى سوا." عصام بابتسامة: "طيب ياخالتي، فوتك بعافية." في قصر العزايزي ... في غرفة رحمة ...
كانت تجلس رحمة وهي تدون بعض الملاحظات، ليلاحظ شاكر بانتباه وقلق تلك العلامة التي بيدها. شاكر بقلق: "رحمة، إيه اللي في يدك ده؟ رحمة بتجاهل: "مفيش، كنت تعبانة شوي، روحت المستشفى، والدكتورة أدتني محاليل." شاكر بحدة: "تعبتي ورحتي المستشفى وأنا معرفش يارحمة." رحمة بوجع: "معلش عاد، مانت هتطلقني بقا، لازم أعود أعمل كل حاجة لحالي." شاكر بألم: "طب قومي يلا نامي، الوقت اتأخر." "لا، لسه عندي مذاكرة كتير."
شاكر وهو يحملها بعشق: "أنا قولت كفاية كده، ولازم ترتاحي." لتنظر هي إليه باستغراب لذلك التحول، ليضعها على السرير بحرص شديد، وهو يقبل رأسها، ليتحدث بنبرة رجولية مجهودة: "تصبحي على خير." ليتركها تبتسم تلقائيًا على زوجها، لتتذكر حديث روح، لتعد ذاتها بأن الحياة بينهم ستتقدم للأحسن. في أحد الكافيهات الفاخرة ... سوزي بألم: "آه يارجلي." حاتم باستغراب: "إنتي مالك؟
سوزي بغيظ: "الغبيه اللي اسمها روح كبت عليا الشاي السخن، المهم خلينا في اللي إحنا فيه، مالك؟ حاتم بقلق: "مش عارف، حاسس إن كلام صباح مش مريحني، نبراتها فيها حاجة غريبة." سوزي بغيظ: "قصدك إيه؟ هتكون قصدها إيه الزفتة دي؟ كل مصايبنا فات عليها سنين وكلها في أمريكا، إيه اللي هيوصلها لـ هنا؟ حاتم بقلق: "مش عارف، بس أنا مش ممكن، لازم نبعد شوية عن اللي في دماغنا."
سوزي بغضب: "لا ياحبيبي، أنا مش هسيب صفقة زي دي تروح مننا علشان كلام أهبل في دماغك ملوش أي دليل، أنا قررت إني أفضل متجوزة صقر، وزي ماخدت أملاك اللي قبله وخلصت عليه، هاخد برضه أملاك صقر." حاتم بتحذير: "بلاش ي سوزي، عند وطمع، بدل مانروح في الرجلين." سوزي بحدة: "ده على أساس إن لو فيه حاجة، هتسيب ست صباح بتاعتك." حاتم: "وأبيع أبوها كمان، كله اللي حياتي."
سوزي بضحكة رفيعه: "هههههه، طول عمرك واطي ي حاتم، بس أنا بقا مش هرجع في قراري، وهفضل مكملة في اللي بدأته." في قصر العزايزي ... كانوا يستعدون الفتيات للذهاب إلى المدرسة، كانت تنزل روح من أعلى الدرج، لتشهق أثر من يسحبها، لتبتسم بحنان. روح بابتسامة: "حبيب روحي، إيه عاد شغل العيال ده." صقر بعشق وهو يقبلها: "أعمل إيه عاد؟
مانتي عارفة إني مقدرش أعمل حاجة واصل قبل ما أشوفك، مانتي عارفة إني مش عارف آخد راحتي معاكي في الأوضة من الزفت التسجيل ده." روح بابتسامة ساحرة: "حبيبي قلبي ياناس، بس يلا ننزل عاد، لحد يشوفنا كده." صقر بتملك وهو يحتضنها من خصرها: "اللي يشوفنا، يشوفنا مراتي وأنا حر فيها." روح بابتسامة: "بحب جوي ياصقري." في غرفة سوزي ... سوزي بخبث: "أععععع! لو سمحتي هاتلي صقر يغيرلي على الجرح." حنان بغيظ: "صقر واه عاد؟ كيف ده يابتي؟
اتحشمي." سوزي بتصنع الألم: "آه، لو سمحتي، أنا عايزة صقر، هو الوحيد اللي يعرف يغيرلي عليه." حنان بغيظ: "براحتك يابتي." لتتحدث بهمس: "دي إيه البت القادرة، أنا هبعتلها البنات." في الأسفل ... كانوا يقفون الثلاث فتيات وهم يتحدثون بضحك. حنان بابتسامة: "العوافي عليكم يابنات، معلش عاد، روحوا غيروا لسوزي على الجرح بتاعهــا، لحسن خديجة مش هنيه، وإنتوا عارفين أنا مقدرش على كده."
روح بخبث: "لا عاد، ارتاحي إنتي ياخالة، إحنا هنغيرولها." لينغمزوا الفتيات بعضهم البعض، ليتجهوا إلى غرفة سوزي. في غرفة سوزي ... سوزي بفزع: "إيه ده؟ فيه إيه؟ أنا عايزة صقر." رحمة بمكر: "معلش ياخيتي، صقر مش هنا، بس أنا هنريحك على الآخر، حسرة عليها ياحسرة عليها." رحمة بخبث: "وحدووووووه." رحمة وهبه بخبث: "لا إله إلا الله."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!