يونس بص على سارة وهي بتضحك، وحس بقشعريرة بتجري في ضهره. "إيه اللي يضحكك؟ " سألها بصوت واطي. "ولا حاجة، بس فاكرة لما كنت صغير وبتخاف من الضلمة؟ "أه، وكنت بنام في أوضتك لحد الصبح." "وكنت بتعيط لوحدك في الأوضة؟ "أيوة، كنت فاكر إن في حاجة بتخوفني." "بس مفيش حاجة كانت بتخوفك، أنت اللي كنت بتوهم نفسك." "يمكن، بس دلوقتي مش بخاف من حاجة." "بس أنت مش بتخاف، أنت بتكابر." "يعني إيه؟ "يعني أنت عارف إنك بتخاف، بس مش عايز تقول."
"أنا مش بخاف." "أهو، وادي الدليل." يونس سكت، مش عارف يرد. "أنت عارف، أنا كنت بحس إنك مش طبيعي." "ليه بتقولي كده؟ "عشان كنت دايماً حاسس إنك بتداري حاجة." "مفيش حاجة بداريها." "يبقى ليه بتخاف من الضلمة؟ "أنا مش بخاف." "يبقى ليه بتنام في أوضتي؟ "عشان أنا صغير." "بس أنت مش صغير، أنت كبرت." "بس أنا لسه طفل." "لا، أنت مش طفل، أنت راجل." يونس بص لسارة، وحس إنها مش فاهمة. "أنا مش فاهم." "أنت فاهم، بس مش عايز تعترف."
"مش عايز أعترف بإيه؟ "بإنك بتخاف." "أنا مش بخاف." "يبقى ليه بتكابر؟ "أنا مش بكابر." "يبقى إيه؟ "أنا بخاف." سارة ابتسمت، وحس يونس إنها فهمته. "أنا عارف إنك بتخاف، بس ده مش عيب." "بس أنا كنت فاكر إني قوي." "القوة مش إنك متخافش، القوة إنك تعرف تخاف وتتغلب على خوفك." "يعني أنا قوي؟ "أيوة، أنت قوي." يونس بص لسارة، وحس إنها بتحبه. "أنا بحبك." "وأنا كمان بحبك." "بس أنا لسه بخاف." "وده طبيعي." "بس أنا عايز أبقى قوي."
"هتبقى قوي، بس بالوقت." "يعني أنا مش هبقى قوي دلوقتي؟ "لا، مش دلوقتي." "يبقى إيه؟ "بالوقت." يونس بص لسارة، وحس إنها مش فاهمة. "أنا مش فاهم." "أنت فاهم، بس مش عايز تعترف." "مش عايز أعترف بإيه؟ "بإنك مش هتبقى قوي دلوقتي." "بس أنا عايز أبقى قوي دلوقتي." "معلش، مش هتقدر." "ليه؟ "عشان أنت لسه طفل." "بس أنا مش طفل." "أنت طفل، ولسه هتتعلم." "هتعلم إيه؟ "هتتعلم إنك تبقى قوي، بس بالوقت." "يعني أنا مش هبقى قوي دلوقتي؟
"لا، مش دلوقتي." "يبقى إيه؟ "بالوقت." يونس بص لسارة، وحس إنها بتحبه. "أنا بحبك." "وأنا كمان بحبك." "بس أنا لسه بخاف." "وده طبيعي." "بس أنا عايز أبقى قوي." "هتبقى قوي، بس بالوقت." "يعني أنا مش هبقى قوي دلوقتي؟ "لا، مش دلوقتي." "يبقى إيه؟ "بالوقت."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!