الفصل 1 | من 5 فصل

رواية روح يوسف الفصل الأول 1 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,014
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

بس ده بشرط أن روح ويوسف يتجوزوا. صدمة احتلت المكان واحتلتني أنا شخصيًا. رد يوسف وقال: -ولو ده محصلش؟ -مفيش فلوس. وقت أنا من صدمتي وقولت بصوت عالي جدًا وعصبية: -أنا استحالة أتجوز واحد زي ده. -صوتك يا بنت عمي ميعلاش. -أنا حرة ومليش دعوة بيا أصلًا. -متخلينيش أوريكي الوش التاني يا روح مش عايز أقل قيمتك قدام الناس. -وريني كده يا يوسف وأنا هوريك روح اللي بجد. -تلاشاني يا يوسف أحسنلك. راح مالك شد إيدي وقال:

-بعد إذنكم يا جماعة روح بس تعبانة شوية أصل هي لسه فاوقة من الغيبوبة. -دخلنا جوه. روحت قايلة بعصبية: -أنا استحالة أتجوز واحد زي ده يا مالك ده لو آخر راجل على الأرض. -لا بجد مش ده يوسف اللي كنتي فلقاني بيه من سنتين. -أديك قولت من سنتين أنا بكرهه يا مالك ده أقل قيمتي قدام نفسي خلاني قليلة بطلت أبص في المراية لأني مبقتش عارفة أتقبل نفسي افهم بقي يا مالك.

-أنا عارف وحاسس إنتي بتمرى بإيه بس دول ٦ مليون عارفة يعني إيه ستة مليون يعني عربيات تانية أحسن وأنضف من اللي معانا هنسافر هنعيش عيشة تانية بطلي شغل العيال ده وركزي في مستقبلنا حياتنا هتبقى عاملة إزاي لو إنتي وافقتي. -شغل عيال يا مالك مشاعري وإحساسي وإني هتجوز واحد شايفني أقل منه وإني منظري زي الرجالة للدرجة دي همك الفلوس وبس.

-افهميني بس إنتي لو بتفكري صح هتعرفي إزاي تاخدي حقك منه تخليه يشوفك روح البنوتة الجميلة اللي فيكي يحبك ويتعلق بيكي وبعد كده تسيبيه بعد ما يكون حبك وعرف قيمتك إنتي تقدري تعملي كتير صدقيني. كلام مالك عجبني الصراحة ودخل دماغي. لقيت ماما جت قعدت معانا وقالت: -فكري يا روح فكري يا حبيبتي دول ٦ مليون مش حاجة بسيطة يعني. -أنا قولتلها يا ماما وهي أكيد هتفكر في كلامي.

بعد يومين قولتلهم إني موافقة طبعًا مقولكوش الفرحة اللي في ماما ومالك عاملة إزاي بقيت بقرف من التعامل معاهم حسيت نفسي رخيصة أتاني مرة لما شافوا الفلوس أهم مني. بس كل اللي في دماغي وقتها إني أنتقم من يوسف وأعرفه قيمتي وأرد إهانته. لهمام عرفت طنط ويوسف موافقتي وهييجوا علشان نتفق على شوية حاجات كده. طبعًا يوسف وافق لأن دول ٣ مليون هو آه مش محتاج وعنده شركته الخاصة بس أكيد مش هيضيع ٣ مليون عشان حتة جوازة هتدوم كام شهر.

جم وقعدنا لقيت طنط قالت: -تعالي يا أم مالك نسبهم مع بعض شوية يتكلموا براحتهم. قاموا راح يوسف قال: -عندك حاجة عايزة تقوليها. -آه عندي. -طب قولي. -أول حاجة إحنا هنتجوز شهر وبعد كده نتطلق. -خليهم ٦. -لسه إن شاء الله. -عشان منظرك وسمعتك يا هانم واحدة اتطلقت بعد جوازها بشهر أكيد فيها حاجة. -تمام. -تاني حاجة إحنا هنعيش زي الأخوات كل واحد في أوضة. -تمام كده كده الموضوع ده مش هاممني. -تمام.

-محدش يجي على التاني ولا يقوله كلام يجرحه ومحدش ليه دعوة بالتاني أصلًا يخرج يجي كل واحد حر. -تمام أوي بس بحدود بردوا. -أنا عارفة الحدود مش محتاجة إنت تعرفهالي. -ماشي يا بنت عمي حاجة تاني. -لا شكرًا. -كتب الكتاب بعد يومين إن شاء الله. -تمام بعد إذنك. عدت اليومين بسرعة أوي وأنا أصلًا في الأوضة مش بطلع مش طايقة نفسي ومش حابة أدخل نفسي في عيشة زي اللي أنا داخلها دي.

خالي جه عشان يبقى هو الوكيل بتاعي عشان بابا وعمي الله يرحمهم. منزلتش عشان مش عايزة أشوف مستقبلي بيروح مني. طلعولي الورق فوق مضيت عليه ولبست لبسي العادي ونزلت بعد ما كله مشي مفضلش غير ماما ومالك ويوسف وطنط. بصلي بصة استحقار كده مش شكلي بس أنا مهتمتش. أخدني وروحنا على شقته. مرضيش نقعد في نفس البيت قال لا تروح بيتي حتى لو ده جواز مصلحة.

روحنا البيت دخلت البيت شكله جميل ورايق وهادي ألوانه حلوة كلها اللي بحبها هو عبارة عن دورين الدور الأول ريسبشن وحمام ومطبخ وسفرة وكده الدور التاني الأوض. لقيته جه من ورايا وقال: -عجبك البيت. -آه ما شاء الله حلو أوي. -تعالي ورايا أعرفك أوضتك فين. -تمام. طلعت وراه. -دي أوضتك ودي أوضتي ودي أوضة الأطفال تمام. -تمام. -هدخل أظبط حاجتي بقى. -ماشي وأنا قاعد تحت هستناكي لما تخلصي عشان جعان ومش بعرف أعمل أكل.

كنت هقوله وأنا مالي أعمل إنت أنا مليش دعوة بس صعب عليا أدي آخره طيبة القلب. -هخلص بسرعة وهاجي حاضر. -تمام شكرا. نزل وأنا دخلت الأوضة رصيت هدومي. لبست وسرحت شعري اللي طول عمره ما فكاه كحكة. ونزلت أول ما شافني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...