-يعني إيه مش موافقة تقابلني؟ =والله يا ابني قولتلها وهي رافضة. -والهانم بقى على كده مقموصة مني للدرجة دي! =معلش يا أدهم، انت عارف دماغها. وبعدين انت برضه ما ينفعش تضربها قدام المجموعة كده. -يا ست الكل، هي اللي استفزتني. يعني جاية متأخر ومش عاملة الواجب، وكمان مش مركزة في الشرح. =امم، ويا ترى بقى ما كنتيش مركزة ليه؟
أدهم بارتباك وفرحة: علشان طالبة زميلتها بتأخذ عندي، كانت بتهزر معايا. فجأة لقيتها قفلت الكتاب ولا كأني بشرح. =هي بتنهيدة: وانت عارف كويس إنها بتغير عليك، يبقى ليه تزعلها. الله يهديكم يا ابني ويصلح بينكم. اصبر، هدخل أحاول معاها تاني. -هو بفرحة: ربنا ما يحرمنيش منك أبداً يا ست الكل يا غالية. هي بعياط: يعني إيه ما كانش قصده يا شهد؟ هو عارف كويس إني مش بحب البت دي، وبالذات إنه قبل ما يكون خطيبي، كنت عارفة إنها بتحبه.
شهـد: اهدي يا رونز يا حبيبتي. انت قولتيها بنفسك، انت اللي خطيبته. وبعدين برضه إحنا دخلنا مش عاملين الواجب، وانتِ عارفة إنه بيكره الإهمال. رُونز بعياط: يقوم يضربني زيي زيها، لا وكمان بيزعق فيا. شهد: طب اهدي، هو أكيد هييجي يصالحك. رُونز: لا مش عا... خبط على الباب. اتفضل يا ماما. الأم: وبعدين معاك قاعد برا متعصب؟ كفاية كده، واطلعي اتكلمي معاه واتفاهموا سوا. رونز بفرحـة: هو برا بجد؟
احم، قصدي لا، معلش يا ماما. قوليله تعبانة أو بذاكر، معلش. الأم بخبث: يابت عليا أنا؟ طيب أروح أقوله يروح بقى. رونز بسرعة: لا لا.. خلاص هقوم أشوفه علشان بس ضيف عندي. الأم بمكر: يابت ضيف برضو؟ رونز بإرتباك: أيوة طبعاً. احم، اسبقيني يا ماما وأنا جاية. -الو يا شهد، هخلص وأكلمك. شهد بضحك: الله يسهلك يا عم، عقبالي يارب. رونز: اكتمي يابت، ويلا سلام. هبقى أكلمك تاني. شهد: اشطا سلاموز. متنسيش تخفي عياطك ودموعك بس ياختي.
رونز جهزت نفسها وطلعت. -السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نعم حضرتك، عاوزني؟ أدهم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حضرتك؟ دا الهانم زعلانة أوي بقى؟ رونز والدموع في عينيها: لا خالص، انت عملت حاجة تزعلني؟ أدهم: وأنا مش ناديت عليك في آخر الحصة ومشيت؟ يا رونز، انتِ اللي استفزتيني. يعني مش عاملة الواجب، وكمان علشان تنرفزيني بتتكلمي وتضحكي مع صاحبتك بصوت عالي في مجموعة فيها شباب، وأنا حذرتك قبل كده.
رونز: تقوم تضربني أنا والسلعوة دي؟ تضرب خطيبتك وتساويني بيها. أدهم وهو بيضحك: سلعوة إيه؟ حرام عليكي يا بنتي. وبعدين أنا مدرسك قبل ما أكون خطيبك يا أستاذة، ومقبلش بتقصير منك بالذات. من امتى وأنتِ مش بتعملي واجبي؟ رونز بتوتر: مرة غصب عني. ادهم بجدية: لا، مفيش حاجة اسمها غصب عني. إيه اللي عطلك عن الواجب؟ وكان باين عليكي جاية خايفة ومرتبكة، ليه؟ رونز بإرتباك: أصل...
أدهم بغضب: نعم والله يا رونز، شكلك هتزعلي مني جامد أوي. إزاي دا حصل؟ انطقي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!