الفصل 3 | من 21 فصل

رواية رونز وادهم الفصل الثالث 3 - بقلم رونز مراد

المشاهدات
15
كلمة
1,302
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

أدهم بتحذير: رونز من غير كدب، انت زعلانة إني عاوز أعرف كل حاجة عنك، حتى خروجك؟ رونز بصت في الأرض. أدهم بتنهيدة: طيب اتكلمي معايا زي ما بتكلم معاك، وبطلي شغل الأطفال ده. رونز بصت في عينه وعيطت وقالت: شغل أطفال! يعني هونت عليك، وجاي كمان تعترض على تصرفاتي. أدهم بسرعة: والله ما أقصد، انت عارفة انتي إيه بالنسبالي، بس فكرة إنك قابلتي تميم يا رونز، ببقى عاوز أروح أقتله.

رونز بتعيط: بس برضه زعلتني وزعقت فيا، وكمان مشيت من البيت قبل ما نكمل كلامنا، وكمان هزرت مع البت. أدهم بضحك وهو بيقرب منها: وانتِ زعلانة بقى ومنكدة عليا علشان البت دي، وإنك غيرانة عليا؟ رونز بتبعد بخجل: احم، أيوة.. لا، هغير ليه يعني، بس عيب تقول كده، وبعدين حضرتك واقف تضحك قدام البنات كلها، إيه هو ببلاش؟

أدهم وهو بيضحك: لا مش ببلاش، وصاحبته موجودة قدامي أهي، بس منكدة عليا، والله العيون اللي بتسحرني دي ما تستحق تنزل منها دمعة. رونز بخجل وعتاب: بعد إيه بقى، ما هانتش عليك العيون دي خلاص. أدهم بصدق: والله ولا تهون عليا في يوم، دي العيون دي اللي لفيت ليها بلاد، ومستعد أحارب علشانها بلاد، برضو حقك عليا، اتعصبت عليك، بس انت عارفة، مش بطيق فكرة إنه شافك.. ههه، حبيبي لسه زعلان مني. رونز بخجل: لا لا، ويلا علشان ميعاد الحصة.

أدهم بابتسامة جذابة: اممم، مش عاوزة تقولي حاجة؟ رونز بتوتر: آسفة إني خرجت من غير ما أعرفك، مش هتتكرر. أدهم بحب: وأنا آسف إني اتعاملت كده برا.. و.. فجأة الباب خبط. السكرتير: البوكس اللي حضرتك طلبته يا فندم. أدهم: سيبه هنا واطلع يا خالد، متشكر. طلع خالد. أدهم مسك البوكس، كان فيه شيكولاتات اللي بتحبها رونز وجواب. وقال لـ رونز: امسكي ده وافتحيه دلوقتي، ويلا علشان نلحق الحصة.

رونز استغربت وفتحته، فرحت بالشيكولاتات، وفتحت الجواب، كان مكتوب فيه: "إلى القلب الذي دق باب قلبي واحتله بدون رحمة، مازلنا نسعى أنا وقلبي حتى ننال رضاه، ومازالت تلك العيون وتلك النظرة تسرقني بينما صاحبتهن تخصني". ومكتوب في نهاية الجواب: "صاحب قلب رونز ♥". رونز بفرحة: الله، ده جميل أوي، والكلام خطف قلبي بجد، شكرا. أدهم بغمزة: ما انت خطفت قلبي، ومحدش اتكلم يست. رونز بخجل: يلا علشان الدرس.

أدهم بعشق: يلا يا حبيبي، المهم إني بحبك وانت مش زعلانة مني. رونز جريت على برا من الخجل. *** عند شهد لما رونز سابتها وراحت لـ أدهم. لسه هتدخل، نادى عليها خالد وكان بيتكلم معاها على امتحان مستر عمر. عمر دخل وشافها واقفة معاه، اتعصب وراح عندهم. عمر بعصبية: خير، واقفين كده ليه؟ وانت حضرتك مش عندك درس؟ شهد بإستغراب من أسلوبه: عادي، واقفة بنتناقش في حاجة في الفيزياء. عمر: لا والله، بياع واقف قدامك، صح؟

مش المفروض تسألي المستر يا أستاذة مثلاً؟ خالد: يا مستر، كانت بس... عمر بمقاطعة: خلاص يا خالد، اتفضل على شغلك. بص لـ شهد: وحضرتك، معلش، تعالي معايا. شهد: بس الدرس هيبدأ، ومستر أدهم هيزعقلي. عمر: لا متخافيش، ورايا. دخل مكان الدرس اللي جنب أدهم وقالها: إيه اللي واقف معاك في الفيزياء؟ شهد بتوتر: مفيش، كنت بس بستفسر على حاجة. عمر بعصبية: أيوة، يعني ما تقوليلي إيه هي؟

شهد بحزن من طريقته: مفيش يا مستر، وحضرتك متزعقليش كده، أنا كنت بسأل على الدرجات. عمر: ومسألتش حضرتك ليه؟ شهد: لإنه خالد اللي عارف الورق وبينظمه. عمر بتحدي: والمستر هو اللي بيعلم، وعارف كويس شغله، يبقى تسأليني. شهد بحزن: تمام يا مستر، بعد إذنك، الحصة بدأت. ومشيت من غير ما يرد عليها. عمر بتنهيدة: وبعدين معاك يا شهد. *** دخلت شهد الحصة، كان أدهم بيراجع على الحصة اللي فاتت. شهد: آسفة يا مستر. أدهم: اتفضل.

شهد دخلت قعدت جنب رونز، وباين عليها عاوزة تعيط. رونز بهمس: كنت فين ومالك؟ وشك أحمر ليه كده؟ شهد بتكتم عياطها: مفيش، كنت عند مستر عمر وجيت. رونز بإستغراب: هو قالك حاجة زعلتك؟ شهد بسرعة: لا، أنا بس تعبانة شوية. رونز بشك: لما نطلع، لينا كلام تاني. شهد اتنهدت، وبدأوا يركزوا في الحصة. *** بعد ما الحصة خلصت. رونز قالت لـ شهد إنها هتروح مع أدهم، وشهد قالتلها: هكلمك بالليل، ومشيت. *** أدهم نزل مع رونز وركبوا العربية.

ولسه هيركبوا، سمعوا صوت بينده على رونز. "روز روز" أدهم لسه بيبص، وفجأة لقى تميم ظهر قدامهم وبيمد ايده. تميم: أهلا أدهم.. إزيك يا روز. رونز بتوتر: الحمد لله، بخير، ورافضة تمد إيديها تسلم عليه. أدهم وهو شايط، مسك إيديه جامد وسلم عليه بدل رونز: اسمها رونز مش روز، معلش، ويستحسن بلاش تقول اسمها أحسن. تميم: احم، مكنش قصدي، طيب أنا كنت جاي أوصلك. أدهم: لا يا حبيبي، كتر خيرك، خطيبها حبيبها هيوصلها، متشكرين.

رونز ساكتة وباصة في الأرض. تميم بإحراج: ماشي، أنا قولت أفوت عليها أوصلها بالمرة، بس يلا حصل خير، مرة تانية. أدهم بسذاجة وهو بيقول لـ رونز تركب العربية وبيفتح ليها الباب: لا مفيش مرة تانية، أتمنى ما أشوفك غير في فرحنا إن شاء الله. وركب وساب تميم ومشي. *** عند والدة رونز ووالدة أدهم وهما قاعدين يعملوا الأكل مع بعض. والدة أدهم: وبعدين في العيال دي يا سهير، أنا عاوزة نجمع شملهم بقى ويتجوزوا.

سهير والدة رونز: مش اتفقنا لما رونز تخلص السنة دي يا فوفا، وابنك مصر إنها تخلص. وفاء: بس العيال بيحبوا بعض، تكمل عندنا ونفرح بقى بيهم. سهير: سيبيهم على راحتهم، أدهم أصلاً مش هيوافق تبقى رونز في الضغط ده كله. وفاء: ربنا يصلح حالهم ويفرحهم ويجمع بينهم على خير يا رب. سهير بإبتسامة: يا رب يا حبيبتي، اللهم آمين. مقولتلكيش بقى على.. نسيبهم بقى يتنمروا مع بعض، كلام ستات كالعادة 😂🤦🏻‍♀️. ***

أدهم وصل البيت، وكانت رونز ساكتة طول الطريق. أدهم: يلا يا رونز، زمانهم استنوا كتير. رونز: طيب، انت زعلان؟ أدهم: لا، يلا. طلعوا البيت وسلموا على بعض. أدهم دخل الأوضة وسابهم. الأم وفاء وسهير: رونز، فيه إيه؟ رونز بتنهيدة: قابلنا تميم، وكان جاي يوصلني. الأم سهير: هي جدتك مش ناوية تبطل الحركات دي بقى؟ مش فاهمة، مش عاوزة تتقبل إنك مخطوبة ليه. الأم وفاء: اهدي يا سهير بس.

الأم سهير: وبعدين دا كل فترة لازم يحصل مشكلة بينهم بسبب تميم. الأم وفاء بصت لـ رونز: معلش يا رونز، روحي يا حبيبتي اطمني عليه، واتكلمي معاه شوية، هو هيهدى على ما نجهز الأكل. رونز: حاضر يا ماما. الأم سهير: أنا خايفة من اللي بيحصل ده، أكيد بعتت تميم وفي دماغها حاجة، مش عارفة، طب حتى أدهم يكتب عليها ونطمن إنها مش هتقدر تعمل حاجة. الأم وفاء: تعالي، وإن شاء الله نشوف حل، وهبقى أكلم أدهم. *** رونز بتخبط على باب أوضة أدهم.

رونز بشقاوة: ممكن أدخل يا مستر؟ أدهم بيقوم يفتح وبيضحك: اتفضل يا قلب المستر. رونز بخجل: احم، معلش، حقك عليا، انت عارف كويس أنا قلبي بتاع مين، وعارف برضه أنا بحب مين. أدهم بمكر: امم، بتاع مين بقى؟ رونز بتوتر: أدهم، انت عارف من غير ما أقول، بطل تحرجني. أدهم بتسلية بيقرب: وأنا عاوز أسمعها، معلش بقى. رونز بتبعد: ماما بتنادي عليا، وجريت برا الأوضة.

أدهم ضحك وقال: الله يصبرني على الغلبانة اللي معايا دي.. بس أحسن حاجة إنها قطة مغمضة كده. ودخل تاني يجهز نفسه علشان يطلع يقعد معاهم. *** رونز بتتنفس بصوت عالي ومتوترة، شافوها سهير ووفاء. الأم سهير: مالك يبت، متوترة ليه كده؟ الأم وفاء بتضحك: يعني تايهة عن أدهم، أكيد كسفها، وبنتك يا عيني عليها. رونز بخجل تذمر طفولي: المستر بقى مش محترم. أدهم طلع وسمعها وقال بضحك: لازمتها إيه مستر بقى يا رونزي؟

وقرب همس لها: فيه بنت قمر كده تقول لخطيبها وحبيبها مستر! الأمهات دخلوا المطبخ وهما بيضحكوا على شكل رونز واللي بيعمله فيها أدهم. رونز بعدت بتوتر: خدوني معاكم أعمل المحشي، وهربت على المطبخ. أدهم ضحك بهستيرية ودخل يعلم الواجب والإمتحانات المتراكمة على ما تجهز معاهم الأكل. *** عند عمر ووالدة شهد. عمر: يست الكل، والله غصب عني، كانت بتكلم خالد وأنا اتعصبت، معلش، حاولي بس تصالحيها النهاردة وتدافعي عني.

والدة شهد: وبعدين معاك يا عمر، مش فاهمة انت ليه رافض تعرفها. عمر: يست الكل، مش عاوز أشغلها الأيام دي، خصوصاً إنها فاكرة إني اتخليت عنها. الأم بسخرية: لا بعيد عنك، دي مش فاكرة إنك كنت بتحبها أصلاً من معاملتك معاها. عمر بضحك: بنتك هبلة، فاكرة إني هسيبها بالساهل كده، متعرفش إنها تخصني من وقت ما كانت في اللفة. الأم بضحك على كلامه: طب ما تخلص بقى وتريحني منكم، وتعرفها إنك تبقى...

عمر بحب: هانت خلاص، هانت، وأقدر أقولها إني عملت كده علشان...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...