الفصل 1 | من 5 فصل

رواية رؤية شرعية الفصل الأول 1 - بقلم ايمان شلبي

المشاهدات
19
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

في نص الفصل الأول من رواية "رؤية شرعية" بقلم إيمان شلبي. كانت الشمس بدأت تميل للغروب، تلقي بظلالها الطويلة على الشارع الهادئ. جلست "ليلى" على مقعد خشبي قديم في حديقة منزلها، تتأمل الأزهار المتفتحة. "يا ليلى، الغداء جاهز." نادتها والدتها من داخل المنزل. نهضت ليلى وهي تمسح الغبار عن ملابسها. "حاضر يا ماما." دخلت المطبخ، حيث كانت والدتها ترتب الأطباق على المائدة. رائحة الطعام الشهي تملأ المكان. "اليوم فيه ضيوف؟

" سألت ليلى وهي تجلس. "آه، عمك وعمتك جايين." أجابت والدتها. "يا خبر! يعني لازم أتعب نفسي وألبس حاجة حلوة؟ ضحكت الأم. "طبعاً، ولازم تكوني مؤدبة." بعد الغداء، دخلت ليلى غرفتها، وبدأت تبحث عن فستان مناسب. كان لديها شعور غريب بالتوتر. "يا رب، يكونوا جايين عشان يخطبوني." تمتمت لنفسها بابتسامة خجولة. في تلك الأثناء، كان "أحمد" يقود سيارته متجهًا إلى منزل ليلى. كان قلبه يخفق بشدة.

"إن شاء الله كل حاجة تمشي كويس." قال لنفسه وهو يمسك بعجلة القيادة. وصل أحمد مع عائلته، واستقبلتهم والدة ليلى بحرارة. "أهلاً وسهلاً، نورتونا." دخلوا إلى الصالون، وجلست ليلى مع والدتها. عندما دخل أحمد، رفعت ليلى عينيها لتراه. كان وسيمًا، وابتسامته ساحرة. شعرت بأنها تعرفه منذ زمن بعيد. "أهلاً بك يا ليلى." قال أحمد بصوت هادئ. "أهلاً بك." أجابت ليلى بخجل.

بدأت الأحاديث تدور، ولكن نظرات ليلى وأحمد كانت تلتقي باستمرار. كان هناك شيء ما بينهما، شيء لا يمكن وصفه بالكلمات. بعد فترة، أشار والد أحمد إلى والد ليلى. "يا أبو ليلى، أنا جاي النهاردة أطلب إيد بنتك لولدي أحمد." تسمرت ليلى في مكانها، وارتسمت ابتسامة عريضة على وجهها. كانت تتمنى هذه اللحظة. نظر والد ليلى إلى أحمد، ثم إلى ابنته. رأى السعادة في عينيها. "أنا موافق." قال والد ليلى.

ارتعش جسد أحمد فرحًا. نظر إلى ليلى، ورأى الدموع في عينيها. "مبروك يا ليلى." قال أحمد. "مبروك يا أحمد." أجابت ليلى. لقد بدأت قصة حبهما، قصة مكتوبة في القدر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...