الفصل 5 | من 5 فصل

رواية رؤية شرعية الفصل الخامس 5 - بقلم ايمان شلبي

المشاهدات
21
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كانت الأفكار تتصارع في عقلها، كيف سيكون شعوره عندما يرى ابنته؟ هل سيتذكرها؟ هل سيشعر بالندم؟ "ماذا بكِ يا ابنتي؟ " سأل الأب بصوت حنون. نظرت إليه بعينين دامعتين وقالت: "أبي، أنا خائفة." "خائفة من ماذا؟ "خائفة من المستقبل، خائفة من أن أكون عبئًا على أحد." ربت الأب على كتفها وقال: "لن تكوني عبئًا أبدًا يا ابنتي. أنتِ نور عيني، وسأكون دائمًا بجانبك." ابتسمت ابتسامة باهتة وشكرته. "والآن، هل أنتِ مستعدة للقاء الدكتور؟

هزت رأسها بالموافقة. دخلوا إلى العيادة، وكان الدكتور في استقبالهم. "تفضلي بالجلوس يا ابنتي." قال الدكتور. جلست وهي تشعر بالتوتر. "لقد قرأت تقريرك، وأنا هنا لأشرح لكِ كل شيء." بدأ الدكتور في شرح حالة ابنتها، وكانت تستمع بانتباه شديد. "هل لديكِ أي أسئلة؟ " سأل الدكتور. "نعم، هل هناك أي أمل في تحسن حالتها؟ "نعم، هناك أمل دائمًا. ولكن الأمر يتطلب الكثير من الصبر والمثابرة."

شعرت ببعض الراحة، ولكن القلق كان لا يزال يسيطر عليها. "شكرًا لك يا دكتور." "على الرحب والسعة. تذكري، أنا هنا لمساعدتك." خرجت من العيادة وهي تشعر ببعض الأمل. "ماذا قال لكِ الدكتور؟ " سأل الأب. "قال إن هناك أمل، ولكن الأمر يتطلب الكثير من الصبر." "هذا جيد. طالما هناك أمل، فنحن سنبذل كل ما في وسعنا." نظرت إلى والدها بامتنان، وبدأت تشعر بأنها ليست وحدها في هذه المعركة. "أبي، أنا أحبك." "وأنا أحبك يا ابنتي."

عادت إلى المنزل وهي تشعر بقوة أكبر. كانت تعلم أن الطريق سيكون صعبًا، ولكنها كانت مستعدة لمواجهة أي شيء من أجل ابنتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...