تحميل رواية روز انتي مش بنت بقلم حبيبة الشاهد pdf
بقلم حبيبة الشاهد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
رادت بصدمة: ؟ انت مجنون ايه اللي انت بتقوله ده. زي ما بقولك، العلامات اللي جتلي إنك مش عذراء. ردت بثبات: تمام، نروح عند دكتور ونتأكد. اممم، فكرة، بس لو طلعتي مش عذراء أعمل إيه؟ إيه حاجة يا سيادة الرائد؟ تمام، يلا. سمعتوا صوت التكسير؟ أيوه، هو ده كان قلبي اللي اتكسر، يا أما تحب والشخص ده يخذلك وميثقش فيك. إحنا وصلنا، يلا. معطتوش وش وفتحت باب العربية ونزلت. كنت متوترة شوية، لأ مش شوية، كان جامد. أنا أول مرة أروح عند دكتور نساء. دخلنا العمارة وركبت أنا وخالد خطيبي الأسانسير، اللي كان خطيبي، لأني بع...
رواية روز انتي مش بنت الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة الشاهد
رادت بصدمة:
؟ انت مجنون ايه اللي انت بتقوله ده.
زي ما بقولك، العلامات اللي جتلي إنك مش عذراء.
ردت بثبات:
تمام، نروح عند دكتور ونتأكد.
اممم، فكرة، بس لو طلعتي مش عذراء أعمل إيه؟
إيه حاجة يا سيادة الرائد؟
تمام، يلا.
سمعتوا صوت التكسير؟ أيوه، هو ده كان قلبي اللي اتكسر، يا أما تحب والشخص ده يخذلك وميثقش فيك.
إحنا وصلنا، يلا.
معطتوش وش وفتحت باب العربية ونزلت. كنت متوترة شوية، لأ مش شوية، كان جامد. أنا أول مرة أروح عند دكتور نساء. دخلنا العمارة وركبت أنا وخالد خطيبي الأسانسير، اللي كان خطيبي، لأني بعد ما شك فيا مستحيل أكمل معاه حياتي. أنا كانت ممكن أبرر لنفسي وما أجيش معاه، بس حبيت أثبتله أكتر. أنا أعجبت بخالد لأنه رائد وغير كده مش ببص للمظاهر، بصيت لكونه خالد مش رائد، بس اتخدعت بيه جامد.
* Flash Back *
كنت في القسم عشان أعمل مذكرة لإن كارت اليقاح كرونة الجرعة الأولى ضاع مني ولازم أعمل مذكرة عشان آخد الجرعة التانية.
كنت ماشية عشان أمضي ورق ووقفت على صوت بيقول:
إنتي رايحة جاية رايحة ليه؟
وانت مالك.
نعم؟
نعم الله عليك.
بتدوري على إيه؟
عايزة أختم الورقة دي.
عند الظابط اللي واقف هناك ده؟
تمام، شكراً.
خلصت الورق وجيت أخرج، شفت قطة روحت عليها، وحركة لا إرادية مني نطيت وخضيت القطة، والقطة جريت. بصيت ورايا على صوت ضحكة رجولية، وكان نفس الشاب.
بعد الموقف ده بكام يوم، انفجأت إن في واحد متقدم، ولما قبلته كان نفس الشاب اللي اكتشفت إنه رائد في الداخلية واتخطبتني.
* Back *
فقت من شرودي على صوت الممرضة وهي بتنده على اسمي.
الممرضة: المدام روز أحمد.
خالد: يلا.
قمت أنا وخالد، وقفت عند الباب لثواني وأخذت نفس ودخلت. قعدت على كرسي وخالد قدامي.
الدكتورة بابتسامة: خير يا مدام؟
رد خالد: عايزك تشوفيها إذا كنت عذراء ولا لأ.
الدكتورة بصتلي بصدمة وأنا اتكسفت جداً من نظرتها، ورديت:
خير حضرتك؟ هو أنا كنت مخطوفة وعايزة أتأكد بس.
ردت الدكتورة بابتسامة: إن شاء الله خير يا قمر، اتفضلي قومي معايا.
بعد الكشف خرجت أنا والدكتورة من أوضة الكشف، وقعت على الكرسي بتاع المكتب بتاعها.
الدكتورة: اطمني يا آنسة روز، انتي كويسة.
ابتسمت بكسرة: تمام، شكراً لحضرتك.
قمت وقفت أنا وخالد وخرجنا بره العيادة وجينا قدام العربية.
خالد: اركبي.
روز: مش راكبة، وبعد إذنك سيبني في حالي.
خالد: روز اركبي.
روز بعناد: مش راكبة.
خالد بيقرب عليا وبيمسكني من إيدي وبيركبني العربية، وبعد ما بركب بيقفل الباب وبيلف يركب هو كمان.
طول الطريق محدش بيتكلم، لحد ما وصلنا قدام البيت.
روز بدموع: ممكن تيجي بليل تاخد حاجتك؟
خالد: ليه؟
روز: عشان أنا مستحيل أتجوزك يا سيادة الرائد.
فتحت باب العربية ونزلت أدخل البيت.
دخلت الأوضة وقفلت الباب وسمحت لدموعي إنها تنزل.
"حتى وإن تعافيت من تلك العلاقة الزائفة، ونسيت كل شيء، ستبقى معك تلك اللحظة التي تُشفق بها على نفسك، ستبقى راسخة في ذاكرتك للأبد، كندبة عميقة لا يُمكن تجاوزها."
مسحت دموعي وقمت خرجت بره الأوضة، وكانت ماما قاعدة بتتفرج على فيلم.
الأم: إنتي جيتي بدري، غريبة. مالك، فيكي حاجة؟
قعدت جنبها: هحكيلك.
كنت قاعدة في مكتبي وخالد عدى عليا وقالي عايزك في موضوع مهم، واستأذنت وخرجت معاه. رحنا مطعم جنب الشركة واختلفنا في موضوع واتخانقنا.
الأم: طب إنتي عينيكي بهتانة ليه؟ كل شيء بيتصلح.
حضنت ماما جامد، كنت محتاجة حضنها أوي وفضلت أبكي.
« مش كل شيء بيرجع زي ما كان.
بنتهان ونجرح ونتعذب مقابل أسف.
أسف مش هيحيي اللي اتكسر ولا هيرجع قلبي اللي مات. »
الأم: روز حبيبتي، متعمليش كده في نفسك، بلاش بكاء. لو كان نصيبك هتكملي، ولو لأ فده شيء بيد الله. قومي اتوضي وصلي وادعي في صلاتك إن يهديلك الأمور.
هو كلام ماما بسيط بس مريح فعلان. لما أصلي وأقرأ قرآن ههدي. قمت وصليت وفضلت أقرأ قرآن.
غصب عنك بتفتكر الشيء اللي بتهرب منه، مهما الإنسان حاول يهرب بيجي وقت وما بيعرفش.
بيعدي الوقت بسرعة، سمعت باب البيت بيخبط. أخذت نفس عميق ومسحت دموعي وقمت فتحت الباب. كان بوكيه ورد على الأرض باللون الأحمر بشكل قلب باللون الأبيض، كان شكله رائع، بس هيفيد بإيه؟ هو اللي ساب إيدي في نص الطريق.
دخلت نمت، حاولت أنام بس معرفتش. جه وقت الشغل، كانت الساعة ستة الصبح. قمت اتوضيت وصليت ولبست وودعت ماما لأن بابا متوفي، ونزلت. أخذت تاكسي ووصلت الشغل.
دخلت وابتديت عملي لأني محاسبة في شركة توب لايت للسياحة.
- آنسة روز، في آنسة صحبت حضرتك مستنياكي قدام الشركة.
رديت باستغراب لأني معنديش أصحاب: مقالتش اسمها يا عم عبدو؟
- لأ يا بنتي مقالتش.
روز: خلاص روح أنت وأنا هقوم أشوفها.
خرجت بره الشركة، شفت بنت بشعرها قربت عليا.
- إنتي آنسة روز؟
ملحقتش أرد واتفاجأت بحاجة بتترش في وشي.....
في المركز كان خالد قاعد على مكتبه.
مش عارف أنا إزاي أشك فيها، ولو في بنات خاينة هي مستحيل تعمل كده. أما إزاي أصدق واحد ما أعرفهوش أو أي سبب إنه يعمل كده؟
فاق من شروده على دخول أحد زمايله في الشغل.
خالد: فارس، هاتي رقم وتشوفلي إيه اللي وراه.
فارس: خلصانة، هاتيه. بس مالك كده؟
رواية روز انتي مش بنت الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة الشاهد
فتحت عيوني ببطء. آآه، أي الصداع دا؟ دماغي بتلف. بحاول أحرك إيدي بلاقيها مربوطة ورجلي. أنا أي الـ حصلي؟ آآه، أنا مش فاكرة حاجة.
دخل شاب واخذ كرسي وجلس أمام روز.
الشاب: انتي روز؟
روز: مالو الاسم؟ كل شوايا انتي روز. أيوا أنا روز.
الشاب: امممم. خطيبة خالد؟
روز بتوتر: آآه.. ليه؟
الشاب ما ردش ووضع يده في جيبه واخرج هاتفه وضغط بعد الأرقام وفتح الاسبيكر.
الشاب: أهلًا خالد بيه.
خالد كان يجلس على المكتب وكان فارس يجلس أمامه.
خالد: هحكيلك بس اعرفلي الأول الرقم ده تبع مين.
قاطعه حديثه رنين هاتفه وكان المتصل نفس الرقم.
المجهول: أهلًا خالد بيه.
خالد: انت مين؟
المجهول: مش لازم تعرف أنا مين، بس لازم تعرف أنا عندي مين.
روز ببكاء: خالد الحقني. امممممم. اممممم.
المجهول: أي رأيك في المفاجأة؟ مفاجأة صح؟
خالد بانفعال: آه يا ابن الكلب. عارف لو لمست شعرة منها هيكون آخر يوم في عمرك.
المجهول: تؤتؤ يا خالد باشا، كده مينفعش. هدي أعصابك. وبعدين مش انت كنت شاكك إنها مش عذراء؟ أي رأيك لو خليت شكك يبقى أكيد.
خالد: انت... الوووووو. الووووو. آه يا ابن الكلب.
بيكون المجهول قفل الهاتف.
فارس: خالد اهدأ وهنعرف هي فين.
خالد بيقوم بيفضل يكسر كل حاجة في المكتب وفارس بيحاول يهدي فيه.
________________________________________________________________
روز ببكاء: آآه. سيب شعري.
المجهول: اممم. فكرة بردو أشوف شعرك.
روز: لا لا ونبي.
المجهول بيشد الحجاب في إيده.
المجهول: مكنتش أعرف إن شعرك جميل كده.
روز: ممكن تسيبه.
المجهول: هسيبك دلوقتي، بس هيجيلك يوم يا قطة.
المجهول بيخرج وروز بتبكي. يا رب يا رب انت العالم بحالي.
________________________________________________________________
خالد قاعد متوتر ومعاه فارس مستنيين التليفون يفتح. بعد دقايق.
فارس: خالد لازم تكلم مامت روز عشان تطمنها.
خالد بعصبية: اطمنها ازاي؟ أقولها بنتك اتخطف*ت؟
فارس: مش كده، بس قولها راحت عند صحبتها، سافرت أي حاجة عشان ما تقلقش.
خالد: ماشي.
خالد بيطلع هاتفه وبيرن على رقم مامت روز.
الأم: الو. السلام عليكم.
خالد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الأم: عامل إيه يا ابني؟
خالد: بخير. بس كنت عايز أخبرك إن روز سافرت شرم عشان جالها شغل هناك وقالتلي أكلمك عشان تليفونها كان هيفصل، وإنها معاهاش شاحن، وقفلت. ولما حاولت أكلمها تاني كان تليفونها فصل.
الأم: سافرت؟ سافرت إزاي؟ دي عمرها ما سافرت، وكمان من ساعة ما راحت الشغل ما بعتتش سفريات.
خالد بتوتر: هي فعلاً أول مرة، بس ده شغل وأنا هعرف أوصلها. معلش يا أمي هقفل أنا عشان ورايا شغل.
الأم: مع السلامة.
خالد بيقفل التليفون وبيحطه على المكتب أمامه. واحد العساكر بيدخل المكتب.
العسكري: الخط فتح يا خالد باشا وعرفنا المكان.
خالد بيقوم مسرع هو وفارس وبيروحوا على أحد الغرف وبيعرفوه مكان روز. وخالد وفارس بيجهزوا حملة وبينطلقوا على الطريق.
________________________________________________________________
شاب بيدخل على روز وبقرب عليها.
روز بتعب: لو سمحت ممكن تفكني عشان إيدي وجعتني.
الشاب بخبث: وماله نفوقك.
الشاب بيقرب عليها وبيفك إيديها ورجليها.
روز: شكراً.
الشاب: دي مش شكراً، أنا عايز مقابل.
روز: يعني إيه؟
الشاب: يعني كده.
وبرجل بيوقع الكرسي اللي عليه روز. روز لما بتقع بتتخبط في الكرسي جامد. آآه دماغي.
الشاب بينزل لمستواها وبيمسك بلوزتها وبيشق*ها اتنين. وروز بتحاول تبعده عنه.
روز بصريخ: ابعد يا حيوا*ن. ابعد ونبي. امممم.
الشاب بيحط إيده على فمها.
__________________________________________________________________
خالد يوصل المكان اللي فيه روز وبيكون عمارة قديمة. بيفرق الدفعة اللي معاه وفارس بيدخل ووراه عشر عساكر. وخالد بيدخل وراه عشرة وبييدخلوا للداخل. وبيشاور خالد إن اتنين يقفوا. وبيفضل ماشي. وفيه غرفة في الوش بيخرج منها بودي جارد. وفي لمح البصر بيكون خالد ضرب*ه برصاص*ة في دماغه. وبيكون السلاح فيه كاتم للصوت. ولما بيوصله عند الغرف خالد وفارس بينظروا لبعض. وبعديها بثواني بيكونوا هما الاتنين ضرب*وا الباب برجلي*هم وبيدخلوا للداخل. وبيكون فيه ست بودي جارد موجودين. وفي ست عساكر بياخدوهم وبيخرجوهم.
خالد وفارس والاتناشر اللي باقيين من العساكر بيطلعوا الدور الثاني. وبيسمعوا صوت صر*يخ. خالد بيتجنن أول أما بيسمع صوت صر*يخ روز وبيجري على الغرفة اللي جاي منها الصوت. وبرجل بيكون الباب في الأرض. وفارس بيمنع العساكر إنهم يدخلوا.
خالد لما بيشوف الشاب فوق روز وبيفضل يضرب* فيه بالمس*دس لغاية أما بيفضي كل الطلقات. وبييقرب. وبيشد الشاب اللي على روز المصدومة من الد*م. خالد بيشدها. بيخدها في حضنه.
روز ببكاء وشهقات: خ.. خالد. مت. س. بن. ي. ش. (متسبنيش).
خالد: هششش يا قلبي. عمر ما هسيبك. عملك حاجة الكل*ب دا.
روز: ل.. لا.
خالد بيخلع الجاكت بتاعه وبيلبسه لروز.
خالد: طب يلا قومي معايا.
روز ببكاء: مش قادرة. ركبي ساب*ت خالص.
خالد بيشيلها. وروز بتحضنه بإيديها وبتدفن وشها فيه.
خالد بيخرج وبيحطها في سيارته وبيركب وبينطلق إلى المنزل. بعد ساعتين بيوصل قدام منزل روز. وهي بتفتح عينيها بتعب.
روز: انت جايبني فين؟ أنا عايزة أروح البيت.
خالد وهو يرفعها: انتي تعبانة ولسه ساعتين كمان عقبال ما توصلي البيت. ف انتي تستريحي شوية وبعد كده أروحك.
روز بتستسلم وخالد بيدخل إلى المنزل وبتكون في انتظاره والدته. بيدخل إلى الداخل شقة والدته وبيضع روز على الفراش في إحدى الغرف.
الأم: حمد الله على سلامتك يا روز.
روز: الله يسلمك يا طنط.
الأم: قومي يا بنتي خدي شاور عشان ترتاحي شوية وأنا هجيبلك حاجة من عندي تلبسيها.
روز بتعب: حاضر.
خالد ومامته بيخرجوا وبيسيبوا روز.
بتقوم بأخد شاور وبلف فوطة على جسمي وبخرج من المرحاض. الموضوع في الغرفة. وبيدخل خالد الغرفة في نفس الوقت وهو ماسك كأس حليب.
يا ربي على الكسوف. أي دا؟ هي الأرض متتشقش وتبلعني؟ يا بوي على الموقف.
خالد ابتدأ يقرب.
روز وهي ترجع إلى الخلف: انت بتقرب ليه؟
خالد بيشدها ليها بتلتصق في صدره. وبيضع كأس الحليب على الطرابيزة. وبيلف إيده حول خصرها. وبقرب بجرأة. وبياخد شفتها في قبلة. روز بتفضل تبعده عنها بس مبتعرفش.
وفجأة الباب بيتفتح.
رواية روز انتي مش بنت الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة الشاهد
خالد طبع قبلة على شفتي روز. فجأة، فُتح الباب ودخلت والدة خالد.
"يا إلهي، ما هذا الإحراج!"
دفعت خالد بكل قوتي ونظرت إلى والدته بتوتر.
خالد نظر إلى الخلف ثم إلى الأمام مرة أخرى، واحتضنني قبل أن أقع على الأرض.
حملني خالد ووضعني على الفراش.
والدة خالد: "اخرج أنت واطلب طبيبًا، وأنا سألبسها."
خالد خرج، ووالدته لبست روز العباية البيتية الخاصة بها.
خالد خرج من الغرفة ومن المنزل، وتوجه إلى مستشفى قريب جدًا من منزله. أخذ معه طبيبًا وممرضة وعاد إلى المنزل.
بعد أن انتهى الطبيب من الكشف:
الطبيب: "ضغطها منخفض، سأركب لها محلولًا وستكون بخير، لكن بعد انتهاء المحلول، أزيلوا الكانيولا."
خالد: "تمام، شكرًا لحضرتك."
والدة خالد تحدثت إليه بعد خروج الطبيب:
"سأذهب لأحضر الغداء."
خالد: "وأنا سأنام قليلًا حتى تحضري الأكل."
خالد دخل إحدى الغرف لينام، ووالدة خالد ذهبت إلى المطبخ.
بعد ساعتين:
"آه يا رأسي، آه، ماذا حدث؟"
عندما حاولت الجلوس، استغربت من ملابسي. فُتح الباب.
والدة خالد بابتسامة: "كيف حالك الآن؟"
روز: "بخير يا طنط، لكن يدي تؤلمني قليلاً."
والدة خالد: "إذن قومي يا حبيبتي وكلي."
روز: "لا يا طنط، شكرًا، لا أريد."
وضعت الصينية على السرير بجانبي.
والدة خالد: "هيا، سأطعمك."
روز: "خلاص يا طنط، أنا سآكل بنفسي."
والدة خالد: "هيا يا حبيبتي، أنا سأطعمك، ولا نقاش."
روز: "خلاص يا طنط، أكلت."
والدة خالد: "حسنًا يا حبيبتي، نامي أنتِ لأنك متعبة والوقت متأخر."
بعد خروج والدة خالد:
"يا إلهي، آه، يدي تؤلمني، لكن من فعل هذا؟ وما علاقة خالد؟ رأسي يؤلمني من التفكير."
أغمضت عينيّ لأنام.
خالد تأكد أن والدته نامت، ودلف إلى الغرفة التي توجد بها روز. دخل وجلس على الفراش واحتضن روز، وبدأ يمسح على خدها.
"كيف أشك فيكِ؟ أنتِ أحلى شيء حدث لي في حياتي."
ضمّني أكثر إلى حضنه ونام.
*اليوم التالي*
فتحت عينيّ وأحسست بشيء ثقيل عليّ. قبل أن أصرخ، فُوجئت بيد على فمي تمنع الصراخ.
خالد: "سأرفع يدي، لكن لا تصرخي."
هززت رأسي بالموافقة لكي يبعد يده.
روز بصدمة: "أ... أنت كيف تجلس بجانبي؟"
خالد بخبث: "ليس هكذا فقط، أنا قضيت الليل كله هنا بجانبك."
شهقة خرجت مني: "ما هذا؟ لا لا، هذا كثير. ابتعد عني يا ابن الـ... هل يمكنك أن تقوم ولا تنظر إلي هكذا؟ آه آه، يدي، ابتعد الآن يا خالد."
خالد بضحك: "ما أنا لو قلت لك سأزيل الكانيولا، سأقضي ساعة ستظلين تقولين: برفق، ولا تستعجل، وانتظر، والكلام هذا."
روز: "لكن ليس هكذا، وبعدين من سمح لك أن تنام بجانبي؟ أين طنط نشوى؟"
خالد بضحك: "أم... طنط نشوى رأتني وأنا أقبّلك..."
سقطت. لن أسقط وأنت في حضني.
روز: "يا سافل، ابتعد الآن."
خالد: "لا، أنا مستريح وأنتِ في حضني... لم أكن أعرف أنكِ تحبينني هكذا، من قبلة تغيبين عن الوعي، فماذا لو..."
دفعته وحاولت النهوض من الفراش، شعرت بدوخة ووضعت يدي على رأسي.
خالد بقلق: "روز، هل أنتِ بخير؟"
روز: "أجل، بخير."
خالد: "إذن اجلسي لأنكِ تشعرين بدوخة."
جلست لأنني كنت أشعر بدوخة شديدة.
"أريد أن أذهب."
خالد: "سأغير ملابسي وأحضر لكِ حجابًا ونذهب."
"انزلي."
رددت باستغراب: "لكن لماذا نقف هنا؟"
خالد: "والدتكِ تعرف أنكِ كنتِ في سفرية تخص العمل، ستذهبين إليها بجلابية ماما."
روز: "تمام، لكن ماذا سأحضر؟"
خالد: "اصبرني يا رب، انزلي يا روز، لنشتري ملابس لكِ."
دخلنا المحل، وكان لبسًا جميلاً. اختار خالد فستانًا شيفون هادئًا وذوقه كان رائعًا حقًا.
ارتديته ودخلت غرفة القياس وخرجت.
"إنها جميلة بكل حالاتها، والأبيض يزيدها جمالاً كالملاك. لا أعرف كيف شككت فيها عندما كان عقلي مشوشًا."
"كنت فرحانة جدًا أني معها واختار لي الفستان، وكان بجانبي، وفرحت أكثر عندما قال لي أنه جميل."
خالد للبائعة: "سآخذ هذا الفستان."
البائعة: "تمام يا فندم."
انتهينا وخرجنا. أحضر لي حجابًا بنفس لون الورد الذي في الفستان. لفيته في المحل، وخرجنا. ركبنا السيارة وذهبنا إلى البيت، واتصلت بأمي وحددت موعد الزفاف ليكون بعد شهر. كنت سعيدة جدًا.
______________________________________________________________________
جاء يوم الزفاف. كنت أقف أمام المرآة بفستاني الأبيض والمكياج الهادئ الجميل. وأمي تحتضنني.
الأم: "حبيبتي، كبرتِ وأصبحتِ عروسة. كنت أتمنى أن أراكِ بفستانك الأبيض وطرحتك."
احتضنتها: "ماما، لا تبكي، وإلا سأبكي."
الأم: "لا يا حبيبتي، لا تبكي. هيا، فعريسك ينتظرك."
خرجت أنا وأمي من مركز التجميل، وكانت طنط نشوى معنا. ركبنا السيارة التي كانت تنتظرني أمام مركز التجميل. وبعد وقت، توقفت أمام القاعة التي سيقام فيها الزفاف.
نزلت وأنا متوترة جدًا. والدتي شعرت بذلك، أمسكت بيدي وطبطبت عليّ، ونظرت إليّ بابتسامة مطمئنة.
كانت جميلة بفستانها الضيق من عند الصدر وواسعًا نزولاً، باللون الأبيض، وحجابها الذي زادها جمالاً، وطرحتها الطويلة التي تجاوزت الفستان بكثير.
اقتربت منها وأمسكت بها من والدتها.
جاء المأذون وتم عقد القران.
"بارك الله فيكم، وبارك عليكم، وجمع بينكم في خير."
"أصبحت زوجته رسميًا أمام الله وأمام الناس."
اقترب مني ومسك يدي وطبع قبلة عليها واحتضنني، وظل يلف بي.
روز: "خالد، أنزلني، سأقع."
خالد: "لم أستطع أن أترككِ تقعين."
روز: "أحبك."
خالد: "أموت فيكِ."
يا للفرحة عندما تحبين شخصًا وقد كُتبت باسمه. الفرحة كانت جنونًا.
الوقت مر بسرعة، ووصلنا إلى شقتنا أنا وخالد. دخلت وكنت متوترة لأننا في مكان واحد.
خالد، متفهمًا توتري: "ادخلي، غيري ملابسك وتوضئي لكي نصلي."
رددت بابتسامة: "حاضر."
يارب، كنت أدعو لزوج صالح يكون عارفًا بربه.
دخلت وغيرت ملابسي ولبست أسدال. كانت الغرفة كلها ورد على السرير بشكل قلب، والشموع على الأرض بشكل رائع، وبالونات الهيليوم في سقف الغرفة. كانت تجنن.
خالد دخل وكان قد غير ملابسه أيضًا، وكان يرتدي بيجامة ستان سوداء.
خالد بابتسامة: "هيا."
أومأت برأسي بالموافقة. صلينا وكان هو الإمام، وصوته جميل في القرآن. بعد أن انتهى، التفت إليّ ووضع يده على رأسي، وأغمض عينيه ودعا دعاء الزواج. بعد انتهائه، اقترب.
روز بتوتر: "احم، خالد."
خالد لم يرد عليّ، وأخذني إلى عالم الحب، وتساقطت الشهرازات.
فتحت عينيّ في اليوم التالي، وخالد لم يكن بجانبي. قمت وأخذت حمامًا، ولبست قميصًا أسود يصل إلى ما بعد الرقبة وروب خاص به. خرجت من الغرفة، وكان خالد جالسًا في الاستقبال.
روز بابتسامة: "صباح النور."
خرج الدخان من فمه، وتكلم ببرود: "لا تفكري أني غارق في غرامك. أنا تزوجتكِ فقط عندما أحتاجكِ، لتكوني موجودة لمزاجي وخدمتي وبس."
رواية روز انتي مش بنت الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة الشاهد
صباح الخير.
خرج دخان سيجارته التي أول مرة أشوفها بيشربها.
"متفكريش أنا دايب في غرامك... أنا متجوزك علشان مزاجي وخدمتي وبس."
شوفتوا قلبي هو ده اللي اتكسر، لتاني مرة يكسرني بس بفرق. آآآه قلبي وجعني، آآآه.
ما بحسش بنفسي. آخر مرة كان وجع في دماغي اللي خبطت في الأرض.
فتحت عيني. آآآه أنا فين؟ مش قادرة، دايخة جداً. الرؤية مشوشة، مش شايفة. صوتي مش طالع، مش عارفة أتكلم. الدوخة بتسيطر عليا تاني وبغمض عيني.
خالد للدكتور:
"هي مالها يا دكتور؟"
الدكتور:
"اتعرضت لصدمة، وبسببها فقدت النطق."
خالد بصدمة:
"يعني إيه؟"
الدكتور:
"للأسف مش هتقدر تتكلم تاني لأنها فاقت جوه وحاولت تتكلم بس معرفتش، ولسه ما اتأكدناش. لما تفوق هنتأكد لأنها أغم عليها تاني."
خالد:
"هتفوق امتى؟"
الدكتور:
"هي تعتبر في شبه غيبوبة، والله أعلم هتفوق امتى."
الدكتور بيسيبه وبيمشي، وبيفضل خالد قدام الأوضة بتاعتها.
المجهول:
"أتجوزها إزاي؟ أنت مبعتلوش التحليل اللي المفروض تكون حامل فيه؟"
المجهول الآخر:
"بعت واتجوزها امبارح."
المجهول بغضب:
"بهايم مشغالة بهايم معايا. اتصرف، اعمل أي حاجة مش عايزها معاك، حتى لو هقتلها. أنت فاهم؟ ولو منفذتش في خلال أسبوعين مش هيحصلك كويس، وأنت عارف أنا مين."
بعد ساعتين في المستشفى.
فتحت عيني. كان المكان كله أبيض، ووجع في إيدي مكان الكانيولا.
الدكتور دخل واتكلم:
"أخبارك إيه دلوقتي؟"
حاولت أتكلم بس معرفتش. حاولت كذا مرة بس معرفتش.
الدكتور:
"بصي يا مدام روز، حضرتك مؤمنة بالله، وأكيد هتقبلي اللي انتي فيه. هو حضرتك اتعرضتي لصدمة وسببها فقدان النطق."
"لا لا لا، ده أكيد بيكدب عليا." ده كان كلامي بيني وبين نفسي.
الدكتور شاورلي بهز رأسي باللا وببكي.
حاولت أقوم. بص الممرضة مسكتني من دراعي وحاولت تقعدني. وشفت الدكتور جاي ناحيتي وماسك حقنة. بتفاجأ بمرضتين بيمسكني غير الممرضة ويرجعوني لورا. وأنا بحاول أبعدهم عني بس ما بعرفش. وما بحسش بنفسي من أثر المهدئ.
خالد بيدخل وبيشوفها في الوضع ده. بيخرج تاني.
وبعد أسبوع وأنا في المستشفى. خالد بيحاول يكلمني بس برفض. ممكن من اللي عمله، وممكن لأني ما بكلمش خلاص. بقيت خرساء.
بيجي يوم والدكتور بيدخل وبيكلم:
"صباح الخير، أخبار صحتك إيه دلوقتي؟"
ابتسمت، وكانت الابتسامة كفيلة بالرد.
الدكتور:
"أنتي بقيتي أحسن دلوقتي، وتقدر تخرجي بس تاخدي الأدوية في ميعادها."
هزيت رأسي بحاضر.
الدكتور خرج. وبعديها بشوية ممرضة بتدخل وبتساعدني إني أغير وبتشيل الكانيولا.
خالد بيدخل وبيأخدني ونمشي. روحنا قدام العمارة ومقدرتش أمانع لأني مش حمل نقاش معاه.
دخلنا الشقة وهو دخل ورايا وقفل الباب. حسيت بخوف منه، مش عارفة ليه.
قرب عليا واتكلم:
"خشي ارتاحي وأنا هطلب أكل."
سبته ودخلت أوضة من الأوض. وقفت على نفسي.
خالد طلب الأكل وجه عند الباب وكان متردد. خبط كذا مرة ولما مطلعش رد ساب الأكل قدام الباب وأخد أكله ودخل الأوضة بتاعته. أكل وحاول ينام زي كل يوم، بس تفكيره كله في روز.
"بفكر فيكي ليه؟ أنا عارف إني جرحتك، بس انتي تستاهلي أكتر من كده."
وبعدها حاول ينام لغاية أما نام.
تاني يوم صحيت وقمت اتوضيت وصليت وقرأت قرآن. ولما سمعت صوت الباب بيتقفل قمت فتحت الباب وخرجت. الشقة كانت مقلوبة شوية. حاولت أظبطها لغاية ما خلصت ودخلت أخد شاور وطلعت نمت.
سمعت صوت بره. قمت خرجت. مكنش فيه حاجة. في حد؟ وكان الشباك اتفتح. روحت عليه وقفلته ورجعت دخلت الأوضة. بس قبل ما أدخل شوفت شخص خارج من أوضة خالد ملثم بأسود. ودخلت بسرعة الأوضة وقفلت بالمفتاح وجريت على تليفوني وطلعت رقم خالد وأنا ببكي وبترعش من الخوف.
________________________________________________________________
في أحد الكافيهات كان يجلس خالد ومعه فتاة.
خالد:
"وحشتني."
نور:
"انت أكتر يا قلبي... مش بشوفك ليه؟"
خالد بضيق:
"الشغل وأنتي عارفة."
خالد بيأخد بوكس من جنبه وبيحطه على الترابيزة وبيزقه بيده وبيسيبه قدام نور.
نور بفرحة وانبهار:
"الله، دي ليا أنا؟"
خالد بابتسامة:
"آه."
نور بفرحة:
"افتحها."
تليفون خالد بيعلى عن رنينه. بيضع يده في جيبه وبيخرج هاتفه وبينظر إليه باستغراب.
نور بتفتح البوكس وبتنظر إلى خالد بصدمة.
نور بصدمة:
"إيه ده؟"
خالد بانتباه:
"ولاعة."
نور بسخرية:
"ولاعة؟ لا، مرسي معايا بتاعتي."
خالد بيقفل التليفون وبيرجعه في جيبه تاني.
"شاطرة."
نور:
"بمناسبة إيه الولاعة؟"
خالد:
"ترقصي."
نور بابتسامة:
"موافقة."
خالد ونور بيقوموا وبيبدأوا الرقص. ورقصهما سلو، وكان رقصهم جميل جداً.
______________________________________________________________
فضلت أبكي وأدعي إن خالد يرن. وفضلت أرن عليه كتير لغاية أما الباب اتكسر. ونظرت إليه بصدمة، ومن صدمتي الموبايل وقع مني على الأرض. والبودي جارد بقا يقرب عليا وأنا أرجع لورا لغاية أما وصلت للحيطة. والبودي جارد أو الحرامي بنسبة ليا بيقرب.
فضلت أهز راسي باللا وبحاول أصرخ بس مش عارفة.
وباصة في عينه.
وفجأة بيطلع سكينة وبيغرزها في بطني. بنظر إلى مكان السكينة وبشوف الدم وبستسلم للظلام.
رواية روز انتي مش بنت الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة الشاهد
نور: بس إيه سبب العزومة الجميلة دي؟
خالد: كل حاجة هتعرفيها في وقتها.
الأغنية خلصت، والكل في المكان سقف لهم.
نور بتفرح جداً، وبتضع يديها على فمها من الفرحة.
خالد في ثواني كان حاطط الكلبش في إيديها.
نور بصدمة: خالد، إنت بتعمل إيه؟
خالد: بعمل اللي المفروض يتعمل يا حضرت الظابطة.
فارس بيدخل المكان وبيقبض على نور بسبب خطفها لـ روز.
خالد بيخلص مهمته وبيدخل خارج المطعم، وبيأخذ سيارته وبينطلق إلى حيث توجد شقته.
بعد وقت بيوصل، بيدخل إلى العمارة وإلى الشقة، بيدخل إلى الداخل.
خالد بيستغرب إن باب الأوضة مفتوح، وبـ يقرب عليها بخطوة بطيئة وبيدخل.
بيتصدم من روز وهي واقعة على الأرض والدم حواليها.
بـ قرب وبحاول أفوقها.
خالد: روز، فوقي. لا، مش هسيبك تبعدي عني.
بشيلها وبخرج، وبروح على أقرب مستشفى، وبوصل بخدها وبخرج من العربية.
خالد: دكتور، بسرعة، مراتي بتموت.
الدكتورة بتيجي عليا من علو صوتي، وبيخدوها مني.
حسيت إن قلبي هو اللي اتأخد، مش هي.
عدى ساعتين في غرفة العمليات وأنا بدعي إنها تخرج.
كل اللي كنت بعمله فيها كان قلبي بيتقطع ألف مرة في الثانية عليها.
الدكتور بيخرج.
خالد بلهفة: خير يا دكتور؟
الدكتور: الحمد لله، ربنا كتب لها عمر جديد.
خالد: هتفوق إمتى؟
الدكتور: نص ساعة وهتفوق من البنج.
الحمد لله يا رب إنها بخير، الحمد لله.
فتحت عيني بتعب، بنظر جنبي بشوف ورد جنبي وخالد بيدخل.
رغم تعبها، لكنها ابتسمت لما شافتني.
قربت عليها ومسكت إيدها، وطبعت قبلة رقيقة عليها، واتكلمت.
خالد: روز، سامحيني. أنا كنت بعمل كل ده عشانك. عارف إني جرحتك، بس قبلها كان جرحي بينزف أكتر منك. كان لازم أحميكي، حتى لو على حساب سعادتنا. الشقة كان فيها سمعات، ما كنتش عارف أتكلم معاكي، لأن لو كانت شكت إني عارف حاجة، كانت هتبعدك عني. روحي راحت معاكي وإنتِ داخلة أوضة العمليات، ورجعتلي لما شوفتك. شوفت ابتسامتك وأنا داخل. روز، اديني فرصة وهعوضك عن كل اللي فات. روز، حقيقي ما أقدرش أعيش من غيرك.
دموعه كانت نازلة مع كل كلمة بيقولها.
كنت مصدومة إن كل ده كان بيحميني منها، بس هي مين؟ أنا معرفهاش.
ما حسيتش بنفسي وأنا بمد إيدي وبلمس وشه بكف إيدي وبمسح له دموعه.
خالد بابتسامة وسط دموعه: سامحيني.
هزيت رأسي بنعم.
واتفاجأت بحضنه، حضنه دافي أوي.
لفيت إيدي حولين رقبته وغمضت عيني.
قد إيه حاسة بأمان وأنا معاه. هو إنسان لطيف جداً. محدش يقول إني من غير كرامة، بس باين إنه صادق في كل كلمة قالها.
دمعة غالية أوي بالنسبة ليا.
السعادة هي أن تجد شخصاً يشبه روحك كثيراً 🤎.
عدى أسبوعين في المستشفى لحد ما الجرح لم، وكل يوم بوكيه ورد جديد، وهو شايلني يخطف القلب، غير الهدايا.
خالد: صباح الورد.
كنت ماسكة أجندة وبكتب فيها.
روزي: صباح العسل.
خالد: والله إنتِ اللي عسل.
روزي: اممم، الورد شكله جميل.
خالد: الورد جميل لأنك أجمل وردة شفتها، وطول ما إنتِ مفتحة الورد هيفضل مفتح وورقك جميل.
كتبت بكسوف: احم.. ميرسي.
خالد بغمزة: نفسي أدوق الفراولة اللي على خدودك وهي حمرا كده.
كتبت: على فكرة إنت سافل أوي ولازم أقول لطنط نشوي.
خالد بضحك: هوريكي السافلة بس، مش هنا.
كتبت: كنت فاكرة إنك ظابط وهتبقى محترم، بس طلعت ظابط سافل.
خالد: ماشي يا ستي، حسابك مش هنا لما نروح... كنت جايبالك حاجة بس مش نصيبك.
كتبت: إيه هي؟
قرأ وضحك: بس حسبها صعب شوية.
كتبت: ليه؟
بصت له، اتفاجأت بنفسه اللي اختلط بنفسي.
خالد بعشق: حسبها...
طبع قبلة رقيقة وبعد.
فضلت مبلومة ليا بعد ما بعت وعينيها في عيني اللي عشقتهم، ووشها كله بقى أحمر من الكسوف.
حبيت أخسفه أكتر.
لفيت إيدي حولين خصرها.
خالد: تحبي تاني؟
فقت لنفسي وحاولت أبعد عنه. يا ربي على الكسوف اللي أنا فيه.
ضحك، بصت له وابتسمت على ضحكته.
وطلع شوكولاتة من جيب الجاكت بتاعه وادهالي.
كانت جميلة وفيها ورقة مطبقة وملفوفة بشريط لونه موڤ، نفس لون الغلاف بتاع الشوكولاتة، وفيه وردة لونها أحمر.
مسكت الورقة وفتحتها، وكان مكتوب فيها:
« عيناكَ بحر ولم أبلغ سواحلهُبل تُهتُ فيه وضيّعت إتجاهاتي..💙.»
ابتسمت ولفيت ليه وحضنته.
حضنه بقى مدفأي.
خالد: هتخرجي النهاردة؟
ساعدني أب بدل هدومي وخرجت أنا وهو.
وروحنا شقتنا.
دخلت أنا وهو.
خالد: ادخلي ارتاحي إنتِ، وأنا ورايا مشوار هخلصه وهاجي.
هزيت راسي بحاضر، وهو خرج وأنا غيرت هدومي.
وقعت على الأنتريه لحد ما نمت.
رواية روز انتي مش بنت الفصل السادس 6 - بقلم حبيبة الشاهد
الوقت كان ليل وهو لسه مجاش.
دخلت الغرفة وكان في فستان على الفراش.
قربت عليه وأنا مبتسمة وكان على الفستان ورقة.
فتحتها: "محبتش أدخلك الغرفة عشان متصحكيش، اجهزي والساعة تمانية هكون مستنيكي قدام العمارة. عارف إن الفستان كب بس البسيه وحطي طرحة على كتفك، ولو منزلتيش أنا هطلعلك وأنا نفسي أطلع."
أخذت الفستان وكان كب، مع إنه عارف إني محجبة، بس هلبسه.
بعد ما لبست، كان فستان دهبي كب ضيق من عند الصدر لغاية الركبة ونازل باتساع بعديه.
وكان قصير من قدام وطويل من ورا وجزمة نفس اللون بكعب.
وكان فيه طقم دهب: سلسلة رقيقة وحلق وخاتم مع الفستان.
حطيت ميكب رقيق، وسيبت شعري، ومسكت حجاب نفس اللون حطيته على كتفي.
نظرت للساعة وكانت تمانية بالظبط.
سمعت صوت كلاكس السيارة.
أخذت تليفوني وخرجت بره الشقة ونزلت.
كان واقف وساند على السيارة، لابس بدلة سوداء وماسك بوكيه ورد أحمر.
قربت عليه.
كانت قمر بالميكب الرقيق.
قربت عليها ومسكت إيديها وطبعت قبلة رقيقة ورفعت نظري ليها.
خالد: مرحبًا سمو الأميرة روز.
حركت شفايفي وهو فهمني بابتسامة: أميرة.
خالد: أميرة وأحلى أميرة.
روز: طب يلا نركب العربية.
وشغل أغنية لعمر دياب وكان الجو جميل.
بعديها بوقت طويل وقفنا قدام فيلا النور بتاعها مطفي.
حركت شفايفي بتعجب: أنت جايبنا هنا ليه؟
خالد: هتعرفي دلوقتي.
خرجنا وفتح الباب الحديد.
وأول خطوة دخلناها نور أتألق وكان شكله رائع.
الشجر فيه نور والجنينة وفي الطريق كله شمع وورد على الأرض.
دخلنا جوه الفيلا، كانت كلها شمع وعبارة عن إزاز.
مسك إيدي ورحنا عند السلم.
خالد مسك إيدي: يلا نطلع.
حركت شفايفي بتوتر: متقولش إني هطلع السلم ده.
خالد: وماله؟
حركت شفايفي بسرعة: لا لا أنا استحالة اطلع ده أنا بخاف.
أتفاجأت إني مرفوعة من على الأرض وبيطلع السلم الإزاز.
وبعديها بيدخل أحد الغرف وبيضعني على الفراش.
خالد بحب: وحشتيني.
أتكسفت من قربه وكلامه وحاولت أبعده عني بس معرفتش.
تاني يوم فوقت مكنش خالد جنبي.
قمت لبست ووقفت أمام السلم بتوتر وخوف لأنه إزاز.
بعد دقايق وقفة فيهم، أخذت قرار ونزلت.
كان قاعد ماسك الفون.
قربت عليه وقعت جنبه وطبعت قبلة على خده.
وهو لف إيديه حوالين خصري.
شلت إيده من عليا.
ومسكت ورقة وقلم من على الترابيزة وكتبت: أنا داخلة أعمل فطار.
خالد: أساعدك.
كتبت وأنا بضحك: لا شكرًا.
سبته ودخلت المطبخ.
بس قبل أي حاجة لازم أعمل حاجة.
تليفون خالد أعلن عن اتصال.
خالد: الو.
فارس: إيه يا ابني مجتش الشغل ليه؟
خالد: لا ما هو أنا مش جاي النهارده، واخد إجازة أسبوع...
مكملتش كلامي وكان صوت صراخ خارج من المطبخ.
وقعت التليفون من إيدي وجريت على المطبخ.
شفتها كانت واقفة وبتعيط وبتصرخ.
قربت عليها وأخدتها في حضني.
أتكلمت بلهفة: أنتِ كويسة؟ في حاجة؟
بصتلي واتكلمت بضحك وسط بكائها: خالد خالد أنا...
قطعت كلمها بفرحة: روز أنتِ اتكلمتي.
فرحت جدًا لما بالي إنها اتكلمت.
خرجت بره حضنه وفضلت أنط من الفرحة.
خالد قرب عليا وأخدني في حضنه تاني.
خالد: كنتي بتصرخي ليه؟
رديت بفرحة: خالد أنا حامل في بيبي صغير.
رد بفرحة: بجد؟
مادانيش فرصة أتكلم وكان رافعني وبيلف بيا.
أتكلمت بصراخ: نزلني يا مجنون أنا حامل.
تمت النهاية.