الفصل 5 | من 16 فصل

رواية رسالة قدر الفصل الخامس 5 - بقلم لارين كمال

المشاهدات
20
كلمة
1,567
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

تالين: محمود محمود. خلاص هقوم. انادخلت اوضة تالين. تبص عليها وراحت تبوس دماغها. لقيتها سخنة جداً. أم تالين: يلهوي يبنتي أي السخونية دي. تالين تالين حبيبتي قومي. راحت ع أوضتها. أم تالين: محمود يامحمود اصحي ياراجل، قوم ياباي ع نومك التقيل. خرجت من الأوضة وراحت ع المطبخ. اخدت طبق وفوطة صغيرة وقعدت جمب تالين. طول الليل تعملها كمدات لحد ما بقت كويسة. غطيتها ونامت في الأوضة بتاعته. تاني يوم الصبح.

تالين بدأت تفتح عينيها: اااه يا جسمي كله مكسر. إيه دا ماما نايمة كده إزاي؟ ماما ماما قومي. أم تالين: ها، إيه صحيتي ياقلبي؟ تالين: اه ياحبيبتي، في إيه؟ إيه اللي منيمك كده؟ أم تالين: لا مفيش، بس انتي كنتي سخنة أوي بليل وعملتلك كمدات لحد ما اتحسنتي وبعدين نمت. تالين: طيب ياحبيبتي، حقك عليا تعبتك، يخليكي ليا يارب. أم تالين: ويخليكي ليا ياضنايا. أنا هقوم أعمل الفطار وأصحّي أبوكي وإخواتك عشان نفطر.

تالين: طيب، وأنا هقوم آخد دش ونفطر سوا. أم تالين: طيب ياحبيبتي. تالين وهي بتبص في الساعة: يلهوي، مفيش وقت. يدوبك هقوم ألبس وأمشي عشان الجامعة. أم تالين: ياحبيبتي بلاش النهاردة، انتي تعبانة. تالين: متقلقيش، أنا بقيت كويسة. يدو هااااتشي. أم تالين: أهو شوفتي، عندك برد. تالين بعناد: برد بس، متخافيش أنا كويسة، هاخد بنادول وهبقى كويسة. أم تالين باستسلام: طيب، ومتنسيش تفطري. تالين: ماشي ماشي. ياسين: ها، هتعمل إيه؟

يحيي: مش عارف، هموت وأكلمها تاني بس مش عارف. ياسين: طيب كلمها. يحيي: يا ياسين، هي هتخاف مني، مش عاوز أقلقها أو أخوفها مني. هي مش هتتقبل وجودي في حياتها لو كلمتها. ياسين: طيب والعمل إيه؟ يحيي: زي ما قولتلك، هحسسها بوجودي بس من غير ما تشوفني وهخليها تحبني وتتمنى تشوفني. حور وهي بتحضن تالين: وحشتيني، عاملة إيه دلوقتي؟ تالين بسرحان: الحمد لله تمام. حور: مالك، في إيه؟

تالين: مش عارفة مالي، من وقت ما صحيت حاسة إن روحي بعيدة عني أو قلبي مقبوض، معرفش في إيه. حور: متقلقيش، مفيش حاجة هتحصل. تالين: هو فيه حاجة تاني صح؟ تالين: أنا حلمت حلم غريب أوي. حور: حلم إيه ده؟ تالين: حلمت إني كنت ماشية في طريق أنا وأحمد وحواليا حاجات كتير مكسرة ومهدودة، بس كنت سرحانة ومش مركزة وعمالة أرغي أنا وهو. ومرة واحدة سرحت وضيعت طريقي، سبته وأنا متعصبة وزعلانة ومشيت. رجعت من مكان كنت هركب القطر، لقيته فاتني.

وبعدين لقيت حد مسك إيدي والشنطة اللي معايا وركبني القطر اللي بعده، بس مشوفتش وشه. حور: معقول يكون الشخص اللي كنتي بتحلمي بيه؟ تالين بتفكير: معرفش. حور: طيب متقلقيش، خير. القطر في الحلم حاجة كويسة مش وحشة. تالين: بتمنى. تالين جالها massage فتحتها. (صباح النور على ملاك قلبي، متسأليش أنا مين ومتفكريش إن دي اشتغالة، تؤتؤ عشان أنا فعلاً حقيقي وقريب منك جداً بس مش هنا، قريب أوي هجيلك وهتبقي ملكة حياتي) حور: مالك يابنتي؟

تالين: خودي اقرئي كده. حور: إيه ده؟ تالين: مش عارفة. بتفكير: معقول يكون أحمد؟ حور: أحمد مين وزفت مين دا؟ حد تاني يعرفك؟ تالين: طيب أنا هروح الحمام وأجي. حور: وأنا هروح أطلب قهوة. تالين: ماشية. تالين خلصت ورجعت بس لقت صندوق صغير على الترابيزة. تالين: إيه ده؟ حور: إيه ده؟ تالين: معرفش، أنا لسه جايه وشوفته محطوط هنا. حور: طيب افتحيه. تالين: لا، ليكون فيه متفجرات، أنا أخاف. لا لا.

حور: هههههههه، متفجرات إيه اللي في العلبة النونو دي؟ دي صغيرة. ياتالين بلاش عبط. تالين: طيب افتحيها انتي. حور: ماشي ياستي، بس لو مت اكسري تليفوني لحسن عليه بلاوي، وخوي لبسي كله بالله عليكي ومتنسيش التليفون. تالين: إيه كل الرغي دا؟ هاتي، أنا هفتحها واللي يحصل يحصل. تالين بتفاجؤ: إيه ده؟ حور بانبهار: واووو، دي السلسلة القلب الفضة اللي كان نفسك فيها. تالين: أيوا، منا متفاجأة برضو.

واستني، واي عرفنا إن ممكن تكون بتاعت حد فينا؟ حور: استني كده، فيه ورقة أهيت. تالين فتحتها. (بتمنى تكون عجبتك ياروح قلبي، أنا عارف إنك بتحبيه) تالين مكنتش خلصت قراءة الرسالة. سمعت أغنيتها المفضلة: "وسعادة نهاية الحكاوي بتسيب معاها سؤال". كملت قراءة الرسالة: (أنا عارف إنك بتحبي الأغنية دي كمان، بس أنا بحبك أكتر من أي حاجة في الدنيا وعاوزك تبقي واثقة من دا، أنا حواليكي في كل مكان يملاكي) حور: اه يعيني يعيني.

تالين: اسكتي يحور، اسكتي. خدت السلسلة في حضنها وشمتها. كانت حاسة إنها شمت نفس البرفيوم دي قبل كده، بس مهتمتش وفضلت تفكر في الشخص صاحب الرسايل دي والهدية. وصلتها رسالة تاني: (أنا معاكي وجمبك وقريب أوي هتعرفي أنا مين، بس أوعي حد ياخد مكاني قبلي) حور: هتعملي إيه؟ تالين بسرحان: مش عارفة. شادي: انت متخلف يلا، بتحب مين وترجع إيه؟ أحمد: متزعقش يا شادي، بقولك عاوز أرجعها وبحبها.

شادي: بتحبها إزاي وأنت سايبها آخر مرة وكاسرها ودايس على كرامتها وكبريائها؟ ترجع لمين؟ أنا قولتلك لو قربت منها أنا هقف في وشك، عشان أنا اللي مقبلوش على أخواتي البنات مش هقبله عليها، ولا أقدر أجي في صفك. أحمد: هي هتسامحني عشان بتحبني، كل مرة بنزعل بصالحها بكلمتين وشوية وبنرجع تاني. شادي: ودي مش زي أي مرة يا أحمد، أنت المرادي اتخطيت كل الحدود، انسها وسيبها تعيش حياتها.

أحمد: مينفعش أسيبها، إزاي عرفت تبعد كل الفترة دي من غير ما تكلمني؟ كمل بعصبية وبدأ يكسر كل اللي حواليه: إزاي عرفت تبعد، إزاي هونت عليها؟ شادي كان بيبص عليه باشمئزاز. أحمد: إزاي سابتني؟ أنا بحبها. شادي: أنت أناني ومريض يا أحمد، أنصحك روح لدكتور والحق نفسك. وسابه ومشي. أحمد بدأ يكسر تاني اللي باقي

من الأوضة واتكلم بعصبية: غور، مش عاوز أشوفك أصلاً، هرجعها ليا من تاني وهتشوف، هتشوفوا كلكم، تالين ليا أنا وبس، ليا لوحدي، مملكتي. أحمد وبس. بعد شهر. تالين حالتها النفسية بدأت تتحسن وحور جمبها وبتحاول تخفف عنها صدمتها من أحمد وتنسيها لحد ما قررت تنساه وتركز في مستقبلها وامتحاناتها اللي قربت. وكل يوم يحيي بيحاول يطمنها. وفي عيد ميلادها جابلها هدية جميلة أوي وهي مكنتش عارفة مين صاحب الهدية. ومزال بيبعتلها من أرقام

مختلفة بنفس الاسم الأخير: ملاك. أحمد بقى بنا كذبة وعايش فيها إن تالين هي اللي سابته وهو هان عليها، خانته وخدعته وسابته عايش فيها دور المظلوم ودور الضحية، عايش فيها دور الوفي اللي هيفضل يحب. وكل يوم بيحاول يكلمها ومش عارف، وحالته بدأت تسوء. (في بيت تالين) محمود: توتة توتة. تالين خرجت من الأوضة: نعم يا بابا. محمود: عاوز أتكلم معاكي في موضوع. تالين: اتفضل. محمود: فيه عريس جايلك وعاوزك تقعدي معاه. تالين: يابابا مش هينفع.

محمود بترجي: عشان خاطري، دا رابع عريس ترفضيه بسبب أو من غير، بس شوفيه وبعد ما تشوفيه إن مرتحتيش براحتك، مش هغصبك. تالين باستسلام: حاضر. بعد إذنك هدخل أكمل مذاكرة. محمود: طيب ياحبيبتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...