تحميل رواية «رياح الحب» PDF
بقلم فرح القصاص
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رهف: عايزاني أتجوز واحد مشلول يا ماما؟ زينه: وفيها إيه يا بنتي؟ رهف: فيها إيه؟ يعني انتي عايزة ترميني وتخلصي مني، وبابا عارف صح؟ زينه: أه عارف وموافق كمان. رهف بعياط: للدرجة دي أنا تقيلة عليكم، لدرجة عايزين تخلصوا مني وتدمروا مستقبلي، عايزين تدفنوني في الحياة. وسبتهم وقامت دخلت أوضتها وفضلت تعيط. محمود: ها، قولتلك إيه؟ زينه: سبتني ودخلت تعيط. محمود: سيبيكي منها، هي مع الوقت هتتقبل الموضوع. آدم: أنا مش هتجوز يا بابا. خالد: يعني مش هتتجوز؟ هتفضل حياتك كلها كده؟ آدم: مش حياتي أنا خلاص، أنا حرة ومش...
رواية رياح الحب الفصل الأول 1 - بقلم فرح القصاص
رهف: عايزاني أتجوز واحد مشلول يا ماما؟
زينه: وفيها إيه يا بنتي؟
رهف: فيها إيه؟ يعني انتي عايزة ترميني وتخلصي مني، وبابا عارف صح؟
زينه: أه عارف وموافق كمان.
رهف بعياط: للدرجة دي أنا تقيلة عليكم، لدرجة عايزين تخلصوا مني وتدمروا مستقبلي، عايزين تدفنوني في الحياة.
وسبتهم وقامت دخلت أوضتها وفضلت تعيط.
محمود: ها، قولتلك إيه؟
زينه: سبتني ودخلت تعيط.
محمود: سيبيكي منها، هي مع الوقت هتتقبل الموضوع.
آدم: أنا مش هتجوز يا بابا.
خالد: يعني مش هتتجوز؟ هتفضل حياتك كلها كده؟
آدم: مش حياتي أنا خلاص، أنا حرة ومش عايزة واحدة تشفق عليا ولا عشان تخلص من همي.
خالد: يا ابني، أنا بعمل كل ده لمصلحتك انت.
آدم: لا شكراً، متتعبش نفسك.
خالد: مااااالك!
مالك: أيوا يا بابا.
خالد: عقل أخوك، عشان أنا لما أقول كلمة تتسمع على طول، وأنا خلاص حددت.
كتب الكتاب والفرح.
ومشي وسبهم.
مالك: فيه إيه يا آدم؟ خليك عاقل، وأبوك كلامه كله صح، أنت مش هتفضل حياتك كلها كده.
آدم بعصبية: هي حياتي أنا ولا أنتو؟ أنا عاجباني كده ومستريح كده.
مالك: ماهو أبوك مش هيرجع في قراره مهما كان، وأنت عارف.
آدم: أنا عايز أقابله الأول.
مالك: تمام.
آدم بخبث: بعد ما أقابله بكرة، بتوريني هتوافق إزاي.
زينه: رهف.
رهف: أيوا.
زينه: العريس جاي بكرة عايز يشوفك، أوعي تعملي أي حاجة تفشله، ساعتها أبوك مش هيرحمك.
رهف ودموع مالية عنيها: تمام.
زينه: اخشي نامي عشان تصحي بدري.
رهف: ماشي.
ودخلت وفضلت تكمل عياط لحد ما نامت.
محمود: خلصتي؟ هو هيجي كمان شوية.
رهف بحزن: اممم.
محمود: أوعي تعملي أي حركة كده ولا كده، لما أصدقيني، ولا مش هعديهالك المرة دي، فاهمة؟
رهف بدموع: تمام.
محمود: هو اللي بيخبط بره، روحي افتحي.
رهف فتحت الباب.
محمود: ازيك يا ابني، اتفضل، استنى.
آدم: لا مش محتاج.
وزق الكرسي ودخل.
رهف بصت بحزن وبحسرة على رجله ودموع ملت عينيها، وبتفكر في مستقبلها اللي اتدمر بسبب أهلها.
محمود: تعالي يا رهف، سلمي على عريسك.
رهف: أهلاً.
محمود: أنا هقوم أشوف أم رهف اتأخرت ليه.
آدم: هما قالولك إن مشلول؟
رهف: اممم.
آدم: واتوافقتي إزاي؟
رهف: قدري.
آدم قرب منها: ............
رهف بصدمة: إيييييه.
رواية رياح الحب الفصل الثاني 2 - بقلم فرح القصاص
ادم قرب منها: حياتك الجاية هتبقى عبارة عن جحيم. هتعيشي أسوأ أيام حياتك.
رهف: أصلاً حياتي من دلوقتي بقت جحيم.
ادم: وأنتي وافقتي ليه؟
رهف: نفس سبب اللي أنت وافقت عشانه.
زينة: أهلاً يا ابني.
ادم: تمام.
زينة: اومال محدش جاي من أهلك معاك ليه؟
ادم: أنا حبيت أجي لوحدي.
زينة: نورتنا والله.
ادم: شكراً.. بعد إذنكم.
محمود: اشرب الشاي حتى.
ادم: مرة تانية. ورايا حاجات مهمة.
(وبص لرهف بغضب ومشي)
محمود: على مهلك.
***
"انت هتفضل مخبي السر ده لحد إمتى؟"
"لحد ما أمسك ولاد الـ..."
"بس أنت كده مش بتأذي نفسك بس، بتأذي اللي حواليك كمان."
"السر ده لو اتكشف دلوقتي مش هعرف مين دول، وعملوا كدا بأوامر مين، ومين اللي ليه مصلحة إنه يعمل كدا."
"هنمسكهم وهنعرف وهنحاسبهم."
"أنا مش هسكت غير لما أمسكهم."
***
زينة: هو ماشي متضايق ليه؟ قولتي له إيه يا بت؟
رهف: مقولتش حاجة.
زينة: اومال كان متعصب ليه؟
رهف: معرفش. وأهو عندكم اسألوا، أنا مالي؟
محمود: استني، لسه مكلمني أبو آدم والكتب الكتاب والفرح مع بعض. والأسبوع الجاي.
رهف: أسبوع الجاي!!؟
محمود: آه. حضري نفسك بقى.
رهف (بعياط): أنتوا إيه؟ مفيش ذرة رحمة في قلوبكم؟ عايزين ترموني عشان الفلوس، كل اللي همكم الفلوس وبس.
محمود (ضربها بالقلم): اخرسي، كلمة كمان هخليكي مشلولة زيه، فاهمة؟
رهف دخلت الأوضة وانهارت من العياط.
الباب خبط.
رهف (بتمسح دموعها): مين؟
نورا: أنا يا رهف.
رهف قامت على طول فتحت الباب.
رهف: نورا.
(وحضنتها وقعدت تعيط)
نورا: شششش، اهدي. مالك؟
رهف: حكتلها على اللي حصل.
نورا: أنا هقولهم وأفهمهم إزاي يرموكي الرمية دي.
رهف: لا، أنا بجد مش ناقصة مشاكل تاني.
نورا: كان عندي ليكي خبر، هو كان حلو بس دلوقتي معتقدتش.
رهف: خبر إيه؟ قولى.
نورا: ...............
رهف: بجد؟
***
مالك: فيه حد عايزك تحت ضروري.
ادم: ده مين اللي عايزني ضروري؟
مالك: معرفش.
ادم: تمام. ساعدني أنزل.
فارس: أستاذ آدم، يا أهلاً.
ادم: فارس!!... مالك، سيبنا لوحدنا.
مالك: ماشي.
ادم: أنت إيه اللي جابك؟
فارس: اللي جابني أنت عارفه كويس.
ادم: عايز إيه؟ وتخرس خالص.
فارس (بتفكير): اممم.. عايز.........
ادم (بصدمة): أنت بتقول إيه!؟
رواية رياح الحب الفصل الثالث 3 - بقلم فرح القصاص
فارس بتفكير: امم.. عايز 5 مليون
ادم بصدمه: انت بتقول إيه
فارس: اللي سمعته، وإلا أنت عارف ممكن أعمل إيه، وساعتها هتخسر كل اللي بنيته
ادم بعصبية: أنت أقذر إنسان شوفته في حياتي، كنت فاكرك صاحبي وأمنتك على السر، معرفش إنك هتكون زبالة
فارس: أنا مش فاضي لمحاضرتك دي، ورايا حاجات أهم
ادم: هما 3 مليون أكتر من كده
فارس: عشان العيش والملح اللي أكلناه سوا، فأنا موافق
ادم: مالك
مالك: أيوا
ادم: عايز وصل أمانة
مالك: تمام.... اتفضل
ادم بقرف: ارميه في وشه، مش عايز أشوف وشك تاني، أنت فاهم
فارس: بس كده
من عنيا، ومشي
***
نورا: أمير كان عايز ييجي يتقدملك
رهف: بجد
نورا: امم... بس أنتِ ممكن تقنعيهم، هما كده كده عايزين يجوزوكي
رهف بحزن: مش عشان يجوزوني بس عشان الفلوس، وأنتِ عارفة أمير على قده، مش هيوافقوا بيه
نورا: بس أنتِ كنتي بتحبيه وهو بيحبك
رهف: آه كنت، يعني مينفعش دلوقتي... قوليله إني موافقتش وبس، متقوليش إني اتجوزت واحد
وبصتلها بحزن
نورا حضنتها: إن شاء الله كل حاجة هتعدي وتبقى أحسن من الأول، صدقيني
***
مر أسبوع وجه يوم كتب الكتاب
زينة: ها جهزتي
رهف وهي في قمة الحزن: امم
زينة: طالعة زي القمر
استني أنزل لك الطرحة، أيوا كده، يلا
خالد: أهلاً بالعروسة بتاعتنا
رهف بابتسامة خفيفة: ازيك يا عمي
خالد: ألف مبروك يا بنتي
رهف: الله يبارك فيك يا عمي
مالك: أهلاً ب مرات أخويا
رهف وبتمسك دموعها: ازيك يا
مالك: مالك
رهف بضحكة رقيقة: آسفة نسيت
مالك: لا ولا يهمك
محمود: يلا عشان نكتب كتب الكتاب
خالد: يلا
رهف قاعدة جنب آدم
آدم مبصلهاش ولا كلمة، وكتبوا كتب الكتاب وانتهت بالجملة الشهيرة
(بارك الله لكما وجمعا بينكم في الخير)
زينة: فضلت تزغرط
وعملوا حفلة صغيرة
خالد: يلا يا عرسان عشان نروح
رهف كانت رايحة تساعد آدم
آدم زق إيدها ونده مالك
رهف الدموع نزلت من عينها
زينة: ألف مبروك يا بنتي
رهف بصتلها بحزن وسابتها
وسلمت على نورا وحضنتها ومشيت
ركبت العربية
***
نورا: أنت ليه جبتني في الوقت ده
أمير: أنتِ إزاي مقولتليش إن رهف اتجوزت
نورا: هي اتجوزت النهارده أصلاً
أمير: النهارده.. طب وإنتِ مقولتليش ليه؟ قولتيلي إنها مش موافقة ورافضة فكرة الجواز، بس أهي اتجوزت، كذبتي عليا ليه
نورا بتردد: أمير الوقت متأخر ولازم أمشي، وأنت حاول تنساها، سلام
أمير بشر: أحاول أنساها؟ تمام، هي اللي جابتوا لنفسها، وراح أمي ما هسيبها تتهنى بيوم واحد من جوزها
***
خالد: نورتي القصر
رهف: بنورك يا عمي
خالد: البيت من دلوقتي بيتك، ماشي، ولو عايزة أي حاجة هنا، أنا موجود، وعندك مالك وآدم والخدم
رهف: شكراً جداً يا عمي، تسلم لي
خالد: أومال فين آدم
مالك: طلعته في الجناح بتاعه
خالد: طب خد رهف على الجناح
مالك: حاضر.. وطلعها الجناح
عايزة حاجة تاني
رهف: لا شكراً
مالك: تصبحي على خير
رهف فتحت الباب ودخلت، وفجأة...
رواية رياح الحب الفصل الرابع 4 - بقلم فرح القصاص
رواية رياح الحب الفصل الخامس 5 - بقلم فرح القصاص
رهف بصدمة كبيرة: أنت قمت إزاي؟
آدم: شششش.
رهف: ابعد إيدك عني.
آدم بتوتر: أنا...
رهف: أنا إيه يعني أنت مش مشلول و بتمثل علينا ولا أبوك وأخوك عارفين وأنا اللي انضحك عليا؟
آدم بعصبية: هما ميعرفوش حاجة، مدخلهمش.
رهف بزعيق: يعني أنت بتضحك علينا كلنا بقى، حرام عليك يا أخي! طب ذنبهم إيه إنك تستغلهم بالطريقة دي، ولا عشان هما بيخافوا عليك وبيحبوك؟
آدم: أنتِ متعرفيش حاجة، متعرفيش أنا عملت كده ليه، يبقى متتكلميش... وأنا قولتهالك مرة، أنتِ هنا زي الكنبة، فاهمة؟ مالكيش أي حق إنك تتدخلي في حياتي الشخصية، أنتِ فاهمة؟
رهف مسكته من ياقة القميص: لا ليا، أنا سكت عشان كنت مراعية حالتك، بس دلوقتي أنا مش هسكت وهقول لعيلتك، ودلوقتي كمان.
آدم بعصبية: اتقي شري يا رهف.
رهف كانت ماشية.
آدم مسكها من إيدها جامد ولواها.
رهف بوجع: آآآه، ابعد عني.
آدم بصوت مخيف: أنا قولتك كذا مرة إن مالكيش حق تتدخلي في حياتي.
وتكه أكتر على إيدها: صدقيني لو عرفت إنك قولتي لحد، متلوميش إلا نفسك.
وزقها.
رهف بعياط: أنا عمري ما شفت شخص بالأنانيّة دي.
آدم سابها ومشي.
***
آدم: السر اللي كنت خايف إنه يتكشف، اتكشف دلوقتي.
علي: أنت بتقول إيه؟ اتكشف؟
آدم: آه، رهف عرفت. خايف تقول لحد، ولو قالت مش هعرف مين اللي حاولوا يقتلوني، وكل اللي عملته من شهور هيدمر في يوم وليلة.
علي: طب وإيه الحل دلوقتي؟ هي لو بتحبك عمرها م هتقول.
آدم بضحكة سخرية: بتحبني؟ دي هي مش بتكرهه قدي... بس أنا خوفتها إنها لو قالت حاجة هتندم، ويا ريت متبقاش عنيدة وتقول.
علي: طب قولها الحقيقة، ممكن هي تساعدك ساعتها.
آدم: وافرض مصدقتش؟
علي: جرب.
آدم: مش دلوقتي.
***
*هو دلوقتي مش هيقدر يعملنا حاجة، هو قادر يمشي أساسًا.
_لا بس ناخد حذرنا برضو.
*هنع
_....................
*بس كدا، يا هيكشفنا يا هي*موت.
_لا مش هيكشفنا، ولو ما*ت قدره بقى.
***
آدم دخل الأوضة، لقى رهف قاعدة ماسكة إيدها وبتعيط.
آدم مسك إيدها وجاب مرهم يحطه على الحرق ومكان ما مسكها.
رهف: لا شكراً، مش عايزة حاجة، أنا أقدر أحط لنفسي.
آدم: ششش، ممكن تسكتي شوية.
وبدأ يحطه براحة: بيوجعك؟
رهف هزت راسها بمعنى لا.
آدم: كنت عايز أقولك أنا آسف، مكنش قصدي إني أعملك حاجة، ولا كان في نيتي، بس أنتِ اللي عصبتيني، وكمان متعرفيش أنا عملت كده ليه.
رهف: طب وعملت كده لي؟
آدم: هقولك بس مش دلوقتي... وأوعديني إنك مش هتقولي لحد حاجة، وأنا ساعتها هبقى أقول.
رهف بتفكير: أوعدك، بس لو طلع سبب مش مقنع، ساعتها هخلي عن وعدي.
آدم: وأنا موافق.
رهف بضحكة رقيقة: تمام.
آدم بسرحان: تعرفي إن ضحكتك حلوة أوي.
رهف بكسوف: امم، عارفة.
آدم: إيه الثقة دي، ربع ثقتك.
الباب خبط.
آدم: أيوا.
_حد عايز الهنام.
رهف: مين؟
_أستاذ...
رواية رياح الحب الفصل السادس 6 - بقلم فرح القصاص
رهف بفرحة: بجد سليم؟ طب قوليلو إن نازلة.
وقامت تجري.
آدم: رهف.. رهف استني.
سليم: رهوفتي وحشتيني.
آدم بعصبية جامدة: ررررررهف!
رهف بخضة: آدم، في إيه؟
آدم بزعيق: مين ده؟
رهف: ده سليم ابن خالي، يعني أخويا الكبير. سليم ده آدم، جوزي.
سليم: انتي صح، مقولتليش إنك اتجوزتي ليه؟
آدم ببرود: معلش، جت صدفة. بعد إذنك عايز رهف في كلمتين وجايين تاني. وشوف تشرب إيه على ما ننزل.
***
رهف: انت ليه أحرجتني قدامه؟ وكمان عيب نسيبه لوحده كده.
آدم شدها لي جامد: انتي إزاي تسبيه يقولك كده؟ وكمان تحضنيني؟ انتي اتجننتي؟ أي مش مالي عينك أنا ولا إيه؟
رهف: وطّي صوتك يا آدم لو سمحت، مينفعش.
آدم ضغط على وسطها أكتر: مش عشان اعتذرتلك يبقى اعتبرتك مراتي، تبقى بتحلمي. انتي هنا زي الخدم، فاهمة؟
رهف بدموع وألم: آآآه، طب سيبني يا آدم.
آدم بتحدي: ولو مسبتكيش هتعملي إيه؟ ها؟
رهف فضلت تعيط من الوجع.
آدم استوعب وسابها: تنزلي تكلمي باحترام. انتي دلوقتي قدام ناس متجوزة، فاهمة؟ شغل الدلع ده تنسيه.
رهف بتمسح دموعها: تمام.
ومشيت.
***
"هتنفذ امتى؟"
"بكتير، بكرة عشان عايزين نخلص."
"انت متأكدة من اللي هتعملوه ده؟ خطر علينا إحنا كمان، مش هو بس."
"يغبي، ده كده طُعم. كده هيفكر إنه هيكشفنا، فهمت؟ وبعدين نفذ كله اللي بقولك عليه بالحرف وأنت ساكت، فاهم؟"
"أنا بس بتكلم كده لأن هو اتجوز، يعني في خطر علينا مش أكتر."
"ثانية بس، هو اتجوز؟"
"آه، واحدة كده من عيلة بسيطة وكان اسمها رهف تقريبًا."
"رهف؟!"
***
علي: مالك يا آدم؟ شكلك متضايق.
آدم: حكى له. معرفش أنا اتضايقت ليه مع إن مفيش حاجة بينا.
علي بغمزة: بس يمكن يكون فيه دلوقتي.
آدم: والله أنت رايق خالص وأنا مش فاضي لكلامك ده.
علي: طب والله أنا اللي غلطان عشان بفكك.
آدم: بس ونبي، أنا مصدع مش ناقصك.
علي: استنى، حد بيرن.
علي: أيوه.
"أنا عرفت مين اللي حاول يقتله وجبت كل التفاصيل عنهم."
علي: إنت متأكدة من اللي بتقوليه ده؟
"أيوه طبعًا. أنا هاجيلكم بكرة وهجيبلكوا معلومات عنهم."
علي: طيب، اقفل أنت دلوقتي.
آدم: في إيه يا ابني؟ قلقتني.
علي: عرفوا مين اللي حاولوا يقتلوك وجاب كل التفاصيل عنهم.
آدم: أنت بتتكلم بجد؟
علي: أيوه، وهو جاي بكرة.
آدم: أخيرًا هعرف مين ولاد الـ*** دول.
***
رهف: أنا آسفة اتأخرت عليك. إنت إيه الأخبار؟ وإيه الغيبة دي كلها؟
سليم: الشغل بقى وكده. بس انتي اتجوزتي بدري كده ليه؟
رهف: ياااه، ده موضوع كبير أوي، مش وقته. أبقى أقولك بعدين.
سليم: هو انتي شكلك مغصوبة على جوازة دي صح؟ أصلًا مستحيل تتجوزي شخص، آسف في كلمة يعني، مشلول وأنتي ما شاء الله عليكي.
رهف بابتسامة: طب لو بتعتبرني أختك بجد، بلاش الكلمة اللي قولتها دي. وكمان مفيش حد أجبرني عليه. المهم، سيبك مني. قولي أنت عرفت إني اتجوزت إزاي وأنا مكاني فين؟
سليم: بس شكله محبنيش خالص.
رهف: لا، بس هو عصبي وكده. وأنت لما دلعتني فـ اتعصب أكتر وكده. بس مقولتليش برضو.
سليم: أنا عارف مش هتسبيني لحد ما تعرفي. عرفت من نورا. ارتحتي؟
رهف بغمزة: اممم، نورا.
سليم: ياربي بقى ليه؟ طب الغمزة دي ليه؟
رهف: اه. تعالي معايا.
خالد: مين؟
رهف: أنا يا عمي.
خالد: تعالي يا رهف. مين ده؟
رهف: ده سليم ابن خالي، زي أخويا الكبير بالظبط. سليم ده عمي بعتبره زي بابايا.
خالد: أهلاً يا ابني.
سليم: الحمد لله يا عمي.
وفضلوا يتكلموا ويهزروا لحد ما:
سليم: طب أنا لازم أمشي بقى عشان أسلم على خالتي.
خالد: ابقى زورنا تاني.
سليم: أكيد إن شاء الله.
خالد: روحي وصليه يا رهف.
رهف: حاضر.
رهف طلعت معاه لحد بره، وصلته. وكانت...
دخله حد شدها...
رواية رياح الحب الفصل السابع 7 - بقلم فرح القصاص
وهي داخلة حد شد*ها.
رهف بصريخ: اعععععاااا.
أمير كتم صوتها: ششششش.
رهف: أمير انت.. انت إيه اللي جابك هنا؟
أمير: انتي ليه مقولتيش إنك اتجوزتي؟
رهف: جت بسرعة وملحقتش أقول.
أمير مسك*ها من درعها جامد: بس أنا بحبك يا رهف، أنا بحبك افهمي.
رهف: ابعد عني، أنا دلوقتي واحدة متجوزة.
أمير: بس انتي مش بتحبي، صح؟
رهف: لأ بحبه وجداً كمان.
أمير: ده مشلول، بتحبي واحد مشلول.
رهف ضربته بالقلم بز*عيق: عارف لو قولت كلمة كمان أو غلطت في آدم، صدقني مش هبقى رهف بتاعت زمان، فاهم.
أمير بعصبية: انتي إزاي اتجرأتي تمدي إيدك عليا.
رهف ببرود: اهو اتجرأت وعملتها، واتفضل امشي.
أمير بشر: أنا مش هسيبك لي، مهما كان هتكوني ليا أنا وبس، ممكن أعمل أي حاجة تتخيليها بس تكوني ملكي.
رهف بخوف من كلامه وحاولت تخفي: تمام، واعمل اللي انت عايزه، أنا مش خايفة منك.
أمير بضحكة شر: تمام ي روحي، ومشي.
رهف بتفكير: هو إزاي عرف إن آدم مش بيمشي، مع إن محدش قاله.. ممكن تكون نورا دي مبتكتمش أساساً.
***
آدم: رهف كنتي فين؟
رهف بتوتر وخوف: كن.. كنت بره بوصل سليم.
آدم مسك*ها من درعها براحة: متخافيش، قولي كنتي فين، مش هعملك حاجة.
رهف: منا قولت، كنت بوصل سليم.
آدم: اممم، أومال كنتي بتكلمي مين؟
رهف بلعت ريقها: أنا مكنتش بكلم حد.
آدم: متكدبيش عليا، لإن سمعت كل حاجة.
رهف: على فكرة هو أساساً بيقول كدا على طول ومش بيعمل حاجة.
آدم: مين قالك إنه يقدر يقرب*ك طول ما أنا موجود....
رهف: احمم، أنا داخلة الحمام.
آدم مسك إيدها: بس مقولتيش لسه.
رهف: مقولتش إيه؟
آدم: قولتي لي إنك بتحبيني.
رهف بتوتر: هو.. أنا قولت كدا عادي يعني عشان ميفكرش إن بحبه أو كدا.
آدم أخد نفس عميق: امم، طب وانتي بتحبي؟
رهف: بصراحة كنت معجبة بيه مش أكتر، بس دلوقتي لأ.
آدم: عشان اتجوزتي؟
رهف: لأ عشان....
آدم: عشان إيه؟
رهف: لأ مش عشان حاجة.. ده عمي بينده لنا، أنا نازلة وانت يله.
***
"انت تعرفها؟"
"لا معرفهاش."
"المهم هنفذ النهارده، ماشي؟"
"تمام، هقول لرجالة يجهزوا، خالهم واقبل ما نعمل حاجة هنقولك."
"تمام، وبتمنى أسمع أخبار حلوة."
"متقلقش، هتسمع أحلى خبر لدرجة هيصدمك."
"أما نشوف."
***
خالد: يلا عشان تتغدوا.
رهف: أنا راحة أجيب بقيت الأكل عقبال ما تتجمعوا.
آدم: أومال فين مالك ورهف؟
خالد: رهف بتجيب الأكل.
مالك: أنا موجود.
آدم: كنت فين من امبارح؟
مالك: كان عندي شوية شغل.
رهف كانت راحة تحط الشوربة اتكعبلت، وقعت والشوربة اتكبت على درعها.
رهف بوجع: اااااااااه.
آدم قام من على الكرسي بسرعة وراح لها.
آدم بعصبية بز*عيق: تلج بسرعة، وشالها قعدها براحة.
رهف: آدم.
آدم: أنا عارف إنها بتحرق*ك، بس استحملي شوية.
رهف: آدم، انت قمت من على كرسي؟
خالد بصدمة: انت مش مشلول؟
آدم: بابا اقعد واهدي، وأنا هقولك على كل حاجة.
خالد: يعني انت كنت بتكذب علينا؟
آدم: استنى هقولك على كل حاجة....
***
خالد: يعني كل ده يحصل ومتقوليش حد، انت كمان ي مالك، ومفكرتش تقول لي؟
مالك: والله آدم حلفني إني مقولش.
خالد: ومين دول اللي استجر*ؤا إنهم يقت*لوك؟
آدم: منا عملت مشلول عشان أعرف هما مين، وخلاص قربت أعرف.
خالد: بس أنا خايف عليك أحسن يعملوا حاجة تاني.
آدم: متخافش، أنا عارف بعمل إيه، انت بس متشغلش بالك، بس مش عايز مخلو*ق يعرف بحاجة.
خالد: متقلقش، مش هقول لحد... شوف مراتك، زمنها درعها بيوجعها، حطلها مرهم عقبال ما تتصل بالدكتور.
رهف بألم: مش محتاجة دكتور يا عمي، أنا هحط مرهم وهبقى تمام.
***
آدم راح لها وشالها.
رهف بخجل: انت بتعمل إيه؟
آدم: ششش، اقعدي ساكتة مرة.
وراح الأوضة وقعدها، جاب تلج ومرهم وحطهالها على الحرق.
آدم: انتي موعودة تتحرقي؟
رهف بوجع: ااه، براحة، حد بيحط مرهم كدا؟
آدم: طب احمدي ربنا، أنا أول مرة في حياتي أحط مرهم لحد.
رهف بصوت واطي: نينينيننننيي واحد متكبر ومغرور.
آدم: بتقولي حاجة؟
رهف: لا.. اه، كنت عايزة آخد شاور.
آدم: وانتي محروقة كدا؟
رهف: ااه عادي، وكمان هي هدّي الحرق.
آدم: لا مفيش دلوقتي لحد ما تخفي شوية.
رهف بعناد: لأ هاخد شاور.
آدم: تمام، براحتك.
رهف: مهو براحتي.
آدم: كل شوية بتبرطمي، بتقولي إيه؟
رهف: مبقولش، ودخلت أخدت شاور.
آدم: كل ده، أنا كمان عايز أدخل، ورايا شغل.
رهف: طيب، طالعة.
وطلعت، كانت لفة الفوطة عليها وبتنشف شعرها.
آدم بص لها بسرحان.
رهف: يله خلصت، مش كنت مستعجل وراك شغل؟
آدم بسرحان: شغل إيه دلوقتي، وشد*ها لي بقت قري*بة منه.... انتي قمر كدا إزاي؟
رهف بتوتر وخجل: ع.. عادي.
آدم: رجع شعرها لورا وقر*ب منها أكتر ووو....................
رواية رياح الحب الفصل الثامن 8 - بقلم فرح القصاص
رجع شعرها لورا وقربها منه أكتر.
رهف بتوتر: أد...
آدم: ششش.
وقرب وقلبها.
رهف بعدت وشها كان أحمر جداً.
آدم ابتسم ورفع راسها: إيه ده، طلعتي بتتكسفي أهو.
رهف جريت على الحمام، حطت إيدها على قلبها اللي كان هيخرج من مكانه من كتر الدق.
آدم: طب أنا ورايا شغل، هتأخر كده.
رهف: هخرج بس غمض عينك وتدخل على طول.
آدم: إيه شغل الأطفال ده.
رهف: خلاص مش خارجة.
آدم: طيب.
اطلعي.
رهف طلعت: أدخل.
آدم: منا مش شايف.
رهف: والله.
آدم: خلاص هفتح.
رهف: لا استنى.
مسكت إيده ودخلته.
آدم شدها لي والدش اتفتح.
رهف: أععععااااا... والله إنت بارد، ابعد بقى.
آدم حوطها بإيده: اممم، أنا بارد يعني.
رهف بطفولة: أيوه، عشان أنا كنت نشفت وانت بلتني تاني يارخم.
آدم: رخمة، كما راح شالها ودخلها تحت الدش.
رهف: لا خلاص نزلني، والله مش هقول كده تاني.
آدم: هنزلك لمه تعتذري.
رهف: آسفة أهو، نزلني بقى.
آدم: تؤ، مش كده.
رهف: اومال إزاي.
آدم شاور على خده.
رهف: إنت بتحلم.
آدم: يعني كده تمام.
رهف: لا لا، طب نزلني الأول.
آدم نزلها: ها، يله مستنية.
رهف بسّته وجريت على بره.
آدم بضحك: والله متجوز طفلة.
رهف: سمعتك على فكرة... مين؟
_ بيا عايزك.
رهف: قوليلو جاية.
***
رهف: نورا.
حضنتها: وحشتيني.
نورا: وانتي كمان، حاسة بفراغ كبير أوي بعد ما اتجوزتي.
خالد: إنتي اللي كنتي معاها في كتب الكتاب؟
نورا: أيوا، إزيك ياعمي.
خالد: الحمد لله يا بنتي، إنتِ عامله مش بتيجي لي.
نورا: المهم إنّي جيت أهو.
خالد: مالك، مالك.
مالك: نعم، إحنا عندنا ضيوف.
رهف: نورا، ده مالك أخو آدم. مالك دي بقى نورا أختي وصحبتي وكل حاجة.
مالك: أيوا، أهلاً.
رهف: تعالي عايزاكي.
نورا: أومال فين آدم.
رهف: فوق، المهم تعالي بس.
***
فيه حاجة مهمة جداً وهتغير كل الخطط دي.
_ فيه إيه؟ قولي.
_ طلع مش مشلول وكان بيمثل عشان يمسكنا.
بعصبية: إنت بتقول إيه.
_ لو ما كنتش عرفت في الوقت المناسب كنا هنروح فيها، كده هنغير الخطة اللي قو...
ضر*به: مسكه بغضب وشر طالع من عيونه: مش إنت اللي تقرر هنعمل إيه، لو اتكررت مرة تانية هت*فنك في مكانك، فاهم.
_ مش هتقرر تاني.
الخطة زي ما هي، بس المرة دي هن*قتله.
_ تمام.
لو ما سمعتش إنه ما*ت يبقى اترحمو على روحكم إنتو.
_ لا، ما تقلقش، مش هنسيبه غير وهو بيطلع في الروح.
_ يا ريت عشان آخد حقي منه وآخد حاجة تانية، المهم، يله روحوا إنتو.
_ تمام.
_ لو ما سمعتش إنه ما*ت يبقا اترحمو علي رحكو انتو.
_ لا متقلقش مش هنسيبو غير وهو بيطلع ف الروح.
_ يا ريت عشان اخد حقي منو واخد حاجة تانيه.. المهم يله روحو انتو.
***
مالك: إنت متأكد من اللي هتعمله.
آدم: أيوا، فين فارس.
مالك: قال هيستنى في المكان.
بس كدا فيه خطر عليك يآدم.
آدم: ما تقلقش عليا، بس لو حصل حاجة، خلي بالك من بابا ورهف.
مالك: بس أنا مش هسيبك لوحدك.
آدم: لا، لازم حد يكون هنا.
مالك: وأنا قلت جاي معاك، مش هسيبك.
آدم: لو سمحت يامالك، متتعصبنيش، لازم شخص يكون هنا عشان لو حاجة حصلت أبقى مطمن.
مالك بتنهد: ماشي، بس خلي بالك من نفسك.
آدم: حاضر... آه، متقولش لبابا حاجة ولا لرهف عشان ما يقلقوش.
مالك: إنت حبيت رهف.
آدم: ده مش وقته يامالك.
مالك: أصل خوفك عليها واضح إنك بتحبها جداً، مش عشان هي مراتك وده واجبك.
آدم: عايز الصراحة، أول مرة قلبي يدق بطريقة دي، يعني لما بكون معاها بحس بشعور غريب بس حلو، هو أكيد الشعور ده لأني حبيتها، لو رجعت منها سالمة هعترف لها.
مالك بإبتسامة: هترجع إن شاء الله وهتعترف لها.
آدم: طب يله بقى عشان اتأخرت.
***
نورا بفرحة: يعني آدم بيمشي.
رهف: آه، بس متقوليش لحد، فاهمة.
نورا: يستي، قولتلك مليون مرة ماشي.
رهف بصوت منخفض: هو آدم مستعجل كده ليه.
نورا: بتقولي حاجة.
رهف: لا، مبقولش، إنتي كنتي بتقولي إيه.
نورا: طيب، أنا ماشية بقى.
رهف: إنتي لحقتي.
نورا: والله إنتي أكتر واحدة عارفة أهلي.
خالد: رايحة فين يا بنتي.
نورا: ماشية عشان اتأخرت أوي.
خالد: هتمشي لوحدك كده؟ استنى مالك يوصلك.
نورا: لا عادي ياعمي، مش عايزة أتعبكم.
خالد: ما فيش تعب، ده واجب... مالك، عايزك توصل نورا.
مالك: بس أنا مش فاضي.
نورا: خلاص ياعمي، والله.
خالد بعصبية: أنا قلت كلمة تتنفذ.
مالك خد نفس عميق: حاضر... اتفضلي.
نورا سلمت على رهف ومشيت مع مالك.
***
فارس بخوف: آدم... آدم.
آدم: فيه إيه، عرفت حاجة.
فارس: إحنا لازم نمشي دلوقتي.
آدم: متنطق، قول فيه إيه.
فارس: عرفوا إنك مش مشلول وجايين ناويين على قت*لك.
آدم: إيه... يعني ده طلع فخ.
_ الله ينور عليك، طلع فخ ووقعت فيه.
فارس وآدم بصوا وراهم.
آدم بصدمة: إنت.
رواية رياح الحب الفصل التاسع 9 - بقلم فرح القصاص
ادم بصدمة: زياد؟ مستحيل انت اللي عايز تقتلني.
زياد بشر: بالظبط كدا وهفضل أحاول لحد ما تموت خالص، وبكده أقهر أبوك ويموت من قهره عليك زي ما قهرني وموتني بالحياة، وآخد حق أبويا منك.
آدم باستغراب: تاخد حق أبوك؟
زياد بصوت عالي وشر: اااااه حق أبويا اللي أنتم رميتوه في السجن وزلّيتوه، وياريت سكتوا على كده، لأ كمان قتلتوه، بسببكم أنتم حرمتوني منه، حرمتوني من أغلى شخص في حياتي وعايش عشانه، أنتم اللي قتلتم، عشان كده جاي آخد روحك وأحرق قلب أبوك عليك زي ما حرقت قلبي على أبويا، وبكده يبقى روحه ارتاحت وآخد حقه.
آدم بعصبية: قلتلك من ساعة موت أبوك إننا ملناش دعوة بقتله.
زياد: وأنا أهبل بقى وهصدقوا مش كدا؟ طب ومين اللي هانه ورماه في السجن؟
آدم: عشان أبوك كان بيسرقنا، بيسرق اللي ائتمنوه على بيتهم وحاجتهم، عشان كده بابا حطه في السجن، أما حكاية قتله إحنا ملناش دعوة بيها.
زياد بشر وطلع المسدس وجه ناحية آدم: مهما قلت كلام فاضي مش هصدق وهقتلك زي ما قتلته بالظبط.
آدم: أنت هترتكب جريمة وهتندم عليها العمر كله، صدقني متتهورش يا زياد.
زياد: إيه ده؟ فيييييين فاااارس؟ دوروا عليه بسرررررعة قبل ما يهرب، يللللللللللله بسررررررعة وقتلوه هو كمان.
آدم: لااااا يا زياد، فارس لااااا، هو ملوش ذنب.
زياد: حط المسدس على دماغه... اتشاهد على روحك.
نورا: هدي السرعة.
مالك: أنتي مالك؟
نورا: هو إيه اللي أنا مالي؟ لو عايز تموت موت لوحدك.
مالك بعصبية: أنتي عارفة بتكلمي مين؟
نورا: آه عارفة، هتعمل إيه يعني؟
مالك: أنا هسكت بس عشان بابا موصيني عليكي، لولا كده كنت اتصرفت تصرف تاني.
نورا: يمامي... لا خوفتني كدت يعني.
مالك: الهم صبرك يا روحي.
نورا بصوت منخفض: واحد بارد ومغرور... أنتي السبب يا رهف.
مالك: بتقولي إيه؟
نورا: مبقولش، ركز أنت بس في الطريق.
الفون رن.
مالك: الو يا فارس، عملته إيه؟
فارس: مالك رن شرطة بسرررعة قبل ما زياد يقتل آدم.
مالك بخوف وعصبية: يقتل مين؟ أنت بتقول إيه؟
فارس: بسرعة، التليفون بتاعي هيفصل.
نورا: قتل إيه؟
مالك بزعيق وعصبية: مشششش عااااايز اااااسمع صوووت دلوقتي فاهم؟
نورا بدموع: وقف العربية دلوقتي.
رهف: أنا قلبي وجعني أوي، لي حاسة بشعور وحش، وآدم اتأخر أوي ومش بيرد كمان. هرن تاني.. أوف رد بقى يا آدم بالله عليك طمني.
خالد: رهف يا بنتي، آدم رن عليكي أو حاجة؟
رهف: لا يا عمي، أنا قلقانة عليه أوي وبرن مغلق.
خالد: طب مقلكيش رايح فين؟
رهف: لا مقليش حاجة، قال رايح الشغل.
خالد: ومالك تليفونه مشغول، معرفش بيكلم مين دلوقتي.
رهف: ممكن آدم.
خالد: أيوا ممكن، هتصل بيه تاني.
خالد: إيه يا مالك مش بترد ليه؟
مالك: كان معايا مكالمة.
خالد: طب كلمت آدم؟
مالك بتوتر: هو... هو.
خالد: في إيه متنطق، آدم جاله حاجة؟
مالك حكاله: وأنا كنت بتصل بالشرطة قبل ما يقتل... ا... آدم.
خالد بصدمة: يقتل آدم؟
رهف بانهيار وخوف على آدم: إيه؟ أقتل إيه؟ يا عمي آدم فين؟ وإيه اللي أنا سمعته ده؟ آدم كويس، أنتم بتهزروا صح؟
خالد: اهدي يا رهف، آدم هيكون بخير..... أنتي راحة فين؟
رهف: هروح لي آدم.
خالد: لا مينفعش يا رهف، كده هتبقي في خطر.
رهف: بعد إذنك يا عمي، آدم أهم من حياتي كلها. ومشت.
خالد: رهف... يا بنتي استني، طب أنا جاي معاكي... رهف... ربنا يسترها.
آدم: زياد متتهورش.
زياد: هقولك على حاجة قبل ما تموت، في حاجة تخصك كدا هاخدها منك بعد ما أقتلك على طول.
آدم: حاجة تخصني؟
زياد باستفزاز: امم، وهي بتكون رهف مراتك، يبختك بيها، مفيهاش غلطة واحدة، عليها جس...
آدم ضربه بغل وعصبية جامد وشه احمر وعروقه برزت: ي ابن ***** يا حيوان. ونزل فيه ضرب. عارف لو جيت جنبها أو اسمها جه على لسانك الـ***** ده، ساعتها أنا اللي هقتلك ومحدش هيقدر يمنعني حتى رجالتك.
زياد اتكلم بعصوبة: أنتم مستنين إيه؟ امسكوا.
آدم بعصبية: ابعدووووو.
زياد قام وبشر وحقد: أنت هوريك إزاي تجرؤ وتضربني.. وجاب المسدس من على الأرض وجه نحو... كلمة أخيرة وهي باي، وطلقة طلعت، ودم غرق المكان.
رهف بصدمة بصوت: اااااااااااااااااااادم.
رواية رياح الحب الفصل العاشر 10 - بقلم فرح القصاص
كلمة أخيرة وهي باي.
وطلقة طلعت ودم غرق المكان.
رهف بصدمة وصوت: آآآآدم.
وبتجري عليه.
زياد: امسكوها.
رهف بعياط: لا.. لا ابعدوو عني... آآآآدم.
آدم بيقوم بصعوبة: سبوها ي ولاد الكلب، خليهم يبعدو عنها ي زياد أحسنلك.
زياد بضحكة مستفزة: يسبوها؟ أنا مصدقت مسكتها.
وقرب منها: بس أي القمر ده، مش عيب برضه لما يبقى الجمال ده كله ليا بس.
آدم بعصبية: آآآآبعد عنهااا ي حيوااان. آآآآآه.
رهف بخضة وخوف عليه: آآآآدم.
زياد: وكمان بتخاف عليك وبتحبك.
رجع خصلة من شعرها لورا: واحنا مالناش من الحب جانب ولا إيه؟
رهف بقرف: ابعد عني إيدك الوسخة دي.
زياد ضربه بالقلم.
آدم قام بغضب وعصبية شديدة، ونسي إنه متصاب.
: وضربته وقعه على الأرض، إزاي تجرؤ وتلمس مراتي ي حيوااان.
وفضل يضرب فيه.
وخد المسدس وحطه في راسه: لو مقولتلهمش يبعدوا عنها هفرغ المسدس في راسك.
زياد بخوف: سبوها.
رهف جريت عليه حضنته: أنت كويس.
آدم: اهدي أنا كويس، متقلقيش.
زياد استغل الفرصة وأخد المسدس.
زياد: مصبتش الهدف صح، بس المرة دي هبقى حذر جداً، ويكون في راسك.
فارس: بس هتكون في راسك انت الأول، نزل سلاحك وارمي بعيد يللا.
زياد رمى السلاح.
مالك: اتفضل يحضرت الضابط.
الضابط: هاتوا العيال دي كلها على البوكس.
آدم: خلي بالك منهم أحسن يهربوا، دول ناس خطيرة.
الضابط: متخافيش، أنا عامل احتياطي.
مالك: آدم. أنت كويس... أي دم ده.
آدم: مفيش، أنا كويس.
نورا: رهف انتوا كويسين.
رهف: أنا كويسة، بس آدم لأ.
رهف: آدم يله عشان نروح المستشفى.
آدم بخضة: ليي، فيكي حاجة.
رهف: أنا كويسة، بس أنت مش شايف بتنزف إزاي.
آدم: أنا كويس، مفيش حاجة.
رهف: ممكن تسكت شوية... يله ي مالك ودينا المستشفى.
فارس: أنا هروح أطمن عمي عليكم، عشان قلقان.
آدم: أنا مش عارف أقولك إيه على وقفتك جنبي وطول السنين دي.
فارس: متقولش حاجة، أنت أخويا، ي يلا ويله روحوا انتوا المستشفى بسرعة عشان الجرح مينزفش أكتر من كده.
***
في المستشفى.
رهف بخوف: هو هيبقا كويس ي دكتور.
الدكتور: أيوا الحمد لله إن الطلقة مدخلتش بعمق لجوه، عشان لو كده كانت حالته هتبقى أسوأ.
رهف: الحمد لله يارب.
آدم: قولتلك إني كويس، مبتسمعيش الكلام.
الدكتور: عايزة حد يجيب الأدوية دي.
مالك: أنا هجيبهم.
نورا: أنا جايه معاك.
مالك: لي إن شاء الله، شيفاني طفل يعني ولا إيه؟ وبعدين أنا مـ... عايزك، هروح لوحدي.
نورا: ياارب صبرني... يا غبي عشان نسيبهم لوحدهم.
مالك: هعديهالك ي غبي، دي عشان قولتي حاجة صح.
رهف: حاسس بوجع أو حاجة، أنادي للدكتور.
آدم: لا تعالي هنا، عرفتي مكاني منين.
رهف بتكبر: متستقلش بيا، ده أنا أعجبك أوي.
آدم: شدها لي من ناحيتها: هتعجبيني، فـ عجبتيني.
رهف بتوتر: آآآدم، إحنا في المستشفى وكمان وأنت لسه واخد رصاصة.
آدم قرب منها.
رهف مسكت دراعه: آآآآآآه.
رهف: قولتلك إننا في المستشفى، مسمعتش الكلام، كان عقابك.
آدم: استني عليا بـ....
قطعهم خبطة الباب.
رهف: اتفضل.
الممرضة: عايزينك في الاستقبال، مش أنتي مرات الأستاذ برضه.
رهف: أيوا، بس في حاجة.
الممرضة: هتمضي على شوية أوراق كده بخصوص الكشف.
رهف: تمام، أنا جايه.
رهف: هروح وأجي بسرعة.
آدم: امم، ماشي.
***
مالك: مبتكلميش يعني، القط أكل لسانك ولا إيه.
نورا: هههه، يا خفيف.
مالك: أنا أسف.
نورا: على إيه.
مالك: إني كلمتك بطريقة وحشة وزعقتلك.
نورا: ماشي.
مالك: قبلتي الاعتذار.
نورا: بشرط.
مالك: أي هو.
نورا: تجبلي آيس كريم.
مالك: من عيوني.
نورا بخجل: احم، شكراً.
***
في مكان آخر.
امممممممممم.
فك الزقة: عايزة إيه.
: انت مين وعايز مني إيه، لي خطفتني.
#: مش عايز منك انتي، عايز من حد تاني، وعشان آخد اللي أنا عاوزه، كان لازم أخطفك.
: مين اللي عايزه عن طريقي أنا، ولي خطفتني أنا، ده اللي بيدوّلها ومـ... خطفتهاش هي، لي.
#: حط الزقة تاني: انتي سألت كتير، وأنا ورايا حاجات تانية لازم أعملها.
وهو ماشي وقع، والقناع اتشال.