الفصل 1 | من 9 فصل

رواية ريحانة الفصل الأول 1 - بقلم يمني محمد

المشاهدات
21
كلمة
650
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

تجلس عروس جميلة ترتدي فستان عريان خالص يظهر منها أكثر ما يداري. تجلس وجهها أحمر من الانتظار ويدها باردة من الخوف. تجلس مطربة وليس بهداية. تنظر حولها وحزينة، تنفخ وتقول: "آه القرف ده، هو اتأخر العريس ليه كده؟ (بطلتنا اسمها ريحانة، بنت جميلة بس ظروفها وحشة جدا، كانت تحلم بفلوس، سعت كتير حواليها وخسرت الأكثر من أجلها، ولكن لا تحظى بالفلوستنتظر ريحانة عريسها بحزن شديد.

عريسها الا متعرفش هو مين لسهايوه زي ما سمعتوا متعرفهوش. تعالوا ما أحكلكم الحكايه من الأول.) ريحانه، وهي تفتكر كل إلا حصلها. أبوها كان مديون وعليه فلوس كتير لتجار. ابنها ظن عليه أنه يجيب قرض من البنك يسد بيه ديونه. فوافق أبوها على اقتراح ابنه مصطفى. فذهب وجاب قرض من بنك. صاحبها رجل يبلغ من العمر ٥٠ سنة، لكن رجل غني. المهم الحاج أبو ريحانة قبل ما يسد ديونه، ابنه مصطفى أخد الفلوس وهرب بيهم.

فأصبحت ريحانة ووالدها معرضين للحبس. ذهبت ريحانة إلى مراد الأنصاري تتوجه لكي يصرف لهم قرض آخر ويصبر عليهم بالقرض الآخر. لكن كان رجل عيونه زيغة وس*معته وحشة وسابقه. لكن مراد رفض مساعدة ريحانة وأبوها غير بشرط أنه يع*شرها في الحرام. ولكن هي رفضت هذا الشرط. دخل لها مراد من طريق آخر أنه يتجوزها لكن ع*رفي في السر علشان مراته الحاجة زاهيرة وأولاده.

فوافقت ريحانة على الجواز الا في السر علشان خاطر الفلوس، أول شيكانت بتتمنى طول عمرها يكون معاها فلوس. وغير كده هي قالت: "هو راجل كبير في السن أهوه يستر عليا علشان هي مش بنت." "آه مش بنت." تعود ريحانة إلى تركيزها ثانية ودموعها على خدها وتقول: "يااااه يادنيا عايزه مني إيه تاني؟ "حتى الشخص الوحيد الا انا حبته خد غرضه مني ورماني زي الكلبه وسابني بعد ما نام معايا." وكانت قلقانة جدا. تقول لعريسها إزاي أن هي مش بنت.

"حتى الراجل الكبير الا انا كنت عايزه أجوزه وقولت هضحك عليه واخد فلوسه، خاف من أولاده وبالذات ابنه احمد وسابني." "وهو الا جابلي العريس دا." "واحد بيشتغل عنده هيجوزنا شهر وبعد كده يطلقني." "أجوز مراد الأنصاري تاني يعني بيبيع ويشتري فيه بفلوسه." "وانا وحيدة مليش حدا." "أخويا هرب بالفلوس وابويا تعب من الصدمة." تعود من شردها وتفكر إزاي هتتصرف مع عريسها وتقوله أنها مش بنت. وفجأة الباب اتفتح.

دخل عليها رجل تقريبا كده عريسها علشان هي عمرها ماشفته. يعتبر سد خانة لمدة شهر لما مراد يظبط أحواله مع أولاده وزوجته المريضة ويرجع يجوزها. دخل العريس ينظر لها من تحت لفوق وهي كذلك تنظر له باستغراب. أول مرة يشوفوا بعض. يجلس العريس على أحد الكراسي ولا يتكلم ولا ينطق معها. وهي تفكر: "لماذا لم يتكلم معي... هو في إيه ماله بس؟ ثم بعد فترة من الزمن قرب لها وهي جسمها يتنفض من الخوف منه. ثم التصق فيها وقرب على أذنها وقال لها:

"انتي طالق." ثم رأى... اتسعت عيونها من الخضة على ما شافته. لطمت على وجهها. "طلقة يوم فرحه؟ "ليه؟ "وهو فيه إيه؟ "وهي شافت إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...