على فكره لبسك بقا بيئه اوي. -انا لبسي بقا بيئه! -انا بهزر انتِ زعلتي ولا اي. -خد.. -اي دا؟ -دبلتك خليهالك.. -رين بطلي مقالبك السخيفه دي. -بس دا مش مقلب دي حقيقه.. -اوف يا رين.. بقا.. سيبته ومشيت. على الصحه. -دكتوره الحقي ابني بيموت. تمسكت الولد بسرعه بدأت افحصه لكن للأسف كان داخل في غيبوبه. -لازم يروح المستشفى حالا. شلت الولد بين اكتافي. وركبت عربيتي وجريت على المستشفى.
-الحقوني الطفل دا للازم يتفحص حالا. شكله داخل على غيبوبه طويله. خدوه مني بسرعه. وبدأوا بحضره غرفت العمليات. -معلش يا دكتوره رين انتِ الي ها تشتغلي وها تعملي للولد العمليه. -ازاي يا دكتور انا لسه في أول عملي وكمان عمري ما دخلت عمليات. -انا اسف يا دكتوره لكن الدكتور كان عنده حاله خطره انهارده وسافر الي امريكا. كنت خايفه ومتوتره وبقول يارب الولد ميضعش من ايدي. لكن مفيش حل تاني. -ابوس ايدك يا دكتوره ابني ومليش غيره.
كنت حاسه اني انفاسي بتسرع. دي عمليه قلب كبيره. لقيت تليفوني الي كان في جيبي بدا يعمل صوت رسايل جامد. كل الموجودين بدأو يلاحظو. فتحت علشان اشوف في اي. ‘اعمليها يا رين متخافيش’ ‘اشطر دكتوره قلب’ حسيت بحماس لكن مين دا وعرف رقمي ازاي. -يمكن خطيبي وبيعمل مقلب عادي. بس عرف ازاي. لقيت رسايل بعتت تاني. ‘متفكريش كتير ويلا علشان شكلهم خلاص جهزو الغرفه’ بالفعل لقيت الممرضه بتنادي. -يا دكتوره يلا.
دخلت وانا قلبي بيوجعني. بدأت اشتغل ومعرفش دا حصل ازاي بس كان جوايه يقين في ربنا. -الف الف مبروك يا دكتوره. -الله يبارك في حضرتك. -خديها مكاني يا محظوظه. ضحكت وانا با بص على مصدر الصوت. لقيته شاب لابس با الطر الأبيض لكن كان مغطي وشه بكمامه. -دكتور أدهم الحاله الي ف امريكا كويسه. -ايوا. الحمد الله قعدنا فيها يومين. لكن جاله اتصال قدمنا. -ازاي اتوفت انت بتقول اي! دي كانت كويسه.
جري من قدامي واحنا كنا واقفين مصدومين من الي حصل. -ممكن اعرف اي الحاله دي. -دي حاله كانت صعبه جدا قلبها حرفيا مدمر. لحد ما اتصلو علي الدكتور أدهم انه يروح لهم على أمريكا في المستشفى بتاعت باباه. وقعد في العمليه دي حوالي يوم ونص. علشان كدا مقدرش يجي يشوف حاله الولد. -شكلها اتوفت. -للأسف. والدكتور مش هيبقي طبيعي. -والسبب. -دكتور أدهم كانت الحاله دي قريبه منه جدا. ويعتبر كان بيجهز للعمليه دي الفتره واول لما خلص نزل.
-تقرب له اي. -حبيبته. وسافرت بسبب التعب دا واعتقد بقا دكتور قلب علشانها. -حبيبته. روحت البيت طبعا بعد ما اطمنت على الولد. وانا كل تفكيري في الدكتور ادهم. -يوسف! اي الي جابك هنا. -اي يا رين خلاص نسيتي انك عند واحد مسئول عنك. -واحنا مش قولنا ان الموضوع انتهى. -انتِ مش انا يا رين انا لسه بحبك. -انا اسفه يا يوسف مش اقدر اكمل معاك. -يعني اي يا رين مش عشان شويه هزار. -لا علشان يا يوسف وخلاص كفايه لحد كدا.
دخلت شقتي وكانت ماما بتطبخ. ريحت شويه لحد ما جالي رساله. ‘انا اسفه لكن عايزه اقولك اني صاحب الرسايل دي مات’
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!