مراته هو كان متجوز! -أيوا يا آنسة متجوز بقاله سنة ونص! -يا الله.. طيب متعرفش حاجة عن نور؟ -نور مين؟ -خلاص يا عم محمود، متشكره. سبته ومشيت وأنا حاسة إنه كان معمول عليا فيلم، اللي هو: إزاي متجوز؟ وكان هيتجوزني؟ ركبت العربية وسوقت وأنا ساكتة، مش قادرة أتكلم. -إيه يا رين في إيه؟ وفين جوزك ده؟ -لأ يا ماما، م هو مفيش جواز أصلاً. صرخت ماما فجأة وهي بتقولي: -انتِ اتجننتي؟ اللي هو إزاي يعني؟ وبعدين الفلوس فين؟ -فلوس؟
هو انتِ كنتي خايفة على الفلوس ومش خايفة على بنتك؟ -يا بنت انطقي، فين الفلوس؟ مش انتِ قلتي إنك هتقبضي أول ما يتم الجواز؟ -يا ماما، ما هو مفيش جواز أصلاً! أقسم لك إن مفيش أي حاجة اللي في دماغك دي. وبعدين، لو على الفلوس، مش عايزين فلوس، أنا هشتغل على نفسي وهدور على أي شغل في أي مستشفى. صدقيني يا ماما، حالنا هيتغير، وكمان هغير العربية اللي مش عاجباني دي. -هتقنعتِ؟ -أنا هتجوز!
وقفت العربية بسرعة من الصدمة والكلام اللي ماما قالته. -يعني إيه هتتجوزي؟ -يعني إيه هتتجوزي.. مالك يا ماما؟ في إيه؟ -إيه هتجوز؟ هو الجواز حرام؟ وبعدين أبوكي اتجوز وعايش حياته، وأنا كمان عايزة أشوف حياتي اللي دفنتها معاكي. -دفنتيها معايا! -الصراحة يا رين، أنا كنت مخبية عليكي بقالي فترة عن الكلام ده، بس أنا خلاص زهقت. -ومين ده إن شاء الله؟ -عمك! خبطت على صدري وأنا مش مستوعبة اللي بتقوله. -عمي! انتِ بتقولي إيه؟
لأ يمكن تكوني أمي. -آه عمك.. جه عندنا قبل كده وأنتِ في الشغل وطلبني للجواز. -وأنتِ وافقتي؟ طبعاً، إزاي م هو معاه قرشين ياكلنا ويشربنا، صح؟ -رين، فهميني.. أنا.. -انتِ إيه؟ هتفتكري لما بابا طلقك ورماكي في الشارع وراماني جنبك؟ وقال بالحرف: "بنتك خديها، مش عايزها". لما رحتي تبوسي رجل أخوه إنه يقعدك في شقة ويساعدك؟ تفتكري مراته وعياله كانوا بيبصوا لنا إزاي؟ -رين! حبيبتي، ده كان زمان، وعمك خلاص اتغير، ومراته ماتت خلاص.
-ضحكت وأنا بقول: -وعياله فين بقى إن شاء الله؟ آه صحيح، ده خلف تاني بعد الولدين كمان. -عياله.. سافروا برا ومحدش بيسأل عنه. -آه، وجاي يفتكرنا دلوقتي. -بقولك إيه يا رين، جواز وهتجوز، والصراحة، أنتِ من هنا ومش هينفع تقعدي معايا. -نعم! هناك عند أدهم. كنت قاعد مش مستوعب إن مراتي واقفة قدامي. -إيه يا حبيبي مالك؟ -انتِ عملتي إيه في نور يا سلمى؟ -اوف بقى، بتجيب السيرة دي ليه؟ إحنا مش خلصنا؟ -انتِ إزاي عايشة! ونور فين؟
-نور بقت مكاني. -يعني إيه؟ انطقي! -حبيبتك القديمة ماتت يا أدهم، ها ارتحت؟ وعقبال الجديدة. -انتِ أصدق إيه؟ وبعدين ليه خليتي عمر يتصل بيا ويقولي إنك متي؟ -يا عم، ما متتش، ما أنا عايشة أهو. وبعدين، يعني الكلام ده ميخصكش، ده يخص الستات. بصمسكتها من وشها بعنف. -انطقي، عملتي إيه في نور يا سلمى. -بقولك انطقي. وبعدين، انتِ تعرفي نور منين؟ -أقولك بس سيبني واهدا كده. -سيبتها وأنا مش مستوعب إن اللي واقفة قدامي دي مراتي.
-نور، اديتها قرشين وسافرتها لحبيبها. -وغمزت بضحك. -حبيبها مين! نور عمرها ما هتعمل كده. -عمر؟ هو انت نسيت ولا إيه؟ -يا سلمى، بلاش تعصبيني، وإلا أقسم.. يا الله. -إلا.. -ها تعمل إيه؟ ما خلاص يعيني. -ونظرت إلى رجلي اللي مكنتش حاسس بيها. -بقيت مشلول.. نسيت أقولك، ألف سلامة. مسكت نفسي بالعافية وأنا بقول: -فهميني، سلمي بتعمل إيه مع عمر أخويا؟ وبعدين رين فين؟ هي كمان؟ -'يا هانم، البت متربطة من بدري.' -مين دي؟ انطقي.
-'آنسة رين يا دكتور.'
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!