'أنا حبيبة أدهم مش نور.' لقيت الرسالة دي اتبعتت بعد ما كلمت نور بس قبل ما أرد. وأنا متوترة ومصدومة ومش فاهمة أي اللي بيحصل. خرج الدكتور وشكله مش باين إن فيه أخبار حلوة. لحد ما اتكلم بصوت منخفض وقالي: "أنا آسف لحضرتك يا دكتورة، بس للأسف دكتور أدهم مش هيقدر يمشي على رجليه لفترة طويلة." "إيه؟ مش هيقدر يمشي على رجليه؟ كنت في حالة أسف وصدمة كبيرة. تخيلت إن شخص ناجح وكبير يتحول لشخص عاجز لمجرد حادثة!
طلبت الإذن بالدخول. خبطت خبطة بسيطة على الباب ودخلت. لقيته قاعد على السرير وماسك طرف السرير بقوة. حسيت إن فيه حاجة هيحصل. حاولت أقرب، لكن لقيته: "ابعدي.. متقربيش، لأنك هتكوني الفريسة! مفهمتش كلامه بالمعنى، لكن أدركت إن فيه حاجة هتحصل. بس قبل ما أنطق، لقيته رزع كل حاجة حرفياً بالأرض. "حاسب! هتتعور.. إيه اللي أنت عملته ده؟ "ليه يحصل فيا كدا؟ ليه؟ عملت إيه؟ "ممكن تهدى؟ متقولش كده. هتخف بسرعة صدقني."
قربت منه شوية، طبعاً بعد ما حاولت أعدي من الإزاز اللي كان مفروم على الأرض من أثر الكوبايات اللي كانت موجودة. "أنا بعيط." لقيته مسح دموعه بسرعة وقال بصوت خفيف وجواه وجع: "لو مكاني هتعملي إيه؟ "هحاول، صدقني. بلاش استسلام. في علاج لكل حاجة وليها حل." "مين قالك إن كل حاجة ليها حل؟ طب أسألك كام سؤال. تجاوب؟ رديت بخوفي من الأسئلة، لكن حاولت ما أبينش: "موافقة! "تقدري ترجعي حبيبتي؟
تقدري.. لا. تقدري ترجعي بالزمن علشان متعمليش الحاجة اللي هتكون في يوم تعاستك؟ "ربنا عارف إيه اللي جواك. هو معاك." "لما أنت تقول كده، يبقى اللي عايش طول عمره نفسه في خير كنت فيه يعمل إيه؟ كلها أقدار مكتوبة ليك علشان تعرف كل واحد على حقيقته، علشان ينقذك من تجربة مش هتقدر عليها ولا تتحملها. فخلاك في التجربة دي لأن عارف إنك هتتجاوزها."
"بس أنا مش قادر. خايف من المستقبل.. يا ترى هتكون رد فعل أهل الروح اللي كنت في سبب موتها دي إيه؟ "هي حبيبتك؟ "أيوة.. بس ماتت؟ افتكرت الرسالة اللي اتبعتت ليا. وقلت بسرعة: "استنى. هعمل تليفون وجاية." سبته وطلعت برا. حاولت أتصل بنور، لكن مفيش رد. رديت على الرسالة، لكن لقيتها اتمسحت! مسحتها ليه؟ بدأت أكتب وأنا خايفة وباكل في شفايفي من الخوف: "أنتِ فين؟ نور فين؟ الرسالة اتشافت.. بالساهل كده؟ لقيت إيموشن ضحك اتبعت.
"اترحمي عليا بقى. زمانها عند ربك." التليفون وقع مني بخوف. دموعي نزلت. مسكته وأنا بكتم بكائي: "نور ماتت وحبيبة أدهم عايشة. طب إزاي؟ نور ليها علاقة بالموضوع؟ دخلت الأوضة بسرعة: "إيه؟ بتعيطي ليه؟ "نور تقربلكم إيه؟ "نور مين؟ "نور زميلتنا هنا في المستشفى." "بنت عمي. ليه! صرخت بصوت عالي قدامه: "انطق بسرعة وقولي تقرب إيه لحبيبتك دي! "سلمى! كانت صاحبتها." قعدت على الأرض وأنا بضم يدي على راسي.. لقيته
بيحاول ينزل من على السرير: "إيه يا رين؟ حصل إيه؟ قربت منه بسرعة قبل ما يقع: "دكتور أدهم.. تتجوزني!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!