الفصل 49 | من 54 فصل

رواية سعودية/ اللامبالاة هي آخر فصول الوجع الفصل التاسع وأربعون 49 - بقلم r_x3366

المشاهدات
16
كلمة
1,680
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

)؛ ونبدأ

البارت 44

أسفه على الأخطاء الإملائية .^-^

بسم الّٰله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله على قف
مدخل ) :-

رسالة :

‏قبل تخاف من البشر .. يحسدونك
‏اصنع لك اشياء .. يحسدونك عليها

‏نصيحة :

‏المحبه مو حرام .. اللي حرام
‏يْتعلّق فيك قلب ،، وتكسره !

‏إلى أحدهم :

‏كل احبك قلتها لك في لساني
‏كان لك بالقلب هذا اضعافها ♥️

‏⁧‫#احمد_الردعان‬⁩

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~.

يوم جديد

الصباح س ٨:٣٠

صحت من النوم جلست على طرف السرير لفت وشافته منسدح جنبها صارت تناظر ملابسها تغيرو

وقفت وهي تتمقط > تمدد جسمها

اسيل وهي تحرك شعرها ف يدها / وش صار فيني اوف

غمضت عيونها وهي تذكر اللي صار

قرب من البوكس وفتح الشريط وصاير يشوف اللي موجود وانصدم من اللي شافه وقف بسرعة وهو يناظر فيها وهي تبتسم قرب منها وسحب يدها بقوة

ذياب بعصبيه / كيف!!!!

اسيل وهي صوتها باين انها دايخ / هذا ضربه لك......وفقدت الوعي

لفت تناظر ذياب وهي تبتسم فتح عيونه فجأه وهي نقزت من الخرشه > خافت أو ارتاعت

اسيل / يمه خرشتني

ذياب وقف وقرب منها ومسك يدها سحبت يدها بشكل تلقائي من يده /؟! 

اسيل تناظر فيه / وش فيك المفروض تعصب

ذياب / كيفك اليوم كيف صحتك تحسين ف شي؟. 

اسيل لفت عنه وهي تمشي بتجاهل اتجاهه البوكس مسك يده / ذيابو علامك على يدي بينك وبينها مشكله

ذياب بصوت حاد / اتوقع اني جالس اكلمك!

اسيل / اي اي انا بخير والله

ذياب ترك يدها وتوجهه للبوكس / ضربه قويه ها؟ المهم انتي الحين مو حالة حق هواش

اسيل / من يقوله؟.

ذياب / انا اللي اقول يلا تجهزي عشان نطلع نفطر

اسيل بفطفش / زين

بعد نص ساعه تجهزت لبست عباءتها والشال
وهي تناظر نفسهابالمرايه ...نزلت نظرها للكائن الصغير إلي يهز عباتها
نزلت على مستواها وقبلتها بقوة : اموااااااح ي رياني ي ناس ي روح الماما انت كيف جيت هنا وين اخوان ي بطل

ذياب دخل وهو شايل خلود الصغيره ويلعبها لفت علي وهي مبسوطه وهي تشوف بنتها الصغيره

رفعت يدها وهي تسوي ل خلود تعالي تعالي ووخلود الصغيره تسوي لها نفس الحركة وخذتها من ذياب / صباح الخير ي مامي... وصارت تبوسها

ذياب / مسويه روحها أم البزر

خزته اسيل ونزلت خلود على الأرض و جلست جنبها وهي لابسه العبايه وجلس جنبهم ريان الصغير رفعت راسها تناظر فيه/ وين مشعل وصلاح

ذياب / عند ريم وبشرى

اسيل نزلت رأسها بدون ترد عليه وصارت تلعب خلود وهو نزل ريان جنبها وجلس على السرير لمدة ٥ د بعدها وقف وقال لها/

ذياب وهويعدل شماغه /يلا بنطلع نفطر عشان تفاهم على البوكس

رفعت راسها وابتسمت بخبث/ اك يلا عاد اني جوعانه

صار يناظر عيونها اللي تلمع فتره طلع من الغرفه ولا رد عليها

نادت الخدامه تاخد ريان و خلود ونزلت وراه

.
.
.
.
.
.
.
.
.

يقول البدر :
‏عيونك ليل وانا احبّ اسهر لياليها
‏عيونك مثل البدر ماهو بكل ليله يعاد

................................................

في بيت ام خلود

كانت جالسه ف الصاله مع ابوها و مشعل

وبين السوالف والضحك انفتح طاري الزواج

خلود بجديه / مشعل متى راح تتزوج؟. كنك طولت

الجد( صلاح  / كأنه طول! هو اصلا طول انا اشوف له بنات واحد من الجماعه ونخطب له

مشعل وهو يشرب القهوه فتح عيونه / يبه وش تقول اك راح اتزوج بس مو من الجماعه تكفى

الجد( صلاح / اي ومتى أن شاء الله

خلود / اي ترا بنات العوايل أكثر مو شرط من الجماعه بس اهم شي تتزوج

مشعل / اءءءء هو انا قاعد على قلوبكم

الا بدخلت ريان / ايييي قاعد

مشعل لف عليه ورفع الفنجان / بفلع راسك فيه انت اللي بس مطيح عندنا

ريان / اننننن انننن...وجلس

خلود /شلونك ريان يمه وشلون رحاب

ريان / الحمدلله الكل بخير.

الجد /تصدقون عاد اشتقنا ل تؤام اسيل وهي على أن تو اول يوم

مشعل غمض عيونه بقوة وفتح وبكره /عند زوجها عاد اللي مافي فكه منه

ريان / اي والله ياهو نشبه اسيل وعرفها ماتبيه بس ذا معاد انه فك فكو حنكه

مشعل / حبي دعاوي العجز ‎هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ريان /‎والله يقهر هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

خلود / خلاص خل تشوف حياتها معه لا هو راضي يفك ولاشي دام يبيها يمكن ترضا فيه وانا اشوفه مو نفس صقر...وبهمس مقد ضربها على الاقل

الجد ربب على كتفها وضمها على جنب

الجد / يالله عسى ربي يغير حالها وحاله ويعيشون حق ذا البزران

طلع مشعل برا وجلس ف الحديقة يفكر ف مين...

تذكر يوم عرس اسيل وايش صار مع اللي يسمع اسمها دايم ريم اللي انعجب فيها غصب عنه بس ف نفس الوقت يحس ان فيه كره يمكن بسبب... ذياب!

تذكر كيف نظارتها كيف فيها خوف ورعب منها يحس انه تحسف كيف سوا فيها كذا كيف سمح ل نفسه يصير نفس الوحش ويقرب منها كيف... هي مالها ذنب

وقف وراح الكراج وركب سيارته وحرك بسرعة وهو يهمس ل نفسه / بعدل كل شي.... وصروتها وعيونها وهي خايفه تمر عليه

.
.
.
.
.
.
..
.
.
.
.
.
.
.






‏بدرٌ كأن الشمس تنظرُ وجههُ
‏فتغيبُ خجْلى إن ترى أضواهُ
‏وتـخـالـهُ الــدُّر مـكـنـونـاً اذا
‏ لبِس العمامة والصِـبـا نـاغـاه
‏كالريمِ حُسناً حين يُقبل باسِماً
‏ كالليثِ في ساح الوغى تلقاهُ

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

في المطعم دخلت وقفل الباب الخشب وجلس قبالها

كان المطعم كلاسيكي وبسيط حق فطور ف زي الغرف العوائل وفيه باب صغير جلست هي ونزلت الحجاب وصارت تحرك شعرها في يدها

ذياب وهو يناظر شعرها / اتمنى يعني ماينقص صدق عشان حرام

اسيل / لو امي مو حالفه وتحبه ولا اليوم والان اقصه

ذياب ف نفسه / نذاله فيها ي لطيف الطف

ذياب / ايوا وش تبين فطور

اسيل / ابي قهوه أهم شي طبعاً عشان اروق لك واي شي خفيف معه مو مشكله

ذياب / على أن ممنوع لك القهوه بس يلا مره عوافي

اسيل في نفسها / يشين ي ناس مسوي خايف.

طلع يطلب وبعد ١٥ د وصل الفطور

رفعت عيونها له تناظر وهي تشرب من القهوه / ايوا

ذياب / بدون لف و دوران من وين جبتي ذي الاوراق انتي تعرفين وش راح تسبب ذي الاوراق للعايله! ذي الاوراق ماضي عمامك وابوك تعرفين لو تطلع وش راح يصير! عشان كذا بسرعة ي اسيل تكلمي من وين ذا الاوراق

اسيل / حست لابتوبك شوي جوالك شوي رشيت كم موظف عندك كم شخص يجيب لي معلومات محد يعرفها يمكن حتى انت!

ذياب /؟!! كيف جيتي لابتوبي

اسيل / نفس ماجيت شركة جدي اسمع ذياب انت تخاف على اهلك انا بعد ف عشان كذا لا تدخل الاهل ولا الكل بيحترق.....نزلت القهوه على الطاوله وخذت حبة زيتون وهي تسمعه يتنفس بعصبيه

ذياب / أجل عشان مانحترق كلنا أرضي ف واقعك معي...وقف وطلع

اسيل/ امممم تقول ارضى انا رضيت بس مراح أطول معك... رجعت شعرها على ورا ولفت الحجاب وشالت شنتطها وطلعت

ركبت السيارة ف صمت دقايق ونزلت زخات مطر فتحت النافذه وطلعت يده غمض عيونها وهي تدعي مع فطرت المطر

لف يناظرها /يارب مع المطر عيونك تحب شوفتي

لفت عليه وعيونها في عيونه وقلبها يدق /شتبي مني؟

تو بيتكلم بس سكت فجأه وهو يناظر ف عيونها ولف عنها بسرعة

وهمس ف همس تسمعه /يقول البدر

‏لو جيت اعاتبك دخيلك لا تناظرني
‏اخاف انسى العتب واغازل عيُونك

اسيل / كيف اتقبلك؟!

ذياب مسك يدها / لو اعلمك كيف ترضين؟.

..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
نصف المحاتا لا مشيت المدرج
‏والكذب وتلويحه يديّ وحواري

‏والإبتسام إللي يجي بالتدرج
‏أشيا أتصنعها .. مع إن أنت داري

‏ان الدموع دموعك اللي تدحرج
‏وإني من الضيقة مبطل زراري

‏سافرت لأني كِنت محتاج مخرج،
‏ووصلت .. لكن لا أحد فإنتظاري.

سلمان بن خالد

انستا >
Rx4.m6

اتمنى يكون في تفاعل كبير و تعلايقتكم هي سبب لانتهاء الرواية

للامبالاة هي آخر فصول الوجع / موقع غرام

مع حبي ❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...