الفصل 41 | من 54 فصل

رواية سعودية/ اللامبالاة هي آخر فصول الوجع الفصل الحادي وأربعون 41 - بقلم r_x3366

المشاهدات
16
كلمة
3,495
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

):ونبدأ

البارت 37

أسفه على الأخطاء الإملائية .^-^

بسم الّٰله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله

مدخل ) :-

وحين أفكر فيك
‏يسافر هذا الوجود الكئيب
‏إلى نجمةٍ
‏في الفضاء الرحيب
‏يبتسم الجرح وهو يطيب
‏فواعجبًا
‏كل هذا لأني
‏فكرت فيك
‏فكيف إذا ما التقينا ؟!

‏- غازي القصيبي

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

ابتسم وهو يتسند على الكرسي ويمد الجوال للخدامه يحب عصبيتها و صراخها ويمسك ضحكته على كل دعوه تدعيها

رفع عيونه لل خدامه عشان تقول اللي قاله لها ل اسيل / نعم الأطفال معي سيدة اصلين

اسيل ب لهفه / هل هم ب خير

الخدامه / نعم هم بخير وينامون في هدوء

اسيل وهي تحاول تمسك أعصابها / ماذاااا تريدين

وقف وسحب الجوال من الخدامه بسرعة / وش ابي يعني !! ابيك انتي اكيد

اسيل شهقت ب صدامه وعرفت انه ذياب مراح يخليها ابد تتهنا في حياتها

ذياب وهو يشهق يقلدها / ايوا مستحيل اخليك

اسيل وهي تضغط على يدها ب قوة / وش تبيييي رجعهم رجعهم جعل روح ماترجع

ذياب / يدعيتك قلبك تدعين علي

اسيل وهي تضحك ب ستهزاء / انا ودعي أذبحك ويدعيني قلبي ف الدعاوى ولاشي عند كرهي لك ههه

ذياب وهو يوقف ويدور في الصالة اللي كلمة فخمة شوي عليها / متى بتجين بيتناً وتشوفينة ...وبهمس/ عيالنا يبونك خلود و ريان و مشعل وصلاح

اسيل بتهديد / رجع عيالي نفس ماخذتهم ولا صدقني ب تندم

ذياب جلس وهمس ببرود / وش بتسوين

اسيل صرختتتتت بيئس / اءءءءءءءءءء خلاصصصصص اطلعو من حياتي و حياة عيالي

ذياب غمض عيونة ندم على اللي يسوية بس الحب والتملك اللي فيه يسيطر عليه / حياتك حياتي مالك حياة بدوني ي معي ي مافي فهمتي

اسيل وهي تضحك تبي تقهرة / اهاااا حياتي لك كيف بالله والله صدق يعني تفكر تأخذ العيال راح تجبرني أجي عندك غيرك اشطر هههه

ذياب انفهر بس ضحك /ههههههه اي بتجين ماتقدرين بدونهم

اسيل سكرت في وجهه وجلست ب قهر على السرير وهي تسحب شعرها بقوة /اييي ماقدر ايييي

وصلت لها رسالة
الليل أرسل لك العنوان وتكونين عنده وأجي أخذ للفلة حقتنا ً الساعة ٩ ب الضبط تكونين هناك زوجك ولا تحاولين تعلمين احد عشان مانختفي نفسك ههه وقولي حق خالك لا يسوي مشاكل بعد.'
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

أوَلستِ قادرة على الكلماتِ؟
‏هاتِ المتاعبَ عن شفاهكِ هاتِ
‏هاتِ بُكاءكِ ، حائطُ المبكى أنا
‏فتعلّقي صدري ومُعتَلياتي


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

في بيت العالي في الصالة

الساعة ٦ بعد المغرب

الجد وهو يشرب فنجان القهوة / الحل الصح الطلاق ي صقر لا تخسر بنت اكثر وتعاند قلنا الطلاق أفضل حل

صقر / بس يبه انا مازوجتها الا عشان تكون قريبة مني

عبد العزيز أبو ذياب / وشفت وش صار البنت هجرت السعودية و أهلها مو بس احنا عشان بس تثبت انها ماتبي ذا الزواج ويوم رجعت عليها اربع بزران من ذيابو

نايف وسعود / اسيل عندها عليها عيال من ذياب ؟ ؟!

الكل تفاجىء مكان الكل يعرف

صقر وهو مبتسم / اي اختكم عندها أربعة توم صرت جد وانتو خوال

صارو يناظرون بعض بصدمة و فرحة وقف نايف وهو فرحان / والله يبه يعني انا خال

وقف معه سعود وضمه الكل ابتسم مع صدمتهم اللي عند اسيل عيال من ذياب الشي زي الصدمة لهم

صقر يضحك على خبال عياله وسعود اللي اول مره يسخبل نفس نايف ولا هو متعود على نايف كذا

مقرن ب غرور وويضحك/ احم احم وأنا عمهم هههههههههه

الجد ضحك معهم /هههههههههههههههه مو وقت هبال خل نحل ذا الموضوع اول

فذا الوقت دخل ذياب البيت وهو مبتسم وقف مقرن وراح يركض يضمة

مقرن / هلا والله ب اخوي هلا

ذياب بنص عين وهو يبتسم / وش ذا الترحيب وش عندك

مقرن وهو يغمز له /هلا والله وصرت أبو ي شايب ههههههههه

عبد العزيز /هههههههههههههههه اي وصرت جد بعد انا وصقر بعد لاتنسى ترا أحفادي بعد هم

صقر / ههههههه معليك ي اخوي

الجد وهو يضرب العصا / الجد الوحيد ف ذا البيت انا هههههههه

نايف بحمس/ ايوا متى راح نشوفهم

ذياب ضربه على رأسة بشويش/ وش تبي انت

نايف وهو يحك رأسه ب تمثيل / احححح يوجع الله يعين عيال اختي عليك ي الدفش

سعود / يبه صدق متى بنشوف اسيل و البزران

صقر / ي بوك أختك ماتبي تشوف احد ولا تبينا حتى

عبد الله وقف / اي من عمايل ولد اخوك معاد تبينا خير شر بغض النظر عن مشكلتك انت و خالتي خلود ..قط ذا الكم كلمة وصعد فوق

نايف وقف ومعه سعود / يبه نستأذن احنا .... وصعود فوق

صقر / اذنكم معاكم يبه

والكل قام الا ذياب اللي انزلت له أمه وجلست معه

أم ذياب / وش سويت ي ذيبان في بنت اخوك وش صار من ثلاث سنوات وأنا ابيك تتكلم وتقول لي

ذياب / ولاشي يمه سافرنا تركيا و اهربت البيت كيف مدري

أم ذياب / وش اللي سويته لها يوم هربت قول

ذياب / ولاشي يمه تدرين البنت متعلقة في أمها عشان كذا هربت

اك ذياب \ هربت ولا راحت ل أمها اللي هي روحها كيف تجي ي ذياب

ذياب / يمه خلاص البنت ليش ماراحت مدري

أم ذياب / ذياب ترا انا اعرف ان البنت ماتطيقك وفجأة كذا عندها عيال منك ترا فاهمم ان غضب عليها حاول تصلح كل شي بس مو ب الغصب فهمت ي يمه .....و وقفت وطلعت فوق

ذياب صار يمسح على وجهه وهمس بصوت مسموع / لازم ب الغصب ي يمه

ريم وهي ناطه عنده / وش اللي ب الغصب

ذياب شال يده من على وجهه وهو منخرش >مرعوب .خايف > / بسم الله

ريم /هههههههههههههههههههههههه خفت ههههههههه

ذياب ضحك شوي وسكت / وش رايك

ريم / هههههههه مدري

ذياب وقف بيمشي / يلا انا بطلع

وقفت ريم بسرعة / ذياب طلبتك ي خوي قول تم

ذياب بسرعة / تم وأنا ذياب جاك ماتبين

ريم / ابي اشوف عيالك تكفى

ذياب ماتوقع تطلب ذا الشي ترقع تطلب شي ثاني شغله آو طلعة و عشانه قال تم اطر انها يقول لها صار / صار يلا متى تبين

ريم ضمته بقوة من الفرحة / يفديتك ي اخوي جعلني فدا لك ي بعدي

ذياب /يلا روحي البسي عباتك بدون حد يشوفك

ريم بسرعة / انشاءالله .... وراحت تركض

ذياب/ ًبشويش ي مطفوقة هههههه احتريك في السيارة

ريم / طيب طيب

.
.
.
.
.
.
.
.

‏هل التقينا؟ أم الأوهام تعبثُ بي؟
‏أين التقينا؟ متى؟ ألسبتُ؟ألأحدُ؟
‏وهل مشينا معاً؟ في أيّ أمسيةٍ؟
‏في أي ثانيةٍ أودى بها الأبدُ؟
‏وهل همستِ"حبيبي!"أم سَمعتُ صدى
‏من عالم الجنِّ .. لم يهمس به أحدُ؟

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

عند اسيل

الساعة ٧:١٥

في غرفتها جالسة على السرير تفكر و تفكر تحاول تلقاء حل بس مافي سكر كل الحلول اللي حولها ف اننيته وتملكه لها وحب نفسه

اسيل حطت يدها على رأسها / مافي حل مافي حسبي الله عليك

انطق الباب /يمه اسيل فتحي ذا الباب

اسيل وقفت وفتحت الباب وضمت أمها / يمه مافي حل مافي اءءءء حتى مشعل وجدي مراح يقدرون ي يمه قال اذا حد عرف راح يخفيهم عني يمه اءءءءءءء ...وجلست تبكي

خلود ضمتها على صدرها ودخلت فيها داخل الغرفة وجلست على السرير /ماعرفك ضعيفة كذا ي يمه انتي كنتي مصدر قوتي فذا الحياة بعد الله كيف صرتي ضعيفة كذا

اسيل وهي تتمسك في أمها ب قوة / جالس يحاول يكسرني ب اي طريقة

.../ معاش من يكسرك ي جدي

اسيل وقفت وراحت عند جدها وضمته /اخخخخ ي صلوح تكفى لا تخلي مشعل يسوي اي مشكلة عشان مابي اخسر عيالي

صلاح /بس ي يبه لازم نوقفه عند حده

اسيل / جدي انا ب وقفة والله خل ذا الموضوع لي انا اقدر

صلاح /خلاص ي قلبي لاعاد تبكين و مشعل وعدني انها مراح يسوي اي مشكله جالس تحت هو ومعصب بس راح يهدا

ولف على خلود / يبه خلود رحاب بنت عمك تحت روحي لها وانتي ي اسيل ارتاحي

الكل طلع من الغرفة ورجعت انسدحت على السرير وهي تناظر فوق /لازم ماضعف صح انا كنت قوية ماكنت كذا لازم أصير أقوى من قبل عشانكم بس نفس ماصرت قوية عشان امي راح اروح اي وراح اقلب علية البيت كله ي انا ي هو

> اسيل قالت ل أهلها كل شي عن المكالمة و الرسالة وأنها لازم تجي بس ماقالت لهم متى >

رفعت الجوال وكتبت رسالة قصيرة تحتوي >أرسل العنوان < فقط

.
.
.
.
.
.
.
.

وكُلَّ القلوب يُغيّرها الوقت، إلاَّ قلب الأمّ جنّة دائمه ."

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

وقفت السيارة عند بوابة فلة ذياب اللي كلمة فخمه شوي عليها

كانت البوابة ب الون الذهبي ومن حولها كرستال كبير الحجم والحراس حولها من كل جه

ريم وهي تذكر الله / مشاءالله مشاءلله هذا بيت أهل اسيل افخم من تصميم الفلة حقتنا

ذياب ابتسم /لا ذي فلتي انا

ريم وهي مصدومة وتناظر في ذياب / احلف اقصد كيف المهم حلوههه ي خوي يعني اسيل هنا ورا ماقلت لنا

ذياب حرك يوم انفتح باب البوابة / بدون كثر كلام ل ارجعك الحين

ريم بسرعة حطت يدها على فمها / خلاص ابسكت

وقف السيارة عند المواقف الخاصة للفله ونزل ونزلت ريم وراه وهي تذكر الله

ريم /مشاءالله ي خوي الفله مرههه حلوه والتصميم احلى

ذياب ضحك /اللي يشوفك اول مره تشوفين فله وش فيك

ريم وهي تدور ب الحديقة اللي نصها مزروع فيها ورد احمر والأشياء اللي فيها و النافوره و المسبح الصغير /مشاءالله بسكن عندك هههههههه

ذياب وهو يسحبها عند باب الفله المدخل /مابيك

ريم بصوت خفيف /وجع ... ورفعت صوتها /اي ماتبيني تبي اسيل هههههههههه

ذياب في قلبها / وغيرها مابي

فتح الباب ودخل و ريم صارت تدور تشوف الأثاث

ذياب دخل غرفة وبعد مده نادا ريم / ي ريمممممم تعالي

دخلت ريم نفس الباب اللي دخل منه ذياب وكانت غرفة كبيرة و وسيعه غرفت أطفال تفاجأت ريم من اللي جالسة تشوفة كانت صغار تمشي ب خطوات غير منتظمه وتسقط ثم تعود وتنهض من جديد

ريم بصدمة وهي تغمض وتفتح بسرعة / وش ذا

ذياب وهو يبتسم / مو قلتي تبين تشوفين عيالي هذا هن قدامك

ريم بسرعة / كيف شلون هذا متى هم هنا ذا ياربييييي كيوتتتت عيالك ذول ها

ذياب هنا ضحك /هههههههههههههههههه

البزران يدورون ورا بعض ويبتسمون و خلود وقفت وجلست في الأرض وهم ك العادة سو نفس أختهم صارت تناظر فيهم وتبتسم ابتسامة جميلة و وقفت و وقفو وراها وصارت تضحك

ريم تناظر فيهم وتبتسم وتضحك وذياب معاها

ريم وهي تناظر ذياب / مو ممنوع اللمس على مااعتقد ...وراحت تركض و قفت جنبهم وجلست وجلست خلود الصغيرة وهم وراها وضمتها بقوة كلهم وهي فرحانة

وبعد فترة صارت تبوس فيهم واحد واحد

ذياب /خلاص ي ريم فكي البزران

ريم وهي تبوس خدود ريان / حلوين والله و البنت أحلى وأحلى مشاءالله اخخخ ي قلبي بس

ذياب قرب من البنت وشالها وهي من زعجه تبي ينزلها / ههههه ماتبيني ذي نفس أمها عنيده

ريم لفت على اخوها / ذياب وين اسيل ؟

ذياب لف عنها / ماهي هنا و مالك دخل

ريم /!! وفي نفسها اكيد أخذهم غصب اممم هذا يرم يقول غصب وسمعته يقصد كذا اكيد متأكده

ريم / احم وش اسمائهم طيب

ذياب / البنت خلود و ...وهو يأشر علي اللي في حضنها / هذا اللي في يدك ريان و اللي يلعبون مع بعض صلاح و مشعل

ريم /ريم مشاءالله ربي يحفظهم بس كيف عرفت وفرقت بينهم

ذياب / ضحك بس اعرف البنت خلود ألباقي اعرف اسمائهم من البدله حقتهم مطرز الاسم عليها

ريم صارت تناظر في التطريز / ايييي عشان كذا لانهم كذا يشبهون بعض حيل

ذياب / اي عشانهم تؤام ي غبيه ويلا قومي بنروح

ريم وهي تبوسهم وقفت بسرعة بعدها لانها خلاص مراح تقول له شوي و ماشوي تعرف ذياب مراح يرضا / يلا

ذياب / اسمعي مابي احد يعرف فهمتي اربطي فمك

ريم / انشاءالله مراح يطلع يلا

وطلعو من الفله ورجع اخته البيت

وبعد فترة فتح الرسالة اللي من اسيل وقرا اللي مكتوب وشاف الساعة قريبة ٩ راح عند اقرب كافي ورسل لها الموقع وجلس ينتظر تجي

ذياب / الأيام راح تثبت لك اني سويت كذا عشان احبك بس ولا اقدر بدونك

.
.
.
.
.
.
.
.
.

‏سأخبرك سرا عميقا أدفنه في أعماقي ولن أخبره سواك..انا احبك نيابة عن جميع أهل الأرض..روحك وقلبك وتعبك وسعادتك مسؤوليتي لا تردد ولو بينك وبين نفسك أن لا أحد بشعر بك
‏ أنا أشعر بكل وناتك وكل ٱلام ماضيك وحاضرك فهو يعبرني مثلك تماما و لست بالساكنة فانا اضمك بكل حروفي وأدعو لك بكل صلواتي

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

الساعة ٩ ونص ب الضبط عند باب الفله واقف وهي تناظر في كل شي ببرود مميت انفتحت البوابة ودخلت السيارة وكل ذا بصمت تام

وقف السيارة ونزل وهي نزلت بعده ب فتره

ذياب وهو يبي يسمك يدها بس هي بعدت عنه / أهلين فيك في فلتنا

اسيل ب جمود / وين عيالي ؟

ذياب ابتسم وسحب يدها غصب /داخل

اسيل تحاول تسحب يدها وقفت ورفعت رأسها له وبنظرة استحقار /اترك يدي أفضل لك !

ذياب ترك يدها وبتسم لها. مايبي يضغط عليها اكثر / طيب يلا فتح باب الفله ودخل

وهي وراه و توجهه للغرفة اللي فيها البزران وفتح الباب وكان عندهم اربع مربيات وكل وحده ماسكه واحد تلعبه غمضت وحطت يدها على قلبها حست رجعت لها الروح قلبها صار يوجهه شوي اللي تمر فيه من ضغوط مو شوي بس جالسة تتحمل خذت نفس عميق ودخلت الغرفة وقربت من عندهم بسرعة كبيرة كل واحد نزل من حضن المربية و بخطوات سريعة غير منتظمة راحو يركضون ل امهم وقفو يناظرون فيها وهم مبتسمين ابتسم ذياب على شكلهم وهم يناظرون فيها ومبتسمين ابستسامة عريضة

قربت خلود من أمها وضمت رجولها ونزلت لها اسيل

خلود /مءمااا >ماما <

اسيل ب حب / يقلب وروح إلماماً اللي تضمني

و العيال مع بعض /مااااه

اسيل ضحكت بحب لهم على نطق كل منهم ماما / روحي انتو و قلب وعيون ماما ....وفتحت يدها لهم وطبو عليها وصارت تضحك وتبوس فيهم قرب ذياب منهم وضمتهم لها بتملك

اسيل وهي تخزه / خير!

ذياب ضحك وهو يرفع يده / أعصابك ماباقي الا تضربيني

اسيل وقفت وهي تناظر فيه من فوق ل تحت / يبي لك والله هه

حرك يده للمربيات عشان يطلعون

ذياب قرب شوي منها وهي بسرعة رجعت على ورا وراحت عند السرير اللي يتوسط الغرفة وجلست وهم راحو لها ورفعتهم كلهم معاها على السرير ولعبت معاهم شوي بعدها نامو

نزلت الشيلة عن شعرها ونزل شعرها كله على حضنها وصارت تحركة وتكلم نفسها / اوف طال زيادة

كان يناظر فيها بصمت وهي نست وجوده اصلا وقفت وهي تحركة بعدها طاحت عينها في عينه

هو يناظر في عيونها اللي يحب لونها للأبد عيونها الرمادية اللي مافي منها صار يمشي لا شعورين من عندها

ابتسمت ب خبث عاد هو قاهرها وصارت تقرب منه وهي تناظر عيونو وهو فاتته الابتسامة الخبيثة وقفت يوم صارت مره قريبه منه

رفعت رأسها له وهو صار يقرب أكثر وهي بسرعة كبيرة رفعت يدها وعطته كف من قوتههه حط يده على خده ورفع رسه لها.

قالت بسرعة وهي تبعد شوي / هذا عشان مره ثانية ماتلمس عيالي ولا تناظر فيني كذا....وطلعت من الغرفة تركض وهو قف فترة

ذياب بهمس /يبنت الذينهه....وطلع من الغرفة بسرعة يدور عليها وهي كانت تناظر فيه وهو يدور في الصاله الكبيرة اللي من كبرها مو عارف هي واقفة وين

اسيل ضحكت على شكلها / احسن بيموت الحين قهر باقي ماشفت شي بس ذي ج..ـجـ...مامداها تكمل الكلمة اللي وهو ساحبها بسرعة ولف يدها ورا ظهرها وقرب من وجهه

دياب بقهر /تضحكين ها وش قلت عن مدة اليد يدك ليش طويلة

رفعت يدها الثانية تبي تضربة بس مسكها بسرعة /توتتتو وش قلت انا

قرب من اذنها وهمس/ لازم عقاب هه

اسيل خافت قلبها قام يدق بقوة وتذكرت ذيك الليلة / وش عقاب ابعد عني

ذياب /مراح ابعد....وصار يقرب منها أكثر حس فيها ترتخي ويميل جسماها لاين طاحت بين يده

.
.
.
.
.
.
.
.
.

قومي ! افتحي الباب،كادَ الذئبُ يلحق بي
‏و علّلتْ نفسَها من خلفِه الضبُعُ

‏وكاد هذا النزيف الثرُّ يقتلني
‏في كلّ مُنْعَرجٍ من أضلعي بُقَعُش

___________________________________________________________________________

‏‏‏ بلا مَوعدِ
‏رأيتكِ .. ضعتُ مع المشهدِ
‏تلفّتِ .. أبصرتِني في الطريقْ
‏و طالعتِ في خطويَ المُجهَدِ
‏ضلال الغريب .. و خوف الغريقْ
‏وأبصرتِ في جفنيَ المُسهدِ
‏ظلالَ حنينٍ خفيٍ عميقْ

المرحوم بإذن الله غازي القصيبي

أنهى❄

___________________________________________________________________________

اتمنى انه نال اعجابكم

حسابي في wattpab

‏https://my.w.tt/UiNb/rL68WWJvlH

اتمنى يكون في تفاعل كبير و تعلايقتكم هي سبب لانتهاء الرواية

للامبالاة هي آخر فصول الوجع / موقع غرام

مع حبي ❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...