الفصل 44 | من 54 فصل

رواية سعودية/ اللامبالاة هي آخر فصول الوجع الفصل الرابع وأربعون 44 - بقلم r_x3366

المشاهدات
18
كلمة
1,863
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

):ونبدأ

البارت 39

أسفه على الأخطاء الإملائية .^-^

بسم الّٰله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله

مدخل ) :-

أحبوا بعضكم :
‏فالفراق لا يعطي إنذاراً

‏واسألوا عن بعضكم :
‏فلا أحد يعلم متى ستكون
‏آخر مكالمة أو لقاء

‏وتحملوا بعضكم :
‏فإن كلمة "يا ليت"
‏لن تُعيد الذي رحل

‏ وتذكّروا :
‏كلمة طيبة في الحياة
‏خير من قبلة على جبين ميت . .

‏⁧‫#غازي_القصيبي‬⁩



~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

في بيت العبد الله

الصباح الساعة ٨:٣٠

ثواني وجات تركض الخدامه وفي يدها جوال اسيل / سيدة اسيل هاتفك لا يتوقف عن الرنين

خذت الجوال وردت وهي عارفة مين / انتي جنيتي عليهم الحل بيدك انتي ...وقفل

صرخت ب تعب / ذياببببببب

وجلست ب الارض ب تعب هذا اللي محسبت حسابه رجعت شعرها على ورا / جدي هذا الغلط بسبتي انا ذياب مراح يخليني لحالي بروح عشانكم وعشاني ي جدي

خلود قربت منها بسرعة ومسكت يدها / ماتروحين لا

اسيل وهي تمسك يد امها / بروح لازم اضحي يمه عشانك حتى لو ذا الشي مابيه

خلود تشد على يدها / نكلم ابوك يتفاهم معه

وقفت اسيل بسرعة / يمه لا ذياب مافي احد راح يوقفة ذياب نفس صقر و صقر نفس ذياب يمه لا تنسين ....قربت من جدها وباست راسها / كل شي بيرجع ي جدي لا تخاف

خذت جوالها وقالت للمربيات يلحقونها ب عيالها وعصدت فوق

مشعل ساعد ابوه مع خلود يدخلونه الغرفة يرتاح

خلود قربت من اخوها وضمته بقوة / وش الحل ياخوي وش الحل

مسح على شعرها وتنهد / والله ماخليهم وعد من اخوك

قربو من ابوهم وجلسو عنده وريان طلع من الغرفة ل عند اسيل

دخلت الغرفة وفتحت الدولاب وجابت شنطة وصارت تحط لها ملابس دخل ريان الغرفة ورفعت راسها وابتسمت ورجعت تشيل ملابس وتحط في الشنطه

قرب لها و بحزن / بتروحين صدق له

تنهدت ولفت عليه وابتسمت / عشانكم عشاني و عشان عيالي بروح لين اشوف حل يفكني منه

ريان مسح على وجهه / طيب بقول ل ابوي يساعدنا نرجع الشركة وانتي بعد تقدرين تساعدينا

اسيل جلست و جلس جنبها ريان ومسكت يده / ريان انت مو فاهم لين الحين ان ذياب مراح يخليني لو تدخل ابوك او انا بنفلس كلنا انا ماعندي اي شي اسويه غير اروح للاسف اول مرا اصير يائسه لدرجة ذي

ريان ضمها وهي ضمته بقوة / احتاج قوة عشان اوجهه بس وربي بيدفع الثمن غالي صدقني

جهزت شنطتها وشناط عيالها وشالت جوالها ونزلت تحت وشافت اهلها كلهم واقفين امها جدها خالها اخوها .،.

لفت الحجاب على راسها ولابست نظارتها الشمسيه وقربت من جدها وباست راسه ويده و ضمت مشعل اللي ماسك اعصابه ينفجر ويسوي شي مجنون وبعدها ريان و اخر شي امها.

ضمت امها بقوة كانهع تاخد منها قوة / يمه انتهي لنفسك وعلى جدي بجي اشوفكم كل يوم

ومشت عند الباب وهم يناظرون فيها بحزن ابتسمت / ترا رايحه برضاي انتبهو لنفسكم

ركبت السيارة وقالت ل السوق يحرك وقالت له وين يروح لانها عرفت وين بيت ذياب فتحت الجوال ورسلت له رساله

>>> ‏انا لما اطوف الماي من تحتي ترى برضاي
وان مارضيت اعرف اخليك شلون تشرق بمايك <<

رد عليها

<<مثل هالوقت كان الصبح به : شمسين
لهذي الارض شمس و شمس بإيديني

على طاري ( صباح الخير ) ما تدرين
حلمت البارح بـ وجهك ... وحشتيني !>>

اسيل قلبت عيونها / ماحقرة الوطي بكل عين يكتب وربي بتندم ي ذيب ي تراب

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

ستدرك في وقت متاخر من الحياة ، أن معظم المعارك التي خضتها لم تكن سوى أحداث هامشية اشغلتك عن حياتك الحقيقية فاجعل هذا الادراك مبكراً .
‏- غازي القصيبي

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

الظهر ١٠:١٦

في بيت العالي

في غرفة ريم

بشرى ب طفش / ريم وش صار اخلصي علي

ريم وهي تلعب في شعرها / لا ذياب قال لا تقولين ل احد وبعددين توني راجعه من الجامعه و محاضرات وقرف ولا لي خلق

دخلت سارة الغرفة ورمت نفسها على السرير / ي التعب اخيرا خلصت دوام اوف >>سارة بنت عمتهم سبق وذكرتها في بعض البارتات وهي تدرس طب كانت و الحين توظفة طبيبة اطفال

دقايق ودخلو باقي البنات منيرة و نورة وجلسو جنبهم

ريم / اوف غرفتي وش لكم يلا كل وحده غرفتها

منيرة انسدحت وهي تلعب في شعرها / عندي علوم حلوه

ريم نطت في وجهه / وش هي

نورة / وانا بعد بس قبل قولي وش عندك انت وش صاير

ريم / وجع اسمعو طيب بختصر ذياب ماخذ اسيل و عيالهم غصب ومسكنهم ب فله لا اقصد قصر و امس صارت مشكله و اسيل تقول ذياب ضاربه وجا خالها واخذها بس اخوي مو ناوي خير

بشرى / طيب وش بيصير الحين وذياب ليش ضربها نعم عمي صقر وش قال

ريم / اللي بيصير ماعرف عمي وابوي عصبو كثير على ذياب بس انا ماتوقع ضربها

سارة قلبت عيونها / الا اتوقع من اخوك كل شي

ريم / مدري بس هو يحبها ماتوقع ضربها

منيرة / المهم اسمعي العلوم اللي معي اخوي خالد قرر يخطب المهم مين سعيدة الحظ

سارة / طبعن مو انا انا محجوزة حق بعض الناس

ريم وهي تغمر /مين بعض الناس ها

نورة / المهم مين اللي تشوف نفسها زوجت اخوي وكفو اصير حماتها هههههههههه

بشرى وقفت وشالت شنطتها / دور له عجوز نفس عمره يلا بنات بروح ارتاح شوي

منيرة / مالت عليتس حاصل لتس اخوي

بشرى من بعيد / من زينه وبشويش على حرف س ماعرفتتس وانتي تتكلمين نفس جدتي قبل وجدي

البنات /هههههههههههههههههههههههه

ريم ب لقافة / متى ملكتكم انتي و عبيد

سارة / وش دخلك انتي يمه ملقوفة

ضحكو شوي وكل وحده راحت غرفتها

سارة وهي طالعه من الغرفة نزلت تحت بدون عباية عباتها تحت كانت تاركها شعرها مفتوح اللي يوصل ل كتفها وتمشي و عيونها على الجوال ولا انتبهت ل عبد الله اللي يناظر فيها

همس يوم غابت عن عينه حط يده على قلبه /

دافئةٌ أنتِ كرمل البحرْ
رائعةٌ أنتِ كليلة قَدْرْ
من يوم طرقتِ البابَ عليَّ
ابتدأ العُمرْ.

نايف من وراه / واو ماعرفتك دافئه مثل وش

عبد الله لف عليه / من متى وانت هنا

نايف / من عند دافئة من تقصد الدفايه ولا وش هههههههههههههههه

عبد الله دفه بشويش / ولا لقافة بس واسكت

نايف / اي اي صح سارة بنت عمتي هنا..... وغمز له وراح وهو يضحك

عبد الله ضحك عليه ونزل تحت الصاله عند ابوه وجده وعمامه

.
.
.
.
.
.
.
.
.

.

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

عند اسيل

الساعة ٩:٣٠

وقفت السيارة عند بوابة الفله اللي انفتحت على طول اول ماقبلت سيارة اسيل.

دخلت السيارة بداية الحديقة وجا واحد من الحراس يركض وفتح الباب اسيل ف خاطرها / مسوي نفسه وزير هه

نزلت من السيارة واول مارفعت عيونها بتطالع في الفله طاحت عينه على ذياب اللي مابتسم لها لفت عنه وراحت تفتح الباب ل عيالها فتحت الباب وشالت خلود الصغير والباقي المربيات شالوهم

وقفت قباله عند باب الفله و خلود في يدها عطة خلود المربيه وقالت لهم يدخلون داخل في البزران ودخلو

اسيل بدون مقدمات / الشركة بسرعة وش صار

قرب منها وحرك يده بكشل مستطيل عند وجهها / كل شي رجع نفس مكان ب الدقيقة اللي دخلتي فيها هنا واي صح اصلا مصار شي كبير يعني كم تلاعب بكم ورقة لا اكثر

اسيل تناظر فيه بنظارت كرهه ومرت من جنبه ودخلت داخل وجلست في الصاله وهو جلس معاها في الصاله دقايق ودخلو الخدم الشناط

ذياب وهو يناظر فيها ب تفحص\ ترا ماله داعي تجيبين اغراض لك في هنا كل شي لك و ل عيالي اعرف المقاسات ب الضبط ... وقمز لها وكمل كلمه / وبعدين شيلي عباتك ترا مافي رجاجيل

اسيل / اي صح مافي رجال هنااااا هه .... وشدة على الكلمة فهم وش تقصد

ذياب وهو يتسم ب خبث / اسيلللللل زوجتي الحلوه

اسيل وقفت / وين غرفتي بسرعة

ذياب / غرفتنا فوقك

اسيل ناظرات فيه من فوق ل تحت وضحكت / انا بروح اختار لي ماله داعي تتعب نفس واي صح عيالي ابيهم معي ب الغرفة او جنبي فهمت ! .....وصارت تعصد فوق بسرعة

وذياب لحقها لفت عليه ووقفت في نص الدرج وصار يناظر في وجهه



.
.
.
.
.
.

لايكة الرضى سمت على رضواك
وانا سميت بسم الله , على وجهك

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

___________________________________________________________________________

فيك انت امر في صوتك مرور الكرام
لو جيت بسولفك اسولف بدون صوت
‏,
معاك احاسيسي تعاني وفيها انفصام
مدري ولكنها تمرض .. وهي ماتموت
‏,
اذا تكلمت انت .. اصير مثل الكلام
واذا بتسكت .. انا اصير مثل السكوت

منصور بن فهد

أنهى

___________________________________________________________________________

اتمنى انه نال اعجابكم

حسابي في wattpab

‏https://my.w.tt/UiNb/rL68WWJvlH

اتمنى يكون في تفاعل كبير و تعلايقتكم هي سبب لانتهاء الرواية

للامبالاة هي آخر فصول الوجع / موقع غرام

مع حبي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...