في بريطانيا
زياد مسترخي عالكنبه ومغمض عيونه
وشذى جالسه قباله عالكنبه الثانيه تقرأ روايه....كنت تطالع فيه وهو نايم وتتأمله...
شذى: (شكله اتغير من آخرمره كان حلووو مره كان جسمه احلى والحين تغير مره.....بس حلووو فيه شي جذاب في شي محليه....خيررر وش فيك ياشذى وحده ضيعك تجلسين تفكرين فيه كذا وين عقلك؟وين راح؟بدل ماتفكرين كيف تقتلينه وتدمرينه تحبينه؟....لالامستحيل احبه....بس هو شكله ذي المره صادق يبي رضاي....مين ذا اللي يضيع البنت ويرجع يصحح غلطته....مريحني عالاخر حتى في بيت أبوي مالقيت ذي الراحه والاهتمام........آخخخخخخخخخ ياربي مابي أحبه)
زياد:خييير وش فيك من أول مبتسمه وتطالعين فيني
انتبهت على نفسها:ماطالعت فيك قاعده أقرا
زياد:لالا....والله انك من اول فاهيه فيني وقاعده تتقززين (رفعت حواجبها باستنكار)لاتطالعين كذا والدليل انك مبتسمه وعضتي على شفايفك
شذى انحرجت يعني هو من اول شايفها وهي تطالع فيه حمر وجهها وقالت وهي مبتسمه:انا كنت أقرأ الروايه..وقصتها شبه قصتي وفيه فكره نفسي أسويها فيك وطالعت فيك وابتسمت كنت أفكر في شكلك وانا أنفذها
زياد:اها وش اسمها ذي الروايه؟
شذى:سجينة الغجر
زياد:قولي لي قصتها؟ عشان أقدر اعرف الفكرة اللي بتسوينها فيني؟
شذى:هههههه لالاعشان تخرب الفكرة وتاخذ احتياطك
زياد:لاتخافين بخليك تنفذين الفكرة لوقلتي لي وش هي؟
شذى:وانا أش يضمني انك ترضى؟
زياد:والله ثم والله لو قلتي الفكره الحين لاخليك تنفذينها..
شذى اتورطت أصلا هي ماعندها فكره...قامت جابت ثلج ومويه بارده
شذى:يلا قوم برا
زياد:وش أسوي برا؟؟
شذى:اكب ذي المويه عليك
زياد فتح عيونه :برررررد
شذى:ههههههه عارفه
زياد برجاء:شذواي حرااام عليك....
شذى:ههه لالالا ههههه يلا
زياد خرج ووقف وكبت عليه المويه والثلج
زياد بصراااخ وجسمه يرتجف:ياوووووويلك من ربي ياشذى
شذى:بااقي ههههه لما أقلك ادخل تدخل
زياد طالع فيها ومابقى الا يبكي:لالالا
شذى:انت حلفت بربك
وقف زياد مكانه وصارت اسنانه تصقع من البرد ودخلت شذى جوا وكانت بين كل فتره وفتره تطلع وتكب مويه عليه وفي الاخير دخلته
شذى:تصدق حنيت عليك
زياد كان نفسه يقوم يضربها من القهر من جد الواحد مايعطيها وجه.....جلس قدام الدفايه يرتجف وبدأ يعطس
شذى:هههههههههه
زياد جاء بيتكلم لكن عطس مرره ثانيه
شذى:هههههههههههههههههههههههههههههههه
زياد:طبعا انبسطي انا أتعب وأنتي أضحكي
شذى راحت جابت بطانيه ثقيله وحبه فلوتاب وكاسه مويه............ زياد كان معطيها ظهره
شذى:زياد خذ البطانيه..
زياد مسوي فيها زعلان:.........
شذى:خذ بلا عبط
زياد:..........
قربت شذى منه وشمت ريحة عطره وافتكرت الي حصل لكن قاومت وحطت البطانيه عليه وحطت كاسة المويه والحبه عالطاوله ومشيت على غرفتها...........زياد انبسط لما قربت منه وحس أنها خايفه عليه لكن اتفاجأ لماراحت.....
.................................................. ...........................................
في العــــــــــــــــ الرياضـ الـــــــــصـــــــمـــــــه
خالد جالس رافع رجله عالمكتب متملل وماسك جواله يستنى الشيخ محمد يوصل....دخل الشيخ محمد وشاف خالد عل ذي الوضعيه صرخ فيه
محمد:هييه انت وين جالس؟؟؟لاتفكر انك في كوفي شوب
خالد انفجع من صراخ محمد بس على باله أنه ماعرفه عدل جلسته:هلا عم محمد(بابتسامه ثقه) انا خالد
محمد بحزم:أولا انا مو عم انا الشيخ ثانيا انا مااعرف خالد انا أعرف رجال يبون يشتغلون وبس
خالد انقهر: (الله يعين اللي عندك .....مو أنا اللي قلت أبي اشتغل عشان تصارخ علي...كأني الفراش) حاضر عمي
محمد صرخ بصوت أقوى:انا مو عمك ......عمك ذي في بيتكم فاهم......(أعطى خالد ظهره) أمشي معي يلا
خالد طبعا مدهوش من المعامله.....خرج ورى محمد وهو مو مستوعب اللي يصير أحد يصرخ عليه وهو يسكت: (ماشالله الرجال وبناته نازليين فيني سب وتهزأي...والمشكله مارجعت لهم نص اللي يسونه فيني)
كان محمد يمشي ووراه جيش عيسى مدير أعماله والبودي قارد 4 وغير اللي يجي يكلمه ويروح وخالد طبعا كان ضايع بينهم.....ركبو السيارة....محمد وعيسى وخالد في لموزين سوداء ومعاهم سيارتين حقت البودي قارد..خالد صح انه ولد عز لكن مو لذي الدرجه ...كان مبهور من المعامله اللي جاته من الرجال كان الكل يحترمه لانه من طرف محمد الفهد بس لكن محمد الفهد نازل فيه تهزأي بس ان مبسوط لانه يتعامل معاملة vip ويكفيه انه الكل معطيه هيبه لانه يعرف محمد الفهد(الطيور على أشكالها تقع ..شبه سمر يهمها المظهر والسمعه) وصلوا على قصر ودخلوا وجلسوا في الصالون وخالد كان مبهور ويطالع في الثريات والتراث الموجود وأشياء نادره ماقد شافها.....دخل رجال كبير في السن مقعد لكن مره مرتب وباين انه صاحب البيت
الرجال بجديه وبدون ابتسامه:السلام عليكم...
الكل: وعليم السلام
الرجال:ها ياأستاذ محمد قررت؟
محمد اتنهد:ايوا قررت....مع ان القضيه فيها حياه وموت لكن وافقت........بس المبلغ كم؟؟
الرجال:كل خير......مليار وخمس مئه الف....مليار الحين وخمس مئه بعد مانخلص
محمد:تم.....بس ممكن تعطي عيسى الاوراق وكل الادله اللي عندك
الرجال:خلا ص طيب ....يلا مع السلامه
محمد ورجاله خرجوا .....لما ركبوا السيارة خالد ماكان معاهم كان فاتح فمه ويفكر مليار وخمس مئه ألف على قضيه مو كثيرررر
محمد ضرب على فخذ خالد:خالد لاتستغرب هذا قضيه كبيره مرره وانا خاطرة بحياتي فيها
خالد كان يسمع ويبغى يعرف اش ذي القضيه
محمد:احيانا المحامي مايدافع عن الخير وبس احيانا ندافع عن الشر عشان نتقي خفايا الشر....
خالد :طيب ذي القضيه من أي نوع؟
محمد:شووف ياخالد عشان تقدر تكون مسوؤل وتحافظ على كل شي لازم تأتمن السر .....ذا الشايب اللي شفته متهم عند الحكومه بإفشاء أسرار الحكومه ويوم جاء بيعترف الجماعه هددته وماسمع الكلام ومرره كان هو وعيلته يتمشون وبدون البودي قارد صدموه وقتلوا كل عيلته وهو انشل...والحين يبغاني أساعده وأبعدهم عنه يعني اتفاوض معاهم ان ماعاد يتكلم وهم يبعدون عنه والحكومه شاكين فيهم فأنا لازم ابعد هذا الشك واتهم أي احد ثاني...
خالد انصدم من اللي سمعه هو ولد لاّعب وما له في ذي الاشياء يعني الحين هو بصير غير راح يبعد عن البنات او بمعنى آخر ماعنده وقت للبنات ولازم يتغير ويجمد قلبه هو في شغله خطيره وحياته من حياة محمد الفهد
.................................................. .....................
في جـــــــــــــ أم الرخا والشده ـــــــــــــــــــــده
في بيت محمد الفهد....سحر وسمر وسلوى جالسين في الصاله
سحر:يمه والله فيك شي ؟
سلوى:سحررر خلاص قرفتني لك ساعه وانتي تحنيين علي...مافيني شي
سحر:طيب شكلك متغير مررره ....ماصرتي تخرجين كثير زي زمان وبس تحسين بدوخه والام في راسك
سمر:ماما لا يكون أني حامل ؟هههههههه
سحر:هههههههه أي والله يمكن ىخر مررره طب فيها السيد محمد ماتركك في حالك ههههههه
سلوى طالعت في سحر وطلعت عيونها :سحر عيب ذا الكلام وانتي صغيره
سحر حطت يدها على خصرها:ياسلالام سمر عادي لكن انا لا
سمربغرور:انا غير وانتي غير ....ولاتقارنين نفسك فيني أبدا
سحر:ايوا صح أنا وياك مابيينا مقارنه أبد.......لان انا أحسن منك ولاتقدرين توصلين لاخلاقي مهما ماسويتي
سمر طالعت فيها من فوق لتحت:اييييه مو الاخلاق حقتك تخليك تجلسين مع اولاد لوح...
سلوى صرخت:سمررررر اللي فات مات......خلاص البزران ماسوو نص اللي تسونه اهجدوا
سحر قامت قرينتها:على الاقل جلست مع الاولاد لكن ماحد قدر يمسني ويقرب مني ....مو زي..
قاطعتها سمر بسرعه لانها حست أنها بتفضحها:والله لومو معاذ ماكان انتي باقي بنت
سلوى:معاذ؟؟؟؟؟؟؟أش دخّل معاذ في الموضوع؟
سحر وسمر طالعوا في بعض وكأن الحديث أخذهم لبعيد وبدوأ يتكلمون ونسوا امهم
سلوى:لاتجننوني اتكلموا الله يلعنكم من بنات مشاكلكم ماتنتهي.....دايما تفضحونا
سحر:يمه بصراااحه عشان ماتتعبين....فاكره زمان لما ضربتيني عشان جلست أسبوع مع واحد ولد...كنت معاذ زوج بنتك(سحر هنا بلعت ريقها مو خوف من امها لكن أفتكرت ذيك الايام....يمكن احلى أيام بحياتها)
سلوى حطت يدها على رأسها:ياويلي الولد وش بيقول عنا الحين .....بيقول ماعرفوا يربون بناتهم
سحر بكل ثقه:لالا معاذ تفكيره مو كذا فاهم وعاقل ويعرف كل شي
سلوى وسمر طالعوا فيها وكأنهم يقولون ماشالله وتعرفين تفكيره كمان
سحر:يعني هو مابيرمي نفسه في النار.....يقدر ياخذ بدل البنت عشره والكل يتمناه....لكن عشان هو يعرفنا فما قرر الا ياخذ منا.....وبعدين يمه لاتخافين معاذ من النوع الكتوم ومايقول لاهله شي يمكن أنا وسمر نعرفه اكثرمن اهله (طبعا هي حطت اسم سمر عشان ماحد يحس بشي ) هههههه
سلوى:سحرررر أنتي أنسانه مو طبيعيه.......(مسكت على راسها)ربيبه تعالي طلعيني فوق
سحر كانت مبتسمه واختفت الابتسامه:يــمــــه فيك شي؟
سمر صرخت في سحر:باااقي لك عين تسألين وش فيه؟ مو أنتي سبب تعبها بحركاتك
سحر كانت تبغى ترد لكن سكتت عشان امها :.......
...........................................................
انتهى
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!