تحميل رواية صعيدي عاوز يتجوزني بقلم اية رمضان pdf
بقلم اية رمضان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الحقووووووووووني يا ناس، حرااااااااامي! والنبي يا أخويا محمد، سيبني في حالي. أنا مش حمل جري، مش كل مرة تيجي تاخدني وتقولي نفس الكلمة وتكذب على أبوك وتقوله إنك مقلتش الكلمة دي. _بقولك إيه، أنتِ هتتجوزيني غصب عن عين أبوكي. طب سيب إيدي طيب، وبعدين أتجوز مين؟ أنت؟ دا أنت صعيدي وأنا مش بطيقكم، لا مش كلكم، أنا مش بطيقك أنت بس. مش هتجوزك، وأعلى ما في خيلك اركبه. _لا مش راكب، هتجوزك يعني هتجوزك. بقولك إيه، مش عشان أنت ابن عمي وأنا مش عنكادوا في البلد ووحيدة، تتجوزني غصب عني. _بس أنا بحبك يا بت عمي وهتبق...
رواية صعيدي عاوز يتجوزني الفصل الأول 1 - بقلم اية رمضان
الحقووووووووووني يا ناس، حرااااااااامي!
والنبي يا أخويا محمد، سيبني في حالي. أنا مش حمل جري، مش كل مرة تيجي تاخدني وتقولي نفس الكلمة وتكذب على أبوك وتقوله إنك مقلتش الكلمة دي.
_بقولك إيه، أنتِ هتتجوزيني غصب عن عين أبوكي.
طب سيب إيدي طيب، وبعدين أتجوز مين؟ أنت؟ دا أنت صعيدي وأنا مش بطيقكم، لا مش كلكم، أنا مش بطيقك أنت بس. مش هتجوزك، وأعلى ما في خيلك اركبه.
_لا مش راكب، هتجوزك يعني هتجوزك.
بقولك إيه، مش عشان أنت ابن عمي وأنا مش عنكادوا في البلد ووحيدة، تتجوزني غصب عني.
_بس أنا بحبك يا بت عمي وهتبقي ليا غصب عنك.
والله ألم عليك الناس، أنت متعرفش لو صوت ولميت الناس عليك هنا في القاهرة هيعملوا فيك إيه.
_هيعملوا إيه يعني، ولا حاجة. يلا قدامي.
مش ماشية يا محمد، ولا هتجوزك. وكلمة بحبك دي مش ليا، فاهم؟
_لا ليكي غصب عن عينك، وامشي بدل ما أشيلك أو أشدك غصب عنك.
ولا بقولك إيه، يلا، أنا قطة مخربشة واتعلمت أدافع عن نفسي إزاي.
_وأنا ليا أساليب، أقدر أخليكي تمشي غصب عنك.
مش هتجوزك يا محمد، وهقول لأبوك عليك.
_دا هو اللي قالي، روح هاتها يا محمد، مالهاش غيرنا يا محمد، دي بنت عمك يا محمد.
آه، قالك كده؟ مقالكش هتجوزك يا نصاب.
_تعالي معايا نقعدوا عند أبويا وهقوله إني عاوز أتچوزك يا بت عمي.
آهئ آهئ آهئ، كده يا محمد؟ يا خسارة اللعب اللي كنا بنلعبه زمان، أنت وحش أوي يا محمد، وحش، أنت نوتي خالص.
_بصي بقا يا فاطمة، أنت ليا، ولو مش ليا مش هتبقي لغيري.
أما نشوف.
روحت بصاله بصه بمعني: أنت بتحلم.
"يا فواز، ابقي غطيها يا محمد."
_هي إيه؟
كويس إنك مش فاهم. لا ولا حاجة، يلا نمشي.
مشينا روحنا لعمي إبراهيم.
عمي وحشتني أوي، عامل إيه؟ ورحت حضناه.
★وأنتي كمان يا حبيبتي، عاملة إيه وعملتي إيه في دراستك؟
الحمد لله يا عمي، بس ابنك البارد ده اللي جه خدني بعد الكلية، يعني ينفع دكتورة محترمة زيي تطلع من الكلية تجري وتصوت زي الهبلة من ابنك البارد ده.
★هههه، تعالي ياحبيبتي اقعدي احكيلي عملتي إيه وأنتي لوحدك.
تعالى يا عمي أحكيلك كل حاجة من طأطأ لسلامو عليكم.
★قولي يا حبيبتي.
هو مشي؟
★مين ده؟
طأطأ مشي وراح لسلامو عليكو!
★والله كان واحشني هزارك الحلو ده. اطلعي فوق ارتاحي شوية.
تعالى أقولك سر.
★قولي.
سر يا عمي، هات ودنك دي هنا كده.
★هههه، خدي أهي.
ابنك ده رخم أوي، وقوله يبعد عن وشي عشان لو مسكته هشلوحه. قوله عيب اللي بيعمله.
★هو عملك حاجة يابنتي، لا سمح الله؟
آه، ينفع يا عمي يقولي: "هتچوزك غصب عنك!" آهئ آهئ آهئ، ويشدني في الشارع قدام الناس.
★أنت عملت أكده يا ولد، أنت!
_أبويا، أنت هتصدق البت دي ولا إيه، دي كدابة.
والله هو اللي كداب. أنا هطلع أرتاح يا عمي وأشوف مرات عمي وسلمي.
★ماشي ياحبيبتي.
مشيت راحت سلمت على سلمي بنت عمها، ومرات عمها بتعتبرها أمها عشان بتعاملها زي بنتها بالظبط.
سلمي: فاطمة تعالي ساعديني في المذاكرة.
فاطمة: عنيا.
روحت ذاكرتلها ولقيت محمد ابن عمي واقف بيتفرج عليا، وأنا نفسي أقوم أزعقله عشان نظراته اللي مش عايزة تنزل عني.
سلمي: شكراً يا طمطم، بحبك.
فاطمة: وأنا كمان بحبك يا قلب طمطم.
محمد: طب وأنا مش هنوب من الحب ده نصيب ولا إيه؟
فاطمة: غور من وشي عشان أنا لو قمتلك هشلوحك وهبوظلك منظرك قدام أختك.
سلمي: ههههه، أحسن تستاهل، هي اللي بتقدر عليك.
محمد: ماشي يا سلمي، ليكي علقة مني.
سلمي: وأنا مالي يا خويا، اشبعوا ببعض.
محمد: أنا ماشي.
لقيته مشي، وطلعت أشوفه رايح فين، لقيته رايح ناحية عمي إبراهيم.
فاطمة في نفسها: ياترى رايح عنده ليه؟ أنا هروح أسمعهم.
روحت وقفت قدام الباب، لقيته سمعتهم بيتكلموا.
محمد: أبويا، أنا عاوز أتچوز.
إبراهيم: وماله، شاور بس على العروسة واحنا نروح لأهلها.
محمد: هي العروسة فاطمة بنت عمي.
إبراهيم: يعني الكلام اللي كنت بتقوله ليها صوح؟ مش مدا يا ولدي.
محمد: صوح يا أبويا، بس أنا بحبها يا أبويا وعاوزها.
إبراهيم: روح نام، وأنا هكلمها وأشوف رأيها. يلا تصبح على خير.
يالهوي، دا عايز يتچوزني! لا دا، لا كلو إلا ده. وفجأة لقيت الباب بيفتح ووقعت في حضنه و...
رواية صعيدي عاوز يتجوزني الفصل الثاني 2 - بقلم اية رمضان
فاطمة: يالهوي أي الورطة اللي أنا فيها دي.
محمد: كنتي هتعملي إيه هنا؟
فاطمة: بس اوعى كده، بدل ما أنت حاضني كأني مراتك.
محمد: إنتي اللي وقعتي، مش أنا اللي وقعتك. وبعدين فيها إيه يعني؟ دا أنا ابن عمك.
فاطمة: إنت آه ابن عمي، بس مش أخويا. وسع كده... بص بقى يا جدي أنا مش هتجوز ابن ابنك ده، ولو مش عاجبه فيه هنا مية حيطة يخبط دماغه في اللي تعجبه.
محمد: يعني إنتي كنتي بتتصنتي علينا زي الحرامية؟
فاطمة: الصراحة... آه. بس أنا لو هموت مش هتجوزه.
محمد: دا في أحلامك. إنتي ليا غصب عنك، فاهمة؟
فاطمة: لا مش فاهمة. وقولتلك مرة، ابقى غطيها وإنت نايم.
محمد: إيه دي اللي أغطيها؟
إبراهيم بضحك: طب اطلع نام يا محمد إنت. وعيب يا فاطمة.
فاطمة: يعني يرضيك يا جدي اللي بيعمله؟
إبراهيم: مش هجوزك غصب عنك يا حبيبتي. روحي نامي.
فاطمة: ماشي يا جدو يا عسل. تصبح على خير.
إبراهيم: وإنتي من أهل الخير.
محمد: جدي، إنت مش هتكلمها في حكاية إني عايز أتجوزها ولا إيه؟
إبراهيم: كفاية عصبية واتكلم معاها براحة. إيه اللي هتجوزك غصب ده؟ إيه الغشم ده؟
محمد: يعني أقولها إيه؟
إبراهيم: إنت منكّد الدنيا على الآخر. أقولك، ملكش دعوة بيها فترة، ماشي؟ لإن لو اتعصبت عليها هتكرهك فيك.
محمد: ماشي يا جدي، هعمل اللي هتقول عليه.
إبراهيم: طب اطلع نام.
محمد: تصبح على خير يا جدي.
إبراهيم: وإنت من أهل الخير.
في اليوم التاني، كان محمد قاعد في وسط الورد وبيغني ع الجيتار وصوته حلو. صحيت فاطمة على صوته، وقفت تتفرج عليه شوية ونزلت ليه وقعدت جمبه.
فاطمة: صوتك حلو أوي.
محمد: شكراً.
فاطمة: كمل، وقفت ليه؟
بصلها محمد بصة مفهمتش معناها، وقام من جمبها وسابها.
فاطمة: على فكرة أنا بكلمك.
محمد: .............................
فاطمة: يعني مش هترد؟ مااااااااااااااشي.
محمد مشي وسابها وهي واقفة مكانها مستغربة.
فاطمة: هو غطاها ولا إيه؟ ههههه. يالعوي أنا بقول إيه؟ هو حصله إيه؟ مش عايز يرد. دا كل ما يشوفني ميسبنيش لحظة. ياترى فيه إيه؟ طب كنت غنيلي أغنية لحسن شاكوش ولا حمو بيكا؟ طاب دا إنت غتت.
عند محمد:
محمد: عملت اللي قلت عليه يا جدي، مكلمتهاش خالص.
إبراهيم: تمام، كمل في كده بقى.
محمد: بس أنا عايز أكون جنبها.
إبراهيم: هنقول إيه بقى؟ إنت مش عايزها تحبك ولا إيه؟ رايح جاي عمال تجر في شكلها.
محمد: خلاص يا جدي، خلاص.
عند سلمي:
فاطمة: سلميييييييييي يا سلممييييييي.
سلمي: الله يخربيت صوتك. عايزة إيه مني؟
فاطمة: والنبي خرجيني يا أختي، لاحسن أنا هموت وأخرج.
سلمي: ماشي، هنخرجوكي يا شابة.
فاطمة: اشطا. وأنا هروح أظبط وأحط ميكب أب وألبس حلو وأغيظ أخوكي. نيهاهاها.
سلمي: طب يلا يا هبلة، عقبال ما أخلص الحتة دي على ما تخلصي.
فاطمة: اشطا، يلا باي باي يا بيبي.
سلمي: بيبي، ماشي يا بيبي. روحي خلصي، دا إنت هتجننيني.
لبست فاطمة فستان أبيض ضيق من عند وسطها، وشعرها الطويل سابته على ضهرها. ولبست الكاب وحطت روج أحمر خفيف على وشها. وخدودها البيضا كانت شبه السندريلا.
سلمي: أوبا! إيه الحلاوة دي؟ هو إحنا مسافرين؟ دا إحنا هنتمشى.
فاطمة: بالنسبالي مسافرة. بقولك إيه، الأراضي هنا حلوة. أنا شفت أخوكي عنده كاميرا، هاتيها وهنعمل سيشن.
سلمي: لا يا خاي، إحنا مهنقربوش من حاجته. دا يقتلني.
فاطمة: فقرية. طب هاتي فوني نعمل بيه سيشن على قدنا.
سلمي: ماشي، يلا.
سلمي وفاطمة خرجوا وقالوا لجدهم.
سلمي: قوليلي بقى يا دكتورة، إنتي كنتي بتعملي إيه عشان تبقي دكتورة؟
فاطمة: كنت بذاكر، هعمل إيه؟ كنت شايفه مصلحتي زيك كده.
سلمي: يعني أنا هبقى دكتورة زيك؟
فاطمة: واحسن مني كمان. بقولك إيه، شايفة الزرع الأخضر ده وعباد الشمس؟ تعالي هنتصور هناك.
سلمي: لا ياستي، صاحب البيت بيزعق لو حد قرب هناك.
فاطمة: ياستي أنا هتصرف.
سلمي: الجنايني اللي هنا عصبي أوي. ممكن يموتك من الخضة، بس...
فاطمة: ياستي متشغليش بالك، تعالي.
سلمي: اديكي عرفتي الطريق. أنا رايحة. روحي إنتي.
فاطمة: طب يلا يا ندالة. أنا هروح أنا.
سلمي: مع السللاااااامه. ربنا يحميكي. اللهم إني حذرت.
فاطمة: طب يلا يا أختي، يلا يا جبانة.
سلمي روحت وسابتها، وفاطمة مترددة. وراحت عند الورد ملقتش حاجة. وراحت متصورة. وراحت ناطة أول ما سمعت حد بيزعق فيها من ورا.
_انتي بتعملي إيه هناااااا؟
فاطمة: اسلمي: والله بتصور بس يا عمو، والله معملتش حاجة، بتصور بس.
=عمي حسين، إيه؟
_لا، فيه بت هنا عمالة تتصور، وزعق لها.
=مين دي؟ وبعدين راح لها واعجب بها... مين القمر؟
فاطمة: أنا والله كنت بتصور بس يا باشا. بس عمو ده زعقلي.
=كده يا عمو حسين، تخض القمر. روح إنت.
_حاضر يا بيه. تأمر بحاجة؟
=لا، روح إنت يا عم حسين.
فاطمة: أنا آسفة والله، مش جاية هنا تاني.
=تعالي بس، رايحة فين؟ مش إنتي عايزة تتصوري؟ إيه رأيك تتصوري سيشن هنا؟
فاطمة: بجد! والله إنت طيب أوي. دا البت سلمي قعدت تقول إنك شرير شرارة.
=هههههه. أنا طالع أجيب الكاميرا. خليكي هنا.
فاطمة: اشطا.
راح وجه بالكاميرا وصورها كذا صورة، وهي حبتهم وخدتهم على تليفونها.
فاطمة: شكراً أوي يا باشا، والله.
=اسمي عمر.
فاطمة: وأنا فاطمة. يلا باي باي.
عمر: هتيجي تاني ولا إيه؟
فاطمة: مرة تانية يا عمر بيه.
عمر: ماشي يا قمر، باي.
راحت فاطمة البيت، قابلت محمد في وشها، معبرهاش ولا بص لها.
فاطمة: هو ماله ده؟ من الصلح قالب وشه كده ليه؟ أنا رايحة للبت سلمي.
سلمي: ها، عملتي إيه؟ زعق لك مش كده؟
فاطمة: أنا يتزعق لي؟ إنتي بتحلمي. اتصورت حبة صور، إنما إيه!
سلمي: كدابة، وريني الصور.
فاطمة: لو مش مصدقة، شوفي الصور، أهي.
سلمي: أه يابنت الـ... استني، مين صورك؟
فاطمة: صاحب البيت.
سلمي: إنتي بتقولي إيه؟ دا مبيطبقش نفسه!
فاطمة: والله هو اللي جاب كاميرا من عنده وصورني.
سلمي: كمان! طب بصي وراكي.
فاطمة: إيه؟
محمد بغضب: مين ده اللي كان بيصورك؟
فاطمة: وإنت مالك؟
محمد: هتتكلمي ولا لا... لا وخارجة بشعرك ده.
فاطمة: اوعى إيدك كده، ملكش دعوة إنت.
محمد: ماشي يا فاطمة، أنا هوريكي أنا ماليش دعوة إزاي. وراح ماسكها من شعرها؟! 😱
رواية صعيدي عاوز يتجوزني الفصل الثالث 3 - بقلم اية رمضان
محمد: ماشي يافاطمة أنا هوريكي. ماليش دعوة إزاي.
وراح ماسكها من شعرها.
فاطمة: أوعي إيدك كدة يا جدي. الحقني من ابن ابنك المتخلف ده.
محمد: هوريكي إزاي تقعدي تتزوقيلي كده وتخرجي بشعرك اللي إنتي فرحانة بيه ده.
فاطمة: آآآه، أوعي شعري يا جدي. تعالالي بسرعة الحقني يا جدي.
محمد: محدش هيحميكي من إيدي النهاردة. أنا هقص شعرك ده.
فاطمة: أوعي كدة. إيدك تقص لمين يلا؟ وبعدين إنت مين عشان تعمل كدة؟ إنت ليك حدود معايا فاهم؟
محمد: وإنتي ليكي حدود. ولو خطيتيها لازم نربيكي.
فاطمة: اللي يربيني أبويا، وأبويا الله يرحمه. وبعده أمي، وأمي الله يرحمها. ودلوقتي جدي أنا من مسؤوليته، مش من مسؤولية حضرتك. وأوعي إيدك دي. ومش عايزة أشوف وشك.
محمد: بقى كدة؟ طيب تعالي. وأقسم بالله يا فاطمة يا بنت عمي لهتحبسي في أوضة لوحدك. ما هتشوفي حد غير ضلك. بس دا لو فيه نور فيها. ولا مية ولا أكل ولا أي حاجة هتشوفيها. نش في إزاي معرفش أربيكي.
فاطمة: بقولك أوعي يا جدي. تعالالي الحقني بسرعة.
محمد: شوفي مين هيحوشك من إيدي النهاردة.
وجاب مقص وقص شعرها الطويل لحد ودنها. وهي واقفة مش مستوعبة اللي بيحصل.
فاطمة: إنت حيواااااان. ابعد إيدك عني. أوعي.
محمد: ما هتروحي في حتة ومش هتشوفي النور خالص لحد ما أنا أقرر.
فاطمة: أوعي بعيد عني يا حيوان. يامااااما.
وبعدين شدها وحبسها في أوضة ضلمة. وأخد شعرها اللي قصه في أوضته وهو متعصب.
فاطمة: ياما ياما تعالي خديني. أما مش عارفة أنا جيت هنا إزاي. تعالي خديني بالله عليكي. أنا اتهنت كتير أوي بعدك. إنتي اللي كنتي بتحميني. وشعري اللي كنتي بتحبيه خلاص اتقص بسبب حيوان ومتخلف.
سلمي سمعت كل حاجة. وأول ما جدها وصل راحتله أوضته. كان الوقت متأخر الساعة 3 الفجر. وهي من الضهر محبوسة.
سلمي بتخبط على جدها.
الحاج إبراهيم: ادخل.
سلمي: جدي عايزة أقولك حاجة بسرعة.
إبراهيم: تعالي ياحبيبتي. عاملة إيه في دراستك؟
سلمي: هقولك على حاجة ملهاش علاقة بالدراسة.
إبراهيم: فيه إيه يابنتي؟ قلقتيني. حصلك حاجة؟
سلمي: أخويا محمد. فاطمة متعرفش عاداتنا هنا. راحت اتصورت بره بشعرها. وأخويا لما عرف مسكها وزعقلها وقصَّلها شعرها وحبسها في أوضة ضلمة.
إبراهيم: محمد عمل كدة؟ والله لا أوريه الكلب ده. يا عيني عليكي يابنتي.
وراح بسرعة لأوضة محمد. وشاف شعرها محطوط على مكتب وهو مقصوص. وراح ماسكه ضاربه بالقلم.
إبراهيم: هات المفتاح.
محمد: ...................
إبراهيم: بقولك هات المفتاح.
محمد أداله المفتاح. وراح لفاطمة يفتحلها.
إبراهيم قبل ما يخرج من الباب: عقابك لسة مجاش. أنا هوريك إزاي تعمل كدة. أنا معرفتش أربيك صح. ولازم تتربي من جديد عشان تحرم تمد إيدك على حرمة.
وخرج.
الحاج إبراهيم فتح الباب لفاطمة. لقاها مرمية على الأرض بتهلوس باسم ماما.
سلمي: خيتي قومي. أنا جنبك.
فاطمة: مـ... ماما.
سلمي: قومي يا خيتي. أنا معاكي أهو. قومي. محدش هيقربلك.
إبراهيم: أسف يابنتي.
وبعدين خدها في حضنه. وهي اتشددت في حضن جدها لحد ما نامت. وخدها ووداها ونيمها على السرير. وبيستحلف لمحمد. وراحله أوضته.
إبراهيم: أنا مش عارف إنت تربيتي إزاي. البنت دلوقتي في حالة صعبة. لا وكمان تقص شعرها. دي زينة البنت في شعرها. أنا كنت هجوزها لك. بس استحالة تتجوزها على جثتي. الجوازة دي تتم.
محمد: جدي.
إبراهيم: أنا قولت كلمتي. أنا لو أطول أعمل أكتر من كدة هعمل. البنت أمانة في رقبتي. وأنا مامنش عليها معاك.
محمد: بس أنا بحبها يا جدي.
إبراهيم: حبك برص. مسمعش منك الحديث ده أصلًا. ولا تفكر حتى تبصلها.
محمد: أنا آسف يا جدي.
إبراهيم: لو هي سامحتك. أنا هبقى أفكر أسامحك ولا لأ.
وبعدين سابه ومشي.
محمد: لي كدة؟ كل أما أحاول أقرب خطوة ببعد عشرة. أنا بحبها يا ربي. أنا رايدها حلالي.
"إنت لو بتحبها بجد مكنتش عملت كدة. إنت أناني."
محمد باستغراب: إنت مين؟ وشبهي لي؟
"أنا ضميرك. إنت مبتحبهاش يا محمد. إنت بتحب نفسك. إنت لو بتحبها هتخاف عليها من نفسها حتى."
محمد: أنا مش عارف أعمل إيه دلوقتي. أنا ندمان والله.
"حاول تخليها تسامحك. وكفاية كدة. وأحمد ربنا لو سامحتك."
محمد: بس أنا بحبها وعايزها حلالي.
"بعد اللي عملته ده متتوقعش تكون البنت دي ليك. انسى."
محمد: أنا أنساها وهي مالكة عقلي وقلبي وكل حاجة فيا. إنت روحت فين؟
تاني يوم فاطمة صحيت وفقت. اتكمشت مكانها. وبتحط إيديها على شعرها بزعل. وبتفتكر أمها لما كانت بتسرحه وقالتلها: "أوعي تقصيه. ده الشعر زينة البنت. وإنتي شعرك زي روبانزل طويل وجميل."
سلمي: خيتي أخبارك النهاردة عاملة إيه؟
فاطمة: .......................
سلمي: أنا حاسة بيكي يا خيتي. متزعليش. بكرة شعرك يطول ويبقى أحسن من الأول.
فاطمة: مش هيرجع زي الأول. كان طويل. دلوقتي لو طول مش هيبقي نفس الطول. وغير كدة ماما كانت بتقولي أوعي تقصيه.
سلمي: هو أخويا محمد كدة غشيم. متزعليش يا حبيبتي.
فاطمة: مش طايقة أسمع اسمه. أنا هرجع بلد أمي تاني. كنت هناك مرتاحة.
سلمي: وهيهون عليكي تسيبيني؟ دا أنا ما صدقت لقيت حد يونسني في وحدتي.
فاطمة: مش عايزة أشوفه. كل ما أشوفه هفتكر شعري اللي ضيعه. هاتيلي حد يساويه عشان همشي من البلد دي.
سلمي: يعني لسة مصممة على الكلام ده؟
فاطمة: خلاص يا سلمي. اعملي اللي قولته لك عليه.
سلمي: حاضر يا خيتي.
فاطمة: سلمي.
سلمي: نعم يا خيتي.
فاطمة: أنا مش همشي من هنا.
سلمي: بجد؟
فاطمة: أيوه. مش همشي من هنا. أنا هعلم أخوكي الأدب. أنا هوريه إزاي يقصلي شعري. بس هاتيلي حد بيعرف يساوي الشعر يساويه. عشان هو قصه بطريقة غلط أساسًا.
سلمي: حاضر.