الفصل 35 | من 36 فصل

رواية صعيدي علمني الأدب الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
27
كلمة
1,779
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

دخل يونس على الضابط. يونس بصدمة وفرحة: روح! بيجري عليها وبيحضنها. يونس: وحشتيني أوي. روح: كنت فضلت جنبي. بيبعد يونس عنها. يونس: صدقيني عملت كده عشانك. الضابط: يونس؟ يونس: أيوه. الضابط: انت بتكلم نفسك. بيبص يونس يمين وشمال. يونس: أنا آسف. إيه ده عمي بدر. بدر: إزيك يا يونس. يونس: الحمد لله. الضابط: في شوية إجراءات هتتعمل وهايطّلع. المحامي: متشكر يا باشا. يونس: أنا مش فاهم حاجة. الضابط: أنت براءة من التهمة دي.

يونس: إزاي؟ بيشغل الضابط التسجيل اللي كان على التليفون اللي فيه سامية بتعترف بكل حاجة لما كانت بتكلم شاكر. *** في المستشفى. كرم: أحسن. كريمة: الحمد لله. كرم: أنا كنت عايز أتحدد معاكي. كريمة: أنا فاهمة انت عايز تقول إيه. كرم: وأنا عايز أقول إيه بقى. كريمة: إنك مغصوب على الجوازة دي زيك زيي. كرم: لأ، ماكنتش عايز أقول كده. كريمة: أومال كنت عايز تقول إيه؟ كرم: كنت عايز أعتذرلك عشان اللي حصل مني. كريمة بصتله وسكتت. ***

عند روح. خالد: رايحة فين يا ميرا. ميرا: عايزة أشوفها يا خالد. خالد: إيه البجاحة دي، غوري من هنا. ميرا: خالد، أنت بجد عبيط ولا بتستعبط. خالد: احترمي نفسك. ميرا: فوق يا خالد، ياسمين ضاحكة عليك وعلى الكل. خالد: آخرسي، ما تجيبيش سيرتها على لسانك، دي أنضف منك ومن اللي خلفوكي. ميرا: هدخل أشوفها يا خالد. خالد: وريني هاتدخليلها إزاي يا ميرا، تلاقي نفسك عايزة تموتيها، ما أنا عارفك سماوية وتعمليها.

حاولت ميرا تدخل بس خالد شدها وزقها، وقعت على الأرض. ميرا قامت: أنت الحب عاميك عن حاجات كتير يا خالد، وأول حاجة عاميك عنها اللي بيحبك بجد. *** يونس: ليه كده يا عمي. بدر: أنت اتجننت يا يونس، أنت عايز إيه مش فاهم. يونس: كنت عايزها هي اللي تخرجني. بدر: وهاتخرجك إزاي وهي بين إيدين ربنا. يونس: كانت هاتحس إني في خطر وتقوم. بدر: غريب الحب، مين فاهمه. يونس: مش عارف هتفوق امتى، تعبت يا عمي، هاموت، حاسس إني مخنوق. ***

مصطفى: قلتلك مية مرة يا بوي ماتتسرعش. شاكر: أنت قلتلي أكده. مصطفى: لأ، بس مش لاقي حاجة أقولها. شاكر: أنت شايف إن ده وقت حديثك الماسخ يا صايع. مصطفى: من الأوائل على الجمهورية وصايع، والله حرام، أعمل لكوا إيه أكتر من اللي أنا بعمله، يعني. شاكر: قوم يا واد، غور من وشي، قوم. مصطفى: أيوه، دايماً أنا كلمتي مش بتتبلع، أقولك أجيب لك مانجا. شاكر: ليه؟ مصطفى: عشان تظلط الكلام. شاكر: قوم يا ابن الكلب من وشي.

ورماه بالإزازة اللي على الكومدينو. مصطفى: طالع، طالع. *** في أوضة روح. يونس: كنت عايز أنتِ اللي تطلعيني، وحشتيني يا روح النمر، وحشتيني أوي. روح: بتحبني. يونس: بعشقك. بيبص يونس عليها بصدمة وبيفرك عينه. يونس بفرحة: أنتِ... فوقتي! قامت روح وحضنته. يونس: وحشتيني أوي يا روح. روح: أنت كمان أوي، كنت المفروض تبقى جنبي مش تروح السجن وتسيبني. يونس: هوا أنتِ عرفتي إزاي. روح: أنا كنت حاسة بكل حاجة حواليا، بس فوقت امبارح.

يونس: امبارح، وما حدش عرف إزاي. روح: كنت بتأكد من اللي شوفته، كان حقيقة ولا كان حلم، طلعت مخدوعة في ناس وظالمة ناس، كأن شريط حياتي بيمر قدامي، ضيعت كتير، بس خلاص فوقت. يونس: مش فاهم حاجة. روح: مش مهم، المهم إنك معايا وتفضل معايا. يونس: عمري ما هاقدر أسيبك، ده أنتي روحي. بيشوفها بدر من الإزاز فايقة. بيدخل بفرحة وبيحضنها. بدر: وحشتيني يا حبيبتي، حمد الله على سلامتك. روح: الله يسلمك يا حبيبي. بدر: كده تعملي فيا كده.

روح: معلش يا حبيبي، أنا لو عليا أفضل معاك العمر. بدر: مش باين له، شكل ناس تانية هاتخدك مننا. مصطفى: يا روحي، فوقتي أخيراً. روح: مبسوط يا مصطفى. مصطفى: طبعاً. يونس: هوا أبويا فين. مصطفى: ده واكل علقة ماخدهاش حمار في مطلع، ههههه. يونس بعصبية: أنت بتقول إيه يا واد أنت. مصطفى: آسف. بس هوا فعلاً مضروب. يونس بعصبية: إيه. مصطفى: أمك. يونس: ها أزرعك قلم يظبط فيوزات مخك اللي ضربت دي.

مصطفى: مش بشتم والله، بس فعلاً أمك اللي ضربت أبوك، شوفت بقى. يونس: هوا فين. مصطفى: هوا تحت، بس لسه طاردني، روح له. يونس بيقوم وبيمسك مصطفى من قفاه وبيطلعه. مصطفى: ما خلاص بقى، برستيجي قدام الناس. يونس: امشي وأنت ساكت. دخلت الممرضة. بدر بيطلع فلوس من جيبه وبيدهالها. بتفرح الممرضة جداً، وبتنده للدكتور. *** يونس بيبوس إيد شاكر. يونس: أنا آسف يا بوي، ما تزعلش مني. شاكر: بتعتذر على إيه. يونس: إني ما كنتش جنبك، سامحني.

شاكر: الحمد لله على كل اللي يجيبه ربنا. يونس: ياه، لو كانت قدامي كنت قتلتها. شاكر: أهي هاتأخذ عقابها. مصطفى: أه، المفروض يشنقوها، دي ضربت النمر الكبير بتاعنا، هههه. يونس وشاكر: برررره. *** خالد طالع على سلم المستشفى، شاف ياسمين. ياسمين: إزيك يا خالد. خالد: الحمد لله. ياسمين: روح فاقت ولا لسه. خالد: لسه، ادعي لها. ياسمين: يارب. مشت ياسمين مع خالد لحد ما شافوا روح واقفة مع بدر. جري خالد عليها حضنها.

ياسمين اتصدمت لما شافتها، بس حاولت تمثل إنها فرحانة. خالد: حمد الله على سلامتك، الحمد لله إنك كويسة. روح: وحشتني يا دودي. خالد: وحشتني رخامتك أوي. بتروح ياسمين تحضنها. ياسمين: حبيبتي الـ... طاااااخ. ياسمين مسكت خدها وبدأت تعيط. خالد: إيه الجنان ده يا روح، في إيه؟ ياسمين: هوا ده جزاء حبي ليكي. روح: أنتِ أزبل حد عرفته في حياتي. خالد: روووح.

روح: دي حاولت تقتلني امبارح وأنا شوفتها، بس مصطفى دخل عليها، دي غير ده كله، هيا اللي اتفقت مع يوسف مش ميرا، لعبتها صح، خسرتني أكتر واحدة كانت بتحبني. خالد: مش معقول كل ده. ياسمين مستمرة بالبكاء. روح: بطلي دموع التماسيح دي وقوليلي ليه، ليه عملتي كده؟ انطقي. روحي يا ياسمين، لييييه. ياسمين: عشان أنا بكرهك. خالد بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ ياسمين: بكرهك وبحقد عليكي. روح: ليه يا ياسمين، ليه يا صاحبتي.

ياسمين: عشان أنتِ عندك كل حاجة وأنا لأ، عندك حد بيحبك وأنا لأ، عندك أب بيجبلك كل اللي نفسك فيه وأنا لأ، أنا فقيرة مش غنية، حتى يوسف اللي حبيته قرب مني عشانك. روح: أنتِ مريضة، أنا مش شايفه ولا سبب واحد يخليكي تكرهيني، أنتِ عايزة تروحي لدكتور نفسي. خالد: كل ده طلع منك أنتِ. وبتحبي يوسف، لما بتحبيه، ادتيني أمل ليه، خلتيني أحبك ليه. روح: عشان ترضي نفسها المريضة. خالد مسك تليفونه وبعد عنهم خطوتين اتكلم ورجع.

روح: دي أسباب توصلك إنك تقتليني. قتلي. ياسمين: لو ما قتلتكيش كانت هاتموتيني. روح: سامية مش كده، اللي كنتِ بتتفقي معاها، إزاي تدمريني، روحي وذنبي في رقبتك، مش هاقول غير حسبي الله ونعم الوكيل. خالد: اللي غلط لازم يتعاقب. ياسمين بتوتر: قصدك إيه. خالد: قصدي أهو. بيشاور على ضابط ومعاه عساكر. بتجري ياسمين وبيجروا وراها لحد ما بيجبوها. ياسمين: ما عملتش حاجة، ما عملتش حاجة. *** في بيت قديم ومتهالك.

بتطلع روح وبتخبط على باب شقة. بيفتح الباب عيل صغير. روح: ميرا هنا. الطفل: ميرا مين. أميرة أختي. الطفل: يا أميرة، يا أميرة. بتطلع ميرا. روح: ليه ميرا، ما أميرة جميلة. ميرا: حمد الله على سلامتك. بتحضنها بفرحة. روح: أنا آسف. ميرا: هششش، ما تتكلميش في القديم. روح حضنتها. ميرا: وحشتيني أوي. روح: خمسة أمواه، خمسة هاو آر يو، أيوه بقى، ويلا بقى. ميرا: وحشني جنانك يا بنت اللذينة. *** في الصعيد.

بدر: يلا كفاية بقى لحد كده، نمشي بقى. روح: ها، هانمشي. بدر: أيوه. روح: ويونس عارف. بدر: ويونس ماله، جهزي الشنط. روح: طيب. بيخرج بدر من أوضة روح. روح بتطلع وراه. بتخبط على أوضة يونس. يونس بيفتح لها. روح بتدخل. روح: بص بقى. يونس: بصيت. روح: وش من غير كاني وماني، هادخل في الموضوع. يونس: أيوه. بتنزل على ركبتها. روح: تتجوزني يا نمري. يونس: اديني فرصة أفكر. روح: ولا أنا سمعت كل حاجة، أنا ما كانش مغمي عليا.

بدر بيدخل مرة واحدة: أه يا بنت الكلب. روح: أهدي بس، هافهمك. بدر: تفهميني إيه، ده أنا كنت هاموت. خلع بدر الجزمة وجرى بيها ورا روح. روح: يا بااابا ااا، خلاص، أسفة، كنت بشوف معزتي عندكم. بدر: وأما كان يجيني سكته قلبية، كنتي هاترتاحي. روح وهي بتجري: ما أنت لو ما بطّلتش جري وهديت، هاتجيلك. *** في قسم الشرطة. ياسمين ببكاء: سامية هيا السبب، وحسام ويوسف، أنا مظلومة، هما اللي أجبروني على كده، أهئ أهئ.

الضابط: أهدي واحكيلي كل حاجة براحة. *** في شقة فاخرة. يوسف: الحق يا حسام. حسام: في إيه. يوسف: ياسمين البوليس مسكها. حسام: وايه يعني. يوسف: هانلبس أنا وانت. حسام: ليه، وإحنا عملنا إيه، لا قتلنا ولا خطفنا ولا سرقنا، ما تخافش من حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...