الفصل 31 | من 35 فصل

رواية صعيدي احتل قلبي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم حنان أحمد

المشاهدات
20
كلمة
1,966
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

تاني يوم .. فرح: بابا بابا زين! زين: اي مالك؟ فرح: قوم بص. زين: اي في اي؟ فرح: اصل اصل انا جعانه. زين: حرام عليكي وقعتي قلبي، قولت تعبانه أو بتولدي. فرح: اولد اي لسه فاضل اربع شهور، قوم بس عشان اكل ونروح للدكتور واعرف نوع البيبي ولد ولا بنت. زين: حاضر. قام خد شاور ونزل جاب اكل. فرح: كل ده؟ زين: معلش يا قلبي تعالي ياله. وبدأوا يفطروا. زين: انا نازل قدامك، البسي وتعالي عقبال مظبط العربيه. فرح: حاضر يا بابا.

وهو بيقرب منها. زين: قلب بابا انتي، وقبلها. فرح: ياله انزل بقا. زين: توتو فين البوسه بتاعت بابا؟ فرح: اهو، ياله انزل. زين: طب والحضن. فرح: اهو. زين: الله احلي حضن، عارفه عشقتك وعشقت رحتك اللي زي الأطفال دي. وقبلها ونزل. فرح بدأت تلبس وتجهز. زين بصوت عالي: ياله يا فرح كل ده. فرح: جايا اهو. ونزلت. محمد: ريحين فين كده؟ مش تفطروا الاول. فرح: صباح الخير يا بابا، معلش اصل صحيت جعانه اوي وزين جبلي اكل وريحيين للدكتور.

محمد: صباح النور، استني جاي معاكوا. فرح: هتتعب نفسك. محمد: مفيش تعب ولا حاجه، كده كده قاعد زهقان. فرح: ياله بينا. وخدته وطلعت. زين: كل ده بيبص لقي عمه. زين: صباح الخير يا عمي، علي فين كده؟ محمد: جاي معاكوا. زين: ماشي، ياله اركبوا. ومشوا. بعد شويه.

فرح قاعده قلقانه وبتدعي ربها عشان دي ناس صعايده وبيحبوا الولاد أكتر، ونفسها تجيب ولد عشان محدش يضايقها أو يجرحها، وفي نفس الوقت وحدة مؤمنة بقضاء ربنا، كل اللي يجيبه كويس ونعم بالله، اللهم لا اعتراض على أي شي، كل اللي كاتبه هو اللي فيه الخير. زين: مالك متوترة كده لي؟ في اي؟ فرح: ها لا مفيش. زين: وصلنا اهو، ياله. دخلوا وقعدوا استنوا دورهم. جت وحدة شايلة ولد زي القمر ماشاء الله. فرح: زين زين! زين: اي؟ فرح: بص.

زين: بيبص. فرح: ماشاء الله قمور اوي. فرح قامت ناحية مامت البيبي. فرح: اهلا. مامت البيبي: اهلا بحضرتك. فرح: ممكن طلب؟ عايزه اشيل البيبي. مامت البيبي: اه طبعًا. فرح شالته وراحت ناحية زين وهي حضناه أوي وعمالة تبوسه، أد أي حلو أوي وهادي. زين بأسه وكان فرحان أوي. محمد: تموتي فالأطفال انتي. مامت البيبي: ربنا يكرمها يارب. محمد: يارب. محمد: اديها الولد ياله. فرح: خليه شويه عقبال مندخل. كلهم قعدوا يضحكوا.

محمد: اهولها بقا عيب كده، انتي خلاص أربع شهور والنونو بتاعنا يجي. زين: ابتسم، أن شاء الله. الممرضة: دورك يا مدام فرح. قاموا زين وفرح ومحمد ودخلوا معاها. وبدأت الدكتورة تكشف عليها. الدكتورة: البيبي ضعيف لي كده؟ لازم تاكلي كويس وهكتبلك علي فيتامينات. فرح: ماشي، بس ولد ولا بنت؟ الدكتورة: عايزه الصراحة؟ فرح: قولي بقا ونبي. الدكتورة: ولد. فرح: قامت تتنطط، بجد والله! الدكتورة: اهدي اهدي عشان اللي فبطنك. فرح: بجد والله!

الدكتورة: اه والله، فين جوزها؟ قام زين. الدكتورة: بص كده، طلع ولد. الحمدلله. محمد كان فرحان لأنه مش بيحب حد يزعل بنته، حته لو كانت هتجيب بنت مش هيفرق معاه، لأن فرح كانت عوض ليه بعد وفاة امها، وكانت هي كل حياته وحنينة زي مامتها بالظبط، وكانت بي 💯 راجل حقيقي، فهو زي أي أب عايز يشوف بنته مبسوطة ومفيش مشاكل في حياتها ويكون مطمن عليها. فرح: بابا بابا سرحت في أي؟

محمد: مفيش خالص، وبيفتكر اليوم اللي كان فيه مع مامت فرح والدكتورة قالتله بنت، كان فرحان أوي لأن فرح كانت شبه مامتها أوي، حته منها. فرح: بابا بابا بابا. محمد: ها أي يا حبيبتي، معاكي اهو، مبروك. وحضنها. فرح: أي كل السرحان ده؟ محمد: افتكرت لما انتي جيتي علي الدنيا ونورتيها. زين ابتسم وخد هم ومشي. شاكر: اي كنتوا فين؟ زين: كنا بنكشف علي فرح وطلع فيها ولد. شاكر: الف مبروك يا ولدي، أنا عارف ولد شاكر ميجبش غير رجاله.

فرح اتضايقت شويه لأنها كانت عارفة هيحصل كده، وبصت لمحمد وعنيها فيها الدموع، وطلعت أوضتها. زين: حس بزعلها لأنها لو كانت جابت بنت كانوا ضايقوا. زين: اي يا حبيبتي مالك؟ فرح: مفيش حاجه. زين: لا في مالك. فرح: لا ابدا، بس هنام شويه عشان لما اصحي امشي معاكوا نروح لـ زوزة الصباحيا. زين: ماشي.

وسكت لأنه عارف من قبل ما هي تتكلم أو تقول، عارف مالك، من غير ما تتكلم، العين كفيلة تحكي حاجات كتير أوي صعب إنك تقولها بلسانك، ففهم وساب الموضوع ده يتكلم فيه بعدين. بعد ساعتين بتقوم فرح وهي مخضوضة على صوت ضرب نار. فرح: أي؟ في أي؟ في أي؟ بتبص بتلاقي شاكر بيضرب نار وناس عمالة تطبل. فرح: نزلت، في أي؟ محمد: ده عشان انتي هتجيبي ولد. فرح: بحزن وبصت لأبوها.

محمد: معلش يا بنتي، هو اخويا اه بس هما تفكيرهم كده، ومش مهم، المهم أن ربنا كرمك وتجيبي الولد عشان تبعدي عن المشاكل دي كلها. فرح: عندك حق يا بابا، كويس أنه ولد، لو كانت بنت كنت عشت في جحيم. محمد: مش لدرجة دي يا بنتي، مهما كان ده عمك. فرح: ما انت شايف قدامك يا بابا اللي بيحصل. وفاطمة أم زين ماشية عمالة تزغرط في كل حتة.

وفرح مخنوقة من اللي بيحصل، يعني لو كانت بنت كانوا عملوا محزنة، يعني أي، ودماغها هتنفجر من كتر التفكير. زين: أي مالك؟ فرح: مفيش. زين: طب البسي عشان نمشي لـ زينب. فرح: تمام. وطلعت تلبس. زين: ياله. وكلهم مشيوا. عند بيت عمر ضرب نار اشتغل الزغريط. عمر: أهلك جم. زينب: اه. عمر: طب البسي حاجة. زينب: انا لبسه اهو. عمر: نعم؟ هتقعدي كده؟ قومي ياله.

وشدها من أيدها، كانت لابسة بيجامة ستان بيضة قد جسمها ومسيبة شعرها وميك أب خفيف، كانت زي القمر. راحت لبست دريس أبيض. وعمر فتحلهم وكله رحب بيها، شاكر والعيلة. زينب: فين فرح؟ هتوالي: فرح! فرح: زوزة وحشتيني. زينب: وحشتيني أكتر يا قلبي، عاملة أي؟ فرح: البيت وحش من غيرك والله. زينب: نعمل أي بقا. زينب: روحي للدكتورة صح؟ فرح: بزعل، اه. زينب: أي قالتلك أي؟ فرح: ولد. زينب: وزعلانه لي؟

فرح: مفيش، اصل لو كانت طلعت بنت مكنش حد هيفرح. وحكتلها اللي حصل. زينب: ده الطبيعي يا حبيبتي، معلش. وقعدوا يتكلموا. عمر: أي انزلوا ياله عشان الناس تسلم عليكي. زينب: حاضر، جاين اهو. ونزلوا. وزينب سلمت على كله واليوم عدا وروحوا. بليل... زين: تعالي ناكل. فرح: ماشي. وكلوا وخلصوا. زين: شكل كارتون. وعملت فشار زي كل يوم وجبلها شوكولاتة وكل الحاجات اللي بتحبها. وقعد وشدها جمبه. زين: مالك بقا؟ فرح: مفيش، منا كويسة اهو.

زين: عارف إنك كويسة الحمدلله، بس مالك؟

بصي يا فرح يا حبيبتي، انتي بنتي وكل حياتي، وأنا عارف مالك من غير ما تتكلمي، على اللي أبويا عمله الصبح، بس دول صعايدة وهما كده، حتة صحابي عندهم كده، اللي فيه عادة مش بيبطلها، وهما تفكيرهم كده، حتة لو كانت بنت ربنا عايز كده مش هنقول لا، وبعدين هو انتي فايدك حاجة يعني يا قلبي، أهم حاجة الوش القمر ده يضحك وبس، ولو عايزة أي حاجة قولي وهتلاقيها قدامك، وبعدين كل اللي يجيبه ربنا كويس ونعم بالله، اضحكي ياله عشان الواد يطلع فرفوش زي أمه، وبعدين دي فرح اللي كل يوم تتنططت ونجري وري بعض زي توم وجيري اللي بنتفرج عليه ده.

فرح وهي بتبصله أوي، وأد أي هو طيب وبيحبها، وهي كمان بتحبه أوي ومش بيحب يشوفها متضايقة أو زعلانة وبيعرفها من قبل ما تتكلم. فرح: أنا بحبك أوي يا زين. زين: وأنا بموت فيكي يا قلب زين. وحضنها وفضلوا يهزروا ويضحكوا مع بعض. فرح: ياله ننام. زين: ياله. وشالها لحد السرير وخدها في حضنه ونام.

أد أي لما ربنا يعوضك ويبعتلك حاجة حلوة أوي تعوضك عن كل الوحش اللي شفته في حياتك، فتبص للسماء كده وتقول ياه، مكنتش أتوقع كده، حقيقي ربنا مش بينسى حد، ومهما شفت وعملت، اللي كاتبه ربنا هو الأحسن لينا، ومهما دآقت هتفرج، ومهما حسيت إنك وحش وفاشل ومقصر في حاجات كتير أوي، في الصلاة، في قراءة القرآن، في شكر ربنا، في الاستغفار، ولو عملت ذنوب، بس أول ما تقع وتروح لربنا، أول واحد هيفتحلك بابه الواسع وهيفرج همك، متقوليش صحاب،

قرايب، أي حد، محدش هيحبك غير أهلك، واللي ملوش خير في أهله ملوش خير في حد. أهلك لما يدعولك دعوة حلوة تحس إن الدنيا دي بتضحكلك وكل حاجة حلوة، وبدأت تبقى أحسن، قربوا من ربنا أكتر وأكتر، واللي مش بيصلي يدعي يقول يارب ثبتني على الصلاة واهديني، وكل حاجة هتتحل لأن كل حاجة بإيد ربنا، ونعم بالله. معلش طولت عليكم، بس يمكن دي رسالة من ربنا، لو حد كان مخنوق أو متضايق، فا يقوم يصلي كده ويدعي ربنا، لو حكيت لصاحبتك أو قريبتك هتعمل

أي يعني ولا أي حاجة، مبقاش في أمان، ممكن تقول سرك؟

خلي سرك لربنا ونفسك، ومفيش تالت يعرف، لأن كل حاجة بأمر ربنا، وربنا سترها معاك كتير، متجيش أنت تفضح نفسك، فا استغفر ربنا وادعيله، ويارب يحقق لكل واحد اللي بيتمناه، ويهدينا كلنا، ويبعد عنينا أي حاجة وحشة. طولت عليكم عارفة، بس لو أي حد شايل هم أو مخنوق، فا دي رسالة مش أكتر، وصلي على شفيعك يوم القيامة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...