هما وفي العربية عمالين يضحكوا ويهزروا، وجه مرة واحدة العربية اتخبطت جامد من ورا. راحت لافة. زين معرفش يوقف العربية، راحت مقلوبة. الناس كلها نزلت تجري على الطريق، وطلعوهم منها. لقوا تليفون زين. الناس: تعالي نرن على أي رقم. الناس: الو. محمد: الو يا زين. الناس: لو سمحت صاحب الرقم ده ومعاه، متهياللي مراته، عملوا حادثة على طريق ***** وتعالوا بسرعة الحقوهم. محمد التليفون وقع من إيده وقعد اتصدم.
شاكر: في إيه يا خوي، حصل إيه؟ مسك التليفون. الناس حكوا له. شاكر صرخ وشد محمد وجري على المكان. وزينب رنت على عمر وأحمد وكريمة، وكلهم جم وخدتهم ومشيت. جري شاكر ومحمد لقوهم مرميين على الأرض والناس حوليهم، ومحدش طلب الإسعاف. شاكر: انتوا يا بهايم واقفين وخلاص، حد يرن على الإسعاف بسرعة. شخص رن. محمد قاعد عمال يحضن في فرح ويعيط زي الأطفال، وشاكر بيحاول يشيل زين. وبعد دقايق وصلت الإسعاف وجريوا على المستشفى.
الدكتور: مدام فرح حالتها صعبة أوي. محمد وقع على الأرض ومكنش حاسس بحاجة غير روحه بتطلع منه بالبطيء. شاكر: طب يا دكتور، ولدي ولدي، حد يطمني يا ناااااس. صرخ بصوت عالي. الدكتور: الأستاذ زين شوية جرح بسيط وهنخيط شوية غرز ونعلق دم ومحاليل، ويبقى كويس. شاكر: طب وفرح؟ الدكتور: ادعولها، هي في العناية، وبعد 4 ساعات تطلع. بعد ساعتين فاق زين، وكل اللي على لسانه فرح: أنا فين، فين فرح؟ شاكر: أهدي يا ولدي، هتبقى كويسة.
فتح زين عنيه وقام يجري: هي فين، فين فرح؟ حد يقوالي، مش بتردوا عليا ليه؟ جه الدكتور يجري واداله حقنة مهدئة. زين أول لما خد الحقنة نام. شاكر: طمني يا دكتور، فرح أخبارها إيه؟ الدكتور: لسه يا حاج، إحنا عملنا اللي علينا، والباقي على ربنا، ادعولها. زينب بدموع: هي حصلها إيه؟ الدكتور: جرح كبير أوي جنب المخ ونزيف، خيطنا ووقفنا النزيف، بس ربنا يستر، ادعولها. زينب انهارت وفضلت تعيط. عمر: أهدي، هتبقى كويسة، ادعيلها.
محمد ومرمي في الأرض مش بيتحرك. شاكر جري عليه وفضل يكلم، فين مش بيرد. نده على الدكتور وكشف عليه، جاله صدمة عصبية وانهيار، ولازم يرتاح. شاكر: نعمل إيه يا ربي دلوقتي، أخوي وبنته بيضيعوا مننا، يارب استرها. وقعد جمب محمد والدموع نزلت غصب عنه. وزينب منهارة وخايفة أوي على فكرة. بعد شوية صحي زين تاني وفك المحاليل من إيده، وإيده اتكسرت وجبسوه. وزين طلع يجري يدور على فرح. الدكتور: ممنوع تدخل، هي تعبانة أوي.
زين صرخ فيه وزقه، الدكتور منعوه برضو. الدكتور: طب أهدي، هخليك تدخل، تعالي عقمه وخليه يغير لبسه، ووداه يدخله. زين دخل وقعد جمبها ومسك إيديها جامد وعيط. زين: متسبنيش، أنا ماليش غيرك، انتي فرحتي في الدنيا دي كلها، انتي كل حياتي، قومي بقا ردي عليا، متسبنيش، ها، انتي وعدتيني إنك مش هتسبيني خالص، فرح، أنا بحبك أوي، انتي كل حاجة ليا، انتي أغلى حد في حياتي، هيحصلي حاجة من غيرك، قومي بقا. بعد شوية بدأت إيديها تتحرك.
زين نده الدكتور. الدكتور جه جري وكشف عليها. زين: ها، طمني. الدكتور: يعني الحالة بدأت تستقر. زين: يارب يارب، تبقى كويسة. زين فضل جمبها ويدعي ربنا إنها تبقى كويسة. زين: قومي بقا، وحشتيني، وحشني هزارك ورخمتك ولعبك وجنانك، كل حاجة وحشاني، قومي ونبي، أنا ماليش لزمة من غيرك، انتي قوتي، انتي سندي، قومي وخليكي معايا على طول، وحشني حضنك أوي، ولما تقوليلي عايزة أنام في حضنك، قومي بقا.
وفضل يتكلم ويعيط زي الأطفال لحد لما نام وهو ماسك إيديها. تاني يوم دخل الدكتور يطمن على فرح، وكان زين نام وماسك إيديها. قام زين أول لما الدكتور دخل. الدكتور كشف وعلق محاليل وبقى يظبط لها كل حاجة. زين عينه على فرح. الدكتور: اطمن، كام يوم وهتفوق وتبقى كويسة. زين: بجد؟ الدكتور: أه، بس هي الإصابة صعبة شوية، وهي مستحملتش، يومين كده وتبقا كويسة إن شاء الله. زين: يارب يارب.
الدكتور: ممكن تراوح شوية وتسبها ترتاح، ده لو عايزها تقوم بالسلامة. زين بصلها وطلع. زينب جريت عليه حضنته. زينب: تعالي كل يالا. زين: مش قادر. زينب: وحياة فرح. زين: ماشي. وبدأ ياكل. بعد شوية جت الممرضة تجري: الحق يا دكتور، المريضة اللي في أوضة 7 نبض القلب مش منتظم. زين جري قبل الدكتور ودخل وفضل يضرب في الجهاز ويصرخ، وكل اللي على لسانه: مش هتسبيني، أنا عارف، صح؟ ونبي متسبنيش.
الممرضين طلعوه بره، وشاكر ومحمد وزين فضلوا يبصوا من الزجاج من الخلف، والدكتور بيحاول يظبط كل حاجة، والجهاز كان هيصفر ولحقوه. زين منهار ووقع في الأرض. بعد ساعات طلع الدكتور. شاكر: حصل إيه يا دكتور؟ الدكتور:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!