زين: أنا عارف، أنا الجو آخر كلام. فرح: يخربيتك، أنت أنت بتطلع لي منين؟ زين: دي أوضتي، جمب أوضتك. فرح: آه، ماشي. وفضلت واقفة ساكتة، ووقفة باصة للسما. دخلت عملت ماسك وهي رايحة البلكونة. فرح: يخربيتك، أنت جيت إزاي؟ اطلع بره. زين: ده بيتي. فرح: يعني إيه بيتك؟ عيب كده يا محترم. زين: بس يا بت، بدل ما أعمل حاجة أنا هموت وأعملها. فرح: أنت واحد همجي وقليل الأدب، اطلع بره مش عايزة أشوف وشك هنا تاني. زين وهو
متعصب أوي مسك دراعها جامد: تعرفي إن أول مرة حد يتهزقني. فرح بدموع: ومش آخر مرة يا محترم. زين: تمام، هتندمي على اللي هيحصل لك. وساب دراعها. وقعت على الأرض وفضلت تعيط. زين شاف عياطها، مستحملش، صعبت عليه، وفي نفس الوقت غروره وكبرياؤه ميسمحلوش يصلحها. فرح فضلت تعيط. دق دق دق. فرح بخوف: ليكون زين رجع تاني. زينب: أنا زينب، افتحي يا فرح. فرح: في حاجة؟ زينب: تعالي يالا عشان ناكل. فرح: تمام، شوية وجاية.
زينب نزلت. وفرح غسلت وشها وغيرت هدومها. لبست فستان كاب لحد الركبة وسابت شعرها. وبصت في المراية بثقة وقالت: بدأنا الحرب يا زين، وهنشوف مين هيكسب. هخليك تموت فيا وهجيبك ندمان. وضحكت بشر. كله قاعد مستنيها، وزين اللي مخنوق من كلامها. وهي نازلة من أوضتها، كله اتسحر بجمالها. كانت ناقصه تاج وتبقى مليكة. زين تنح وفتح بوقه، وكان شكله يفطس من الضحك، بس فرح مسكت نفسها وضحكت من جواها بثقة. قعدوا ياكلوا.
شاكر: إيه القمر ده يا بتي، والله خايف عليكي من الحسد، ربنا يحميكي إن شاء الله نفرح بيكي جريب. محمد: ربنا يخليك يا خوي. فرح: لا طبعاً، مفيش جواز دلوقتي خالص. كلهم بصوا لبعض وسكتوا. خلصوا أكل. فرح: بابا، أنا طالعة الجنينة. محمد: ماشي يا حبيبتي. طلعت الجنينة وفضلت باصة للورد، والجو كان حلو أوي. شخص: إيه القمر ده؟ وربنا أحلى من الورد اللي ماسكاه. فرح: احترم نفسك. شخص: ولو محرمتش نفسي، هتعملي إيه يعني؟
ومرة واحدة نزلت عليه صفعة قوية. شخص: آآآآآه. زين: عشان متتعداش حدودك معاها. ودي عشان متتصولهاش. ودي عشان متفتحش عينك فيها. ودي عشان متكلمهاش. فرح: حرام عليك، سيبه، كفاية. زين وهو مش طايق نفسه: ادخلي جوه. فرح: سكتت. زين: بقواليك ادخلي جوه، وإيه لبسك ده؟ لبسك ده بتلبسيه لما تبقي لوحدك، مش المسخرة دي هنا. فهمتي؟ فرح بعياط: أنت مالك؟ ملكش دعوة. زين وكان خلاص عروقه برزت أكتر من كتر الزهق: ادخلي جوه بقواليك.
فرح بخوف جريت على جوه وعمالة تعيط. محمد بقلق: فرح، إيه مالك؟ كانت فرح جريت على أوضتها وقفلت على نفسها. شاكر: حصل إيه يا خوي؟ محمد: مش عارفة. هشوف. قعد يخبط لحد لما فرح فتحت بالعافية. محمد: مالك يا بنتي؟ حصل إيه ولي كل العياط ده بس؟ فرح: قولتلك يا بابا مش عايزة أجي هنا. اللي اسمه زين ده كل شوية يضايقني وضرب واحد كان بيعاكسني وكان هيموته من الضرب، وقالي إيه لبسك ده.
محمد بضحك عشان عارف إن زين بيغير أوي وشكله خلاص هيحبها. محمد: حصل خير يا حبيبتي. وخدها في حضنه وقالها: إنتي زي أخواته البنات كريمة وزينب، وهو خايف عليكي. فرح: ماشي يا بابا. محمد: نامي طيب، يالا. فرح: بقواليك إيه يا بابا؟ محمد: إيه يا حبيبتي؟ فرح: معلش عشان هبدأ مذاكرة. لو سمحت أي أكل يجي الأوضة. مش هعرف أنزل عشان أذاكر وأجيب مجموع. محمد: بس كده، من عيني. فرح بحب: ربنا يخليك ليا. ونزل محمد.
فرح: أنا هخليك تندم وتيجي تقولي مش باينة لي ومحدش بيشوفك. فرح فضلت كام يوم متنزلش وتقعد تذاكر وتهتم بنفسها وتقعد في البلكونة. ومرة واحدة سمعت صوت خروشة في البلكونة. قامت تجري. بتبص. شخص مغطي وشه وحط إيده على بوقها. فرح: أوعى كده، أنت مين؟ شال اللي على وشه. فرح: هو أنت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!