استيقظت سلمي على دقة الباب.
سلمي: مم، حاضر، جايه.
فتحت الباب.
سمر: معلش يا سلمي، أنا صحيتك.
سلمي: ولا يهمك، خير، في حاجة؟
سمر بمكر: كنت عايزة آخد رأيك، عشان زي ما انتي عارفة، انهارده فرحي أنا وحمزة.
سلمي دموعها نزلت بسرعة البرق، ومسحتها بسرعة.
سمر: مالك يا حبيبتي؟ أنا ضايقتك ولا حاجة؟
سلمي بحزن: لا، أبداً.
سمر: تمام، أنا هختار دا.
واتجهت لتجهز في غرفتها.
عند سلمي، أغلقت الباب وألقت نفسها على الفراش، وكانت تنهار من البكاء.
عند حمزة.
محمد بضيق: أنت متأكد من اللي هتعمله دا يا ولدي؟ هتجوز سمر؟
حمزة: أنت بتتكلم في إيه يا بوي؟ إنهاردة الفرح وخلاص.
محمد سكت بضيق.
حسن: هي دي الأمانة يا حمزة؟ رايح تجوز على بنتي؟
حمزة: لو سمحت يا عمي، أنا ما عملتش حاجة غلط، دا حقي.
وذهب ليعمل مكالمة ورجع ليجهز.
صفاء راحت تخبط على سلمي.
سلمي مسحت دموعها، ووشها كان أحمر.
سلمي: نعم يا صفاء، في حاجة؟
صفاء: حمزة بيه بعتلك الكياس دي والجواب ده.
سلمي باستغراب: متأكدة ليا أنا؟
صفاء: أيوه والله، هو كلمني وبعتهم لي.
سلمي: تمام، شكراً يا صفاء.
وأخذتهم منها وأغلقت الباب، وجلست على السرير وفتحت الجواب.
محتوى الجواب:
افتحي الكياس هتلاقي فستان وشوز، والبسيهم، عايزك تيجي الفرح، وبدون أي اعتراض.
سلمي استغربت، بس كانت متضايقة.
وبعدها لقت الباب بيخبط مرة تانية، ولقيت بنت.
البنت: حضرتك مدام سلمي؟
سلمي: أيوه أنا، أنتِ مين؟
البنت: أنا روان، ميكاب أرتست، حمزة بيه بعتني ليكي، ممكن أدخل؟
سلمي باستغراب: اتفضل.
روان: أنا هعملك الميكاب، تحبي تلبسي الفستان الأول ولا نبدأ بالميكاب؟
سلمي بتوهان: ها، الفستان.
وقامت بإخراجه من الكيس، وكان الفستان أحلى من فساتين الفرح، لونه أبيض، سك وسمبل ورقيق جداً.
سلمي: واو.
روان بإعجاب: تحبي أساعد حضرتك؟
سلمي حركت رأسها بنعم: يا ريت.
وبدأت بمساعدتها في ارتدائه.
ثم وضعت لها بعض من مساحيق التجميل القليلة، وكانت في غاية الجمال.
روان: بسم الله ما شاء الله، قمر.
سلمي: ربنا يخليكي.
سلمي وهي تنظر لنفسها: يااا، يعني يوم ما أبقى حلوة كدا، يبقى في فرح حبيبي.
ويمر الوقت، ويأتي معاد الفرح.
خلود: تعالي يا بنتي، العربية هتيجي تاخدنا دلوقتي.
سلمي: تمام.
وجاء السائق ووصلوا قدام القاعة، وكان حمزة يمسك بيد سمر، التي تنظر لسلمي بانتصار.
وعندما هما داخلون إلى القاعة، ألقى حمزة بيد سمر.
سمر: في إيه؟
حمزة وهو يشد إليه سلمي: هو ينفع برضو الفرح يكمل من غير العروسة الحقيقية؟