داخل محافظة الصعيد، أصوات مرتفعة تملأها الدفء وأصوات لعب الأطفال والفرحة. نتجه إلى قصر العمده أحمد الحجازي، لكن ليس كما نقرأ في الروايات أنه متعجرف ويكره النساء وعندما يغضب يدمر كل شيء. بالعكس، بطلنا هنا يعامل النساء كما يعامل أهل بيته، كما قال رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم: "ورفقاً بالقوارير". هيا بنا نتجه إلى منزل أحمد الحجازي. في الداخل، نرى نساء في المطبخ يطبخن الفطور. الحجه صفاء: يلا يا بت منك ليها، بلاش لكاعة.
إحدى الفتيات: يوه، ما إحنا شغالين أهو ومشيلنكم كمان. الحجه صفاء: قطع لسانك يا بغم! شهلي بقولك أحمد بيه والعيلة الباقية هيصحوا، شهلوا يلا. في غرفة بيضاء اللون ووردية وطفولية، توجد فتاة جميلة بجوارها فتاة صغيرة. نسمع صوت الهاتف وهو يدق. تتململت الفتاة بانزعاج ونهضت لتغلق الهاتف. فيروز: كارلا، كارلا، يلا يا عمري اصحي. فتحت تلك الفتاة الصغيرة عينيها الواسعة الجميلة. كارلا: صباح الخير يا ماما فيروز.
فيروز بابتسامة صافية: صباح الخير يا عمري، يلا قومي اغسلي وشك والبسي علشان ننزل نفطر. كارلا: حاضر. نهضت وذهبت إلى الحمام. سمعت صوت من الداخل وهو يأذن بالدخول. فيروز بتوتر: صباح الخير. أحمد: صباح النور، قومتك من النوم صح؟ فيروز: لا عادي، مفيش مشكلة. وكانت تضغط على شفتيها. أحمد: بتعوريهم ليه؟ عاوزة تعوريهم؟ أنا جاهز. فيروز بتوتر: لا مش قصدي، بس أنا كنت... أحمد اقترب منها واحتجزها بين ذراعيه. أحمد: ششششش.
أحمد اقترب منها ببطء وهي تنظر له بتوتر ملحوظ. قبلها على شفتيها قبلة طويلة لم يفصلها إلا دَق الباب. كارلا من الخارج: ماما فيروز، خلصت. عاوزة أسرح شعري. ابتعدت فيروز عن أحمد بتوتر وخجل وفتحت الباب لكارلا. فيروز: يلا يا عسل علشان نعملك شعرك، عاوزة تعملي فيه إيه؟ كارلا بسعادة: قطتي. أخذتها إلى المرآة. اقترب منها أحمد ببطء وقال في أذنها بهمس: غيري العباية علشان ضيقة ومخليكي حلوة. فيروز بهمس وخجل: حاضر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!