الفصل 15 | من 28 فصل

رواية صعيدي امتلك قلبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جني محمد

المشاهدات
17
كلمة
536
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

يونس قال: يلا بسرعه ناخدها على المستشفى لسه في نبض. أحمد واقف مصدوم ومش مستوعب. يونس شال فيروز وخرج بيها بسرعة وحطها في العربية وساق للمستشفى. أحمد فاق من الصدمة وراح وراهم بسرعة. في المستشفى يونس بدموع: الحقوا أختي. الدكتور: اهدى يا فندم متخافش، إحنا هنساعدها. الدكتور حطها على الترولي ودخلوا أوضة العمليات. يونس واقف لوحده بيعيط وباصص لقى بقيت العيلة جاية عليه، من ضمنهم أحمد. يونس جري على أحمد

بسرعة وانهال عليه بالكمات: يا ابن **** مش هسيبك، لازم تحس باللي أنت عملته. والعيلة بتحاول تبعده. أم أحمد بتعيط على فيروز واللي عمله في ابنها. في اللحظة دي الدكتور طلع. يونس ساب أحمد بلهفة وراح للدكتور: طمني يا دكتور. الدكتور: الحمد لله، هي كسور بس في إيديها ورجليها واحنا اطمنا إن مفيش نزيف داخلي، تقدروا تدخلولها. المهم مين فيكم أحمد. أحمد قرب عليه بلهفة: أنا.

الدكتور: في اللحظة دي متتعاملش معاها، لأنها خايفة منك أوي ونفسيتها هتسؤء. الدكتور مشي ويونس قرب من أحمد: أعتقد سمعت اللي هو قاله، إياك تقرب منها. وسابه ودخل لفيروز. في الأوضة عند فيروز كانت قاعدة هادية وباصة في السقف ودموعها نازلة بصمت، وإيديها متجبسة ورجليها بردوا. ويونس دخل بمرح: ما انتي كويسة، لازم تقلقينا عليكي يعني. متعمليش كده غير لما تعرفي إني رجعت. فيروز بصتله بصمت

ودموعها نازلة وقالت بخفوت: أنا تعبانة، تعبانة أوي. يونس بخوف: مالك، تحبى أندهلك الدكتور؟ فيروز: لو هيعرف يعالج قلبي اللي موجوع من الشك، ناديه. أنا قلبي موجوع ومش مستحمل. يونس قعد جمبها ومسك إيديها: سلامة قلبك يا نور عيني. أوعدك إنو مش هيوجعك تاني وهنرتاح أنا وأنت مع بعض وملناش دعوة بحد تاني. عاوزك تخفي وتقومي كده عشان تشوفك خطيبتي. فيروز بابتسامة: أنت خطيبي؟ يونس بغيظ: آه، شفتي يا أختي، ومنكده عليا ليل نهار.

فيروز: أتلاقيك أنت اللي منكد عليها. يونس: من عيوني، احم احم ياليلييييي ويا ليللللا وشكشكنيني يمااااا. فيروز ضحكت على صوته وهو ابتسم. برة الأوضة العيلة كانت بتعاتب أحمد. أم أحمد بعتاب: عملت كده ليه يا أحمد؟ كريم: حرام عليك يا أخويا، دي مرعوبة منك. أكرم: لأ ده عمل الصح، دخل لقاها في حضن حد غريب. أم أحمد: حد غريب مين ده، أخوها. أحمد كان واقف باصص قدامه مصدوم من اللي عمله وإزاي اتسرع وعرض فيروز للخطر.

فجأة حس بحد بيحضنه، لف يبص للي بيحضنه اتصدم ودموع نزلت بسرعة وقال بابتسامة: محمود.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...