أحمد شد فيروز من أكرم وأنهال عليه بالضرب. أحمد بعصبية: يا ابن ال*** يا **** ده أنا هطلع ***أمك النهاردة. فيروز كانت واقفة بتحوشه عنه بخوف وعياط. فيروز ببكاء وخوف: أحمد بالله عليك خلاص، بالله عليك. أحمد زق فيروز بغضب: ابعدي عني دلوقتي. أحمد شد أكرم من لبسه وخده على المخزن. أحمد للحراس: روّقوه مش عاوز حتة سليمة فيه. عند فيروز. فيروز كانت بتعيط بخوف ورعب وأم أحمد جمبيها بتواسيها. فجأة دخل عليهم أحمد.
أحمد بهدوء: أمي بعد إذنك سيبيني مع مراتي. أم أحمد: براحة عليها يا أحمد ربنا يهديك. أحمد قرب من فيروز بعد رحيل أمه وشدها لحضنه وحضنها بهدوء. وفيروز بتعيط. أحمد بهدوء: شششش، اهدي مالك. فيروز ببكاء وشهقات: هه.. هو اللي مم.. مسكني.. أنا معملتش حاجة. أحمد بهدوء: عارف يروحي، خشي الحمام امسحي دموعك ويلا البسي عشان نروح نجيب كارلا من عند مامتها. (كارلا بنت أحمد وزينة وهما أطلقوا وكارلا عايشة مع أبوها وبتزور أمها ساعات)
(زينة بنت عم أحمد) فيروز مسحت دموعها: حاضر. لما وصلوا اتصدموا. المنظر كان كالتالي: زينة كانت لابسة كعب وواقفة بيه على ظهر كارلا وماسكة شعرها بتشده بعنف وكارلا بتعيط بعنف وهيستريا. أحمد اتعصب على الآخر ولسه هيروح لها وقف مكانه لما لقى فيروز راحت على زينة ومسكتها من شعرها ووقعتها على الأرض. وفضلت تضربه برجليها: دي طفلة يا زبالة، انت المفروض تكوني أحن حد عليها، انت أمها. سابتها وراحت عند كارلا قومتها وحضنتها.
فيروز بحنية: خلاص يا عمري اهدي، إيه رأيك هشيلك ونلعب مع بعضينا لما نروح. فيروز شالت كارلا وكارلا نامت من كتر العياط. أحمد راح عند زينة ولسه هيسحبها من إيديها وقف مكانه لما سمع صوت طلقة نار. و كانت الطلقة من نصيب…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!