فيروز كانت قاعدة في الحجز وحاطة رجل على رجل. قدامها المساجين رافعين إيديهم الاتنين. فيروز ببرود: قوليلي بقا كنتي بتقولي إيه من شوية؟ الست بخوف: كنت بقول إنك أجدع معلمة وست البنات كلهم. فيروز ببرود: حلو أوي. العسكري دخل عليهم: فيروز أحمد الحجازي. فيروز ببرود: نعم؟ العسكري: قومي معايا. فيروز: ليه؟ العسكري: الباشا عاوزك. فيروز ببرود: لأ.. مليش مزاج.
العسكري: اخلصي يا ست إنت وتعالي معايا. أما إنت مفترية إيه اللي عملاه في المساجين ده؟ فيروز ببرود: لو حابب تيجي جمبهم معنديش مانع. العسكري: اخلصي وروحي للمأمور. فيروز راحت معاه. فيروز ببرود: خير؟ الباشا باستغراب: المفروض تكوني بنت وأنوثة وتكوني خايفة. فيروز بسخرية: سيبتهالك الأنوثة. الباشا بغضب: نعم؟؟ فيروز: عاوز إيه؟ الباشا: كفالتك اتدفعت. فيروز: من مين؟ الباشا: مش شغلك الكفالة اتدفعت وخلاص. كل ده وأحمد واقف مبلّم.
أحمد في نفسه: بقا دي فيروز اللي لما أقرب منها تكسف ووشها يحمر دي؟ فيروز الرقيقة؟ صحيح ياما تحت السوا هي دواهي. فيروز قربت من أحمد: يلا يا أحمد نمشي. أحمد قرب عليها وهمس: هنمشي بس حسابك معايا في البيت. فيروز بلعت ريقها بخوف ومشيت وراه. في البيت. أحمد ساب فيروز وطلع يغير هدومه والعيلة كلها متجمعة تحت. فيروز بضيق: مخاصمني ومش راضي يصالحني. أووف. أم أحمد: معلش يبنتي اطلعي صالحيه. فيروز بعند: لأ.. هو اللي لازم يصالحني.
وراحت قعدت معاهم. وبعد شوية أحمد نزل. أحمد قعد جمب كريم ومتجاهل فيروز. فيروز اضايقت أوي منه وجاتلها فكرة. فيروز بمكر: إلا قولي يا كريم سمعت قبل كده حد بيقول إن الكذب ذكر؟ كريم باستغراب: نعم؟ أحمد: وأنا يا كريم سمعت إن الخيانة أنثى. فيروز بضيق: وأنا عرفت إن الإثم ذكر. أحمد: وأنا أيقنت إن البشاعة أنثى. فيروز اضايقت أوي ولسه هترد لقت أكرم بيسحبها جامد من دراعها لحد
مباقت لازقة في صدره وقال: وأنا كنت عارف إن الطبيعة أنثى. أحمد كور إيده بعصبية بس اتفاجئ لما فيروز بعدت عن أكرم وقربت من أحمد وقالت: …
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!