ادم بيجري وراها. "استني يا فرح." فرح كانت بتجري بسرعة لحد ما شافت أسر. أسر شاف آدم بيجري وراها، ركب العربية وفرح ركبت بسرعة وساقها. آدم مالحقهاش، وقف وشاف العربية بتمشي. رفع شعره بإيده. "ليه... بتهربي مني للدرجادي بقيتي بتخافي مني؟ ... في العربية. "ممكن أفهم في إيه؟ "مش قادرة أتكلم يا أسر." "عمل إيه الحيوان ده؟ فرح بعصبية: "أسر! "متضايقة عشان بشتمه؟ "وديني أي حتة بعيدة عن شقتي." "ليه؟ "كده هارتاح." ...
ادم طلع فوق الفندق بسرعة وجاب مفتاح عربيته. نزل وركب عربيته وراح على بيت فرح. قعد يخبط بس مافيش حد. سأل البواب بس قاله إنها ماجتش. قعد يلف بعربيته زي المجنون يدور عليها، بس مالقهاش. نزل قعد عالنيل والهم مالي قلبه. "أنا اللي عملت كده، أنا اللي ضيعتها من إيدي. قالتلي أنا بحس معاك بالأمان يا آدم. بلاش الإحساس يروح، بس خلاص راح." ... دخل أسر وفرح فندق. حجز أسر لفرح أوضة. "مش عايزاه يعرف مكاني يا أسر، أرجوك." "حاضر...
بس فهيميني إيه اللي حصل." "هاحكيلك لما أهدي. دلوقتي أنا عايزة أرتاح." طلعت فرح الأوضة وأسر معاها. "إن عايزتي أي حاجة اطلبيها وأنا شوية وهاجيلك تاني." "تسلميلي يا أسر." "حياتي ليكي." ابتسمت فرح. "خلي بالك من نفسك." فرح هزت راسها. مشي أسر وقعدت فرح على السرير. "جري إيه؟ هاتقضيها عياط يا فرح؟ إنتي أقوى من كده. مش أي حد يهزك. هاتقدري تكملي لوحدك. هاتسندي نفسك." ...
عدى يومين وآدم بيدور على فرح زي التايه في كل مكان، وفرح قاعدة في الفندق ومش بتطلع، وأسر بيزورها وبيطمن عليها. فرح كانت قاعدة على السرير شارده. لقت صوت حد بيخبط على الباب. قامت فتحت مالقتش حد. بصت يمين وشمال مالقتش حد. كانت داخلة، لفت انتباهها جواب قدام الباب. وطت خدته وقفلته الباب. وبدأت في فتح الجواب. "لو عايزة آدم حبيبك يعيش تعالي في العنوان ده... بعد ساعة حياته في إيديكي." عادت فرح قراءة الجواب بخوف.
فرح بخوف: "آدم... مسكت التليفون بتاع الأوتيل وقعدت ترن على تليفون آدم مافيش رد. فرح كانت قلقانة وخايفة. لبست بسرعة ونزلت. كان أسر سايب لها فلوس. ركبت تاكسي وراحت على المكان اللي عشان توصله محتاجة ساعة. طول السكة خايفة وقلقانة. كانت بتحاول تقنع نفسها إنها مش بتحبه وكرهته بعد اللي عمله. بس لأ، هيا بتحبه.
وصلت للمكان. كان صحراء. نزلت من التاكسي فضلت ماشية تتلفت حواليها وكانت الدنيا ليل. كانت فرح خايفة من المكان. فضلت تمشي لحد ما لقت حد واقف على بعيد. قربت منه... لقت كامل واقف رافع المسدس على آدم. فرح بخوف: "آدم... طلعت تجري وحضنته. "فرح إيه اللي جابك؟ طلعها من حضنه وقفها وراه. "أنا اللي خليتها تيجي عشان تشوفك وإنت بتموت يا آدم. هايبقي منظر تحفة خالص أوريك." "إيه الغباء ده؟ أنا عملتلك إيه عشان تكرهني كده؟
عشان تحقد عليا وتدمرلي حياتي؟ عشان تقتلني؟ إنت مجنون؟ "عشان اللي زيك لازم يموت. عشان البنت الوحيدة اللي حبتها حبتك إنت. ولما رفضتها انتحرت وسابتني. فاكرها. اتشاهد على روحك يا آدم." "دي كانت مريضة نفسية يا غبي. كنت مستني مني إيه؟ مش فاهم أنا مالي إن كانت بتحبني ولا لأ. عشان ساعدتها مرة من شباب كانوا بيضايقوها حبتني. صدقني كانت مجنونة وفضلت تطاردني علطول لحد ما فهمتها." صوت طلقة طلعت من مسدس كامل.
فرح بصدمة: "لااااااااااا... آدم بيبص على نفسه وفرح بتبص عليه وهوا كويس. كامل بيقع على الأرض. وتبان وراه السكرتيرة أميرة. أميرة ببكاء: "قولتلك هاموتك. ماصدقتنيش. أنا عملت كل حاجة عشانك عشان بحبك. وفي الآخر كنت وسخ وندل. كان لازم تموت عشان تخلصنا من قرفك ومن ظلمك." فرح حضنت آدم بخوف من منظر الدم اللي عبى المكان. صوت عربيات الشرطة... آدم بص لهم باستغراب: "مين اللي بلغ؟
فرح ببكاء: "أنا قبل ما أنزل من التاكسي، بس اتأخروا أوي." "خلاص... أهدي." أخدوا أميرة اللي كانت بتقول كلام غير مفهوم وبتعيط. آدم وفرح راحوا وحكوا اللي حصل. أما كامل فمات علطول. خرج آدم وفرح من قسم الشرطة. "فرح أنا... "لو سمحت يا آدم طلقني." فرح مشت وسابته واقف لوحده. مارحتش على الفندق راحت بيتها. فتحت شقتها وكأنها وحشتها. "كنت بقول إني فيكي وحيدة، بس أنا مابرتاحش غير فيكي."
خدت فرح شاور ودخلت تنام بتحاول ما تفكرش في آدم، بتحاول تقوي قلبها وتنساه. آه هاتتعب، بس لازم. ... بعد يومين. كانت قاعدة على الكافيه اللي علطول بتقعد عليه وسرحانة. "ممكن أقعد؟ بترفع عينيها. "لسه لحد دلوقتي بشوف عينيكي زي أول يوم." "عايز إيه يا آدم؟ آدم قعد. "عايز أعتذر." "مش مقبول وهاتطلقني." "وإن ما وافقتش." "هاخلعك." "وعلى إيه؟ أمشي مخلوع إنت.... بصتله فرح بصدمة. "إنتي في قلبي بالتلاتة...
طب وعهد الله بحبك. اديني فرصة." تجاهلته فرح. "طب حياتي ليكي." ابتسمت فرح. "وحياة أمك يعني كلمة أسر اللي خلتك تضحكي." "فرح." "يـا روح قلب آدم." "إنت إزاي بتتحول كده؟ "عشان صعيدي مودرن." فرح ضحكت. "ضحكت يعني قلبها مال." "وإن زعلتني." "أزعل مين؟ دا أنا أبقى مجنون لو زعلت القمر ده. ماتيلا بقا يا أم زين." "زين مين؟! "ابننا إن شاء الله يا بطل المجرة." "آدم! "عيونه." فرح بابتسامة: "زين بس... ضحك آدم عليها وقام حضنها.
"خلي عندك مبدأ وخليني أحفّي كده لما أ صالحك." "بقا كده؟ تصدق أنا ماعندييش كرامة." "خلاص ليه بتقفشي كده." "عارف ليه سامحتك؟ "ليه؟ "كان علطول تفكيري إن ليه مانسمحش وتبقى الأمور بسيطة؟ ليه نضيع من إيدينا حد بنحبه؟ دا ربنا بيسامح، إنت يا إنسان مش هتسامح؟ إحنا مش ملايكة معصومين من الغلط، إحنا بشر بنغلط ونتعلم من غلطنا. مش سهل خسارة حد بنحبه. الحب صعب يتلقى ومش بيجي بالساهل." "عاقلة ورايسة هههههه. يلا بقا نلحق نجيب زين."
"نجيبه منين؟ آدم بضحك: "من الحضانة." تمت كتروا من الحب تلاقوا في الضلمة ألف قمر ❤️🌑 النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!