الفصل 6 | من 15 فصل

رواية صعيدي و لكن عاشق الفصل السادس 6 - بقلم مني علاء

المشاهدات
16
كلمة
1,039
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

فيروز حطت ايديها على وشها. "لاااااااا." راحت البقرة نطحتها جامد. فيروز فقدت الوعي نتيجة ضربة تلك البقرة المجنونة. جاسر كان معدي وهو مخنوق بسبب صفاء اللي عكننت مزاجه. سمع صوت فيروز وطلع جري عليها. جاسر نادى حارس الإسطبل بعصبية: "بسرعة شيل البقرة دي من هنا." شالها الحارس ودخلها، وجاسر شال فيروز بخضة. طلعت العيلة عليهم بسبب الصوت اللي حصل. غالية: "بنتي بنتي مالها؟ إيه ده؟ دم مالها؟ سليم كان داخل شافها وجرى عليها بخضة:

"سيبها! إيه اللي مخليك ماسكها كده؟ ها؟ ابعد عنها! جاسر زعله على الأرض وقرب منها. اسر طلع جري لما عرف من الحارس: "اهدوا يلا بينا يا جاسر نوديها المستشفى." جاسر: "ماشي يا أخويا." وطلع جري على العربية بدون ما يستنى حد. فتحية: "اهدوا يا حبيبتي هتبقى بخير." جبالي: "بنتي بنتي مالك." كانت فاقدة الوعي. اسر ساب سليم وراما بطريقة عشوائية تألم منها. اسر ساعد مرات عمه على حملها وطلعها الأوضة. جبالي: "رن على الحكيمة يا اسر." اسر:

"حاضر يا بوي." فتحية: "آه عليكي يا أختي فوقي بقى." *** صفاء اللي كانت خرجت من عند الإسطبل. صفاء بابتسامة: "وأخيراً هخلص منها وهحقق حلمك يا أمي." جاء من وراها سليم. سليم: "إيه؟ تخلصي من مين؟ إنتي السبب؟ معقول؟ صفاء بخضة: "خضيتني! لو ما كنتش اتفقت معايا كنتي." سليم ماسكها من إيديها: "إنتي اتجننتي؟ اتفقت تقربي من جاسر مش تاذيها." صفاء: "سيب إيدي! واصل أنا كده هخلصك منها أصلاً وأبعدها عننا كلنا." سليم رجع ماسكها

تاني بس أكتر وجع من الأول: "لو عرفت إن جرالها حاجة لموتك بالحيا، فاهمة؟ وابعدي عنها أحسن. إنتي عارفاني ممكن أعمل إيه." صفاء زقته: "هعمل وهخلص منها. جاسر ليا أنا وبس. أنا اتفقت إننا نبعدها، إنت تنتقم وتحرق قلبه وأنا آخد جاسر، لكن هي مش سايبة راسه يبقى لازم أخلص منها." وسابته ومشيت. سليم بغل: "مستحيل! أنا لسه ما خدتش اللي أنا عاوزه، وإنتي يا صفاء حسابك معايا." *** في المستشفى. جاسر: "حد يلحقنا! بتروح مني! دمها اتصفى!

عاوزة دكتورة! دكتور جه: "إيه؟ حطها على تروللي." جاسر بعصبية: "بقول دكتورة! إنت أطرش؟ دكتور بهمس: "مجنون ده مراته بتموت وبيغير عليها." دكتورة جات وأخدوها غرفة العمليات. جاسر كان رايح جاي. الممرضة طلعت بسرعة جري، جاسر وقفها. جاسر بقلق: "فيروز بخير؟ الممرضة: "دم كتير خالص! محتاجين متبرع نفس الفصيلة وفصيلتها نادرة." جاسر بخوف وتوتر: "فصيلتها إيه طيب؟ "أنا اللي هتبرعلها." ***

غالية كانت فاقت بعد ما دكتورة عطتها إبرة نتيجة ضغطها اللي وطى بسبب الصدمة. فتحية: "الحمد لله إنك كويسة وبخير يا أختي." غالية: "بنتي فين؟ إيه اللي حصل؟ جبالي: "اهدوا يا حبيبتي اهدوا. لسه في المستشفى." غالية قامت بس حست بدوخة: "أنا لازم أروح." فتحية: "إنتي مفكيش حيل تمشي يا أختي. جاسر وأسر وسليم معاها في المستشفى لسه." غالية بتعب: "لااا! دي بنتي! لا أنا هروح بس حد يوصلني."

وكلهم ركبوا العربية بعد إصرار الجميع على الذهاب. *** سليم: "أنا اللي هتبرع." الممرضة: "حضرتك فصيلتك إيه؟ سليم: "فصيلتي ****." الممرضة بتأسف: "بس المريضة فصيلتها ***." اسر وجاسر بفرحة: "أنا فصيلتي **." الممرضة: "تمام كده كده هي محتاجة دم كتير. تعالوا نعمل تحليل." مشوا وسليم كان متغاظ وساند دماغه على الحيطة. جات إيد حد عليه. فتح عينه واتصدم سليم: "إنتي؟ صفاء: "أيوه أنا. جيت أتأكد إنها غارت ولا لسه." سليم: "إنتي مجنونة!

قولتلك ابعدي عنها! فيه إيه؟ بتفهمي منين؟ صفاء: "أيوه مجنونة وهخلص عليها قبل ما تفتح يا سليم! ما كانش اسمي صفاء." غالية والعيلة جات عليهم، صفاء راحت اختبت بسرعة جنب الحيطة. غالية بدموع: "بنتي بنتي فين يا سليم؟ حصلها حاجة؟ طمني." فتحية بتطبطب عليها: "اهدوا يا أختي." سليم: "نزفت كتير، فمحتاجة دم." جبالي بقلق: "طب فين جاسر وأسر؟ سليم بخنقة: "بيتبرعلها بدم لأن الاتنين نفس الفصيلة." غالية بدموع: "أنا اللي غلطانة!

جبتها تفك على نفسها! جبتك لقضاكي يا بتي يا حبيبتي! آه آه! فتحية ببكاء: "متعمليش في نفسك كده." جبالي: "اهدوا بالله يا بتي وكل شي بيد الله. ادعوا لها." مهجة دخلت هي وجوزها. مهجة: "فيروز يا حبيبتي؟ اتصلوا بيا جيت جري والله." غالية: "معلش يا بتي ده إنتي لسه عروسة. كنا طمناكي بتليفون." مهجة: "دي غالية عندي جوي يا خالتي. ربنا يقومها بالسلامة." جه جاسر وأسر وماسكين عصير في إيديهم. سالم: "يا بجح منك لي! بتشربه عصير كده؟

سليم: "يشربه ما يشربوش ليه؟ ماهما فارق معاهم حاجة." اسر: "اتلم منك لي! ده كنا جايبينه لازم نشربه لضرورة نقل دم يا جاهلين." "اتكسفوا أحسن." بعد وقت كان نور لمبة الأوضة بتاع العمليات اتطفى. ودكتورة خرجت. كله جرى عليها. جاسر: "مالها يا دكتورة؟ طمنينا. هي بخير؟ كله شاف لهفته عليها إزاي وهو مش حاسس بنفسه. اسر بزعل: "أخويا واقع من آخر دور. معرفش نصيبه فين." غالية: "بنتي بخير. ماتكلمي يا دكتورة." دكتورة:

"حضرتكم مش عطيني فرصة أتكلم كده! هي حالياً تمام بس تحت الملاحظة وممنوع تقابل حد." جاسر: "إزاي؟ ومنطمنش على بنتنا كيف يا دكتورة؟ سليم: "قالت صحتها. إنت مش بتفهم كده ولا إيه؟ جاسر بص له بصة خرصته عن الكلام. دكتورة: "سيبوها تلات ساعات متواصلين تحت الملاحظة نشوف حالتها. لأنها مصابة بنزيف جامد والحادثة كانت قوية على دماغ وصدمة فادة ممكن تأثر عليها." غالية بنهار: "آه يا ني يا أمي! بتي يا حبيبتي! ماليش غيرك! جبالي بزعيق:

"هتهللي زي اللي في دافنة! اهدى يا ولية! قومي! بتك هتبقى كويسة. إحنا في مستشفى." جاسر: "اهدوا يا جدي أعصابك." وخده جده قعده على كرسي وقومه غالية من على الأرض اللي كانت بتنهش في البكاء. سليم واقف ولا كأنه هنا مصدوم، لأنه يعتبر سبب في اللي حصل. سليم بيكلم نفسه: "معقول أكون حبيتها؟ لالا! أنا هنتقم وبس." جاسر كان رايح جاي، واسر وسالم نزل جاب أكل ليهم. مهجة: "كلي يا خالتي، وإنتي يا أمي مينفعش كده. هتبقى كويسة." سالم:

"وإنت يا جدي اشرب العصير ده." صفاء دخلت عليهم وهي بتمثل دور الحزينة: "يا حبيبتي يا بت خالتي! هتموتي وتسبينا! آه يا حبيبتي آه." جبالي: "إيه يا بت؟ إيه اللي جابك؟ عاملة مناحة ليه؟ صفاء بتمثيل البكاء: "أصل عرفت. كنت جاية لجاسر في خدمة. لجيت الشغالة بتخبرني إن البقرة المجنونة دي ضربتها في راسها. جولت يبقى البت ماتت! آه يا حبيبتي آه." وغمزت لسليم. سليم في نفسه: "إنتي اللي جبتي لنفسك يا صفاء، مني." بعد ساعات.

لقينا الممرضة طالعة تجري وتنادي دكتورة وتقول: "الحقي يا دكتورة! المريضة جهاز الإنعاش بيوقف! قلبها هيقف! مفيش نبض! جاسر بخضة: "فيروز! غالية: "بنتي! لتنظر صفاء بشماتة لي سليم، الذي ينظر لها بشك. ووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...