الفصل 17 | من 11 فصل

رواية صعيدية وافتخر الفصل السابع عشر 17 - بقلم الكاتبة اسراء ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
1,913
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 155%
حجم الخط: 18

مصطفى أخد طلقة ووقع على طول، والقاتل هرب. رائد وأدهم نزلوا جري عليه. مصطفى كان فقد الوعي ونبضه ضعيف، ركبوه العربية بسرعة وطلعوا عالمستشفى. وصلوا المستشفى وهما حاملينه. أحد الممرضين أخده على غرفة العمليات، وبعدها الدكاترة دخلوا. رائد خايف يخسر أخوه، وأدهم بيدعيله. عند إسراء، قاعدة قلقانة ومش مرتاحة، ودماغها عمالة تجيب أفكار وحشة وحاسة إن مصطفى مش بخير. معتز فتح الباب

عليها وهو بيضحك وقال: "أخيراً خلصت من مصطفى، زمانه مات وشبع موت." إسراء بصتله بصدمة: "أنت بتقول إيه؟ أوعى تقول إنك نفذت كلامكم." معتز: "للأسف أيوه، بعتت واحد خلص عليه ووقع من طوله." إسراء: "لأ لأ، أنت بتكذب عليا صح؟ معتز: "لا يا حبيبتي مش بكذب، أخيراً راح من طريقنا وأنا وأنتي هنتجوز ونخلف عيال كتير حلوين زيك." إسراء كانت في دنيا تانية ودموعها نازلة، معقولة يكون كده خسرته ومش هتشوفه تاني.

معتز راح مسك إيدها، وهي فاقت وزعقتله وشدت إيدها وخبطته بالاباجورة خلتها تنزف. "إياك تفكر تقرب مني تاني يا حقير، أنا بكرهك ومصطفى لسه عايش." معتز كان حاسس بدوخة بسبب الدم اللي بينزل منه، طلع بسرعة يشوف حاجة يوقف بيها الدم. إسراء قاعدة بتعيط وقامت تتوضى وتصلي. فضلت تدعي لمصطفى إنه يبقى بخير ودموعها مغرقة وشها. في المستشفى، لسه مصطفى في غرفة العمليات. رائد وأدهم قاعدين قلقانين وبيدعوله.

وبعد ساعتين، الدكاترة طلعوا بعد لما طلعوا الرصاصة. أدهم: "هو عامل إيه دلوقتي؟ الدكتور: "احنا طلعنا الرصاصة الحمد لله، بس هنستنى لبكرة ونشوف حالته هتستقر ولا إيه." رائد: "شكراً يا دكتور." الدكتور: "العفو." واستأذن منهم. رائد بص لـ أدهم وقال: "روح أنت رجّع إسراء وأنا هقعد مع مصطفى، لأن خايف اللي ضرب عليه الرصاصة يكون بيراقبه. لأن دي مقصودة وتقريباً من طرف معتز."

أدهم: "ماشي، هروح أنا ونقبض على معتز وأرجع إسراء، وأتصل على أنهم يبعتوله تلات عساكر على العنوان اللي هبعته ليهم." وبعد فترة صغيرة، وصلوا عند بيت معتز وأدهم خبط عليه. طبعاً معتز مفكر إن جودت. وأدهم رجع لورا عشان معتز مش يشوفه من العين السحرية. معتز كان وقف الدم وربط راسه وراح يفتح. وفجأة لقي بوكس في وشه من أدهم خلاه وقع على الأرض. معتز بص بصدمة، لقي أدهم قام بصعوبة ورايح يرده ليه، ولكن أدهم نزل فيه ضرب لما دغدغه.

والعساكر وصلوا وخدوه عالبوكس. أدهم دخل يدور في الأوض عشان يشوف إسراء. لقيها قاعدة بتعيط وبتدعي لمصطفى. أدهم: "إسراء." إسراء بصتله وهى مش مصدقة إنه هنا وقالت: "أدهم." وراحت ناحيته وقالت: "مصطفى فين يا أدهم؟ أدهم: "احم، هو في المستشفى دلوقتي." وحكى ليها اللي حصل. إسراء بعياط: "طب وديني ليه بسرعة." أدهم: "لأ هروحك الأول وتاكلي، متخفيش هو هيبقا كويس." إسراء: "لا لا، أنا مش عايزة أروح من غيره، وديني ليه ارجوك."

أدهم: "خلاص ماشي، يلا هنروح ليه." وركبت معاه وراحوا المستشفى. ووصلوا وراحوا عند الأوضة اللي هو فيها. رائد: "الحمد لله إنك بخير." إسراء: "هو عامل إيه دلوقتي؟ رائد: "لسه مش قرروا حالته إيه غير بكرة." إسراء: "طب عايزة أدخل أشوفه." رائد: "طب هروح أشوف الدكتور هيقول إيه." وراح للدكتور واسراء كانت مستنية. رائد جه وقال: "ادخلي خمس دقايق بس."

إسراء: "حاضر." ودخلت ليه بعد لما اتعقمت. وراحت قعدت جنبه ودموعها على خدها. وباست إيده. ومقدرتش تستحمل تشوفه كده، طلعت برا وقعدت تعيط وتدعي أنه يكون كويس. أدهم اتصل على شمس وقال ليها اللي حصل. وكانت عايزة تيجي بس أدهم قالها مش تيجي عشان هيكون خطر. "بكرة هاجي اخدك أنتي وسمية تشوفوه ويكون فاق." شمس: "ماشي، سلام." في الصباح، الدكتور كان عند مصطفى اللي كان فاق ولقى مؤشراته الحيوية كويسة. وطلع خبرهم برا وسمح ليهم يدخلوا.

أدهم كان راح جاب شمس وسمية ودخلوا كلهم ليه. مصطفى أول ما شاف إسراء ابتسم وشاور ليها تقرب منه. إسراء راحت وقفت جنبه وقال ليها: "احضنيني." إسراء حضنته بس براحة عشان الجرح. وشمس راحت باست جبينه وقالتله: "ألف سلامة." واطمنوا عليه. وفات أسبوع واتعافى تماماً ومسكوا اللي حاول يقتله. وأدهم كان بيعذب دايماً جودت لغاية ما اتحكم عليه بالإعدام. إنما معتز هيقعد عشر سنين في السجن هو والشخص اللي كان باعته يقتل مصطفى.

وعدى سنة وحياتهم طبيعية. وسمية كانت بتلعب ابنها اللي عنده سنة اسمه فادي. ورائد اللي كان بياخد شاور وطلع قعد معهم وقعد ابنه على رجله وفضل يلعبه وهو بيضحك. في شقة مصطفى، واسراء كانت قاعدة مستنية مصطفى ومحضرة له أحلى خبر. مصطفى دخل الشقة لقي إسراء محضرة عشا وجو رومانسي. إسراء بابتسامة: "الحمد لله على السلامة يا حبيبي." مصطفى: "الله يسلمك يا قلبي، بس إيه سر الجو ده؟ إسراء مسكت ايده وقالت: "اقعد بس نتعشى وبعدين هقولك."

مصطفى: "ماشي يا قمري." وقعدوا كلوا. وبعدها إسراء راحت وقفت جنب مصطفى ومسكت ايده وحطتها على بطنها وقالت في ودنه: "هتبقى بابي بعد كام شهر." مصطفى باصص ليها ومش قادر يتكلم من الفرحة. واخيراً اتكلم: "بجد يا إسراء؟ هيكون عندي بنت حلوة زيك." إسراء: "أو ولد أمور زيك يا حبيبي." مصطفى قام حضنها وهو فرحان. بعد 25 سنة. نادر في الشركة قاعد في مكتبه ودخلت بنت محجبة بعد لما خبطت عليه.

رقية: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أستاذ نادر." نادر بابتسامة: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا آنسة رقية، أخبارك إيه؟ رقية بابتسامة: "الحمد لله، الورق اللي طلبته منك خلصته وممكن تراجعه للتأكيد." نادر: "أنا واثق في شغلك ومش محتاج أراجعه." رقية: "تمام حضرتك، هستأذن بقا." نادر: "استني، ممكن تاخدي معاد مع والدك النهاردة عشان أجي أتقدملِك." رقية بكسوف: "حاضر، عن إذنك." وخرجت.

رقية بتشتغل سكرتيرة عند نادر من سنة وهو حبها. في بيت إسراء، قاعدة بتقلب في الفيس وبنتها بتغسل المواعين. ريتال واقفة بتغسل المواعين ورابطة طرحة على راسها وعمالة تغني. دخل فادي ليها وقال: "عووووووووووووور." ريتال: "اعاااااااااا ياماما." وقالت: "عبشكلك يا فادي." فادي بضحك: "خوفتي يا ريري؟ قلبك ضعيف كده ليه؟ وبعدين أنتي بتخافي إزاي وأنتي شكلك يخوف أصل."

ريتال رشت عليه ميه: "مخدتش رأيك فيا يا أستاذ، رأيك في الزبالة ولا يفرق معايا، لأني قمر وأتحب من أول نظرة." فادي بعوجة بوق: "واخدة في نفسك مقلب زبالة يا عسل، تتحبي إيه بس؟ ريتال: "ملكش فيه يا عرة، واطلع برا فصلتي عن المود." فادي: "الأغاني حرام على فكرة، بدل ما أنتي بتغني اقري قرآن ولا اذكري الله، اهو تاخدي حسنات كفاية بقا سيئات."

ريتال: "خلاص يا عم الشيخ، يعني بتديني نصايح وسايب نفسك تبحلق فيا، يعني نص شعري باين ونص دراعي باين ورقبتي باينة، وحضرتك لسه واقف تبصلي عشان تاخد ذنوب وأنا اخد ذنوب، ولا أنت مش تعرف إنه حرام؟ أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم." وبصتله بعوجة بوق وراحت زقته برا المطبخ وقفلت الباب عليها وكملت غسيل. في المساء، كان نادر وأهله بيجهزوا عشان يروحوا لرقية. وخلصوا وركبوا وراحوا عليها.

في بيت رقية، كانوا قاعدين مع أهلها ورقية دخلت بالعصير وقعدت جنب والدها. أدهم: "أنا يشرفني يا حاج رمضان إني أطلب إيد بنتك رقية لابني نادر." رمضان: "وأنا ليا الشرف إني أناسبكم." وبص لبنته وقال: "رأيك إيه يا حبيبتي؟ رقية بكسوف: "موافقة يا بابا." وهنا علت الزغاريط وقروا الفاتحة وحددوا الفرح بعد شهر. عند سمية ورائد، قاعدين بيتعشوا ومستنين أدهم وشمس يجوا عشان يعرفوا إيه اللي حصل. فادي: "عقبالي."

سمية: "ربنا يرزقك ببنت الحلال." فادي: "ما هي موجودة بس خايف منها، أصل محدش بيعرف يلمها غير أمها، إنما أبوها مدلعها وده اللي جايبها لورا." رائد: "على فكرة، إحنا عارفين إنها ريتال، بس هي طيبة ومش تتكلم عليها كده بدل ما أقول ليها." فادي: "أنت أبويا على فكرة مش أبوها هي، فلازم تكون في صفي مش ضدي." رائد: "بس ياض، كل وأنت ساكت، مش لما توافق عليك." سمية: "لا هتوافق طبعاً وأنا واثقة." فادي: "حبيبتي ياللي في صفي وبتنصفيني."

سمية: "بس ياض، هي هتوافق عشان خاطري أنا، أنت عشانك يعني." فادي: "هى بقت كده خلاص، اتجوزوها أنتم." تاني يوم في المساء، كانوا رايحين يتقدموا لريتال. ريتال طلعت بالعصير وسمية شدتها عشان تقعد جنبه. رائد: "يشرفني ياخويا العزيز وبكل تفاخر." وفادي: "إيه يا حاج، انت جاي تلقي خطبة إذاعة الصباح المدرسية، ما تدخل في الموضوع على طول." رائد: "وأنت مالك؟ أنا حر مع أخويا." وقال: "أنا بطلب إيد بنتك ريتال لابني فادي."

مصطفى: "وأنا موافق، لأن ابن أخويا راجل وهيحافظ عليها." وقال: "إيه رأيك يا ريتال؟ ريتال بكسوف: "اللي تشوفه يابابا." (بتحبه بس كانت بتتقل) وعلت الزغاريط وحددوا الفرح بعد شهر مع نادر ورقية. وجه يوم الفرح والمأذون قاعد بيكتب كتابهم وكل العيلة اللي في الصعيد موجودة ومبسوطين ليهم. أدهم حاضن شمس ومبسوطين. رائد حاضن سمية وفرحانين. واسراء واقفة جنب مصطفى اللي حاطط ايده في إيد فادي ومبسوطة.

المأذون قال: "بارك اللهم لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." فادي راح حضن ريتال ولف بيها وقال: "أخيراً بقيتي ليا في الحلال." وباس جبينها وقال: "بحبك يا من ملكت قلبي." ريتال وهى مبسوطة وطايرة من الفرحة: "وأنا بحبك يا كل حياتي." نادر راح حط ايده في ايد رمضان وبدأوا يقولوا ورا المأذون. المأذون قال: "بارك اللهم لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." نادر قام حضن رقية وباس جبينها: "بعشقك يا أحلى حاجة في حياتي."

رقية: "وأنا أعشقك يا أجمل شخص شافته عيوني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...