الفصل 6 | من 17 فصل

رواية سافر وسافرت معه احلامي الفصل السادس 6 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,105
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

احلام: اطلع بسرعة وروح بيتك يا براء عشان هتعمل لي مشكلة. وخرجت وتركت براء، وذهبت لتوقظ عزة لتعطيها الدواء. احلام: ماما قومي يلا يا ماما. احلام (بعياط) : يا ماما قومي. دخل براء مسرعًا على صوت أحلام، لأنه لم يكن قد ذهب بعد. احلام (بعياط) : ماما يا براء. براء: اهدي يا أحلام، اهدي، استني هشوف نفسها. احلام (بعياط) : مش راضية تصحى. براء (بدموع) : خلاص، مش فيها نفس. احلام (بعياط شديد)

: لا يا ماما متسبنيش لوحدي، أرجوكي فوقي. براء: يا أحلام خلاص، ده عمرها. احلام (بعياط) : بتبعد عن براء وبتأخذ عزة في حضنها. يا ماما، ونبي فوقي، متسبنيش لوحدي، هعيش إزاي من غيرك؟ روان (بصوت عالي) : أحلام، إيه؟ احلام: ماما يا روان، سبتنا وراحت. روان (بعياط) : لا، لا، مستحيل، هي كانت كويسة قبل ما أنزل. براء (بزعل) : لازم نوديها المستشفى. وحملها وذهب بها. احلام: يا براء خليها معايا، ونبي. براء: خلاص يا أحلام، مش هينفع.

روان: خلاص يا أحلام، خليه يوديها المستشفى. بعد وقت، وصلوا المستشفى. إسراء: تحصن أحلام. هي في مكان أحسن من هنا بكتير يا أحلام، ارتاحي. احلام (بعياط) : هي كان نفسها تموت يا خالتي، مش قادرة. رضوان: إيه يا روان؟ احلام (تجري عليه) : منك لله يا شيخ، ماما ماتت بسببك، مش شفت يوم حلو معاك. براء: اهدي، اهدي يا أحلام، تعالي اقعدي. احلام: أنا مش مسامحاك يا رضوان، والله ما هسمحك، ولا هنسى معاملتك لماما في يوم من الأيام.

رضوان: اهدي يا بنتي. براء: البراء أوعدك تشتم ها تاني، انت فاهم يا رضوان بيه اللي بتشتم باسمها، خلاص ماتت وسبتك بيت، يا أخي اتقي الله في عيالك بقى. رضوان (جاي يتكلم) روان: أحلام، يا أحلام، براء. أحلام أغمى عليها. براء (يشيل أحلام بسرعة) : يا دكتورة، تعالي بسرعة. الدكتورة: إيه مالها؟ طب لو سمحت اطلعوا بره. رضوان: هي عزة ماتت إزاي؟ روان: يا أخي عيب عليك، ماتت ومش زعلان، وعايز تعرف هي ماتت إزاي؟ مش سأل في بنت اللي جوه.

إسراء: مش عارفة القبر الأسود ده لمين. رضوان: أعمل إيه يعني، قضاء وقدر. إسراء: أخص عليك، أخص، يا خسارة العمر اللي عزة ضيعته مع واحد زيك. براء: هي مالها يا دكتور؟ الدكتورة: جالها انهيار عصبي حاد. روان: طب نعمل إيه عشان تخف بسرعة؟ الدكتورة: محدش يعرضها لأي ضغط تاني. براء: روان، الدفن لازم يتم النهارده. روان (بتعب) : آه، طبعًا. براء: خلي بالك من أحلام، وأنا هشوف الإجراءات. روان: ماشي يا براء. بعد ساعتين، تم الدفن. احلام

(بعياط) : خلاص، هروح البيت وهبقى لوحدي يا روان. روان: ده عمرها خلاص يا أحلام، متعمليش كدا عشان تبقي مرتاحة في قبرها. براء (وهو راكب العربية) : البقاء لله يا أحلام. احلام (بتعب) : حياتك الباقية. إسراء: أحلام، لو عايزة أي حاجة أنا موجودة، وهبقى زيك زي مامتك بالظبط. أحلام: شكراً يا طنط. براء طول الطريق مش شايل عينه من على أحلام في مراية العربية. روان: هو عمو رضوان في البيت؟ احلام (بعياط)

: ونبي يا روان، متجيبيش سيرته قدامي. براء (بخوف عليها) : خلاص يا أحلام، محدش يتكلم يا جماعة. بعد وقت، وصلوا البيت. احلام: يلا يا روان. إسراء: مش لازم تروحي الكلية بكرة يا أحلام. احلام: مش هروح. ونزلوا. روان: استني يا أحلام، خوديني معاك. أحلام بتطلع الشقة وبتدخل أوضة مامتها وبتفضل تعيط. روان: يا رب، أعمل إيه؟ أحلام مش هتسكت النهارده. بعد مرور ساعتين، أحلام بتكون نامت على سرير مامتها. روان (الو) : يا براء.

براء: أحلام عاملة إيه يا روان؟ روان: مش مبطلة عياط ونامت على سرير خالتي. براء: أنا بكرة هاخدها وأغير لها جوا، نحاول نعمل ليها أي حاجة. روان: ماشي يا براء. في صباح يوم جديد. احلام (بتصحى وبتلبس أسود كله) روان: رايحة فين يا أحلام؟ احلام: رايحة أشوف ماما. روان: أحلام، أنتِ كويسة؟ أحلام بتمشي وبتسبها. عند المقبرة. احلام: ينفع كدا يا ماما، سبتيني لوحدي؟

أنا مش عارفة أعمل إيه من غيرك، بجد مليش مزاج آكل ولا أذاكر ولا أتكلم مع حد، أنتِ فاهمة يعني إيه أن أنتِ كنتي كل حياتي. وفي حد من ورا أحلام بينادي عليها. ريم: ريم، ديه خطيبة براء، عشان لو حد نسي. احلام (بصدمة) : إيه اللي جابك هنا؟ وعرفتي منين إني هنا؟ ريم: عرفت مكان منين، ديه مش مشكلة دلوقتي، أنا جايه أقولك كلمتين وأمشي على طول. احلام: مش عايزة أتكلم دلوقتي. ريم: ولو قولتلك إني حامل من براء؟ احلام: .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...