الفصل 16 | من 17 فصل

رواية سافر وسافرت معه احلامي الفصل السادس عشر 16 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
17
كلمة
766
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

براء: اقفل يا هشام وأنا هتصرف. احلام بتخرج من الحمام. براء: تعالي يلا نامي وأنا رايح الشغل وهاجي علطول. احلام: ماشي. براء بيوصل عند ريم. براء: ريم خير؟ براء: بقولك إيه يا ريم، ما تيجي نتجوز، أصل زهقت بصراحة من احلام اللي مش مديني وش دي. ريم: انت بتتكلم جد؟ براء: أه، جد الجد. ريم بفرحة: وأنا جاهزة. براء: بس عايزك متقوليش لحد علشان الجوازة متقفش. ريم: آمال احنا هنعيش فين؟ براء: لأ، لما نتجوز نبقى نصدمهم سوا.

ريم: أه تمام، أنا أعمل ليك أي حاجة بس أبقى معاك يا حبيبي. براء: ماشي، أنا هروح البيت بقى علشان الوقت ميتاخرش. ريم: طب احنا كدا ونتجوز بكرة؟ براء: أه. وبيمشي. مش واخدة بالك يا ريم، أكدب عليا؟ احلام بتحاول تقوم. روان: رايحة فين يا احلام؟ احلام: عايزة أتمشى. روان: لأ طبعاً. احلام: يا رب بقى، كب هاتي الفون أقعد عليه شوية. روان: خدي يا قلبي. وبتاخدها. هشام: الو يا روان. روان: نعم يا هشام؟ هشام: تعالي نتقابل، عايزك ضروري.

روان: ماشي، بس في حاجة ولا إيه؟ هشام: لما تيجي هتعرفي. روان بتوصل على الكافيه. هشام: ازيك يا روان؟ روان: الحمد لله يا هشام، انت عامل إيه؟ هشام: بخير طول ما انتِ بخير. روان بكسوف: كنت عايز حاجة مهمة. هشام: أه، عايزك تخلي بالك كويس من احلام، وأي حاجة تحصل... روان: مش فاهمة، انت بتقول كدا ليه؟ هشام: هتعرفي بعدين. هشام: بصراحة، أنا طالب إيدك للجواز. روان بصدمة: تتجوزني أنا؟ هشام: أه، أنتِ.

روان: دي المرة التالتة أو الرابعة تشوفني فيها. هشام: اعتبرها حب من أول نظرة. روان بكسوف: هفكر. وبتاخد بعضها وبتمشي. في القص. إسراء: عايزة إيه يا رضوان من احلام؟ سيبها في حالها. رضوان: أوعي كدا. وبيزقها في الطربيزة وبيدخل الأوضة بتاعت احلام. احلام: بابا، إيه اللي جابك؟ رضوان: أنا عايز فلوس يا بنت **. احلام: انت عبيط؟ انت شارب حاجة وجاي تطلعها عليا؟ رضوان بيضربها بالقلم. احلام: بس يا بنت ***. احلام بوقها بينزف دم.

رضوان: هاتي فلوس. احلام بصوت عالي: مش معايا حاجة، سيبني في حالي بقى. براء بيوصل وبيسمع صوت احلام. إسراء: براء، اطلع شوف احلام بسرعة. براء: لأ، حاولي تقومي أنتِ يا ماما، أنتِ بتنزفي. إسراء: أكله، شوف احلام يا براء. براء بيطلع وبيتصدم علشان رضوان بيحاول يخنقه. رضوان: والله لأموتك النهاردة. براء بيجري عليها وبيفضل يضرب فيه. براء: ابعد عنها يا رضوان، علشان والله لأحبسك. احلام: خلاص يا براء، متوسخش إيدك في واحد زي ده.

رضوان: ده أنا أبوكي يا حيوا*نة. احلام: مش عارفة إمتى هعيش في سعادة، ولا مرة فرحت في حياتي علشان انت موجود فيها. براء: أهدي يا احلام، وأنا هطرده بره البيت خالص. وبينزل. روان: بتوصلي، إيه يا براء؟ وإيه اللي جاب رضوان هنا؟ براء: بيطرده بره. روان: تعالي يا طنط إسراء، أنتِ كويسة؟ إسراء: أه يا حبيبتي، بخير. براء: بيطلع يشوف احلام. احلام: براء. وبتعيط في حضنه. براء: .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...