الفصل 1 | من 2 فصل

رواية صافيتي الفصل الأول 1 - بقلم دينا عبدالحميد

المشاهدات
20
كلمة
1,235
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

عرفي؟ عرفي إيه يا باشا، أنا بتاعت رسمي. بس ببرود، خلاص 10 دقايق ونجيب المأذون ويبقى رسمي. يا صافيه. صافيه ببرود: بس يا باشا، أنا مينفعش أبقى التانية لو حصل إيه. كرامتي بقى، ومقبلهاش. يا فؤاد. فؤاد ببرود نظر لزوجته الواقفة كالصنم من الصدمة وقال: هي دي مشكلتك؟ فأكمل قائلاً: انتي طالق يا حياة. لتُقع في الأرض من هول الصدمة. وتنظر لها صافيه ببرود وتقول: مسكينة. أغمي عليها.

فينظر هو لها قائلاً: آه، وهيفوقوها حالا. سيبك منها، المهم أكلم المأذون ولا إيه النظام؟ صافيه بهدوء وابتسامة باردة: كلمة. في أقل من ربع ساعة جاء المأذون. لينظر لها فؤاد بهدوء ويقول: يلا يا قمر، المأذون وصل. صافيه: تؤ، مش لما تطلق مراتك. فؤاد: ما أنا طلقتها. صافيه ببرود: لأ، طلاق رسمي بورق وماذون. لينظر فؤاد بهيام ويقول: حاضر، عيوني يا صافي. وينظر المأذون قائلاً: نفذ. فيحاول المأذون أن يقنعه. لينظر لها بغضب فينفذ.

ثم يقول: مش يلا بقى؟ فتعطي المأذون بطاقتها. لينطق المأذون قائلاً: اسم العريس فؤاد شريف الميهي، واسم العروس صافيه سامي الحلو. لتكمل صافيه: الحلواني. أيوه، نفس الاسم. أنا أختها. ليتعجب فؤاد ثم يذهب ليقرأ الاسم. بينما تتركه صافيه لتتجه لحياة التي قد أفاقت. وبمجرد أن رأت وجهها احتضنتها ببكاء. لتقول صافيه: اهدى، ما تعيطيش. ويلا نروح. حياة بخوف: بس فؤاد. صافيه: ما تخافيش يا توتي. منه أنا هاتصرف. أسندتها

لتتجه لمكان المأذون قائلة: امتى هيطلع قسيمة الطلاق؟ فيجيبها: 15 يوم. صافيه ببرود: ماشي، هبقى نيجي نستلمها. ثم اتجهت لفؤاد وقالت: دي بتاعتي، استاذنك أجيبها. ثم أخذت بطاقتها وكادت تخرج حتى أوقفها صوت الطلقات في الهواء. لتقول دون أن تلتفت: انزل يا شاطر اللي في إيدك ده، عشان مش لعبة وممكن يأذيك. فؤاد: لو اتحركتي خطوة كمان هاقتلك. صافيه ببرود: موافقة. راجل؟ ثم ضحكت لاستفزاز وقالت: اعملهالي.

حياة بخوف: اهدى يا صافيه، ده مجنون ويعملها. صافيه ببرود: سيبيه. أنا أصلاً بائعة حياتي. ولو يقدر ينفذ، خليه يعملها ويشوف اللي هيحصل. فؤاد: يعني انتي مصممة يا صافيه؟ صافيه بدون أن تلتفت له قالت: حياة، في أصوات مش لطيفة هنا. شكل في حشرات. يلا نمشي. أمسكت صافيه يد حياة ومادة تخرج. ولكن فؤاد أمسك المسدس وأطلق النار بدون تردد. ولكن الرصاصة مرت بجانب رأس صافيه. التي التفتت لأول مرة وقالت

للشاب الذي كان يمسك بيده: سامح، أدبه وسيبه. وأما تخلص تجيلي. سامح بهدوء: أمرك يا هانم. لتخرج حياة وصافيه فتجد سيارة بسائق ينتظرها. وتركب. حياة بدموع: كان هيتجوز عليا وطلقني بعد سنين. الخائن. استحملت بهدلة وذل وإهانة. ده أنا سبت أهلي عشانه. يرميني. صافيه ببرود: انتي سبتي أهلك عشانك مش عشانه. عشان بتحبيه. وبالنسبة ليا، فطبيعي يعمل كده فيكي. حياة: يضربني ويبهدلني ويحميني ويسكت. لكن جواز ويطلقني عشانها.

صافيه: اهدى، أنا جبتلك شوية من حقك. ولسه اللي جاي كتير. حياة: انتي كنتي بتعملي إيه عنده يا صافيه؟ صافيه بهدوء نظرة للسائق وقالت: هنا يا محمد، انزل. نزل السائق. فقالوا: صافيه، خد دول. اركب تاكسي وروح. وبكرة من النجمة تجيلي عشان نخلص شغلنا. محمد: عنيا يا هانم. نزلت صافيه وقادت السيارة. لتقول حياة: مردتيش. إيه اللي جابك؟ صافيه: إيه، مكنتيش عايزاني أجي كمان يا حياة؟ حياة: مش قصدي يا صافيه، بس. أوقفت صافيه السيارة فجأة.

فتوقفت حياة عن الكلام. لتقول صافيه ببرود: انزل. فنزلت حياة. وقادت صافيه السيارة وقالت: لو مش عاجبك وجودي، فأنا ماشية. حياة بصدمة: صافيه، استني. عادت صافيه بعد دقائق لتقف أمامها ببرود وتقول: اركبي جنبي. وشدي الحزام. ففعلت. لتقود صافيه بسرعة وغضب. فحاولت حياة الكلام، ولكن أسلوب قيادة صافيه الغاضب والمتهور أسكتها. حتى وصلوا لسيارة فتوقفت ونزلت لتبدل السيارة. بينما ظلت حياة مكانها بذهول.

فقالت صافيه بغضب: ما تخلصي، ولا ناوية تباتي عندك؟ فنزلت حياة وركبت بجانبها. لتبتسم صافيه وتقول: أهو كده. أحب وإنتي ساكتة. ثم قادت بأقصى سرعة لمكان مهجور. ودخلت فيلا مهجورة تماماً حتى وصلت لجانب آخر حديث ومبانيها فاخرة وبه أشياء رائعة. حياة بصدمة: إحنا فين؟ ليخرج شاب في نفس عمر حياة ويقول: في بيتي. التفتت حياة وتقول: مؤنس؟ مؤنس: مختار. فتبتسم صافيه وتقول: أهو عملتلك اللي انتي عايزاه. تخلصي العدة وتتجوزا.

مؤنس بضحك: أكسب حبها الأول. ثم نظر لحياة بحنان: وحشتيني يا حياة. حياة بهدوء: عامل إيه؟ مؤنس: مشتاق. صافيه بضحك: احم احم. نحن هنا. احترموا وجودي. مؤنس: كان بودي، لكن الشوق خلا قلبي يتكلم. صافيه وهي تنظر في هاتفها قالت: طب أستأذن أنا وأسيبكم. حياة: رايحة فين؟ ما تسبنيش. صافيه بهدوء: أنا راجعة أصلاً عشانك. المستحيل أسيبك. حياة: مجوبتيش. كنتي هناك بتعملي إيه؟ صافيه: عشان أنا العروسة. ثم التفتت لتذهب.

حياة بعدم فهم: عروسة مين؟ ثم قالت: أكيد بتهزري. صافيه ببرود: ده شكل واحدة بتهزر. حياة: بس. وحركة صافيه بتعجل وقالت بصوت مرتفع بعد أن اقتربت من الباب: أما أجي تكملي كلامنا وأسيبك انتي ومؤنس دلوقتي. باي. حياة بتعجب نظرة لمؤنس وقالت: مالها دي؟ اتغيرت قوي. مؤنس بهدوء: السنين اللي فاتت غيرتنا كلنا. تعالي أحكيلك. بينما ركبت صافيه السيارة وتحركت بسرعة. وبعد أن ابتعد مسافة كافية

ردت على الهاتف وقالت: الو، أيوه يا مختار. جاية حالا. إيه المأذون جه؟ طب ثواني وأكون عندك. باي. ثم أغلقت الهاتف وقالت: كده مفضلش غير عامر ومراد وأبقى خلصت الحساب. بس هانت عشان تعرفوا مين هي صافيه الحلواني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...