الفصل 4 | من 7 فصل

رواية صاحب الورده البيضاء الفصل الرابع 4 - بقلم لولو

المشاهدات
19
كلمة
1,118
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

منه بصوت عالٍ وبكاء: بقولك هموت نفسي لو ملغيتش العرض دا. أنا مش صفقة عشان تبيع وتشتري فيا. انت أيي، حرام علي... ولم تكمل حديثها... منه: التفتت منه ثم قالت بنحيب: نادر! انت أي اللي جابك؟ نادر: أي اللي انتي بتهببيه دا؟ ارمي اللي في إيدك. منه بهدوء: نادر، امشي من هنا. نادر بعصبية: مش هغور. ارمي الزفت اللي في إيدك دا. بقول. منه ببكاء: نادر، أنا عايشة كأني مش عايشة. أنا تعبت من الحياة دي.

نادر باستعطاف: طيب اهدّي بس وشيلي اللي في إيدك وأنا أوعدك كل شيء هيكون تمام والله. منه ببكاء وحب: نادر، أنا عايشة بس عشانك. بقالي ٢١ سنة مستحملة وانت السبب يا نادر. أنا كنت مستحملة كل دا عشانك انت. بس دلوقتي هما عاوزين يبعدوني عنك. عاوزين يدفنوني بالحيا. يبقى أنا كدا كدا ميتة يا نادر. هعيش ليه؟ قول لي أنا هعيش ليه؟ نادر: عشانّي أنا. أنا والله بحبك ومش هسيبك.

الأب بتصفيق: هايل، حلو أوي الشو دا. أنا كـ بهير انبهرت. النهاية إمتى بقى؟ منه: أنا هقولك النهاية. ثم قامت بجرح يدها. اتجه نادر إليها هو وأمها. نادر ببكاء: أي اللي انتي عملتيه دا؟ اطلبوا بسرعة الإسعاف. الأم: حرام عليك اللي انت بتعمله دا. انت أي يا خي مبتحسش؟ حراااام عليك. نادر بعصبية: انتوا جايين تتخانقوا دلوقتي؟ رنوا على الإسعاف بسرعة. البت هتتصفى.

جرت الأم ثم اتصلت بالإسعاف. ولم يخلُ الجو من نحيب الأم ولا من محاولات نادر لكتم النزيف حتى جاءت الإسعاف. الأب: انت رايح فين؟ نادر: رايح معاها. الأب: انت مين أصلًا؟ اتفضل امشي. مش عااوز أشوف خلقتك تاني. ذهب نادر مسرعًا وصعد إلى سيارته واتبع سيارة الإسعاف حتى وصلوا ودخلت منه غرفة العمليات. الأب: انت أي اللي جابك؟ أنا مش قولت مش عاوز أشوف خلقتك دي.

نادر: قسماً بربي إن ما سكت لأكون مبلغ عنك إنك انت اللي عملت فيها كدا. انت أب؟ انت. ده الحيوان بيحس أكتر منك. كان نفسي أحترم فرق السن اللي بينا بس انت متستاهلش. كل اللي أقدر أقولهولك إن برحمة أمي في تربتها لهدفعك التمن غالي. الأب: خلصت؟ نادر: أنا نفسي أفهم انت جايب ال... الشرطي: أي اللي بيحصل هنا؟ الأب: الأستاذ ده اقتحم بيتنا وكان عاوز يخطفها. وأثناء المشاجرة السكينة اللي كانت في إيده جت في إيدها.

الشرطي: الكلام ده صح يا نادر؟ نادر: ازيك يا عمي الأول. أكيد لو كان صح ما كانش زماني موجود هنا. + الراجل ده هو السبب في كل اللي حصلها. أنا كنت رايح أكلمه لقيت البيت مقلوب. ولحد الآن معرفش أي الموضوع. بس اسأل أمها. أهي. الضابط: ماشي يا نادر. روح شوف انت شغلك. نادر: الموضوع يخصني يا عمي. يخلص بس وهبقى أروح. الضابط: طيب براحتك. انتي أمها؟ الأم ببكاء: أيوه يا باشا. أنا. الضابط: أي اللي حصل بالحرف؟

الأم بخوف وهي تنظر لزوجها: محصلش حاجة. أنا مكنتش هناك. الضابط بتفهم: خد يا عسكري الأستاذ فسحة في الأوضة شوية. العسكري: حاضر يا فندم. قدامي. الأب: أنا مش ماشي من هنا. الضابط: تتفسح في الأوضة ولا تتفسح في السجن؟ أنهي أحلى! ذهب الأب مع العسكري. الضابط: أي اللي حصل بقا بالحرف؟ الأم وقد ازداد بكاؤها: ياباشا فيه كان عريس... نادر: يابن ال*****

الضابط: ماشي. أنا هتصرف معاه. زائد بقا عاوز منك خدمة للغلبانة اللي جوه. اسمعي كل كلمة هقولهالك وتنفذيها بالحرف. الأم: حاضر يا باشا. الضابط: بعد ما تفوق وتطلع من العمليات... فهمتي؟ الأم: بس دا كدا ممكن يتعدم. الضابط: انتي عاوزاه؟ الأم: لا طبعًا. الضابط: بس يبقا سيبيلي الموضوع. نادر: مش عارف أقولك إيه والله يا عمي. بجد شكراً. انت مش عارف الموضوع ده مهم بالنسبة لي إزاي. الضابط بغمزة: هنشوف الحكاية دي بعدين.

خرجت الممرضة بسرعة. نادر بلهفة: هيا عاملة إيه دلوقتي؟ الممرضة: الحالة بتنزف ومحتاجة نقل دم بسرعة. هيا فصيلة دمها إيه؟ الأم: o الممرضة: حد هنا نفس الفصيلة؟ نادر: لا. أنا فصيلة دمي a+. الأم: وأنا فصيلتي a برضوا. والعمل... الممرضة: إحنا كمان معندناش نفس الفصيلة. شوفوا بسرعة أي حد نفس الفصيلة عشان في خطر على حياتها. الأم: أبوها نفس الفصيلة. ذهب نادر بسرعة إلى الأب. نادر: منه محتاجة نقل دم بسرعة. فيه خطر على حياتها.

الأب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...