الفصل 25 | من 60 فصل

رواية سأحبك بالتاكيد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم بتول عبد الرحمن

المشاهدات
25
كلمة
855
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

نزلت في الآخر علشان الإحراج اللي اتحطيت فيه. ميرنا: هاااا عايز إيه؟ عمر: إيه المعاملة الناشفة دي؟ ميرنا: أنت جاي لحد البيت تفضحني قدام الجيران وعايزني أعاملك إزاي؟ عمر: بالحب… مسمعتيش عن المعاملة بالحب؟ ميرنا: لا… سمعت عن المعاملة بالمثل… عارفها. عمر: آه عارفها… معنى كده إنك هتجيلي قدام البيت وتغنيلي زي ما غنيتلك. ميرنا: ده في أحلامك. عمر: ممكن تيجي معايا؟ ميرنا: مبخرجش مع حد غريب. عمر: ميرنا بطلي برود بقى.

ميرنا: أحمد ربنا إني نزلت أصلاً. عمر حط إيده على كتفه وقال: ااااهم. ميرنا بخوف: مالك… حاجة بتوجعك؟ عمر: كتفي بيوجعني مش قادر. ميرنا: أنت غيرت عليه؟ عمر: لاء… نسيت. ميرنا: طب ما لازم يوجعك… قوم اطلع معايا هغيرلك عليه. عمر: معاكي حد في الشقة؟ ميرنا: لاء. عمر: خلاص هخلي ماما تغيرلي عليه. ميرنا: تمام… لو خلصت كلام امشِ. عمر: ااه… الوجع وحش أوي. ميرنا: عمر… اطلع أغيرلك عليه وأخلص. عمر: متشغ…..

ميرنا: لو سمحت… أنت اتأذيت بسببي… لو مكنتش وقفت قدامي كان زمانك سليم. طلع معاها فوق. عمر: إيه الغباء ده… أنا مش معايا ال….. ميرنا: أنا عندي علبة إسعافات. راحت ميرنا تجيبها ورجعت بدأت تفك له الجرح وهو بيتعمد يتوجع علشان تخاف عليه. عمر: إيدك تقيلة أوي. ميرنا: الكلام ده تقوله لو أنا بديلك حقنة مش بعقملك جرح. عمر: على كل حال شكراً. ميرنا: العفو. عمر: بحبك. مردتش. عمر: وبعدين بقى؟ ميرنا: أنت عايز إيه؟ عمر: عايزك.

ميرنا: وأنا مش عايزاك. عمر: من ورا قلبك… زي ما أنا برضه قولت الكلام اللي قولتهولك من ورا قلبي. ميرنا: بس أنا مصدقة الكلام اللي أنت قلته… يا ريت أنت كمان تصدقه. عمر: تؤ… مش هصدق. ميرنا: دي حاجة ترجعلك أنت بقى. عمر: ي ستي أنا غلطت وجيت لحد عندك وبقولك أسف… عايزة إيه تاني؟ ميرنا: عايزك تبعد عني. عمر: ممكن تستغني عن آخر كلمتين؟ ميرنا: لو كنت بتثق فيا كان وقتها ممكن استغني عن الكلمتين دول. عمر: أنا بثق فيك.

ميرنا: واضح… واضح جداً الثقة دي. عمر: عايزة إيه مني وأنا شايفك مع واحد غيري في سرير لوحدكوا… أقوم أقولك هايل برافو… أنا وقتها مكنتش في وعيي بجد… الصدمة لجمت لساني ولجمت عقلي… مكنتش عارف أفكر. ميرنا: أنا كان ممكن أموت وقتها بسبب لعبة رخيصة… وعلى إيدك. عمر: كنت هموت نفسي بعدكم. ميرنا: الكلام ده تضحك بيه على واحدة غيري. عمر: أنتي ليه صعبة كده؟

ميرنا: زي ما كنت أنت صعب يوم ما جيتلك المحكمة وأنا تعبانة وجرحي لسه منشفش ومشيتني مكسورة. عمر: وقولتلك أسف وإن الكلام ده كله من ورا قلبي… سامحي بقى. ميرنا: مش قادرة… مش قادرة أسامحك… مش شايفاك غير إنك بتشبهني بأمي. عمر: أنتي أنضف إنسانة أنا شفتها في حياتي… ده اللي أنا شايفه. ميرنا: شكراً. عمر: أصرفها منين دي؟ ميرنا: عمر أنت عايز إيه؟ عمر: ممكن ننزل نتمشى شوية؟ ميرنا: م…. عمر: مفيش كلام تاني… سيبيني أصلح اللي كسرته.

فضلت واقفة مبتتكلمش. عمر: يلا… ادخلي غيري هدومك هستناكي. غيرت هدومها وخرجت كان هو واقف بيتأمل البيت والصور اللي متعلقة. ميرنا حمحمت وهو خد باله وبصلها وقال: اللهم صل على النبي… أنا كده هخطف. ميرنا: أقل حاجة عندي. عمر: عارف… يلا! ميرنا: يلا. نزلوا وقبل ما يمشوا فتح عربيته واداها وردها. ميرنا: ميرسي. مشوا وقعد يتكلم معاها كلام ملهوش علاقة ببعض. ميرنا: عايزة أسألك سؤال. عمر: سامعك.

ميرنا: أنت عرفت منين إني بحب مصطفى قمر؟ عمر: أنا عارف كل حاجة عنكم. ميرنا: لاء… متعرفش كل حاجة. عمر: عارف كل حاجة. ميرنا: أنت تعرف اللي أنا عايزك تعرفه بس. عمر: نبقى نشوف الموضوع ده بعدين… أهم حاجة تنسي كل حاجة قولتها وتيجي الشغل بتاعك من الصبح. ميرنا: مش بالسهولة دي. عمر: سهولة إيه ده أنتي طلعتي عين أمي. عمر: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله. تاني يوم راحت الشركة تاني وحكت لنيرة اللي حصل.

عدى أسبوعين من غير جديد وكان عمر مع ميرنا ومرة واحدة بدون مقدمات. عمر: ميرنا… إحنا منفعتش لبعض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...