الفصل 41 | من 60 فصل

رواية سأحبك بالتاكيد الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم بتول عبد الرحمن

المشاهدات
22
كلمة
879
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

طلعت منال أوضة لين وفتحت الدولاب علشان تجيب بيجامة. وهي بتدور لاحظت أن في صورة مطبوعة وخدتها تشوفها واتصدمت لما لاقتها للين في وضع حرج. قعدت على الكرسي اللي قدامها وهي بتفكر الصورة دي إيه وليه أصلاً هي متصورة بالمنظر ده. خدت الصورة وخبّتها ونزلت عطت البيجامة لسلمى وكملت اليوم. لين كانت في جامعتها مع صاحبتها. كوثر: هو دكتور عبد السميع مش هييجي تاني ولا إيه؟ لين: مش عارفة بس يبقى أحسن.

كوثر: أنا مش هتأخر زي المرة اللي فاتت… هتتأخري إنتي براحتك. لين: هجيب الآيس كوفي الأول. كوثر: لا مع نفسك بقى… المحاضرة قدامها ٣ دقايق. لين: يا ستي واضح أنه دكتور هفأ مش هيعمل حاجة. كوثر: بس ممكن يسألني وأنا مش مذاكرة… إنتي مذاكرة وزي الفل أنا لأ. لين: خلاص روحي إنتي. في بيت عمر سلمى كانت بتتسحب على أوضة عمر براحة علشان تدخل تشوف حالها بس الباب مكانش بيفتح. سلمى: أكيد العقربة دي قفلته… والله لأوريكي. في الشركة.

نيرة: طب مش الراجل عداه العيب اهو يا ستي. ميرنا: البت دي مش سهلة ومش هتسكت… مش شوفتيهاش يوم الفرح كانت عاملة إزاي أصلاً. نيرة: فكك منها… عمر بيحبك إنتي وهي كانت قدامه… يعني لو كان بيحبها كان اتجوزها هي. ميرنا: أنا مش عارفة إيه ده بجد… كل ما أخلص من واحدة التانية تطلعلي. نيرة: إنتي لسه في بداية حياتك ولسه هتقابلي كتير… أهم حاجة تعرفي تحلي الأمور ببساطة.

ميرنا: أنا حاسة أن دمي بيتحرق كل يوم عن اللي قبله… بقوله منروحش البيت وهما هناك بيقولي مينفعش. نيرة: هو فعلاً مينفعش خالص… بس إنتي متسيبيش فرصة لسلمى دي تقرب من حياتكوا. عند لين دخلت المحاضرة بس الدكتور منعها من الدخول. الدكتور: أنا سمحتلك إمبارح تدخلي… بس مش وكالة من غير بواب هي… لما تحترمي مواعيدك تبقي تدخلي. لين: أنا مش قصدي. الدكتور: آسف… اتفضلي بره. خرجت لين وهي بتشتم فيه.

لين: مش فاهمة يعني فيها إيه لما أدخل متأخر… فوتت ديوان السلطان سليمان يعني ولا إيه… إيه الدكاترة دي ياربي… ده دكتور عبد السميع أرحم بقى. جه الدكتور من وراها: متقلقيش أوي كده مش هطول معاكوا في المحاضرات ودكتور عبد السميع هيرجعلكوا تاني. لين: إنت سمعت؟ الدكتور: تقدري تدخلي بس متتكررش تاني… وعموماً مفوتيش ديوان السلطان سليمان ولا حاجة. لين: أنا والله آسفة يا دكتور أنا مقصدش بس الحركة دي بتعصبني.

الدكتور: يا ستي ولا يهمك منا كنت في سنك مبطيقش الدكاترة بتوعي برضو. لين: سبحانه بجد… مش بتحبها وطلعت من ضمنهم. الدكتور: الدنيا بقى… بس إنتي أصلاً باين عليكي شاطرة وخسارة تضيعي باقي المحاضرة. لين: شكراً يا دكتور بجد… والله إنت أحسن دكتور من الدكاترة اللي موجودين هنا كلهم. جه الليل وكانوا كلهم متجمعين في البيت على السفرة. منال: لين لما تخلصي أكل ابقي تعالي أوضتي عايزاكي. لين: أوكي. ميرنا: عمر أنا مش طايقة الأكل ده.

عمر: طب عايزة إيه؟ ميرنا: مش عايزة أكل بس مش هطلع وأسيبك. عمر: خلاص يلا. ميرنا: لا كمل… مكملتش جملتها ودخلت جري على الحمام ترجع وعمر جري وراها. سلمى: هو.. هو.. هي مالها؟ منال: حامل يا حبيبتي. _: ربنا يقومها بالسلامة يارب. عمر: في إيه مالك إنتي كويسة؟ ميرنا: قولتلك مش طايقة الأكل. عمر: خلاص متك… منال جت عليهم: مالك يا ميرنا فيكي إيه… من الحمل صح؟ ميرنا: أه… ريحة الأكل.

منال: طب خدها يا عمر واطلع فوق وأنا هعملها شوربة خضار أو أي أكل تاني. ميرنا: لا أنا مش قادرة أكل أصلاً تسلمي. منال: لأ إزاي بس… يلا يا حبيبي خدها على فوق. سلمى كانت قاعدة هتتجنن وقالت لسارة بصوت واطي: شوفتي حرقة الدم؟ سارة: فكك بقى… مش هتعرفي تعملي حاجة… إنتي أصلاً مش بتحبي عمر. سلمى: لازم ألف عليه… قربي منه ممكن يشيلني من الفقر اللي احنا فيه… إنتي مش شايفة بيتهم وبيتنا… مش شايفة الشركة اللي شغال فيها؟

سارة: الطمع وحش. سلمى: خليكي إنتي كده على نياتك لحد ما هتتجوزي في نفس البلد اللي اتولدتي فيها. سارة: أنا راضية يا ستي بس مهما يحصل إيه عمري مش هلف على واحد متجوز… وأظن إنتي عارفة احنا بنقول إيه على اللي بتلف على راجل متجوز. سلمى وشها قلب: أنا غلطانة إني بتكلم معاكي أصلاً. قال حسن أخوها للين: عاملة إيه في دراستك يا لين؟ لين: تمام الدنيا ماشية وزي الفل. حسن: ربنا معاكي ويوفقك. بعد ساعة تقريباً لين راحت لمنال.

لين: ماما عايزاني؟ منال: أه… ادخلي واقفلي الباب. دخلت لين ومنال طلعت الصورة اللي لاقتها وقالت: إيه ده… عايزاكي تفهميني إيه ده. لين اتوترت: إنتي جبتيها منين دي؟ منال: ملكيش دعوة… قولي إيه ده وليه. لين: والله غصب عني والله م كان قصدي… هو بعتهالك صح؟ … بس أنا بجد مش أقصد حاجة وحشة كل ده غصب عني. منال: اهدي واتكلمي براحة… أنا عمري ما زعقتلك على حاجة… وبثق فيكي دايماً وسايبالك الحرية في كل حاجة… ورغم كل ده بتخبي عليا.

لين: هحكيلك كل حاجة والله بس كل ده غصب عني. عند ميرنا وعمر. عمر: إيه يا حبيبي… بقيتي كويسة؟ ميرنا: أنا كويسة والله بس دي أعراض عادية مش مستاهلة. عمر: متأكدة؟ ميرنا: أه والله. عمر: لأ مش متطمن هنزل أعملك حاجة ساخنة. ميرنا: يا بني متتعبش نفسك أنا كويسة صدقني ودي أعراض لازم تحصل أصلاً. عمر: مش هرتاح برضو… مش هتأخر عليكي ٥ دقايق بس. نزل عمر بسرعة وهو نازل سمع صوت لين وهي بتعيط في أوضة منال فقلق ودخل على طول.

عمر: في إيه مالك؟ لين مسحت دموعها بسرعة وقالت: م… مفيش حاجة. منال حطت الصورة وراها وقالت: حاجات بيني وبين أختك يا عمر. عمر: والحاجات دي تخليها تعيط ليه وإيه اللي خبّتيه وراكي ده أول ما دخلت؟ منال: مفيش حاجة. لين: عمر والله حاجة عادية جداً صدقني. عمر: إنتوا بتكدبوا… ماما وريني اللي وراكي لو سمحتي. منال: عمر قولت خلاص بقى اطلع شوف مراتك. عمر: لأ مش هطلع غير لما أعرف في إيه.

منال: مفيش حاجة قولت… اسمع الكلام واطلع يلا لمراتك. عمر: ماما أنا مش عيل صغير علشان تعامليني كده هاتي اللي في إيدك. منال: لأ مش هديك حاجة. قرب عمر منها وحاول ياخدها وهي مش راضية تديهاله بس هو عرف ياخدها. أخدها شافها واتصدم من اللي شافه و…..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...