الفصل 1 | من 10 فصل

رواية ساكن قلبي الفصل الأول 1 - بقلم ورده محمد

المشاهدات
14
كلمة
656
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

انتى بنت مين يا شاطره قالها شاب فى منتصف العشرينات لطفلة عندها عشر سنوات. ردت عليه بطفولة وقالت: انا تقى بنت صابر اللى شغال فى البوفيه يا عمو. تكلم بنبرة جادة وقال: سيف طيب ادخلى عند بابا ومتطلعيش هنا تانى وخليه ييجى ليا على المكتب حالا. تحرك باتجاه المكتب الخاص به، لكن وقف على صوتها وهى تسأله: تقى اقوله اسمك ايه يا عمو؟ لف لها وقال بنبرة مخيفة: سيف قوليله كلم أستاذ سيف. ودخل مكتبه. نظرت له بخوف

وركضت عند والدها وقالت: تقى بابا كلم واحد اسمه عمو سيف عايزك تروح ليه مكتبه. نظر لها بخوف شديد وقال بلوم: صابر قولتلك متتحركيش من هنا يا بنتى، ايه خرجك برا؟ يا تقى اقعدى هنا ومتطلعيش برا تانى فاهمة؟ وتحرك إلى الخارج وذهب إلى مكتب سيف وطرق على الباب بخوف وسمع صوته يأذن له بالدخول. فتح الباب ودلف بقدم مرتعشة وقال: أنا أؤمر حضرتك بـ بـ بنتى قالتلى أن حضرتك عايزني. نظر له بغضب وقال بغضب:

سيف حد قالك أن هنا حضانة ولا فاتحها سبيل؟ بنتك بتعمل ايه هنا يا صابر؟ ابتلع ريقه بتوتر وقال بأسف: صابر أنا أسف يا سيف باشا، والله غصب عني مامتها متوفية وكنت بسيبها مع عمتها، سافرت ومافيش حد يقعد معاها، وبستسمح حضرتك ان أجيبها معايا كل يوم وأوعد حضرتك مش هتشوف أثرها فى المكان نهائي، هخليها قاعدة معايا جوه بترجاك. نظر له نظرة مطولة وأومأ رأسه بالموافقة وقال بتحذير: سيف موافق، بس مشوفش وشها فى المكان، فاهم؟

ابتسم له بسعادة وخړج يركض من عنده. اټفاجئ بأبنته واقفة خلف الباب تتابعهم. امسك يدها بسرعة وعاد مرة أخرى إلى غرفة البوفيه واغلق الباب خلفهم ونظر لها بضيق وقال: برضه خرجتى من الأوضة يا تقى، انتى ليه مش بتسمعى الكلام؟ يرضيكى بابا يتطرد من الشغل بسببك وميبقاش عندنا مصدر رزق ناكل منه؟ حركت رأسها بالرفض وقالت: تقى لا يا بابا ميرضنيش، حاضر مش هخرج من هنا خالص غير لما تقولى. قبل رأسها وقال بحب:

صابر شاطرة يا حبيبتى، مش جعانة يا بنتى؟ حركت رأسها وقالت: تقى لا يا بابا مش عايزة. ابتسم لها وقال بحب: صابر ماشي يا حبيبتى اقعدى هنا ولما تجوعى قوليلى. وبدأ يتابع عمله وجلست تقى تلعب وتلهو امامه. بعد مرور فترة من الزمن وصلت فتاة ذو الواحد وعشرون عاما. دلت عند والدها قپلة وجينته وقالت بحب: تقى صباح الورد يا حجوج، واحشتني. نظر لها بحب وقال بابتسامة: صابر صباح النور يا حبيبتى، ايه اخرك النهارده كده؟ جلست على

المقعد امامه وقالت بتوضيح: تقى النهارده عندى المحاضرة متأخرة، قولت أجي أقعد معاك شوية وأطلع من هنا على الجامعة. ابتسم لها بحب وقال: صابر أحسن حاجة عملتيها. وفى ذلك الوقت رن الهاتف وطلب منه القهوة الخاصة بسيف. اغلق الهاتف وشعر بدوار وكاد أن يسقط على الأرض. امسكت يده سريعا وقالت بقلق..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...