تحميل رواية سأنتقم بقلم هاجر العفيفي pdf
بقلم هاجر العفيفي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ادخلي ياعروسة الندامة قالها مراد بسخرية وعدم اهتمام. دخلت صبا وهي مخنوقة وحاسّة بضيق. مراد مسكها من إيدها بعنف وقال: "طبعًا أنا مش محتاج أتكلم ولا أقولك إنتِ بالنسبة ليا إيه." صبا زقت إيده وقالت بجمود: "عارفة، بس برضه عايزة أفكرك إن أنت السبب." مراد بغضب: "مش عايز أشوف وشك خالص، شوفي أي داهية نامي فيها، مفهوم؟" صبا بصتله باستحقار وسابته ودخلت. مراد نفخ بعصبية ودخل الأوضة ورزع الباب. عند صبا، دخلت الأوضة وقعدت على السرير، والغريبة إن مفيش أي دموع نزلت نهائي. وافتكرت اللي حصل قبل اليوم ده. صبا دخل...
رواية سأنتقم الفصل الأول 1 - بقلم هاجر العفيفي
ادخلي ياعروسة الندامة
قالها مراد بسخرية وعدم اهتمام.
دخلت صبا وهي مخنوقة وحاسّة بضيق.
مراد مسكها من إيدها بعنف وقال: "طبعًا أنا مش محتاج أتكلم ولا أقولك إنتِ بالنسبة ليا إيه."
صبا زقت إيده وقالت بجمود: "عارفة، بس برضه عايزة أفكرك إن أنت السبب."
مراد بغضب: "مش عايز أشوف وشك خالص، شوفي أي داهية نامي فيها، مفهوم؟"
صبا بصتله باستحقار وسابته ودخلت.
مراد نفخ بعصبية ودخل الأوضة ورزع الباب.
عند صبا، دخلت الأوضة وقعدت على السرير، والغريبة إن مفيش أي دموع نزلت نهائي. وافتكرت اللي حصل قبل اليوم ده.
صبا دخلت مكتب مراد وقالت برسمية: "حضرتك عايزني؟"
مراد قام وقف وراح عند الباب قفله وقرب منها.
صبا بعدت بخوف وقالت: "إيه اللي انت عملته ده؟ وبتقرب ليه؟"
مراد بوقاحة: "هعرض عليكي عرض يا حلوة، وافقتي يبقى حلو، رفضتي يبقى أنتِ مسؤولة على اللي هيحصلك."
صبا برعب وابتدت تترعش قالت: "ع عايز إيه؟"
مراد بخبث: "دلوقتي أبويا غصب عليا أتجوّز أو يحرمني من كل حاجة، وأنا دلوقتي حبيبتي مسافرة وهترجع بعد شهرين، والصراحة مقداميش غيرك. رغم إنك مش من قِيمي ولا مستوايا، بس أهو تنفعي. قولتي إيه؟"
صبا بغضب وخوف: "مش موافقة طبعًا، أنت مجنون."
مراد بغضب: "بت انتي لسانك طول أووووي، هقصهولك. وبعدين عشان تبقي عارفة، لو موافقتيش اعتبري مستقبلك ده انتهى."
صبا: "قصدك إيه؟"
مراد بخبث وقرب منها أكتر: "قصدي إنك هتكوني مدام صبا، ومن غير جواز برضوا. وعلى فكرة أنا أقدر، وطبعًا عارف إن أبوكي عاجز ومش هيقدر يحميكي."
صبا بصتله بضعف وقالت بدموع: "حسبي الله ونعم الوكيل."
مراد بعد عنها وقال ببرود: "فكري وردك يوصلني بسرعة."
رجعت من تفكيرها، وفي اللحظة دي دموعها نزلت وقالت بوعيد: "ماشي يامراد، أنا هندمك وهعرفك مين هي صبا."
تاني يوم.
مراد خرج من الأوضة وراح عند أوضتها، ولسه هيدخل شافها بتصلي. وقف لثواني وبعدين مشي وساب البيت وخرج. وراح المكان المفضل ليه وهو النايت كلوب وشرب وسهر مع بنات ورجع البيت متأخر.
دخل البيت وكان سكران بس مش أوي، بس دخل يدور عليها واتفاجئ لما شافها واقعة على الأرض في المطبخ. جرى عليها وشالها وحطها على السرير وكلم الدكتورة بتاعة العيلة. وبعد وقت وصلت.
مراد بقلق: "مالها يادكتورة؟"
الدكتورة بابتسامة: "مبروك يا مراد بيه، المدام حامل."
مراد بصدمة: "حااااامل؟!"
رواية سأنتقم الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر العفيفي
الدكتوره بابتسامه: مبروك يا مراد بيه، المدام حامل.
مراد بصدمه: حاااامل!!!
الدكتوره باستغراب: أيوه، مش حضرتك جوزها؟
مراد بتوهان: هـ.. ها.. أه جوزها. شكراً يا دكتوره اتفضلي انتي.
الدكتوره مشيت وهو دخل عندها وهو مش شايف قدامه. وهي كانت خايفه. قرب منها وقال بغضب أعمى: انطقي يابت انتي حامل من مين؟
صبا بدموع: هـ.. هقولك.
بمسكها من شعرها وقال بغضب: هتقولي إيه يا.. انتي فاكرة نفسك هتضحكي عليا تاني؟ مش كفاية أول مرة؟ اومال عملتي نفسك شريفة عليا ليه في الأول؟
صبا برعشه وخوف: صدقني غصب عني، اسمعني.
مراد زقها بغضب أكبر وقال بعصبيه: مسمعش صوتك، انتي هنا هتكوني خدامة وبس وهتشوفي مني معاملة تانية خالص.
صبا بخوف: مـ.. مراد أنا مظلومة والله.
مراد بسخرية: صدقتك، أنا كده مش عايز أسمع صوتك يا أما بقا ياحلوة أنا ممكن أفضحك عادي جداً، يبقى عروسة حامل يوم صباحيتها، تريند حلو مش كده ياقلبي؟
صبا مردتش عليه وهو بص لها باستحقار وخرج من المكان بأكمله.
صبا بدموع: يارب انت العالم، والله استرها معايا.
مراد وهو قاعد على البحر بشرود قال بسكر: حتى هي كمان طلعت زيهم، مكنتش اتخيل كده، بس هي اللي عملت في نفسها كده وأنا مش هسيبها تتهني أبداً وهعرف مين اللي عمل كده واقتله.
كريم بخبث: أنا مش عارف إزاي وافقتي كده إنها تتجوز بسهولة.
سعاد بخبث: ياواد افهم، عشان انت متضطرش تتجوزها، ولو التاني اكتشف وقتلها، يبقى خلصنا منها، وهي مستحيل تعترف عليك.
كريم: تفتكري؟
سعاد: ده أكيد، دي واحدة جبانة وبتخاف.
كريم بخبث: بس برضوا لازم أعرف كل حاجة عنها.
في منتصف الليل رجع مراد البيت ودخل. كانت صبا قاعدة في الصالة وساكتة.
مراد بسخرية: بتفكري في إيه؟ يمكن عايزة تهربي؟
صبا بسخرية: يعني ههرب أروح فين؟ على سجن برضوا.
مراد قرب منها ومسك دراعها وقفها بعنف: انتي كمان ليكي عين تتكلمي؟
صبا بنظرة غريبة: بلاش تكون زيهم، ويا ريت تفهمني، أنا مظلومة.
مراد حس أن عايز يفهمها ويكون قريب منها، قال بغضب مصطنع: اضمن منين إنك مش هتكدبي؟
صبا بهدوء: مليش مصلحة إني أكدب، كده كده كله انكشف.
مراد زقها على الكرسي وقعد قدامها وقال بحده: طب قولي بس، وربنا لو عرفت إنك كدبتي في كلمة واحدة، صدقيني حياتك هتتقلب على دماغك.
صبا: اتكلم.
مراد: سامعك.
صبا بدموع وتنهيدة حارقة: ابن عمك كريم هو السبب.
مراد بصدمه: ايييييه!!!!
رواية سأنتقم الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر العفيفي
صبا بدموع وتنهيدة حارقة: ابن عمك كريم هو السبب.
مراد بصدمة: إيه!!!
صبا أخدت تنهيدة طويلة وابتدت تحكي: من خمس سنين والدي اتجوز مرات عمك اللي هو كريم، وكان هو كمان عايش معانا. أنا كنت معترضة دايماً على وجوده بس محدش كان بيسمع كلامي نهائي. وهو كان عامل نفسه محترم وملوش في أي حاجة لحد اليوم اللي اتغير فيه كل حاجة.
في الوقت ده دموعها نزلت بشدة.
مراد: كملي.
صبا بصوت مخنوق: بابا كان في الشغل ومرات أبويا اتفقت مع ابنها إن هي هتروح السوق وأنا هكون لوحدي في البيت. بس هي عارفة إن أنا ممكن أفضحهم. هي عملت عصير في اليوم ده ودخلته ليا وأنا من حسن نيتي شربته. مكنتش أعرف إنهم شياطين كده. هي خرجت وهو...
في الوقت ده مقدرتش تكمل وانهارت في العياط.
مراد قبض على إيده بغضب وقال: عرفتي منين إن هو ابن عمي؟
صبا: لما اشتغلت عندك في الشركة شوفته هناك. ودي كانت أول مرة أشوفه من وقت لما هرب هو وأمه. ولما شوفته وسألت عرفت إنه ابن عمك. وقتها قدمت استقالتي وانت رفضتها. كنت عايز أبعد عنهم.
مراد بهدوء عكس اللي جواه: عايزك متخافيش. حقك هيجيلك لحد عندك. بس عايز أقولك إن دلوقتي جوازنا باطل عشان انتي حامل. أنا هبعد عن هنا وهعيش مع صاحبي وقت مؤقت لحد لما أشوف حل. تمام؟
صبا بصتله وقالت: بتعمل معايا كده ليه؟
مراد: واجب عليا. عن إذنك.
سابها وخرج من البيت وهي بكت بشدة على حالها.
كريم بغضب: مش قولتلك وجودها في الشركة غلط. أهو مراد اتجوزها. إيه العمل دلوقتي؟
سعاد بخبث: سيبه يلبس مصيبتها.
كريم بقلق: بس لو اعترفت عليا مراد مش هيسيبني وممكن يقتلني فيها.
سعاد: مراد مش غبي عشان يفضح نفسه واسمه يبوظ في السوق.
كريم: العمل إيه؟
سعاد بخبث: هقولك.
مراد: بنت واحد صاحبي حامل. بس يعني غصب عنها بسبب واحد كده وهي ملهاش ذنب. ينفع البيبي ينزل؟
إسلام صديقه: أيوه طبعاً. بس المهم إن ميكونش تم الـ 120 يوم ولسه في الأول.
مراد بفرحة: بجد ينفع؟ يعني مش حرام؟
إسلام: أيوه بجد. بس في حالة إنها تكون مجني عليها مش العكس.
مراد: تمام. تسلم يا صاحبي.
مراد كلم صبا في التليفون بس مكانتش بترد. قلق عليها جداً. بس فجأه ردت عليه.
مراد بحدة: مبترديش ليه؟
قاطعه صوتها المتعب وهي بتقول: مراد الحقيني. بطني بتوجعني أوي وحاسة إن هموت. الحقني.
مراد بخضة: اهدى. خمس دقايق وهكون عندك.
صبا بوجع: آآآه.
مراد بصدمة: صباااا!!!!
رواية سأنتقم الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر العفيفي
صبا بتعب: مراد الحقني بطني بتوجعني قوي وحاسة إني همو"ت، الحقني بالله.
مراد بخضة: أهدي خمس دقايق وهكون عندك.
صبا بوجع: ااااااه.
مراد بصدمة: صباااا.
صبا بدموع: متتأخرش بالله.
مراد فضل معاها على التليفون وهو قلقان عليها وقلبه وجعه وميعرفش ليه. بعد خمس دقايق بالفعل وصل لإن بيت صاحبه قريب جدًّا. طلع يجري على الشقة ودخل الأوضة لاقاها واقعة على الأرض والد"م حواليها. اتخض وشالها ونزل بسرعة ركب عربيته وطلع على المستشفى بسرعة.
مراد بصوت عالي: دكتورة بسرعة.
الدكتورة جت وخدوها أوضة الكشف وكشفوا عليها.
مراد استنى بره بقلق والدكتورة خرجت.
مراد بقلق: خير يا دكتورة، هي كويسة صح؟
الدكتورة بهدوء: للأسف فقدنا الجنين، ربنا يعوض عليكم.
مراد: طب وهي عاملة إيه؟
الدكتورة: كويسة، تقدر تشوفها عن إذنك.
دخل بسرعة ليها وشافها ساكتة.
مراد: عاملة إيه دلوقتي؟
صبا بشرود: الحمد لله، البيبي نزل صح؟
مراد بارتياح: أيوه.
صبا: الحمد لله جت من عند ربنا.
مراد: لازم نطلع على المأذون نتمم جوازنا عشان كده الجواز باطل كله.
صبا: لسه مصمم تتجوزني تاني؟
مراد بتصميم: مش هنتكلم في الموضوع ده تاني، هتقدري تخرجي؟
صبا: أيوه.
مراد: تمام.
سعاد بخبث: مش خايف ابنك يعرف اللي عملته؟
الشخص بغموض: أنا بعمل كده لمصلحته.
سعاد: ومصلحته إنك تجوزه واحدة مش بنت أصلًا؟
الشخص: أنتي مش عملتي اللي قلتلك عليه، ملكيش دعوة بقى بأي حاجة تاني.
سعاد: ماشي بس اعملي حسابك ابني ملوش دعوة.
الشخص: متقلقيش.
مراد وصبا رجعوا البيت بعد لما راحوا للمأذون وكتبوا الكتاب.
صبا بهدوء: آخرة جوازنا إيه، وياريت تجاوبني مرة واحدة.
مراد ببرود: قلتلك وقت محدد وهنننفصل، إحنا مش بنحب بعض ولا هيحصل.
صبا بحزن: فعلًا عندك حق.
مراد زعل إنه قالها كده بس أقنع نفسه إن كده صح. دخل الأوضة وهي قعدت على الكرسي وحطت وشها بين إيديها.
صبا: الدنيا دايمًا جاية ضدي، يارب ريحني بقى.
في الوقت ده الباب خبط وهي قامت بتعب عشان تفتح.
صبا باستغراب: مين حضرتك؟
البنت بدلع: ده بيت مراد؟
صبا: أيوه.
البنت بقر*ف: قوليله خطيبتك وصلت.
صبا اتصدمت.
رواية سأنتقم الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر العفيفي
البنت بغضب: قولي لمراد خطيبتك وصلت.
صبا اتصدمت، بس قبل ما تتكلم، مراد خرج من الأوضة.
مراد بصدمة: حلا!!!!
حلا زقت صبا وجريت على مراد حضنته. هو اتصدم واتجمد مكانه.
حلا بدلع: وحشتني أوي يا مراد.
مراد وهو بينظر لملامح صبا المصدومة والحزينة: ما قولتليش ليه إنك وصلتي؟
حلا: حبيت أعملهالك مفاجأة يا بيبي.
صبا بصت لها بغضب ودخلت أوضتها من غير كلام.
مراد زق إيد حلا بعنف وقال: ما قولتيليش الأول قبل ما تيجي؟
حلا باستغراب: مالك يا مراد؟ بتكلمني كده ليه؟ وبعدين إيه البنت الشغالة دي لابسة نضيف كده ليه؟ دي ولا كأنها مراتك.
مراد بانفعال وغضب: هي فعلاً مراتي، وكلمة واحدة عليها هتطلعي بره البيت وبره حياتي كلها، مفهوم؟
حلا بصدمة: مراد أنت اتجوزت؟
مراد ببرود: أيوه، يا ريت تمشي دلوقتي يا حلا، وبعدين نتكلم.
حلا: بس...
مراد بحدة: ما فيش بس، كلمة واحدة، نفذيها.
حلا بصتله بغيظ وغضب وخرجت من المكان.
مراد نفخ بعصبية ودخل الأوضة عند صبا وشافها وهي بتعيط. هي أول ما شافته مسحت دموعها.
صبا: خير؟
مراد بتوتر: اللي جت دي...
صبا قاطعته ببرود: حبيبتك اللي كانت مسافرة واللي كانت راجعة بعد شهرين وكده، وصلت قبل ميعادها. أظن كل حاجة خلصت.
مراد بصدمة: قصدك إيه؟
صبا بهدوء: أستاذ مراد، أنت لما اتجوزتني كان بينا اتفاق إننا هنتجوز لحد ما حبيبتك ترجع. وبالفعل هي رجعت، بس بدري شوية. بس كده، أحسن. يا ريت بقى نطلق بهدوء ومن غير مشاكل. أنت قولت إننا مش بنحب بعض ومستحيل يحصل، يبقى نخلص من كل ده وكل واحد يروح لحاله.
ألقت آخر كلامها وسابته في صدمته ودخلت الحمام.
مراد قال بهمس وصدمة: مستحيل أطلقك يا صبا.
كريم بخبث: طب أنا عايز صبا ليا.
الشخص: هتتجوزها؟
كريم: بفكر أتجوزها، عايزها ليا.
الشخص: سيب الموضوع ده عليا. أنا النهارده هقابل مراد وهعمل معاه اتفاق.
كريم: بس كده مش هيطلقها.
الشخص بخبث: غصب عنه هيعمل كده.
كريم باستغراب: إزاي؟
الشخص: هقولك.
في المساء، مراد كان بيتكلم في التليفون وقال بغموض: تمام، خليك مراقبهم لحد ما أقولك هتعمل إيه. سلام.
قفل معاه وقال بتنهيدة: هانت، وكله هيتكشف.
قال بصوت عالي: صبا، يا صبا!
صبا خرجت من الأوضة وقالت: نعم؟
مراد وقف قدامها: يا ريت تأجلي موضوع الطلاق ده دلوقتي. فيه كذا حاجة هعملها، وكمان عشان أضمن لك إن لما أطلقك كريم ما يتعرضش ليكي.
صبا بسخرية: هتفرق معاك؟
مراد: هتفرق كتير، وهتعرفي كل حاجة في وقتها.
صبا: تمام.
مراد قرب منها وهي بعدت بخوف.
صبا بتوتر: بتقرب ليه؟
مراد: ما تخافيش مني يا صبا، أنا مش وحش أوي كده.
صبا غمضت عيونها بألم وقالت: بتمنى.
مراد لسه هيتكلم، الباب خبط وهو راح يفتح وكان أبوه.
مراد: أهلاً يا بابا، اتفضل، حمد الله على السلامة.
والده: الله يسلمك.
صبا أول ما شافته اتصدمت.
صبا بصدمة وخوف: مش معقول! أنت!!!
رواية سأنتقم الفصل السادس 6 - بقلم هاجر العفيفي
صبا أول ما شافت والد مراد اتصدمت.
صبا بصدمة وخوف: مش معقول انت!
مراد باستغراب: انتي تعرفيه منين؟
صبا ألقت نظرة عليه، شافته بيبصلها بتحذير إنها متتكلمش.
صبا بتوتر: ها لاء، ده شبه صاحب بابا مش أكتر.
مراد بشك: اها تمام، ادخلي اعملي حاجة لبابا يشربها.
صبا دخلت المطبخ بسرعة وكتمت شهقاتها بعنف وقالت: يارب خليك معايا يارب.
مراد: أهلاً يا بابا، نورت. لسه واصل النهارده ولا إيه؟
مدحت: أيوه، بس جدع عرفت تختار كويس.
مراد بثقة: طول عمري ذوقي حلو.
مدحت: هطلقها امتى؟
مراد بصدمة: أطلقها!! في إيه؟ اتجوزتها وفي إيه أطلقها يعني؟
مدحت: هي حلوة وكل حاجة، بس أكيد عايز تعرف هي اتخضت ليه لما شافتني، صح؟
مراد باستفهام: ليه؟
مدحت: عشان أنا اللي كنت موجود لما هي اتجوزت كريم ابن عمك عرفي.
مراد بصدمة: انت بتقول إيه؟
صبا كانت بتسمع ودموعها بتنزل بخوف.
مدحت: هو ده اللي حصل، عشان كده بقولك طلقها، خليها تروحله تاني. البنت دي أخلاقها مش كويسة.
مراد بغضب: وده قرار أنا اللي أقدر أقرره لوحدي.
مدحت بعصبية: يعني بتعصي كلامي؟
مراد وقف وقال بجمود: وأنا طول عمري بسمع كلام حضرتك، بس دلوقتي لاء.
مدحت وقف وقال: انت بتتحداني يا ولد؟
مراد: افهمها زي ما تفهمها، أنا مش لعبة في إيد حضراتكم.
مدحت بص له بغضب وقال: تمام، يبقى أنت اللي اخترت.
سابه وخرج من البيت ورزع الباب بشدة.
مراد وقف مكانه ومسح على شعره بغضب، وشاف صبا خرجت وقفت قدامه وعيطت برعشة وقالت: والله اللي هو قاله غلط.
قاطعها مراد لما شافها بتترعش، صعبت عليه، شدها لحضنه وضمها بشدة وقال: أهدي، أنا مصدقك.
صبا بصتله بدموع وقالت: متسبنيش.
مراد بص لها بابتسامة وقال: مش هسيبك.
صبا فجأة نامت في حضنه، وهو شالها ودخلها الأوضة وقعد جنبها ومسك إيدها بحنان وقال: صدقيني مش هخلي حد يقدر يأذيكي أبداً طول ما أنا عايش.
كريم بغضب: انت معرفتش تعمل حاجة، يبقى أنا اللي هتصرف.
مدحت ببرود: عايزين نتصرف بالعقل.
كريم: ده اللي هو إزاي؟
مدحت: مراد هو اللي واقف في طريقنا، وهو السبب.
كريم باستغراب: قصدك إيه؟
مدحت بخبث: نقتله.
سعاد كانت واقفة بتتكلم في التليفون مع شخص.
قفلت.
سعاد بخبث: عايزك تخلص على مراد في أقرب وقت، تمام.
قفلت معاه ودخلت أوضتها عشان تاخد الدوا وبتدور عليه، لاقته خلص.
سعاد: يوووه، دوا القلب خلص، أكلم كريم يجيب وهو جاي.
وفجأة جالها ألم شديد في قلبها ومسكته بتعب وقالت: ااااه.
ووقعت على الأرض من التعب.
تاني يوم.
مراد دخل الأوضة عند صبا وشافها قاعدة بحزن ومبتتكلمش.
قعد جنبها.
مراد بابتسامة: تحبي تخرجي؟
صبا بصتله بتعب: نفسي أخرج.
مراد مسك أيدها: طب يلا بينا.
صبا بفرحة: بجد؟
مراد بضحك: اه يلا، قبل لما أغير رأيي.
صبا قامت بسرعة وهو ضحك عليها.
لبست وخرجت بعد وقت قليل.
مراد بإعجاب: قمر الصراحة.
صبا بخجل: يلا.
مراد مد إيده ليها وقال: يلا.
خرجوا الاتنين وراحوا مطعم وبعدين اتمشوا كتير جدا وضحكوا كتير ونسيوا كل حاجة حصلت.
وبعد أما خلصوا ركبوا العربية ورجعوا البيت.
مراد: اتبسطتي؟
صبا بفرحة: جداً.
مراد أخدها من إيدها، بس وهما داخلين العمارة فجأة رصاصة اتضربت واستقرت في جسد مراد ووقع على الأرض.
صبا بصراخ: مرررادي.
رواية سأنتقم الفصل السابع 7 - بقلم هاجر العفيفي
مراد اتضرب عليه بالرصاص ووقع على الأرض.
صبا صاحت: مررراد.
الناس اتلمت وأخذوه في العربية على المستشفى، وصبا ركبت معاهم وهي بتعيط.
بعد وقت وصلوا كلهم المستشفى ودخلوه العمليات.
صبا بدموع: يارب احميه، يارب مليش غيره.
بعد وقت دخل مدحت وراح عندها وقال بلهفة مصطنعة: ابني ماله؟ عملتي فيه إيه؟
صبا باستحقــــار: ابنك ميستحقش أب زيك، انت واحد ظالم.
مدحت مسكها من دراعها بقوة وقال بغضب: واحدة زيك هتعرفني ولا إيه؟ فوقي ياعسل، انتي ملكيش أي لازمة.
صبا زقته وشدت دراعها، ولسه هتتكلم الدكتور خرج من الأوضة وهي جريت عنده.
صبا بدموع: مراد عامل إيه يادكتور؟ كويس صح؟
الدكتور: الحمد لله، الإصابة طلعت سطحية وقدرنا نطلع الرصـــــاصة، وتقدر تشوفيه لما يتنقل أوضة عادية.
صبا بارتياح: الحمد لله يارب، شكراً يادكتور.
الدكتور: الشكر لله، عن إذنك.
الدكتور مشي وهي وقفت قدام مدحت بقوة مصطنعة: طول ما مراد بخير انت متقدرش تعمل معايا حاجة.
سابته وراحت الأوضة اللي هينقلوا فيها مراد.
دخلت الأوضة وشافته قاعد بتعب، جريت عليه بدون وعي وحضنته.
مراد بابتسامة وتعب: أهدى ياحبيبتي، أنا كويس.
صبا بدموع وشهقة: انت كمان عايز تسيبني؟
مراد لسه هيتكلم قاطعه دخول مدحت.
مدحت بلهفة مصطنعة: ابني مراد عامل إيه ياحبيبي؟
مراد بغموض: الحمد لله يابابا.
مدحت بتوتر: أنا هنزل أشوف حساب المستشفى وأطلع تاني.
سابهم وخرج.
صبا بتوتر: م... مراد، عايزة أقولك على حاجة.
مراد: قولي ياحبيبتي.
صبا: والدك ليه يد في الموضوع ده وأنا متأكدة.
مراد بابتسامة وثقة: طب ما أنا عارف.
صبا بصدمة: إزاي؟؟؟
مراد: هقولك بعدين.
كريم بخوف: أمي عاملة إيه يادكتورة؟
الدكتورة بأسف: والدتك جالها جلطــــــة شديدة أدت لـ شلل كلى وكمان فقدان النطق.
كريم بصدمة: ط... طب إيه الحل؟ أنا مستعد أعمل أي حاجة بس عشان ترجع كويسة.
الدكتورة: للأسف إحنا عملنا اللي علينا، ودلوقتي العلاج هو اللي هيكون موجود ويمكن يعمل مفعول، ودي معجزة. عن إذنك.
كريم قعد على الكرسي وقال بصدمة: لأ لأ أكيد أنا في حلم؟ يارب أنا عارف إن غلطت بس مش هستحمل حاجة في أمي يارب.
تاني يوم.
مدحت: البت دي كشفتني وأنا مش هسيبها إلا لما أقتلها وأخلص منها.
كريم بحزن ووجع: أنا مستحيل أشترك معاك في جريمة دي، كفاية اللي حصل.
مدحت بسخرية: تصدق صعبت عليا؟ هتعمل نفسك حزين على أمك؟ مانت عارف إنها كانت مشتركة في كل حاجة وانت ابنها واتحمل بقى بعدها.
كريم بجمود: وأنا مش هساعدك وهروح أقول لمراد على كل حاجة.
مدحت ضحك بشدة وقال: بقا عيل زيك عايز يبوظ كل اللي عملته؟ لأ يابابا انسى، انت اصلا متلزمنيش.
كريم بعدم فهم: هتعمل إيه يعني؟
مدحت طلع مسدســـه ووجهه ناحية رأسه وقال بشر: لازم تموت. وجودك ميهمنيش.
كريم غمض عيونه بدون مقاومة.
وفجأة صوت جه من وراهم: أحسن حاجة لما الشر يخلص على بعضه من غير مجهودك.
كريم ومدحت بصدمة: مرااااد!!!!
مراد بسخرية: أيوه مراد اللي عارف لعبتكم القذــــرة من أولها.
صبا دخلت هي كمان وقالت: وعارف كمان إنكم سبب كل حاجة دمرت حياته، ودلوقتي جه وقت الحساب.
رواية سأنتقم الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر العفيفي
كريم ومدحت بصدمة: مراد!!!
مراد بسخرية: أيوه مراد اللي عارف لعبتكم القذرة من أولها.
صبا دخلت هي كمان وقالت: وعارف كمان إنكم سبب كل حاجة دمرت حياته، ودلوقتي جه وقت الحساب.
كريم بعد استيعاب: أنا مش فاهم حاجة.
مراد قال بجمود: أفهمك يابن عمي، عايز تفهم إيه بالظبط؟ عايز تفهم إن مدحت يكون أبوك أنت مش أنا، وأمك كانت متجوزاه عرفي من وراك وأنت نايم على ودنك، ولا تفهم إن مدحت ضحك عليا وافتكرني عيل صغير وخدني زمان وقاللي إنه أبويا، مكانش يعرف إني عارف كل حساباته، هو كان عايز يقتلني عشان ياخد كل فلوسي وفلوس أبويا الله يرحمهم.
مدحت بصدمة وتوتر: أنت كداب.
قاطعه مراد بغضب وقال: عيشتني في وهم وفي الآخر طلعت نصاب وحرامي، كلكم لعبتم عليا بس اللعبة اتكشفت، بس للأسف كانت فيه ضحية وهي صبا، البنت الوحيدة النضيفة فيكم كلكم، رغم الظروف اللي هي فيها بس عمرها ما كانت طماعة ولا فكرت إنها تنتقم مني، رغم إن جيت عليها كتير أوي، بس هي بنت أصول.
كريم بدموع وندم: مراد سامحني، أنا بجد انكسرت بسبب مرض أمي.
مراد وقف قدامه وقال بسخرية: مرض أمك ده عقاب ربنا ليها، إنما أنت...
ضربه لكـمة قوية وقـعته على الأرض ووشه نزف.
مراد بغضب: دي عشان اللي عملته في صبا زمان.
ومسكه تاني وضربه من غير مقاومة من كريم.
مراد: ودي عشان أنت خونت العيش والملح وعايز تتربى.
صبا بصراخ: مراد، مدحت هرب.
مراد بثقة: متخافيش، كل حاجة تمام.
وبعدين بص لكريم بـقـرف وقال: عقابك السـجن، ودي أقل حاجة، بس مش عقـوبة واحدة، لاء ده كل اللي أنت عملته في حياتك.
البوليس دخل في الوقت ده وأخده كريم.
صبا بدموع: مدحت هـرب.
مراد ضمها ليه وقال: قبضوا عليه، متخافيش.
وخرجوا من المكان.
إسعاد كانت في المستشفى ومش قادرة تتكلم ولا تتحرك، مراد دخل عندها هو وصبا، وهي شافتهم وعيطت.
صبا بدموع: أنا مش جايه أشمت فيكي، أنا جايه أقولك إني مسامحاكي، مش عشانك لاء، عشان ربنا يبارك ليا في حياتي بعد كده، كفاية عليكي عقاب ربنا، اللي عملتيه مش سهل، بس اطلبي من ربنا يسامحك.
سعاد بصتله بندم ودموع.
مراد ببرود: يلا ياحبيبتي.
صبا بهدوء: يلا.
خرجت معاه وطلعوا على بيتهم.
مراد بهدوء: دلوقتي القرار قرارك.
صبا بدموع: أنا مليش حد غير بابا، ودلوقتي هو في المستشفى، هتطلقني وهروح أقعد معاه هناك لحد لما يفوق من الغيبـوبة.
مراد: عايزه تطلقي.
صبا قلبها وجعها وقالت بخوف: أيـوه.
مراد بابتسامة قرب منها وقال: وأنا مش هطلقك.
صبا بصدمة: إيه!!!
مراد بغمزة: إيه!!!
صبا بتوتر: أ أنت مش بتحبـ...
قاطعها مراد وهو بيقول بحب: بحبك.
صبا بصدمة أكبر: بتحبني؟؟
مراد بهدوء: يمكن جوازنا كان غريب شوية في الأول، بس أنا فعلاً حبيتك في الفترة دي جداً، وعرفت إنك غيرتي طعم حياتي كلها.
صبا بدموع: بس أنا منفـعكش.
مراد بابتسامة: محدش ينفعني غيرك.
صبا: أنا م مش بنت.
مراد: ست البنات كلهم.
صبا اترمت في حضنه وقالت بدموع: بحبك أوووي يامراد.
مراد شالها ولف بيها وقال: أخيراً سمعتها منك ياحبيبتي.
صبا بخجل: مراد.
مراد: قلبه.
صبا: بابـا.
مراد بهدوء: هيتنقل أحسن مستشفى يتعالج فيها.
صبا: طب وحبيبتك.
مراد: دي كانت معرفة قديمة وأنا بعدت عنها، وبعدين أنا تعبت من اللي بعمله، عايزين نقرب أنا وأنتي من ربنا ونعيش في أمان مع ولادنا، الحياة بعيد عن ربنا هـلاك.
صبا حضنته.
مراد بغمزة: احم، طب يلا هقولك على حاجة مهمة كده.
صبا بضحك: لاء.
مراد بحب: شكراً إنك في حياتي.
صبا بابتسامة: شكراً إنك عوض ربنا ليا.