الفصل 1 | من 1 فصل

رواية سأنتقم ولكن الصبر الفصل الأول 1 - بقلم ندى عبد الهادي

المشاهدات
23
كلمة
614
وقت القراءة
4 د
حجم الخط: 18

طلعت من أوضتي بعد ما أحمد وأهله مشوا. وأنا دموعي على خدي. بصتلي نور بانتصار، هي وأمي. "لأ، أكيد دي مش أمي." بصيت لنور وأنا بحاول أكون هادية. "ليه؟ بصتلي نور بنظرة أنا مفهمتهاش وقالت: "ليه إيه ده كله وبتسأليني ليه؟ شكلك مش فاكرة." "أنا هفكرك." "بابا طول عمره بيحبك إنتي من وإحنا صغيرين، مش عارفة مكنش بيطيقني. مع إني كنت بعمل حاجات غلط أو صح عشان ألفت انتباهه، كنت دايماً بحس بالكره نحيتك. قررت أدوقك شوية كره وعذاب."

"بس حالياً عرفت ليه هو مكنش بيعاملني حلو. كل ده مش أبويا وأنا مش أختك. أمك ماتت من زمان، وأبوكي اتجوز أمي اللي هي مرات أبوكي. عرفتي ليه؟ لأني كنت يتيمة. محسيتش بحنية الأب عليا وإنتي عشتي طول حياتك مع أبوكي وأنا لأ. وكمان عشان الشخص الوحيد اللي حبيته حبك إنتي وكان بيتعرف عليا عشان يقربلك، فانتقمت منك وأخدت منك حبيبك. هو أصلاً محبكيش، إنتي كنتي مجرد لعبة. إنتي مفكرة أحمد هيحبك؟ لأ يا ماما." بصيت بصدمة.

"إيه كل الحقد ده؟ طب أنا ذنبي إيه؟ وبصت لمرات أبويا بفرحة. "يعني إنتي مش أمي؟ أنا فرحانة... لأني إنتي مش أمي، لأني طول عمري بقول مفيش أم تعمل في بنتها كده أو أختها. أنا فرحانة أوي لأني أكيد ماما كانت طيبة صح؟ وأكملت بدموع. "بس ليه بابا مقليش؟ حرم ماما من إني أدعيلها وأترحملها؟ و... أحمد ليه؟ فجأة، لقت اللي بيحدف في وشها الهدوم وفتح باب الشقة. "نور... بشر وفرحة... يلا، اتفضلي. فقرة الحزن انتهت." "إيه ده؟

إنتي بتقولي إيه؟ ده بيت بابا." "نور... هو أنا مقلتلكيش إن من أسباب إنه خلى أحمد يلعب بيكي إنه... يمضيكي على ورق تنازل نصيبك من البيت. يلا، اتفضلي بره بيتي." "شذي ببكاء... طب أنا أروح فين؟ طب همشي الصبح، إحنا بقينا نص الليل." "نور... تمام، ماشي." "إيه ده بالسهولة دي وافقت؟ أنا حاسة إنها ناوي على حاجة. أنا خايفة أوي بس مقدامييش حل تاني. أنا تعبت أوي... واتصدمت كتير. لازم أفكر هتصرف إزاي."

"صحيت الصبح بصدمة لقيت شاب نايم جنبي." "اتصدمت." "لقيت الباب اتفتح." "نور... بخبث... تعالوا شوفوا يا ناس شذي هانم جايبة رجالة في البيت." "لقيت الكل بيبص عليا وبيشتموا في عرضي وشرفي و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

الأول فهرس الرواية النهاية

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...