أنا اغتصبتك بكل وحشية بتقرب منه وبتتكلم بأسي = أنا عملتلك إيه، لي تعمل كل ده لي؟ صقر بص عليها: هو انتي مجنونة، أنا مالي بيكي أصلاً. ذن’بك إنك كنتي مع نهلة يومها، وبصراحة عجبتيني، وغير كل ده باباكي، لولا اللي عمله معايا مكنش خلاني أغتصب’ك. شهرزاد بصدمة: بابا.. بابا عمل إيه؟ صقر: باعك. أبوكي باعك ياحلوة، ويومها اديته فلوس عشان أعرف أدخلك، وللأسف قتل’ ته بعد ماخدت اللي أنا عاوزه.. هههههههه.
زين قعد يضربه بقوة، وشهرزاد كل ده مصدومة. والظابط أخده من إيديه بصعوبة. زين قرب منه: فين أمي؟ فينها.. ماما؟ صقر: أمك تلاقيها مات’ت يازين. وبيضحك وهما بيشدوه على البوكس. شهرزاد جريت على زين، وزين جري على القصر. دخل لقي أمه ساي’حة في دم’ها. شهرزاد قربت منها، عملتلها الإسعافات الأولية. وفوراً جت عربية الإسعاف. في المستشفى. بعد عدة ساعات.
الدكتور بتعب وإرهاق: المريضة جالها نز’يف داخلي ووقفناه على قد مانقدر، وهي هتتنقل للعناية المركزة، بعد ماحالتها تستقر هننقلها لغرفة عادية. بعد يومين. هدي: أنا آسفة يازين. سامحني، آسفة. زين بيقرب منها ويمسك إيديها: أنا اللي آسف ياأمي، آسف إني خليتك تعيشي معاه، آسف إني سبتك وآمنت حياتك مع شخص زيه. شهرزاد بتخبط على الباب: ممكن أدخل؟ هدي بابتسامة: طبعاً اتفضلي. زين: عن إذنك. شهرزاد قربت منها: انتي كويسة ياطنطة؟
دي مسكت إيديها: أنا كويسة. بصت في عينها: حبيته ياشهرزاد صح؟ شهرزاد بتهرب عينيها: لأ. هدي: يبقي حبيته.. لو محبتهوش مكنش زمانك هنا دلوقتي. الحب يبنتي ملهوش وقت ولا معاد ولا حتى مناسبة. صدقيني انتي لازم تاخدي الخطوة. زين بيحبك وصدقيني هيحافظ عليكي. وتنتقل كاميرتنا إلى هذا المشهد. = حكمت المحكمة حضورياً على المتهم صقر الأصلي بالإعدام شن’قاً وتحويل أوراقه إلى مفتي الجمهورية. وعلى المتهم جابر الأصلي بالسجن 12 عاماً.
ويدق هذا الجرس.. رفعت الجلسة. بعد مرور سنتين. ( زاهدة راحت دار المسنين وعيلة جابر أخدو بيت لوحدهم) شهرزاد بتلف ليه وبتحط إيديها حوالين عنقه: وأنا هخليك تندم عشان اتجوزتني. زين بيضحك: ياحبيبتي نفسي مرة متقلبيش المواقف. ضحك. شهرزاد بجدية: تمام حاضر، أنا حامل. زين بيقع منه الورد بصدمة: إيه؟ شهرزاد بضحك: هتبقى أب يا زين الرجال. زين وهو
بيبوس راسها وماسك إيديها: أصبحتِ ملكي ياشهرزاد الزين.. تزوجتك ولكن أصبحتِ كياني ومملكتي. دنيا واقفة من بعيد: ياااه هو أنا سمعت من الحب ماقتل.. بس بشوف قدامي ومن الحب مايحيا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!