الفصل 4 | من 11 فصل

رواية صبا الفصل الرابع 4 - بقلم ندى أحمد

المشاهدات
32
كلمة
919
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

صبا: سيف أنا عايزة أطلق. سيف: ليه عينك على حد تاني ولا إيه؟ صبا بتوتر: أيوه خالد أخوك وأنا وهو اتفقنا. سيف عينه احمرت: انتي بتقولي إيه؟ صبا في سرها: ما كانش يومك يا صبا يا غلبانة، يا ني. صبا بتظاهر القوة: مش انت قلت إني مش لازماك وده كده كده هنتطلق، فرقت إيه؟ سيف قام فجأة وراح ضربها قلم آخرسها، وراح مكتفها في السرير.

سيف: بقى عندك الجرأة تقفي في وشي وتقوليلي عايزة أتجوز أخوك، صحيح ما انتي متربتيش أصلاً، بس أنا بقى هربيكي. صبا: انت بتعمل كده ليه؟ مش انت مش عايزني، عاوز إيه مني؟ سيف: عاوز أذلك وأكسرك، وأنا هعرفك إزاي تتكلمي كده مع سيف القاضي. وفجأة راح مقطع هدومها. صبا: سيف ابعد عني، هتعمل إيه؟ سيف: هخليكي متنفعيش لغيري. صبا: ابعد يا سيف أرجوك، مفيش حاجة من اللي قولتيها دي حقيقة، ابعد عني. سيف مهتمش وكمل ما بدأه.

صبا فضلت تعيط وتصرخ ومش عارفة تتحرك ولا تهرب منه. استمر يعمل ذلك العمل الوحشي لما يقرب من 3 ساعات وهو مش مهتم بعياطها ولا توسلها له. صبا بصوت يكاد يطلع: سيف ابعد عني، مش قادرة آخد نفسي. سيف: قديمة أوي الحركات دي. صبا: بجد يا سيف مش قا... وفقدت الوعي. سيف: بطلي استهبال، مش هصدقك برضه. فضل يحرك صبا مش بترد. سيف بعد عنها وشايف شكلها ووشها اللي راح منه الدم وبقى شاحب. وفجأة انتبه لكمية الدم اللي مغرقة السرير.

سيف جاب فوطة ونشف الدم بس مفيش فايدة، وبدأ يحاول يفوقها. وبعدين نده على أخته (خديجة دكتورة) سيف بتوتر: خديجة تعالي معايا بسرعة. خديجة: في إيه يا سيف؟ سيف: صبا مغمي عليها وشكلها بتنزف. خديجة: إيه؟ وراحت جريت معاه على الأوضة. خديجة انصدمت من منظر صبا وهي مربوطة وفي علامات كدمات وضرب وعلامات ملكية سيف على جسمها الضعيف. خديجة: انت عملت فيها إيه؟

اطلع بره دلوقتي، هات طبق ميه دافية ومطهر وخد انزل هات المحاليل دي من أي صيدلية بسرعة. سيف نزل جاب الحاجات اللي أخته طلبتها. خديجة عملت اللازم وصبا بدأت تفوق وبتعيط. خديجة: صبا عاملة إيه دلوقتي؟ صبا مش بترد وبصتلها وبتعيط. خديجة حضنت صبا: اهدى يا صبا، أنا عارفة إن سيف غلطان، اهدى دلوقتي وأنا هخلي أبويا يجيبلك حقك منه، اهدى انتي بس. صبا مش بترد. خديجة: صبا طب ردي عليا أو قوللي أي حاجة. صبا مردتش. خديجة خرجت من الأوضة.

سيف بلهفة: هي عاملة إيه دلوقتي؟ خديجة: صبا عندها كسر في إيديها اليمين وفي عظمة الفخد ومش هتقدر تتحرك لمدة شهر، وكمان عندها صدمة مش راضية تكلم حد. سيف: إيه؟ خديجة: انت إيه اللي هببته ده؟ هي دي وصية عمك ليك؟ كل ده عملتلك إيه الغلبانة دي؟ ولا عشان مالهاش حد؟ لأ، أنا هقول لأبويا دلوقتي يشوفله صرفة معاك. سيف: استنى يا خديجة. خديجة: لأ، أنا هقوله دلوقتي. خديجة طلعت قالت لوالدها (صالح القاضي) صالح: إيه؟

هي دي الأمانة يا سيف؟ أنا ربيتك على كده، صبا عاملة إيه دلوقتي؟ خديجة: حالتها متسرش عدو ولا حبيب. صالح نزل لسيف وفجأة لأول مرة يضرب سيف بالقلم. سيف بص لأبوه بصدمة. صالح: شكلي دلعتك زيادة عن اللزوم، انت إزاي تعمل كده في بنت عمك؟ هي دي وصية عمك؟ سيف: أنا حر، مراتي وأربيها بطريقتي. صالح: لأ، مش حر يا سيف، والليلة مش هتفضل على ذمتك، انت متستهالهاش. خالد صحي على الصوت. خالد: في إيه يا سيف؟ إزاي تكلم أبويا كده؟

سيف: انت متتكلمش نهائي، لإن كلمة كمان وهقتلك. خالد: في إيه لكل ده؟ سيف مسك أخوه من هدومه: بقى بتبص على مراتي؟ خالد: وانت من إمتى اعتبرتها مراتك؟ مش كنت مغصوب ومش عايز؟ سيف: تروح انت يا حنين تتجوزها؟ خالد: هطلقها يا سيف، كفاية، صبا أصلاً مش عاوزاك، سيبها لحد يقدرها. سيف راح ضربه: وانت بقى اللي هتقدرها؟ صالح بغضب: هتتعاركوا قصادي كمان؟ أنا خلاص قررت، صبا مش هتفضل على ذمتك يا سيف، انت خونت وصية عمك الله يرحمه.

سيف: أنا مش هطلق صبا. صالح: كلامي يمشي على الكل وأولهم انت. سيف: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...