حجم الخط:
18
بص في عيني وقوليلي إنك رافضاني، وأوعدك إني هنسحب من حياتك بهدوء.
كان يُحدق بملامحها المدلهمة.
فلم تحرك ساكنًا، لكنه كان هدوء ظاهري بينما قلبها يرتعد خلف أضلعها. فلو نظرت لعينيه لثانية واحدة، لكانت أخبرته بكل ما يدور بجعبتها، لكانت أخبرته أنها تنتقم من نفسها، لكانت باحت بكل شيء.
أغلقت عينيها بألم.
فحثها رائد على رفع عينيها بقوله:
- نداء، أنا مستني.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!