الساعة 11 إلا ربع، رقية صحيت وبصت في الساعة. "نهار أسود، أنا نمت ده كله. كويس إنهم إجازة النهاردة وإلا كانوا رفدوني." وبتتمطى. خد مفاتيح عربيته وخرج من مكتبه، اتصدم لما شافها. رقية أول ما شافته اتعدلت بسرعة وقلبها بيدق، وبصت في ورق قدامها. قرب كام خطوة ناحية مكتبها وهي عاملة إنها مركزة في الورق. رحيم بضعف: "رقية." رقية قلبها وجعها، سابت الورق ووقفت. رقية بتماسك: "نعم يا مستر." رحيم باستغراب: "مستر!
من امتى وإنتي بتقولي لي كده؟ رقية: "أصل أنا دلوقتي على ذمة راجل، المفروض أحترمه في غيابه قبل وجوده." رحيم اتعصب من كلامها، فقال بنبرة أمر: "الكلام اللي قولتيه ده مسمعهوش تاني، إنتي فاهمة؟ رقية بغباء: "لأ مش فاهمة، هو مش حضرتك شفت قسيمة الجواز ولا إيه؟ وبالمناسبة أنا همضي عليها النهاردة و... رحيم بعيون حمرا وصوت عالي: "رقية اخرسي! رقية اتخضت وخافت من منظره وسكتت.
رحيم بعصبية لف من جنب المكتب وبيقرب منها. رقية لاقته بيقرب، زقت الكرسي لورا ورجعت. رحيم باستفزاز: "إيه؟ خايفة؟ رقية قلبها بيدق جامد واتوترت: "آه، لأ لأ، هخاف من إيه؟ مبخافش أنا." رحيم قرب أكتر وهي بتاخد نفسها بصعوبة. رحيم بهمس: "الكلام اللي قولتيه ده مسمعهوش تاني، أنا أصلاً نسيته وياريت إنتي كمان تنسيه." رقية مش مركزة في أي حاجة، قربه ليها مخليها متوترة. رحيم ضحك على منظرها ونزل.
رقية قعدت بزهق ووشها أحمر: "ده واحد مشافش بربع جنيه تربية! ويعني إيه أنسي اللي قولته؟ ماهي دي الحقيقة، ولا أنا هتجوز اتنين؟ أنا مبقتش فاهمة حاجة." *** مؤمن: "تحب أجي معاك؟ عمرو: "لأ خليك، محتاج أتكلم معاه لوحدنا وهو أكيد هيقولي كل حاجة." حسن: "طمنا يا ابني." عمرو بابتسامة: "حاضر، عم إذنكوا." ونزل. سلوي: "فطرتوا؟ مؤمن هز راسه بمعنى لأ. أم عمرو بهزار: "إحنا فطـرنا." كلهم ضحكوا. مؤمن بضحك: "والله يا خالتي إنتي عسل."
أم عمرو: "عشان كده أبو عمرو مفكرش يتجوز عليا." ملك: "حد يبقى معاه القمر ده ويبص بره؟ أم عمرو: "ربنا يباركلك يا بنتي." وبصت لمؤمن وحسن: "هتـفطروا؟ حسن: "لأ أما عمرو يجي ناكل سوا، وممكن رحيم ابني ربنا يهديه ويجي هو كمان." ملك: "إن شاء الله يا عمو، كله هيبقى تمام." وبصت لمؤمن: "تعالى نخرج البلكونة." مؤمن: "هاتي القمر دي." وشال نور وخرج مع ملك. وقفوا في البلكونة. ***
عمرو وصل وكان متأخر عشر دقايق عن ميعاد الزيارة، دخل لاقى أبو رقية قاعد ومعاه حد بس ضهره. استغرب إن فيه حد جاي يزوره، قرب منهم. عمرو: "السلام عليكم... إيه ده؟ رحيم! إنت بتعمل إيه هنا؟ سعيد: "اقعد يا ابني." عمرو قعد ومستغرب وجود رحيم. سعيد: "أنا عارف إنت جاي ليه، رحيم حكالي اللي حصل امبارح." عمرو: "طب كويس، ممكن تفهمني بقى؟ سعيد بص
في الأرض وبزعل بدأ يحكي: "آه، أنا كتبت كتابها على أبو منى، بس في بالي إنها هتيجي الصبح. راحت عند خالتها، معرفش إنها سافرت خالص. اداني مهلة أسبوع، لو رقية مظهرتش هيسجني، وده اللي حصل." رحيم: "مستعد إنك تشهد إنها مكانتش موجودة ومكانتش موافقة أصلاً." سعيد: "أكيد طبعاً." عمرو بحزن: "بس إنت كده ممكن تتسجن." سعيد: "مش مهم، أنا غلطت وبآخد عقابي وأنا راضي الحمد لله. المهم بنتي وابني يسامحوني."
رحيم وعمرو بصوا لبعض ومش عارفين يردوا. رحيم: "أنا ممكن أخرج." سعيد: "لأ يا ابني، كتر خيرك. أنا مرتاح هنا، وأسف إني مقولتش لحد." عمرو: "لأ يا عمي متتأسفش، ده نصيبهم. أنا هرن على رقية تيجي ونروح نرفع قضية عشان أبو منى يطلقها." رحيم: "بس هي مش ماضية على القسيمة." عمرو بزعل: "وكيلها ماضي. يلا قوم معايا." رحيم قام وماشيين. سعيد بحزن: "ابقى قولولي عملتوا إيه."
رحيم: "حاضر." وخرجوا. عمرو رن على رقية وخلاها تقابلهم، ورحيم رن على المحامي وراحوا المحكمة. خلصوا كل حاجة. الساعة جت 5 المغرب. رحيم بتنهيدة: "هتعملوا إيه دلوقتي؟ عمرو: "هنروح، وإنت هتروح معانا. كلهم هناك، ولما مؤمن كلمني قولتله إني هجيبك معايا." رحيم: "تمام." وبص لرقية في المرايا، كانت ساندة راسها على الشباك. خد نفسه وطلع بالعربية. سلوي بقلق: "هما اتأخروا ليه كده؟ مترن عليهم تاني يا مؤمن."
ملك: "متقلقيش يا عمتو، زمانهم جايين." سلوي: "بس إن... " قاطعها خبط على الباب. مؤمن بفرحة: "أهم وصلوا يا عمتو." وقام ومعاه أحمد يفتحوا الباب. مؤمن فتح الباب وأول ما شاف اللي بيخبط كشر. مؤمن بضيق: "إنت إيه اللي جابك هنا وعايز إيه؟ عمرو بيقفل باب العربية: "أخيراً وصلنا." رحيم: "بتحسسني إنك كنت بتحارب." عمرو هيرد عليه، لاقى رقية طالعة من غير ما تتكلم. فـ انده عليها. رقية وقفت وبصتله. راحوا عليها. رقية: "نعم."
عمرو: "إنتي زعلانة ليه دلوقتي؟ ما خلاص كل حاجة اتحلت، والمحامي قال الكلام قدامك." رقية: "بابا صعبان عليا أوي." رحيم: "أنا قولـتله نخرجه و... " قاطعته رقية. رقية بخنقة: "شكراً لحضرتك، مش عاوزين خدمات من حد." رحيم باستغراب من طريقتها: "حد؟ رقية: "آه حد. إنت بالنسبالي مدير في الشغل، مش أكتر." رحيم بوجع قلب: "إنتي بتقولي إيه؟ رقية حست إنها عكت، فـ قالت بزهق: "اللي سمعته." وطلعت وسابتهم.
عمرو بزعل: "معلش يا صاحبي، يوم ولا اتنين وهتروق. يلا نروح." رحيم: "لأ أنا همشي." عمرو شده وطالع: "والله ما إنت ماشي." رقية نازلة جري من على السلم وبتنهج، قابلتهم طالعين. عمرو بخضة: "في إيه؟ رقية بتاخد نفسها ومش عارفة تتكلم. رحيم بقلق: "في إيه يا بنتي؟ خوفتينا." رقية: "الراجل فوق." رحيم باستغراب: "راجل مين؟ رقية هديت: "اللي جه بوظ لي كتب الكتاب. حسبي الله ونعم الوكيل فيه." عمرو بعصبية: "وده بيعمل إيه فوق؟ " وطالع.
رقية وقفته ومسكت دراعه، وطلعت رحيم جنبه ومسكت في دراعه هو كمان. رقية باطمئنان: "كده تمام، يلا اطلعوا." رحيم اتأكد إن الكلام اللي قالته تحت كان غصب عنها، فـ ابتسم وهما طالعين. رقية في سرها: 'بيضحك على إيه ده؟ تلاقيه بيضحك عشان جوزي فوق ولا حاجة. ما هو هبل بهبل.' وضحكت هي كمان. مؤمن بزعيق: "قولتلك ملكش حاجة هنا، إنت مبتفهمش! أبو منه لسه هيرد،
قاطعه حسن: "لو صوتك على هنا هتزعل، واتفضل امشي من هنا. ما بدل ما أطلبلك البوليس." رحيم: "ياريـت بسرعة." أبو منه لف يشوف اللي اتكلم، شاف رقية وهي ماسكة في إيدهم. أبو منه بزعيق: "إنتي اتجننتي؟ إزاي ماسكة في إيد راجل غريب؟ رقية بصتله بقرف وفضلت ماسكة دراع رحيم وعمرو. عمرو: "هما قالولك صوتك ميعلاش." أبو منه: "أنا أعمل اللي أنا عاوزه." ونازل عليهم يشد رقية. رحيم وعمرو طلعوا سلمه ووقفوا في وشه، ورقية وراهم وبتضحك وفرحانة.
رحيم بتحذير: "لو فكرت تقرب منها تاني هتندم." وبعصبية: "برااا! " ووسعله الطريق وشد رقية جنبه. أبو منه نازل بغضب، وقف قدام رقية اللي لفت وشها بعيد. أبو منه: "ماشي يا بنت سعيد." ومشي. سلوي: "ادخلوا، ادخلوا. عملتوا إيه؟ عمرو: "كله تمام، وخلال يومين إن شاء الله ومش هيبقى فيه أي صلة بينا وبين الراجل ده." سلوي بفرحة: "يعني هنكتب الكتاب الجمعة الجاية؟ رقية قامت بزعل: "عن إذنكوا." ودخلت البلكونة.
رحيم قام وبص لعمرو وأمه: "ينفع أدخل؟ عمرو بغمزة: "زي بنتك برضه." رحيم بصـله بغيظ. أم عمرو بابتسامة: "ادخل يا حبيبي." رحيم: "تسلميلي يا غالية." ودخل لرقية. حسن: "ربنا يفرح قلبكوا." مؤمن: "يا رب، كده الفرح مش هيتأجل صح؟ عمرو بضحك: "هتموت وتتجوز." مؤمن حذف عليه المخدة. سلوي: "كفاية بقى شغل عيال ده، اعقلوا." عمرو: "حاضر." وبص لمؤمن وطلعله لسانه. *** رحيم واقف ورقية قدامه، باصة للشارع وهي سرحانة. رحيم: "وحشتيني."
رقية بصتله بخضة: "ماتكح يا عم، في إيه؟ رحيم كح: "هاا، حاجة تاني؟ رقية: "إنت دمك بقى خفيف من امتى؟ رحيم قرب وسند على البلكونة وبص للشارع: "من ساعة ما عرفتك." رقية: "يا جدع." رحيم بصـلها وضحك: "آه يا قلب الجدع." رقية اتوترت من رده، فـ بصت قدامها. رقية بتوتر: "على فكرة أنا على ذمة ر... رحيم قاطعها بخنقة باينة في صوته.
رحيم: لو قولتي كده تاني هزعلك، أنتي عارفه إن دي كلها شكليات وإن الجوازة دي باطلة، وأهو كله ورق في ورق يعني كلامك ملهوش أي تلاتين لازمة. رقية: لا مقنع. رحيم ببرود: عارف، المهم هنكتب الكتاب الجمعة الجاية ولا نخليها في الفرح؟ رقية: مفيش كتب كتاب. رحيم: إنتي بتقولي إيه؟ رقية مردتش. رحيم خد نفسه وبضعف: أنا آسف، عارف إنها ملهاش لازمة بس حطي نفسك مكاني.
رقية: أحط نفسي مكانك إنت سيبتني مع أول مشكلة حصلت، ده حتى أنا ماليش ذنب فيها، وبدل ما تقف جنبي مشيت، ده تسميه إيه؟ رحيم اتعدل: اسميه حب، مكنتش مستوعب اللي حصل، كان لازم أهدي، كان لازم أقعد مع نفسي وأفكر، أنا معرفش لو كنت فضلت هنا كنت عملت إيه. رقية: إنت هربت والهرب مش حل وعمره ما هيكون حل، وصدقني هيبقى صعب بعد الجواز. رحيم: أنا مهربتش، أنا كان لازم أفضل لوحدي.
رقية: كان ممكن تقعد ونفكر سوا، تحسسني إني مهمة عندك ولو لواحد في المية، بمعني أصح إنت بعتني بسهولة. رحيم مبيردش وبيفكر في كلامها. رقية: يا رحيم ممكن إنت تكون شايف نفسك صح إنك تهدي الأول، ده غلط، الوقت اللي إنت هتاخده عشان تهدي هيخلي الشخص التاني يزعل والمشكلة تكبر، وبدل ما الموضوع كان ممكن يتحل في ساعتها بكلمة، هياخد وقت والله أعلم العلاقة هترجع زي الأول ولا لأ. رحيم اقتنع إلى حد ما بكلامها، فقال بضعف: أنا آسف.
رقية برخامة: مش بتصالح كده. رحيم ضحك: ما لو كاتبين الكتاب كنت صالحتك بطريقتي. رقية: طب الحمد لله إنه لسه، المهم هتخليه مع الفرح. رحيم: إنتي عايزة كده. رقية بتفكير: كده أحسن. رحيم: لسه زعلانه مني. رقية: هاتلي أكل وشيبسي وشيكولاتات كتير واعتبر نفسك دخلت قلبي وربعت. رحيم بثقة: أنا كده كده قاعد ومربع، يلا نخرج نقولهم. رقية بابتسامة: يلا.
وخرجوا وقالولهم، وبعدين اتعشوا كلهم سوا والجو كان حلو والسهرة خلصت وكل واحد روح بيته. فات يومين والمحكمة طلقت رقية وراحت لأبوها وفرحلها جدا، الكل كان فرحان وبيجهزوا للفرح. الجو كان مبهج وحلو، فرحة مالية البيوت في إسكندرية عند جهاد ومؤمن، والقاهرة عمرو وآية ورحيم ورقية، وأخيراً عدى تلات شهور والفيلل خلصت وأحمد دخل هندسة وبقى طالب جامعي قمر كده. 11/11 الفرح. في الكوافير جهاد بتكلم مؤمن في الفون.
آية: ما تيجي نرخم عليها. رقية: يلا قومي. جهاد: طب ما إنت كمان وحشتني. رقية من وراها: ياسيدي ع الدلع. جهاد بخضة: حرام عليكي، قطعت الخلف. مؤمن: بعد الشر. رقية: زمان الحنين ع الفون قالك بعد الشر. جهاد بدون وعي: وإنتي عرفتي إزاي؟ آية ضحكت جامد: يعني هو قالك كده فعلاً؟ رقية: عيب عليكوا، مؤمن ده أخويا. مؤمن: جهاد افتحي الاسبيكر. جهاد: حاضر. وفتحت الاسبيكر. مؤمن: طب بما إني أخوكي سيبيني بقى أدلع، دي ليلة العمر.
رقية: أدلع يا أخويا زي مراتك برضو. مؤمن: طب امشِ وسيبِ مراتي بقى. رقية: يا واطي تص... قاطعها رنة فون آية. آية بصت للفون وابتسمت. رقية برفعة حاجب: روحي يا أختي روحي. آية: معلش يا صاحبي دي ليلة العمر زي مؤمن ما قال. مؤمن: شالله يخليكي يا بنتي. رقية: أنا ماشية بدل ما أرتكب جريمة، مش عارفة كان عقلي فين لما قلت له خلي كتب الكتاب في الفرح. كلهم ضحكوا وهي بصتلهم بغيظ ومشيت.
عدى نص ساعة قاعدين مع رحيم في أوضته وكل واحد مركز مع مراته. رحيم: ما خلاص ياض إنت وهو، مش قادرين تصبروا كام ساعة. عمرو بضحك: معلش يا ريس. رحيم: ربنا يسامحها بنت خالتك. مؤمن: دي مضايقة وبتقول كان عقلي فين لما قلت كتب الكتاب في الفرح. رحيم ضحك وسكت، وهما كل واحد قفل مع مراته. عمرو: طب يلا نجهز، الوقت يا دوب. رحيم قام: يلا برا. مؤمن وعمرو بصوا له بغيظ وخرجوا وبدأوا يجهزوا.
الساعة 5 المغرب، كان التلاتة جهزوا ورقية وآية وجهاد خلصوا، والبنت بتحط التاج على طرحة رقية. آية بفرحة: الله شكلك قمر أوي، ما شاء الله. رقية بتلف حوالين نفسها: بجد حلوة. جهاد: أوي يا روكا. رقية: والله إنتوا اللي قمر، أنا بحبكوا أوي. وحضنتهم. آية: ربنا يخليكوا ليا. جهاد: ويخليكي لينا يا رب. بنت جت: العرسان برا. صاحبة الكوافير بابتسامة: خليهم يتفضلوا. التلاتة دخلوا وهما قمر. عمرو ومؤمن كل واحد فيهم راح على مراته وحضنها.
رقية من بعيد شاورت لرحيم: أهلاً ازيك. رحيم فرحان بيها أوي ونفسه يخبيها من عيون الناس. رقية لاقته سرح راحت عليه وبتشاور قدام وشه. رقية: يا عريس إنت معانا ولا روحت فين؟ رحيم فاق من سرحانه وبصوت واطي: آه معاكي إنتِ بس. رقية: ولا أنا بدوخ بسرعة، أعدل دراعك خليني أحط إيدي. رحيم ضحك وعدل دراعه وهي حطت إيدها وهي فرحانة. رحيم: يلا يا روميو إنت وهو. مؤمن: هتموت وتعمل زينا. عمرو بضحك: دي حقيقة.
رحيم بص قدامه: مش هرد عليكوا أصلاً. وبص لرقية: يلا يا قمر. رقية بابتسامة: يلا. جهاد: استنوا. وجابت فونها ووقفتهم قريبين من بعض. جهاد: يلا اضحكوا. كلهم ضحكوا والصورة طلعت جميلة. خلصوا وراحوا عملوا السيشن وبعدين طلعوا على القاعة. رحيم جوه القاعة والباب اتفتح وعمرو ودخل وف إيده رقية. رحيم عينه على رقية وقلبه فرحان، سلم على عمرو وحضنه. عمرو بفرحة: خلي بالك منها. رحيم: دي روحي. وخد رقية منه وباس إيدها
وحطها في دراعه وبصوت واطي: هنكتب الكتاب، والله أوعي تتعصبي. رقية بهمس: عارف لو مش فيه ناس كان زماني فلقتك نصين. رحيم ضحك وشدها: تعالي هنقف هنا عشان عروسة عمرو تدخل مع باباها، آه وبعد كتب الكتاب هنخرج في الجنينة نعمل السيشن بتاعنا، اضحكي بقى. رقية بفرحة: بجد. رقية فرحت عشان صورهم كانت من بعيد لأنه مكنش جوزها وهي محافظة على ده. رحيم بابتسامة: آه بجد. رقية سرحت في ابتسامته والغمازة. رحيم لاحظ ده.
رحيم برخامة: بصي قدامك هيقولوا واقعة. رقية ضربته في كتفه براحة وبصت على آية اللي دخلت مع باباها وبعدها جهاد. المأذون جه فاكلهم قاموا ورحيم خلي رقية المرادي تقعد جنبه وهو جنب المأذون والناحية التانية عمرو. عمرو: هعديها بمزاجي. رحيم: بس يلا. وبص للمأذون: ابدأ يا شيخنا. المأذون بدأ يكتب الكتاب والكل فرحان، وأخيراً الجملة الشهيرة: "بارك اللهم لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
رحيم سحب إيده وقام وحضن رقية وخالتها بتزغرط، وآية وجهاد كمان زغرطوا. رحيم بدموع: يااااه أخيراً بقيتي حلالي. رقية بتطبطب على ضهره: بحبك أوي يا رحيم. رحيم: ورحيم بيعشقك، بس ثانية إنتي قولتي بحبك بجد. رقية اتكسفت وبصت في الأرض وهزت رأسها بـ آه. رحيم: يا بركة دعاكي يا ماما. تيجي نروح. عمرو: مفيش مرواح يخويا، مبروك يا عريس. وحضنه. مؤمن: خدوني معاكوا. رحيم: معانا فين هي رحلة. مؤمن: آه يا عم مبروك. وحضنه هو كمان.
رحيم بفرحة: الله يبارك فيكوا. الكل باركلهم: سلوى وأم عمرو وخالد وحسن وسحر كمان. رحيم خد رقية وخرجوا اتصوروا ورجعوا. إسلام جاي عليهم ومعاه بنت. إسلام: مبروك يا رقية. رقية استغربت وجوده بس اتعاملت عادي: الله يبارك فيك. إسلام: مبروك يا رحيم. رحيم بخنقة: شكراً. إسلام: دي نيرة خطيبتي. رقية: مبروك. إسلام: الله يبارك فيكي. وخد نيرة ومشي بعيد.
رحيم طلع خاتم ولبسه لرقية. شوية واشتغلت أغنية "كل حياتي". كل عروسين قاموا يرقصوا سلو. يا كل حياتي وامالي ** ويا أجمل سنين فاتت ** وحبي وكل اشواقي ** وكل لحظة معاك كانت ** انا منك وكلي ليك ** تصحي فيا انا الاحساس ** ع جناح الخيال اطير ** واشوفك انت كل الناس ** ومن نفسي عليك اغير ** الأغنية خلصت وكل واحد شال مراته ولف بيها، وبعدين اشتغلت أغنية "بحبك يا صاحبي". البنات اتسحبت والشباب رقصت مع بعض وجت حتة:
تشرف أي حد.. عشان راجل بجد.. لو وسط النار تسد.. عمرك ما تجيب ورا.. تكبر من اللي منك جدع من صغر سنك.. مقدرش استغني عنك حبيبي وربنا.. بحبك يا صاحبي من وانا لسه بحبي. وهما بيشاوروا على بعض وانضم لهم حسن وخالد. الفرح كان حلو واللمة حلوة وفرحتهم حلوة. رقية: رحيم تعالي ناخد صورة كلنا. رحيم: ما إحنا اتصورنا يابنتي. رقية: لا أنا أقصد كلنا يعني أهل كل واحدة فينا وأهل كل واحد فيكوا، صورة جماعية كده. رحيم: فكرة حلوة، طب استنى.
وراح لمؤمن وعمرو وقالهم وفعلاً جمعوا الأهل. والمصور هياخد الصورة. مؤمن لرحيم وعمرو: وأخيراً فعلها الأبطال. عمرو ورحيم ضحكوا والكل ضحك معاهم. والمصور أخد الصورة. ولقط أكتر من صورة عشوائية ليهم. الشاشة وقفت على الصورة وواقف يتفرج عليها واحدة وشايلة بنت عندها سنتين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!