الفصل 21 | من 21 فصل

رواية صدفة العشاق الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم عهد عامر

المشاهدات
20
كلمة
2,371
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد مرور أسبوع. كل واحد رجع من شهر العسل مع حبيبته على بيته، وكان أسبوع كله فرح وسعادة وحب للكل. في بيت عائشة عائشة: اااه أخيرًا رجعنا. محمد: اللي يشوفك يقول إنك كنتِ عايزة ترجعي وإنك ماشية بالعافية من هناك وفرجتي عليا الناس. عائشة: الجو كان حلو. محمد: تقومِ تعيطي وسط الأوتيل وتقولي خاطفني تخلي الأمن يوقفني لولا ما خرجت كارنيه شغلي كان زماني قضيت الليلة في الحبس؟ عائشة: على الأقل كنت هقعد شوية كمان.

جرى محمد وراها وعائشة دخلت الأوضة بسرعة وقفلت على نفسها. محمد: بتجري مني، طيب. عائشة: الجري نص الجدعنة معروفة. ضحك محمد عليها ودعا ربنا إنها تدوم في حياته. *** رجع عمر ومازن البيت ومعاهم نور وسارة ولقوا منصور قاعد هو وسحر. والحزن مالي وشوشهم. عمر بقلق: فيه إيه؟ منصور: بلغوني من السجن إن ندى انت.. حرت يا ابني. مازن: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ربنا يرحمها.

عمر: محدش يجيب سيرة لعائشة، إحنا مصدقنا إنها خرجت من الحالة اللي كانت فيها. منصور: ده اللي هيحصل، المهم بكرة الصبح تجوا معايا عشان نخلص الإجراءات وندفنها. مازن: حاضر يا بابا. سحر: حقكم علينا يا ولاد، خدناكم على مشمكم كده ومرحبناش بنور ولا سارة. نور بطيبة: متقوليش كده يا طنط، الله يكون في عونكم. سحر: يا رب يا بنتي، يلا اطلعوا أوضكم وهنناديلكم ع الغدا. عمر: حاضر يا أمي، بعد إذنكم.

وطلعوا فوق غيروا هدومهم ونزلوا تاني اتعشوا في جو مرح حاولوا فيه تخفيف الحزن على قلب منصور للي حصل في ندى وكمان يهونوا فراق عائشة. وبعدها طلع الكل ينام. *** عند عائشة الساعة 2 الفجر. صحى محمد على صوت عياط عائشة. محمد بخضة: مالك يا عائشة إيه اللي حصل؟ حاجة بتوجعك؟ هزت عائشة راسها بنفي. محمد: طيب مالك إيه اللي حصل؟ عائشة بعياط: ماتت يا محمد ماتت. محمد بتوتر: هي مين؟ عائشة: بطلة الرواية.

محمد بص لها بعدم استيعاب: مين يا عنيا؟ عائشة: بطلة الرواية. محمد: يا بنتي الله يهديكي قطعتيلي الخلف وصحيتيني من أحلى نومة عشان تقولي إن بطلة الرواية اللي هي وهمية أصلًا، ماتت؟! عائشة: أنا كنت عارفة إنك مش هتستحملني يا محمد، فضلت تقول لي هبقى معاكي وهستحملك وإدي أهو ظهرت على حقيقتك من تاني أسبوع جواز عااااااااااا وديني لأمي. محمد: باااااس، إيه ماسورة واتفتحت، وبعدين هو أنا اشتكيت؟

عائشة: إيه يعني أما أصحيك تلاتة الفجر وأنا بعيط؟ الحق عليا إني بصحيك وبالمرة تكسب ثواب وتقيم الليل. محمد: ما انتي لو مصحيني عشان الثواب مش هتكلم لكن انتي مصحيني وأنا قاطع الخلف. عائشة ضمت إيدها وبصت قدامها وسكتت. محمد: طيب متزعليش خلاص. عائشة: ...... محمد: الاه، دانتي زعلانة جدًا. عائشة: لو سمحت يا أستاذ محمد اخرج نام بره مادام بقطعلك الخلف.

محمد بضحك: أستاذ مرة واحدة، لا ياستي أنا مش جايلى نوم، اطلبي أي حاجة أصالحك بيها وأنا موافق. عائشة بصت له بلمعة عين: بجد يا محمد؟ محمد: اطلبي وشوفي يا عيون محمد. عائشة: ننزل نتمشى سوا دلوقتي. محمد: دلوقتي؟! الساعة 3! عائشة: أه يلا قوم. محمد: أمرنا لله يلا. وخدها ونزلوا يتمشوا على كوبري استانلي (استانلوسا بمقولة أخرى) وجاب لها شاورما ورجعوا مع شروق الشمس بعد ما صلوا الفجر بره.

محمد: أظن بقى ننام من غير هرمونات ولا روايات. عائشة: كده كده يا قرة عيني يا قمر انت. وناموا سوا. *** ونقول بعد مرور 5 سنوات. عائشة ومحمد خلفوا بنت زي القمر وسموها فاطمة. ومازن وسارة خلفوا (علي وعائشة) وأخيرًا عمر ونور خلفوا (حبيبة وعشق) النهاردة عيد ميلاد فاطمة بنت عائشة، اللي جدها حمزة أصر إنهم يعملوه في الڤيلا بتاعته. كانت عائشة ومحمد بايتين معاهم.

صحت عائشة الصبح بدري وصحت فاطمة ومحمد كان صحي ونزلوا تحت عشان يفطروا وفاطمة تروح الحضانة. نزلوا لقوا حمزة ومريم قاعدين ع السفرة. جريت فاطمة على جدها وباست إيده زي ما محمد علمها. فاطمة بصوت طفولي: صباح الخير يا جدو. حمزة: صباح النور يا عيون جدو، نمتي كويس. فاطمة: الحمد لله. وباست مريم اللي شالتها وحطتها على الكرسي جنبها. ومحمد وعائشة صبحوا عليهم. مريم: الحمل عامل إيه يا عائشة؟ عائشة: الحمد لله يا ماما مريم.

محمد: هانت كلها شهر وأقل وعمر باشا يشرف. حمزة: ربنا يقومك بالسلامة يا بنتي. كلهم آمنوا على دعاء حمزة وكملوا فطارهم. فاطمة: ماما هو ليه ربنا محرمش أكل التفاح بالرغم من إن شجرة التفاح خرجت سيدنا آدم من الجنة؟ عائشة باستغراب: مين اللي قالك كده يا فاطمة؟ فاطمة: الميس في المدرسة قالت إن شجرة التفاح خرجت سيدنا آدم من الجنة ووقفت له هنا في زوره عشان كده سموها تفاحة آدم.

عائشة: لا يا حبيبة ماما مفيش الكلام ده، بصي يا حبيبتي، ربنا سبحانه وتعالى قال لسيدنا آدم والسيدة حوا (ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين) ، يعني ربنا محددش في أي نص قرآني إنها شجرة تفاح أو حتى أي نوع من الشجر عز وجل قال هذه الشجرة وسكت لم يذكر نوعها ولا شكلها، فبالتالي مينفعش إننا نجود ونقول إن دي شجرة تفاح، وبرضو حاجة تانية مش أكل سيدنا آدم من شجرة هي اللي نزلته ع الأرض لا ربنا قال في سورة البقرة

(قال إني جاعل في الأرض خليفة، قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون) ، يعني ربنا كده كده كان هينزل سيدنا آدم من الجنة عشان يعمر الأرض، طيب ليه خلاه في الجنة الشوية دول؟ عشان يعرفوا قيمة الجنة ويوريه جمالها عشان نفسه تشتاق ليها مرة أخرى عشان يسعى في الأرض ويعمرها وميغضبش ربنا بأي شكل عشان تكون مكافأته الجنة وما فيها من خير ومتاع.

فاطمة: الله يا ماما أنا مكنتش أعرف كل ده. عائشة بابتسامة: اديكي عرفتي يا فطوم، بعد كده لو عاوزة تسألي على حاجة أنا موجودة وبابا موجود. باستها فاطمة من خدها ومحمد ابتسم وحمد ربنا جواه على زوجته وصلاحها وباس راس عائشة واتحرك على شغله بعد ما وصل فاطمة المدرسة. *** جرى الوقت وجه الليل كانوا كلهم متجمعين عشان عيد ميلاد طمطم. مازن: حبيبة خالها، كل سنة وانتي بخير. فاطمة: وانت بخير يا خالو. وقدم لها هديته.

وكلهم عملوا كده وقعدوا مع بعض في الليڤنج. نور: عاملة إيه. عائشة: زي الفل الحمد لله. نور: الكرومبة هتنزل امتى. عائشة: كرومبة في عينك، ده أنا ابني قمر. نور: أما نشوف ياختي. سارة بمرح: متزعليهاش بقى وإلا نكتشف إنها حامل. عائشة: نينينيننيي حد قالكم تخبوا عليا قبل كده. نور: بس جات بفايدة واكتشفنا إنك حامل. flash back... سارة كانت قاعدة مع عائشة بتمهد لها موضوع موت ندى بناء على طلب الجميع. سارة: عائشة بصي.... هو..... يعني.

عائشة: فيه إيه يا سارة متتكلمي، انتوا كويسين؟ سارة: بصي هي أمانة وربنا استردها. عائشة بفزع: تقصدي مين يا سارة؟ سارة بحزن وهدوء: الشهر اللي فات أما رجعنا من السفر السجن بلغ عمي إنه... ندى انتحرت. عائشة بدموع: انتحرت؟ انتي بتقولي إيه يا سارة انتي أكيد بتهزري. سارة: اهدى طيب، أنا مش بهزر بصي ادعيلها بالرحمة يا عائشة.

عائشة فضلت تعيط بصوتها كله على اللي وصلت له ندى بسبب عمايلها جرى محمد عليها وحضنها وفضل يهديها وفجأة حس بتقل عائشة في حضنه. محمد بقلق: عائشة؟ ورفع وشها لقيها أغمى عليها كلهم اتخضوا ومازن جرى كشف عليها. مازن بابتسامة: أنا شاكك في حاجة ويارب تكون صح. محمد: إيه؟ مازن: هتبقى أب يا عم. عمر: احلف! مازن: والله، عائشة حامل يا عمر. كلهم فرحوا ومازن أصر إنه ياخد عينة دم ووداها معمل التحاليل اللي أكدت إن عائشة حامل. back...

قرب محمد عليهم هو وعمر ومازن. عائشة: فاطمة فين؟ محمد: في الجنينة بتلعب مع باقي الأولاد. هزت راسها عائشة وسكتت. نور: انتي كويسة؟ عائشة: أه أه تمام. مازن: عائشة مالك، وشك أصفر. وفجأة صرخت بكل قوتها وكلهم جريوا عليها وكانت بتولد. طلعوا بيها على المستشفى بسرعة وقعدت سارة مع مريم وسحر في الفيلا عشان الولاد. *** دخلت عائشة العمليات وبره كان محمد قاعد وخايف عليها وبيتوجع كل ما يسمع صراخها. جريت فاطمة على محمد وهي بتعيط.

فاطمة: ماما مالها يا بابا، إيه اللي حصل. محمد بتفاجؤ: فاطمة إيه اللي جابك؟ فاطمة: ركبت في عربية جدو منصور وجدو حمزة من ورا. محمد: أول وآخر مرة تعملي كده سامعة! هزت فاطمة دماغها بدموع ومحمد خدها في حضنه. محمد: خلاص يا حبيبي، بطلي عياط. فاطمة: أنا خايفة أوي على ماما. محمد: إن شاء الله هتخرج لنا بألف سلامة. بعد شوية خرجت الممرضة وهي شايلة عمر على إيدها وادته لمحمد. الممرضة: مبروك لحضرتك جالك ولد زي القمر.

خده محمد من إيدها وباسه. محمد: عائشة عاملة إيه؟ الممرضة: بخير الحمد لله، شوية وهننقلها في أوضة كويسة. محمد: الحمد لله. حمزة: كبر في ودنه يابني. أذن محمد في ودن عمر الصغير وحضنه وهو بيعيط. فاطمة: بابا عايزة أشوف النونو. نزل محمد لمستواها ووراها عمر الصغير وفاطمة باست خده بكل حب. فاطمة: أنا هجيب لك كل يوم شوكولاتة وأنا راجعة من المدرسة. ضحكوا كلهم عليه وعمر شالها. عمر: بس هو لسه صغير. فاطمة: هحوشهاله يا خالو.

وضحكوا عليها وعمر ضمها لقلبه أكتر. بعد شوية خرجت عائشة وكلهم اتجمعوا حواليها واطمنوا عليها ومشيوا لأنها هتبات النهاردة في المستشفى وفاطمة أصرت تبات. وميروحش ومحمد كذلك. محمد نيم فاطمة وعمر وجه جنب عائشة ومسك إيدها. محمد: حمدلله على سلامتك يا عمري. عائشة: الله يسلمكم. محمد: هفضل أشكر ربنا على كل دقيقة بعيشها معاكي، ربنا يديمك ليا. عائشة: ويديمك في حياتي يا رب. فاطمة: ناموا بقى أنا عايزة أنام. ضحكت

عائشة عليها ومحمد شالها: حتى انتي يا زقرده ليكي صوت؟ فاطمة: انت اللي صوتك عالي يا بابا. محمد: المرة الجاية هكلمها بالهمس. فاطمة: برضو هكون معاكم. محمد: ليه بقى؟ فاطمة: حد أنا حريم تكلم رجالتها بليل. ضحكت عائشة على منظر محمد اللي بيقول: مازن لحق يعلمها لك؟ ضحكت عائشة علي محمد اللي حضنهم سوا وناموا في سعادة وأمان. عائشة بهمس: الدار أصبحت أمان يا محمد. محمد: أمان بوجودك فيه يا عائش قلبي. وضمها أكتر وناموا.

وتوتة توتة فرغت الحدوته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...