الفصل 8 | من 21 فصل

رواية صدفة العشاق الفصل الثامن 8 - بقلم عهد عامر

المشاهدات
23
كلمة
2,695
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

عدى شهر على أبطالنا ونقول اللى حصل باختصار. مازن عالج سارة ودخلت في غيبوبة بسبب اللي اتعرضتله واللي مبهم لحد دلوقتي بالنسبة لمازن اللي هيتجنن ويعرف إيه اللي حصل لحبيبته ومراته. وعمر راح قابل والد نور هو ومنصور وكتبوا الكتاب من أسبوع. وندي فضلت ورا محمد بتراقبه. أما عائشة فالشهر ده عدى بهدوء عليها وقربت فيه من محمد اللي بدأت تحبه بسبب أسلوبه وحكمته وحنانه عليها.

أما الضوء مظهرش تاني ومبعتلهاش أي حاجة لدرجة إنهم شكوا إنه خلاص فقد الأمل فيها وبيدور على ضحية جديدة. أما بالنسبة لمحمد فكان طول الشهر ده مع عائشة سواء في البيت أو في الكلية اللي أصر إنها تنزلها وهو معاها أو حتى وهو في شغله كان بيتابعها. بليل في بيت عائشة دخلت ندي أوضتها وقفلّت الباب وراها. ندي: عرفت يا ماما السبب اللي خلى محمد يتجوز عائشة بسرعة. سوسن بانتباه: إيه يا بت قولي.

ندي: أنا من شهر كلفت واحد يراقب محمد ويبقى زي ضله لقيته بيقولي إنه بيروح مركز الشرطة اللي هنا كل يوم. ولما راح سأل العسكري اللي بره قاله إنه ظابط ولسه منقول جديد ليه 3 شهور كده. وكمان عرفت إن فيه مجرم عايز عائشة ومحمد ده مكلف بحمايتها من المجرم. سوسن: عشان كده اتجوزها بسرعة، يعني لا طلع مهندس ولا حاجة. ندي: بالظبط كده. سوسن بخبث: لا بقى ده محتاج قعدة وتفكير هنعمل إيه معاه.

ندي: ولا تشغلي بالك، أنا من ساعة ما شفت محمد وأنا مستخسراه في عائشة أصلاً، الواد مفيهوش غلطة يا ماما غني ابن ناس وستايل يعني مش ناقصه حاجة. سوسن: بتلفي وتدوري على إيه يا بت بطني. ندي بخبث: نوصل المجرم بعائشة ومحمد يبقى ليا. سوسن في نفسها: وبكده سحر هتموت بحسرتها على بنتها ومنصور يبقى ليا لوحدي. ندي: إيه يا ماما سرحتي في إيه. سوسن: ها ولا حاجة بفكر في اللي قولتي جدعة يا بت، بس هنوصل للمجرم ده إزاي.

ندي: سيبيني أفكر نوصله إزاي، ده حتى الحكومة مش عارفة تقرب منه. سوسن: خلينا نفكر لهم في حاجة لحد ما نلاقي حل. نسيبهم لخبثهم وتخطيطهم ونروح لمازن في المستشفى. كان قاعد جنب سارة وماسك إيدها. مازن: سارو عشان خاطري فوقي، قولili مين اللي عمل فيكي كده وأنا مش هخليه على وش الأرض دقيقة واحدة، قوليلي مين اللي حرمني منك طول السنتين دول وخدك مني، فوقي عشان خاطري أنا قلبي واجعني أوي وأنا شايفك بالحالة دي ومش عارف أعملك حاجة.

سارة: ........... قعد جنبها مازن شوية وخرج يشوف باقي المرضى في المستشفى. "مش عارفة بابا هيوافق ولا لا." قالتها عائشة وهي قاعدة على مكتبها بتذاكر لمحمد في الفون. محمد: طيب هكلمه أنا يا حبيبي، وبعدين ريم ويزن هيكونوا معانا ونقول لعمر يجيب نور إيه رأيك؟ عائشة: خلاص ماشي كلم بابا ولو وافق قول لي وأنا أقوم أجهز نفسي، أنا مخنوقة أوي من المذاكرة أصلاً. محمد: يا سلام مخنوقة وأنا في حياتك والله عيب عليا.

ضحكت عائشة وقالت: صلح غلطك بقى وخرجني. محمد: يا سلام عائش خانو تؤمر أمر، هكلم عمي وأرجع لك تاني. قفل معاها وكلم منصور ووافق بعد ما عرف إن عمر ومراته هيروحوا معاهم. ومحمد بلغ عائشة اللي لبست فستان شتوي بني وخمار كافيه وشوز أسود ونزلت قابلت عمر. ركبت معاه وأخدوا نور ووصلوا المطعم عند محمد وريم ويزن. استقبلهم محمد وقعدوا على ترابيزة مخصوص حاجزها محمد ليهم مع بعض. طلبوا الأكل وقعد كل اتنين مع بعض يتكلموا. عند نور وعمر.

مسك عمر إيدها وقال: "أنا لو حد جه حلف لي من كام شهر إنك هتبقي مراتي كنت موته." ضحكت نور وقالت: "وأنا لو حد جه قالي إنك هتتلحلح وتتقدم كنت قولت أكيد مجنون." عمر: "للدرجادي كان ميئوس مني." نور: "يابني والله كان مفيش منك رجا." عمر بحنية: "كنت عايز أحافظ عليكي عشان أعرف أوصل للحظة دي وأدخل قلبك." نور: "انت داخل من زمان يا عمر." ابتسم عمر على كلامها وبقى يتأمل فيها. عند يزن وريم.

ريم: "أنا جعانة يا يزن، هينزلوا الأكل إمتى." يزن: "يابت حسي شوية، إحنا في قعدة رومانسية خليكي رقيقة." ريم: "رومانسية دي أما نكون واخدين بعض عن حب، أما انت حيالله ابن خالتي وبابا قال يكسب فيك ثواب ويخطبني ليك." يزن: "آه آه صح، بأمارة البت صاحبتك اللي قالت الواد يزن ده جمر، روحتي مكماها مكانها لولا ما تدخلنا أنا ومحمد كان زمانك مرفودة دلوقتي." ريم: "احم، برضه كسبنا فيك ثواب. وبعدين كنت أسيبها تحب فيك ولا إيه؟

ليه يا بيه مش وراك حريم." ضحك يزن عليها وقال: "بحب مجنونة أنا صح." ريم بهيام: "مجنونة بيك وفي عيونك والله." نروح بقى عند محمد وعائشة. كانت قاعدة وباصة من الشباك اللي كان بيطل على البحر. قطع شرودها محمد وهو بيهمس في ودنها وقال: "وحشتيني." بصت له عائشة وقالت بخجل: "وانت كمان." محمد: "الله أكبر، إحنا اتطورنا والله." ضحكت عائشة وقالت: "ها بقى قولي عملت إيه النهارده."

محمد: "أبدا يا ستي روحت للقسم وروحت كلمتك، واديني قاعد معاكي. انتي بقى عملتي إيه؟ عائشة بتمثيل: "وأنا عاد ورايا حاجة يا محمد بيه غير المذاكرة، فضلت أقول الست ملهاش غير بيتها وجوزها، وهييجي زوجي وهكون ملكة متوجة في بيتي، لحد ما ضحكوا عليا وجابوا لي زوجي وعليه المذاكرة هدية الاثنين ومفيش أوبشن أختار منه."

محمد: "معلش يا حبيبتي، كان عرض على بعضه. يا شيخة اتقي الله دانتي طول الشهر هارية أمي وأنا مستحمل، شوية مخنوقة يا محمد تعالى نخرج، وشوية تاني محمد انت عارف إن الست ملهاش غير بيتها وجوزها تعالى خدني واكسب فيا ثواب." عائشة: "مهو انت اللي غلطان برضه إزاي تسيب مراتك حلالك عند ناس أغراب." محمد بزهول: "أغراب إيه يا بت دول أهلك." عائشة: "أصلاً؟! محمد: "صبرني يا رب." ضحكت عائشة على رياكشن محمد، وكان الأكل وصل.

أكلت عائشة من الشاورما اللي طلبتها وبصت على محمد اللي كان طالب كريب وقالت: "متجيب قطمة أجرب." اداها محمد الكريب بتاعه وكلت منه عجبها راحت مبدلة الشاورما بالكريب ومحمد أكل منه. شوية وخلصت الكريب اللي قدامها لقيت محمد لسه بياكل في الشاورما وفيه سندوتش تاني قدامه. عائشة: "محمد يا حبيبي." بص محمد حواليه ورجع بص عليها وقال: "أنا؟! سبلت عائشة عيونها ببراءة وهزت دماغها وقالت: "أهم." محمد بشك: "عايزة إيه؟!

عائشة: "مراتك حبيبتك لسه جعانة يرضيك تفضل بجوعها." محمد: "لا طبعاً، أطلب لك حاجة تاني." عائشة وهي بتاخد سندوتش الشاورما: "أنا كنت عارفة إني مش ههون على قرة عيني حبيبي." محمد بص عليها بزهول وهي بتاكل وهو مش مستوعب اللي حصل أصلاً. عمر بضحك: "دوق من اللي بندوقه يا محمد باشا." ضحك الكل على جملة عمر وريأكشن عائشة. عائشة: "دورك جاي يا أبيه متقلقش." عمر بص على البيتزا ورجع بص عليها تاني وقال: "مبتحبش النوع اللي طالبه لا."

عائشة: "فجأة حبيته، هاتى يا نور من جنبك." نور مستنتش واخدت البيتزا من قدام عمر وقعدت جنب عائشة وهما الاتنين فضلوا ياكلوا ومحمد وعمر يبصوا عليهم بزهول. عمر: "أنا بقول نخلع؟! محمد: "أنا بأيد فكرتك وجداً." ضحك يزن وريم عليهم، وقضوا سهرتهم ضحك. بعد حوالي ساعتين كان محمد راكب عربيته مع عائشة وعمر مع نور ويزن مع ريم ومشوا.

كلم محمد عمر وقاله إنه يوصل نور لأنه هيوصل عائشة ويقعد معاها شوية في جنينة البيت وطلب من يزن إنه يوصل ريم برضو. في المستشفى. سارة ابتدت تفوق وجرى مازن عليها بعد ما الممرضة بلغته. مازن وهو بيمسك إيد سارة: "سارة يا حبيبتي، فوقي أنا مازن." سارة بلا وعي: "ما مازن، الحقني منهم يا مازن." مازن: "فوقي يا حبيبتي أنا جنبك أهو." سارة فتحت عينيها وبصت عليه: "مازن، انت هنا صح، أنا مش بحلم."

مازن: "أنا جنبك ومعاكي ومش هسيبك أبداً." سارة حاولت تقعد ومازن سندها وحط مخدات وراها. مازن: "احكي لي يا سارة مالك؟ وكنتي فين طول السنتين اللي فاتوا." سارة بعياط: "بابا كان حابسني يا مازن هو ومراته، كان عايزني أطلق منك عشان يجوزني لابن مراته عشان مراته تفضل معاه." مازن بزهول: "إزاي أنا روحت بيتكم محدش فتح لي، كنتوا فين؟

سارة: "آخر يوم كنت معاك فيه روحت لقيتو بيقولي تتطلقي من مازن دلوقتي، قولتله ليه يا بابا اهدى وفهمني، قالي لا هفهمك ولا غيره امضي على الورقة دي عشان تتطلقي منه، رفضت إني أمضي مسكني وأداني علقة موت محستش بعدها غير وأنا في بيت تاني غير بتاعنا ومربوطة من كل حتة وفوقت

على صوت أبويا وهو بيقول: هنفذلك كل اللي عايزه وهخليها تتجوزك، بس ادفع الفلوس اللي عليا، فوقت واستوعبت أنا فين. اتاريهم كانوا حاطيني في بيت سيد القديم ابن مرأة أبويا، فضلوا يحاولوا معايا إني أطلق منك وأنا مرضتش، هددوني بموتك وآخر ما زهقوا بقوا يسيبوني بالأسبوع وأكتر من غير أكل ولا شرب يا مازن، عذبوني أوي وجابوا واحدة تقعد معايا في الأوضة اللي حابسينى فيها لحد ما كانوا مسافرين كلهم والست دي ساعدتني أهرب وهربت وجيت لك يا مازن، أنا خايفة أوي منهم، هيأذوني ويأذوك يا مازن."

حضنها مازن وفضل يهدّي فيها واداها مهدئ ونامت وقعد على الكرسي قصادها وهو بيفكر هيجيب حقها إزاي. وصل محمد عند بيت عائشة وركن عربيته ونزل معاها تحت إصرار منها. دخلت البيت وقابلتها والدتها. سحر: "حمدلله على سلامتكم، يلا الأكل جاهز." عائشة: "أمي حبيبتي اللي حاسة بيا وبجوعي، أنا كمان هموت من الجوع." محمد بصدمة: "يابت دانتي كان ناقص تاكلي دراعي في المطعم."

عائشة بحزن: "بتبص عليا الأكل، وأنا باكل ليه يعني ما الشتا هو اللي بيحب الأكل آه." سحر بضحك: "لا دي مش هتاخد منها حق ولا باطل في الأكل، روح اقعد مع عمك منصور وانت يا عائشة اطلعي غيري هدومك وانزلي عشان تساعديني أحط الأكل." عائشة: "عنيا يا قمر انتي." وسابتها وجريت على فوق، ومحمد بيتابعها بحب وفرح. راح قعد مع منصور ودخل عمر ومازن وانضموا ليهم. عائشة بصراخ: "يا ماااااامااااااااا."

اتخضوا على صوتها وطلعوا يجروا وأولهم محمد. دخلوا الأوضة لقوا عائشة باصة للمرآية بزهول وخوف. قرب منها محمد وقال لها: "مالك فيه إيه." عائشة برعشة وخوف شاورت على المراية. كلهم بصوا عليها لقوا مكتوب عليها بقلم الروج بتاع عائشة. (أجهزي يا عروسة بكرة هتكون ليلتك وأنا عملت بأصلي وسبتك شهر بس مش قادر على البعد أكتر الضوء) محمد بنرفزة: "إزاي وصل تاني هنا؟ واحنا موقفين حراسة."

مازن بعصبية: "احنا لسه هنفكر وصل إزاي، مش فارق معاك الكلام اللي كاتبه." محمد: "بيهوش مش أكتر." عمر: "مش كل مرة تسلم الجرة يا محمد، فيه حاجة غلط بتحصل." سحر وهي حاضنة عائشة: "تعالوا، تعالوا ننزل تحت ونتكلم." نزلوا كلهم تحت ومحمد استأذنهم واخد عائشة في أوضة المكتب. قرب منها وخدها في حضنه وهي مسكت فيه جامد وعيطت. محمد: "ششش اهدى محدش هيعرف يقرب منك." عائشة: "هياخدني يا محمد، أنا خايفة."

محمد: "لا يا قلب محمد هو مجرد بس إنه بيهوش زي عادته عايز يشوف آخرنا إيه، وبعدين أنا جنبك وكلنا حواليكي مش هيقدر يمس شعرة منك، خليكي واثقة فيا." عائشة: "واثقة في ربنا ثم فيكم يا محمد." محمد: "طيب غمضي عينك كده وتعالي هنا." غمضت عائشة عيونها ووقفت قدام محمد. طلع محمد سلسلة من جيبه ولبسها ليها ووقفها قدام المراية اللي موجودة في المكتب. محمد: "فتحي عيونك."

فتحت عينيها لقيت نفسها لابسة السلسلة اللي كانت هتموت عليها يوم ما كانت بتشتري شبكتها. عائشة بزهول: "عرفت إزاي إني كنت عايزاها." محمد بحب: "لمعة عيونك وانتي باصة عليها كفيلة تخليني أشتريلك كل قطعة منها." حضنته عائشة وقالت: "شكراً شكراً شكراً يا محمد، ربنا يديمك ليا." محمد: "ويديمك يا عائش قلبي." سوسن: "يعني انتي هتقابليه بكرة." ندي: "أيوه يا ماما بكرة حددت لي معاد معاه." سوسن: "طلعتي مش سهلة يا بت بطني."

ندي: "تربيتك يا ماما، منكرش إن الحظ ساعدنا وخلانا نشوف البت الشغالة اعتماد وهي خارجة من أوضة عائشة ونقررها على كل حاجة بس يلا المهم الآخر." سوسن: "وانتي استغليتي اللي حاصل وهددتيها يا أما تخليكي تشوفي الضوء يا أما هتوري تسجيل الفيديو اللي هو مش معاكي أصلاً لأهل البيت." ندي: "ولسه يا ماما، محمد هيكون ليا وهحرق قلب عائشة ويانا يا هي." وبصت على أمها بخبث وأمها بادلتها النظرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...