الفصل 8 | من 18 فصل

رواية صدفة الزين الفصل الثامن 8 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
22
كلمة
876
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

الدكتور: ألف مبروك المدام حامل. زين بهدوء عكس البركان اللي جواه: تمام يا دكتور، متشكرين لحضرتك. الدكتور خرج. زين بعصبية شديدة وصوت عالي أرعب كل الموجودين وهو بيمسك إيد رانيا جامد: معقول أنتِ تعملي حاجة زي كدا؟ صدفة: اهدى يا زين و -زين بمقاطعة وهو بيتكلم بصوت عالي: اسكتي مش عايز أسمع صوت حد. فاطمة بدموع: خلينا نسمع منها يا بني. زين بعصبية: نسمع إيه؟ بنتك اللي لسه 19 سنة طلعت حامل وهي مش متجوزة. رانيا

بخوف وهي بترتعش وبعياط: بس أنا متجوزة يا أبيه. مرت ثواني ودقائق والكل مصدوم من اللي رانيا قالته. زين بصدمة: متجوزة؟ رانيا: أيوه متجوزة. زين بصوت عالي: مين؟ انطقي. محمود: أنا يا زين. زين بص وراه وبصدمة: أنت؟ زين راح عنده وكان هيضربه بس رانيا وقفت قدامه. رانيا بخوف وعياط: لا يا أبيه ما تعملوش حاجة عشان خاطري. زين شد رانيا من قدامه. زين

وهو بيبص لمحمود وبعصبية: ما كنتش متوقع إنها ممكن توصل بيك للمرحلة دي، بس عارف أنا اللي غلطان، كنت المفروض ما أكتفيش بطردك من الشركة، كنت المفروض أدخّلك السجن بإيدي. محمود ببرود وهو بيقعد على الكنبة: كنت مفكر إني هعدّيهالك كدا؟ إيه رأيك؟ وجعت قلبك على أختك أهو زي ما ظلمتني وطلعتني برا الشركة قدام كل الموظفين يا صاحب عمري يا ابن خالتي. زين: كنت عايزني أعرف إنك بتسرقني وأقف أتفرج عليك وأقولك كمل؟

محمود: مش هقول تاني أنا مظلوم عشان أنا تعبت من كتر ما بقول الجملة دي ومحدش بيصدقني، بس دلوقتي أختك بقيت مراتي وأم ابني وهاخدها معايا دلوقتي في بيتي وهندمك ندم عمرك على كل اللي عملته فيا زمان، في أختك هخليها تجيلك كل يوم معيطة. رانيا بصدمة: أنت اتجوزتيني عشان تنتقم من أخويا؟ محمود بعصبية: أومال يعني عشان بحبك؟ ما أنتِ كنتِ قدامي طول الوقت، لو كنت عايز أحبك كنت حبيتك. فاطمة راحت

عند محمود وضربته بالقلم: معقول أنت محمود اللي ربيته ومفرقتوش عن ولادي؟ محمود بوجع: لو كنتي فعلًا مفرقتنيش عن ولادك كنتي صدقتيني، لكن أنتِ صدقتيه وصدقتي إن تربيتك ممكن تعمل كدا، بس والله لأوجّع قلوبكم كلكم زي ما وجعتوا قلبي. محمود راح عند رانيا ومسكها من إيدها: يلا تعالي معايا. رانيا بعصبية: طلقني، أنا مش عايزة أكون مع واحد زيك. محمود: مش بمزاجك، أنتِ مراتي وهتيجي معايا، يلا. زين راح وقف قدامه وشال إيده من على رانيا.

زين بعصبية: أختي مش هتيجي معاك، وأنت هتطلقها بالذوق أو بالعافية. محمود بضحك: بتحلم يا زين، طلاق مش هطلق، وكمل وهو بيبص على رانيا: ما تحلميش إني هسيبك هنا كتير، فكري كويس وهتبقي في بيتي بالذوق أو بالعافية. وسابهم ومشى. زين بعصبية: أعلى ما في خيلك اركبه. محمود اتجاهله وسابه ومشى. زين بعصبية: شفتي عملتي في نفسك إيه؟ رانيا بعياط: أنا آسفة والله ما كنت أعرف إنه كدا.

صدفة وهي بتاخدها في حضنها: اهدى، العياط مش حلو عشانك وعشان البيبي. رانيا بعياط: أنا مش عايزاه، مش عايزة الطفل. فاطمة: عايزة تقتلي روح؟ أنا ربيتك على كدا؟ رانيا وهي بتقعد على السرير وبتعيط: طب أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ زين راح عندها وأخدها في حضنه: اهدى أنا جنبك وهخليه يطلقك ما تخافيش، حاولي تنامي وترتاحي. رانيا حضنت زين جامد وانهارت من العياط. زين طبطب عليها وفضلوا جنبها لحد أما نامت. زين وصدفة راحوا أوضتهم.

زين فرد جسمه على السرير بتعب وهو بيتنهد، وصدفة راحت عنده ونامت في حضنه. صدفة: كل حاجة هتتحل بإذن الله. زين بتنهيدة: إن شاء الله. في الصباح، زين صحي على مسدج على فونه. (اللي حصل مع مراتك امبارح دا كان مجرد قرصة ودن عشان تعرف أنت بتلعب مع مين، المرة الجاية هحرقلك قلبك عليها يا زين يا بدران) زين بخوف وهو بيبص على صدفة اللي نايمة: يا رب، ألاقيها منين ولا منين؟ يا رب تحميهم من كل شر. صدفة صحيت. صدفة بحب: صباح الخير.

زين: صباح النور. صدفة بحنية وهي بتمسك إيده: بقيت أحسن؟ زين: آه الحمد لله، أنا هوصلك الكلية النهاردة وهبقى أجي أخدك. صدفة: ليه؟ ما فيش داعي تتعب نفسك. زين بعصبية: اللي أقوله يتنفذ من غير كلام. صدفة بزعل وهي بتقوم: تمام. زين مسك إيدها بحنية: استني أنا آسف، وكمان آسف إني اتعصبت عليكي امبارح. صدفة بحب: ولا يهمك، أنا مقدرة اللي أنت فيه، لو ما كنتش هستحملك في وقت عصبيتك هستحملك إمتى يعني؟ زين بابتسامة: شكرًا.

صدفة: أنا هقوم ألبس. زين: تمام. في الأسفل. زين وهو بيبص لرانيا: ما بتأكليش ليه؟ رانيا: ماليش نفس، عن إذنكم أنا رايحة الكلية. فاطمة: هتروحي من غير ما تأكلي؟ طب عشان اللي في بطنك طيب. رانيا: ما تخافيش يا ماما، لو حسيت إني هتعب هبقى أجيب حاجة أكلها، عن إذنكم. زين بزعل على أخته: الحمد لله. فاطمة بزعل: مش هتأكل أنت كمان؟ صدفة مسكت إيد زين وبصتله بترجي، وزين كمل أكل. في عربية زين.

صدفة: ممكن ما تبينش زعلك قدام طنط، هي كفاية عليها حالة رانيا. زين: مش قادر أشوفها كدا. صدفة: شوية وقت وكل حاجة هتتحل بإذن الله. زين: أنا لازم أخليه يطلقها بأي طريقة. صدفة: على فكرة هو استحالة يأذيها. زين بصلها بعدم فهم. صدفة: هم متجوزين من فترة ومع ذلك عمره ما اتعامل معاها بقسوة، هو لو كان عايز يأذيها كان عمل كدا من بدري. زين: دا ما يبررش إنه اتجوزها عشان ينتقم مني.

صدفة: على حسب معرفتي بالناس هو بيقول الحقيقة، أنا حاسة إنه مظلوم بجد. زين بغيرة: وأنتِ مالك؟ بتدافعي عنه كدا ليه؟ صدفة: أنت زعلت، وباسته من خده: أنا آسفة. زين: خلاص ما حصلش حاجة، خدي بالك على نفسك ولو حصل حاجة ابقي رني عليا، وما تتحركيش من هنا إلا أما أجي أخدك. صدفة: أنا مش عارفة إيه لازمة دا كله. زين بعصبية: صدفة. صدفة: خلاص خلاص، يلا سلام. زين: سلام. عند رانيا كانت ماشية بعربيتها وفجأة جت عربية وسدت الطريق قدامها.

محمود وهو بيخرجها من العربية: انزلي. رانيا بعصبية: مش نازلة وطلقني، أنا مش عايزة أعيش معاك. محمود: ما تختبريش صبري أكتر من كدا وانزلي بدل ما هزعلك. رانيا بعصبية: خفت أنا كدا مثلًا؟ قولتلك مش هنزل واتفضل امشي وورقة طلاقي توصلني في أقرب وقتها. محمود شدها جامد من العربية وشالها وحطها في عربيته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...